السودان يستورد سلع من مصر خلال 3 أشهر بـ(265) مليون دولار

قال رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات المصرية،اللواء عصام النجار إن تقرير وزارة التجارة والصناعة المصري رصد 11 قطاعا تصديريا حققت صادراتها زيادة ملموسة خلال الربع الأول من عام 2022.
وبحسب بيان وزارة التجارة والصناعة اليوم الخميس، تضمنت قطاع الطباعة والتغليف والورق والكتب والمصنفات الفنية بقيمة 312 مليون دولار مقابل 196 مليون دولار خلال نفس الفترة من عام 2021 بنسبة زيادة بلغت 59%، ويليها قطاع الملابس الجاهزة بقيمة 625 مليون دولار مقابل 435 مليون دولار خلال نفس الفترة من عام 2021 بنسبة زيادة بلغت 44%.
ثم جاء قطاع مواد البناء بقيمة مليار و905 مليون دولار مقابل مليار و415 مليون دولار خلال نفس الفترة من عام 2021 بنسبة زيادة بلغت 35%، ثم قطاع الغزل والمنسوجات بقيمة 279 مليون دولار مقابل 211 مليون دولار خلال نفس الفترة من عام 2021 بنسبة زيادة بلغت 32%، وجاء قطاع السلع الهندسية والإلكترونية بقيمة 977 مليون دولار مقابل 744 مليون دولار خلال نفس الفترة من عام 2021 بنسبة زيادة بلغت 31%.
وقطاع المنتجات الكيماوية والأسمدة بقيمة مليار 935 مليون دولار مقابل مليار 567 مليون دولار خلال نفس الفترة من عام 2021، بنسبة زيادة بلغت 23%.
وأضاف النجار، أن القطاعات التصديرية تضمنت أيضًا قطاع الجلود والأحذية والمنتجات الجلدية بقيمة 26 مليون دولار مقابل 21 مليون دولار خلال نفس الفترة من عام 2021 بنسبة زيادة بلغت 22%، ثم جاء قطاع المفروشات بقيمة 183 مليون دولار مقابل 152 مليون دولار خلال نفس الفترة من عام 2021 بنسبة زيادة بلغت 20%.
وارتفعت صادرات قطاع الصناعات الطبية بقيمة 210 مليون دولار مقابل 177 مليون دولار خلال نفس الفترة من عام 2021 بنسبة بلغت 19%.
ثم قطاع الحاصلات الزراعية بقيمة مليار و33 مليون دولار مقابل 937 مليون دولار خلال نفس الفترة من عام 2021 بنسبة زيادة بلغت 10%، وقطاع الصناعات الغذائية بقيمة مليار و19 مليون دولار مقابل 967 مليون دولار خلال نفس الفترة من عام 2021 بنسبة زيادة بلغت 5%.
وأشار النجار إلى أن أكبر الأسواق المستقبلة للصادرات المصرية خلال الربع الاول من عام 2022 تضمنت الولايات المتحدة الأمريكية بقيمة 623 مليون دولار، ثم جاء بعدها سوق المملكة العربية السعودية بقيمة 601 مليون دولار، وتركيا بقيمة 565 مليون دولار، وإيطاليا بقيمة 580 مليون دولار، والإمارات العربية المتحدة بقيمة 579 مليون دولار.
وسوق إسبانيا بقيمة 284 مليون دولار، وبريطانيا و أيرلندا الشمالية بقيمة 274 مليون دولار، والهند بقيمة 274 مليون دولار، وليبيا بقيمة 271 مليون دولار، والسودان بقيمة 265 مليون دولار.




الثقافة السودانية الخدراء الاصيلة السمحة تكره الصناعة ، فمنذ الاستغلال دأبت الحكومات السودانية على وضع العراقيل و الجبايات و الضرائب الباهظة على أنشطتها.
ولم تسمح بتمويلها ورعايتها الا لبيوتات معينة محسوبة على انظمتها او جيشها او قبائلها او احزابها.
ليس هذا فحسب ، بل نشط المثقفين السودانين بانتاجهم الادبى الثر فرارا منها و من مجتمعاتها فى كل ادبياتهم.
و تعدوها ، الى نشر كراهية الاسمنت والمدن و كل ماهو حضارى الى الريف و البهائم و الزراعة و الصارقيل و السعن و خلافه.
حتى انشأت وزارة التربية و التعليم مادة بيئتنا السمحة التى تعلم فيها النشء كيفية الرواكيب و هز السعن و البروش و تعظيم الوجبات المحلية و تقديسها و ما شابه من اصالتنا الخدراء الاصيلة.
كثرة الاستيراد يدل على سعة العيش وان الناس يستهلكون ولايمتنعون وان السلع متوافرة بعكس عدم الاستهلاك الذى يدل على حياة الضنك وعدم مقدرة الناس على تلبية احتاجاته نتيجة الفقر والعوز .لذا نحمد الله على ان لدينا ما نستورد به حاجتنا .اللهم ازد من استيرادنا من الغذاء والكساء والمسكن والملبس وضاعف هذه الواردات اضعاف مضاعفة ولا تحرمنا منها ياعزيز ياجبار