غرامات الكهرباء تشعل غضب أهالي القطينة

النيل الأبيض: الراكوبة
شكا عدد من مواطني مدينة القطينة بولاية النيل الأبيض من الغرامات التي تفرضها شركة الكهرباء بالمدينة، والتي وصفها كثيرون بأنها “غير منطقية”، خاصة أن عمليات ما يُعرف بـ”الجَبّادات للكهرباء” نفذها عاملون في الكهرباء أنفسهم لصالح الأهالي.
وقال أحد المواطنين لـ“الراكوبة” إن الكهرباء كانت غير متوفرة خلال الفترة الماضية، وكان الحصول عليها صعبًا، مشيرًا إلى أن بعض الأسر كانت خارج المدينة طوال الفترة السابقة، خصوصًا خلال فترة سيطرة قوات الدعم السريع على القطينة. وأوضح أن الغرامات المفروضة تتراوح بين 40 إلى 200 ألف جنيه سوداني، واصفًا إياها بأنها فوق طاقة معظم الأسر.
وأضاف قائلاً إن العاملين بالكهرباء كان ينبغي عليهم تنبيه المواطنين مسبقًا بضرورة فصل الجَبّادات وتوفير رصيد الكهرباء عبر مكاتبهم، بدلاً من تنفيذ هذه الحملة المفاجئة، لاسيما أن ظروف المواطنين في ظل الحرب صعبة للغاية.
وتشن شركة الكهرباء في القطينة حملة واسعة على المنازل التي قامت بعمليات “الجَبّادات” أو “التكبير” من الأعمدة، مؤكدين أن الحملة لم تستثنِ أي منزل، إذ تختلف قيمة الغرامة من منزل لآخر بحسب التوصيلات.




ما حدث بمدني أسوأ من ذ1لك. قاموا بقرض تسوية 550 الف جنيه. علما بأن منزلي كمثال سرق الكيبل، والهداد الرئيسي والعداد الداخلي والذي كان به ما يفوق 4 الف وحدة،ة وسكن المنزل ضباط الدعم منذ اليوم الأول لغزو مدني حتي يوم خروجهم وسرقة كل ما هو كهلابائي والملابس والملايات وكل كتبي (فوق 1000 كتاب) والسيارة بالطبع. عندما اختجينا وطالبنا باعادة ال4 وحدة، وافقوا علي أن نقوم بدفع مليلر وربع!!!! هذه هي الهمبته الحقيقية والنهب علي أصةله. أينم كانوا هم حينها. واين كانت الشرطة؟ كان من المفترض أن ابفي بالمنزل واحمي ممتلكاتي بما في ذلك الكهرباء في غياب منتج الكهرباء نفسه وهروبه خارج الولاية. كما قلت سابفا نعيب سوداننا والغيب فينا، وما لسوداننا عيب سوانا!!!!