درس من مدرسة الشماسه

درس من مدرسه الشماشه:جريده الشماشه السياسيه المستقله صدرت بعد انتفاضه مارس ابريل عام 1985.وصاحب الامتياز هو محمد خليل ابراهيم المراسل الصحفي من شرق السودان .ثم صحفي بالخرطوم.في بدايه حياته كان اتحاديا ومقرب من الختميه.الا انه لعده ملابسات انشق عن انتمائه الاول وانحاز لحزب الامه والانصار.وظل في تنقله حتي انتهي الي النظريه العالميه الثالثه .فكر الكتاب الاخضر للراحل معمر ابو منيار القذافي.وصحيفه الشماشه لصحيفه من صحف الانتفاضه دار حولها حديث طويل.فرئيس التحرير هناك من يراه اقرب الي ليبيا وايران انذاك.ومن يراه مقرب من الصادق المهدي.ولكنه كان في خانه العداء للجبهه القوميه .وصدرت الصحيفه بعدالانتخابات :سقوط المستشار.وحتي رسام الكاركتير فايز الذي الان في قلب صحف المؤتمر الوطني .تعرضنا بسببه للتهديد.لما كان يرسمه رسومات تسخر من الترابي وحزبه.وقفت الشماشه الي جانب الحزب القومي السوداني بقياده الاب فيليب عباس غبوش بعد فوزه بثمانيه مقاعد في الجمعيه التاسيسيه .فكتبنا :اصحاب الملاليم الذين فازوا علي اصحاب الملايين .في اشاره للاحزاب الطائفيه الامه والاتحادي والجبهه القوميه.ودرس الشماشه الذي لاينسي مطلوب من صحفي المظاريف تامله.فبعد تعيين محمد علي المرضي حاكما لاقليم كردفان طلب مني رئيس التحرير ان تكون الشماشه اول جريده تحاوره.فكتب لي رساله خاصه جدا تطلب من الحاكم مساعدتي وتقديم العون لاجراء الحوار والذي منه….مع العلم ان رئيس التحرير صديق وزميل دراسه لمحمد علي المرضي.وعندما فصل من الجامعه وجد عونا من الحاكم فتوثقت العلاقه.ورساله رئيس التحرير كانت اختبار ا لي .لان محمد خليل يؤمن ان الصحفي الناجح والنزيه لايحتاج لمثل هذا.وسافرت الابيض وتم الحوار ونشر.وبعد عودتي سالني عن الرساله .اخرجتها له وقلت له انها لم تغادر جيبي .لماذا؟ فلم اكن بحاجه لها.هذا الدرس تعلمنا منه ان الصحافه سلطه رابعه من مهامها مراقبه ومحاسبه الجهاز التنفيذي.وهي قادره ان احسنت اداء دورها اسقاط حتي راس الجهاز التنفيذي كما حدث في عده دول..!!!
[email][email protected][/email]




كلامفارع جداز و تمجديد لماهو غير ممجد على الاطلاق ومحاولة لتلميع القديم البالي