بعد السعودية.. المانيا دخلت بشدة في مقاطعتها لنظام الخرطوم!

بكري الصائغ
1-
خلفيات تاريخية حول توتر وتدهور
العلاقات بين المانيا ونظام الخرطوم
(أ)-
في يوم الجمعة الموافق 2012-09-14 اقتحم عدد من المتظاهرين السفارة الألمانية في الخرطوم وأضرموا النار في محيطها. وأطلقت الشرطة القنابل المسيلة للدموع لتفريق نحو 5000 متظاهر عند محاولتهم اقتحام سفارتي ألمانيا وبريطانيا للاحتجاج على فيلم براءة المسلمين المسيء للاسلام حسب وكالة رويترز. وقام المحتجون بقذف السفارتين المتجاورتين بالحجارة وحاولوا اقتحام بوابتهما الرئيسية قبل أن يتمكنوا من دخول السفارة الألمانية في الخرطوم، وأحرق المتظاهرون الغاضبون السفارة الالمانية في العاصمة السودانية.
***- وجاءت الاخبار فيما بعد وأفادت بان عددآ من المحتجين ويقدر عددهم بأكثر من “200” شخص ينتمي غالبيتهم لجماعات عبد الحي يوسف ومحمد عبد الكريم المقربة لتنظيم “القاعدة” ، إقتحموا مقر السفارة السفارة الالمانية وانزلوا العلم ووضعوا مكانه علم تنظيم “القاعدة” الأرهابي باللون الأسود ويحمل الشهادتين فوقه!)…
***- ولاحظ شهود عيان ان الأجهزة الأمنية كانت تراقب عملية حرق السفارة الألمانية ,لم تتدخل إلا بعد ان تم حرق السفارة بالكامل ومغادرة معظم المتظاهرين !
***- وقال شاهد لـ(حريات) رأيت أكثر من (15) عربة محملة بقوات من الشرطة والأمن كانت متوقفة تحت أشجار بشارع البلدية ، وظلت هذه القوات الأمنية تراقب عملية حرق السفارة ، وقال: (رأيت ضابطآ يشاهد رفع علم تنظيم “القاعدة” الإرهابي وانزال العلم الألماني وهو يضحك!! ، ولم تتدخل الأجهزة الأمنية المعروف عنها بطشها للمتظاهرين وعدم تسامحها في التظاهرات إلا بعد ان تم حرق السفارة بالكامل!!
***- بثت جميع أجهزة التلفزة الألمانية صور فيدو لحرق سفارتهم في الخرطوم ، وكذلك جميع الصحف موثقة بإشرطة الفيدو لهذا الحدث ، الذي يعتبر الأول من نوعه لسفارة ألمانية في العالم. والتركيز انصب على إنزال العلم وحرقه ورفع علم السلفيون مكانه. بل ، وحتى اليوم عندما يأتي الحديث عن السلفيين والمتطرفين ، يعرض بمرارة كيفية نزع شعار الدولة الألمانية والدهس عليه بالأرجل . وأبدى وزير الخارجية الألمانية في مقابلاتة المتعددة لوسائل الإعلام، عن أسفه البالغ لما حدث، وأنه عمل غير مقبول، وخاصة ان الوزارة إستدعت صبيحة يوم الحادث السفير السوداني ، وطلبت منه إخطار حكومته لإتخاذ الإجرات الأمنية اللازمة لحماية السفارة والعاملين فيها.
***- جلبت عملية حرق السفارة الالمانية السخرية المرة علي من قاموا بها، وجاء في احدي التعليقات:
( اخواننا المصريين وغيرهم يتتريقون على السودانيين ويضحكون على حرق السفارة الالمانية، فيهم من علق بان الجماعة اقتحموا اقرب سفارة عشان كسلانيين ما قادرين يصلون السفارة الامريكية البعيدة والبعض علق بان الامر اختلط عليهم لان العلم الالماني يشبه الامريكي في بعض الوانه وده دلاة على الغباء واخرين يرون انهم لا يعرفون سبب المظاهرة اصلا)!!…
***- سارع وزير الخارجية الالمانية غيدو فيسترفيله وأصدر بيانا أكد فيه أن موظفي السفارة الألمانية بالخرطوم سالمون، وأضاف البيان أنه أبلغ سفير الخرطوم في برلين بأن على السودان حماية البعثات الدبلوماسية على أراضيها.
***- تم نقل السفارة الألمانية بالسودان، من مقرها بشارع البلدية بالخرطوم إلى مقر جديد بضاحية “كافوري” بالخرطوم بحري. وكانت عملية النقل بمثابة خطوة إجراءات تحوطية. وكانت اولي ردود الفعل الدبلوماسية الالمانية علي حرق السفارة – وقتها عام 2012-، أن القسم القنصلي بالسفارة ماكان يمنح التأشيرات للمواطنين من الخرطوم، وأن منحها اقتصر فقط على المسئولين الرسميين، مشيرة إلى اشتراطها على طالبي التأشيرات اللجواء لإحدى سفارات ألمانيا بدول الجوار سواء كانت مصر أو كينيا!!
***- خلال الزيارة التي قامت بها مسئولة إدارة أفريقيا بوزارة الخارجية الألمانية للخرطوم تناولت مع المسؤوليين الكبار في السلطة قضية مقر السفارة وأبلغتهم بحزن ألمانيا على حرق جزء مهم من مقر السفارة في الأحداث المشار إليها.
***- ولمزيد من الاحراج الدولي، قامت الحكومة الألمانية في يوم 20/09/2012 باخطار حكومة الخرطوم بارجاء “المؤتمر الاقتصادي لمساعدة السودان”، والذي كان مقررا ان تستضيفه المانيا في اكتوبر وذلك بسبب احراق متظاهرين اسلاميين السفارة الالمانية في الخرطوم وتلف كل الوثائق المتعلقة بالتحضيرات للمؤتمر. واصبح من المتعذر انعقاده في موعده نظرا للتلف الذي اصاب القسم القنصلي بالسفارة والاقسام المكلفة بمتابعة الاعداد له”. وكانت المانيا عرضت استضافة مؤتمر اقتصادي لمساعدة السودان عقب انفصال جنوب السودان عنه في تموز/يوليو 2011 وفقدان الخرطوم لعائدات النفط والتي كانت تمثل 40% من مداخيل البلاد.وكان من المتوقع ان تشارك في المؤتمر شركات مهتمة بالاستثمار في السودان واخرى من دول الاتحاد الاوروبي.
***- سفير السودان في برلين حزن على ماجرى ، وخاصة سقوط المؤتمر الإقتصادي في هاوية النسيان ، حيث إعترف بالتقصير في حماية السفارة الألمانية في الخرطوم رغم المعلومات التي زودتة بها وزارة الخارجية الألمانية قبل الهجوم . وتمنى في مقابلتة مع جريدة الرأي العام لو كان تم قفل شارع البلدية( يقع فيه مقر السفارة الألمانية) ، واتخذت الإحتياطات الأمنية المطلوبة ، ولكن ما أوردته وكالات الأنباء من صور وفيديو تعكس التجاهل الكامل( وتساهل) السلطات الرسمية في حماية الممثلية الألمانية بالعاصمة السودانية.
***- وازاء المواقف الالمانية الواضحة تجاه مابدر من المتظاهريين الاسلاميين المتشدديين وحرقهم للسفارة وتهاون السلطة السلبي في حماية السفارة، لم تجد حكومة من حل اخر الا ان تعتذر في خجل شديد وتعلن عن استعدادها والتزامها بالمساهمة في اصلاح الضرر الذي اصاب مبنى السفارة…ولا شئ غير!!
2-
***- وتوالت النكبات الألمانية علي نظام الخرطوم، ففي شهر نوفمبر 2013، اعلن هارتموت فولتس المدير العام لفرع “لوفتهانزا” في السودان بان شركة الخطوط الجوية الالمانية “لوفتهانزا” لن تسير رحلات مباشرة ومنتظمة إلى السودان اعتباراً من 19 يناير 2014. وقال مصدر يعمل في صناعة الطيران في السودان لوكالة “فرانس برس” إن الخطوة جاءت بعد 51 عاماً من خدمة لوفتهانزا في السودان!!
3-
***- لم ترفع المانيا يدها نهائيآ عن مد العون للدارفوريين، ففي سبتمبر عام 2013 تسلّمت “مفوضية نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج” بالخرطوم أجهزة ومعدات تسجيل ووسم الأسلحة بدارفور، وهي الدفعة الأولى من الدعم الفنيِّ الألماني، الذي تبلغ القيمة الكلية له 800 ألف جنيه، ضمن برنامج يحتوي على 12 فقرة. وكشف السفير الالماني بالخرطوم رولف ويلبرت دعم بلاده المستمر لبرامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج في السودان ودولة جنوب السودان، للمساهمة في الاستقرار، ليس في البلدين فحسب، وإنما في كل الإقليم.
4-
***- كثفت المانيا علاقاتها الانسانية مع المناطق المهمشة في السودان وبعيدآ عن حكومة الخرطوم فدفعت بمبلغ مليون يورو الى برنامج الأغذية العالمي التابع للامم المتحدة وهى مايعادل (2.3 مليون دولار) للاسهام فى مساعدة مايزيد يزيد عن 700,000 شخص في دارفور وشرق ووسط السودان خلال العام 2013. وقال سفير ألمانيا بالسودان رولف ويلبرتس”بهذه المساهمة الألمانية الجديدة الى برنامج الأغذية العالمي، تود الحكومة الألمانية التأكيد على دعمها المتواصل للسكان الضعفاء في المنطاق المتأثرة بالنزاع في السودان.
5-
***- هددت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل، التي تتولى بلادها رئاسة الاتحاد الاوروبي في مارس 2007 ، السودان «بأشد العقوبات» اذا لم «يمتثل في النهاية» لقرارات الامم المتحدة لإنهاء النزاع في اقليم دارفور المضطرب. وقالت ميركل في خطاب القته امس بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس الاتحاد الاوروبي امام قادة الدول الاوروبية في برلين محذرة «ندعو الرئيس عمر البشير الى الامتثال لقرارات الامم المتحدة. وأقولها بوضوح: علينا ان نبحث في عقوبات اشد». وقالت ميركل «فلنفكر، بمناسبة هذا اليوم، في سكان زيمبابوي ودارفور حيث المعاناة لا تطاق». ويعارض السودان تطبيق قرار مجلس الامن الدولي لنشر تدريجي لقوات دولية قوامها 20 الف رجل في دارفور. وتقول الامم المتحدة ان النزاع في هذه المنطقة غرب السودان بين المتمردين والميليشيات العربية المدعومة من الجيش السوداني اسفرت عن سقوط مئتي الف قتيل معظمهم من المدنيين ونزوح اكثر من مليونين منذ اربع سنوات.
6-
***- وجاءت الاخبار اليوم الجمعة 03-14-2014 وتفيد بان “مصرف كوميرزبانك” الالماني قد قطع علاقاته بالسودا ، وان المصارف الاوروبية التي لديها فروع في الولايات المتحدة او العاملة هناك “تغلق كل حساب سوداني ولا تقوم باي معاملة من السودان حتى” بحسب الدبلوماسي. وافاد مصرفي محلي رفض الكشف عن اسمه ان المصارف السعودية كذلك اوقفت تعاملها مع السودان منذ مارس الحالي.
6-
***- الايام القادمة ستشهد احداثآ اقتصادية اوروبية كبيرة ليست في صالح نظام البشير المشغول بالاغتيالات وتصفيات المثقفيين الدارفوريين.
بكري الصائغ
[email][email protected][/email]



النهاية قريبة جدا ايها الطغاه
يستاهلوا حثالة المؤتمر الوثني لصوص القرن
لا تخاف مادام الامر بيد الله لا إلمانيا و لا غيرها لقد وجلت قلوبكم و اصبحتم تخافون من مقاطعة أميركا و مقاطعة اوروبا و تنسنون الله الواحد الاحد
فالكاتب كاذب والمتحدث كاذب و الحاكم كاذب والمعارض كاذب فأنا يستقيم امر هذا الشعب منذ ان خلقت في السودان و كبرت و ترعرت لم اعرف يوماً كان فيه الشعب راضياً عن اي حكومة قامت في السودان فحكمت الاحزاب ففعلت ما فعلت في البلد فرقت الشعب وجعلته جماعات و كينات .. .. انصاري و اتحادي.. . و مؤتمري … و شيوعي . . .اخوان مسلمون .. .وغير ذلك ، كل متربص بالاخر ليس الهداف ان نصلح و انقيم العدل فاذا حكم العسكر اغلقوا الافوه واذا حكمت الاحزاب ادخلت البلد في فوضى عارمة وكل يرى ان الحل بيده (50) عاماً نحن في هذا الحال حزاب الامة بقيادة الصادق المهدي يرى انه هو الذي يمكن ان يصلح هذا لبلد و كذلك الاتحاد الديمقراطي و غيرهما أن الذين ولدوا وفي فمهم ملعقة من ذهب (الامة والاتحاد الديمقراطي و غيرهم )لا يمكن ان يصلحوا امر هذا الشعب
فالذين ذكرتهم لم شعروا بعدم منذ ولدوا يعني لم يتركوا وجبه من العدم او لم يتركوا الذهاب إلى الطبيب من العدم او يعالج ابنه و ابنته (بالقرض ) هو معروف ثمر شجر السنط الذي هو صيدلية الفقراءهؤلاء لايمكن ان يصلحوا البلد ما نريده نحن شخص عاش الاحن و المحن المرض و الجوع من العدم هذا هو ود البلد المثالي الذي عاش هذه المآس
العصر بجيب الزيت
من يعي هل ننتظر من جاهل إنقاذ السودان وهو السبب
وهكذا استحكمت الحلقات
ما عاد النظام الحاكم في السودان يجد قبولا من الدول الخليجية والعربية والافريقية والاوروبية ومن الشعب السوداني
وتم اجتثاث الاصل المنبثق منه النظام الحاكم في السودان بمصر
السؤال هو السودان الى اين ؟
البعض عداءه للنظام السوداني يجعله لا يحسن الرؤيا للمشهد العالمي بصوره صحيحة….اذا سأل الانسان نفسه ببساطة:لماذا يقتل المسلمين في بورما؟لماذا يقتلون في افريقيا الوسطى,لماذا قتلوا في صحاري دولى مالي,لماذا حورب مرسي و انقلب عليه و هو الذي احتكم للديمقراطية؟لماذا سكت العالم عن المجازر التي ضد انصاره في رابغة و النهضة و غيرهما,لماذا عزلت و حوربت و حوصرت حماس في غزة؟…ما القاسم المشترك بين هذه القئات التي تحارب و يتم ظلمها؟؟ اذا فهم القارئ للمشهد اسباب العداوة للفئات التي ذكرت لا يجد صعوبة في فهم موقف المانياالتي يقودها حزب التضامن المسيحي بقيادة انجيلا مركل من النظام السوداني…حقيقة لا عذر لكل من يعشو عن كل الحقائق على الارض هذه الايام و المؤمن كيس فطن
بكري الصايغ ده جنسيته شنو؟ لم أري سببا لحشر إساءة بعض إخوانك المصريين ! وسفهاء غيرهم للشعب السوداني في هذا الموضوع ، سوي انك إما مروج أو محرض . أرحمونا من هذه التفاهات .
المانيا صبرت على الحكومة كثير ؛انا لا انسى منظر المخبول المعتوه الطيب مصطفى و هو يحمل مكبر الصوت محرضا الجموع على الحرق و الخراب ولولا اليوم كان عطلة الجمعة لحدث ما لم يحمد عقباه، المانيا من اعز اصدقاء السودان بالسابق فقد دعمت ورعت المدارس الفنية و المهنية و بيوت الشباب و بناء القدرات ولها العديد من البرتكولات الثقافية و الرياضية و الاعلام هذه الاتفاقيات والبرتكولات جمدة و لن يستفيد شباب السودان منها اذكر مثلا مباريات تلي ماتش زيرو ون ،عالم الحيوان؛ الدورى الالمانى وغيرها من مواد التبادل الثقافى بين البلدين
Dear Bakri
With my best wishes ,really I am following your discussion since long time they are very wonderful and as you, and since long time when we were at time at the University this your attitude .
Best regards
A.Moniem Ruston
التحيه للثائر بكرى الصائغ يكفى المانيا فخرا انها عملت اكثر مناربعه معاهد فنيه على حسابها واستفاد منها اكثريه وماذا استفاد من حرق العلم والسفاره غير عض اليد التى امتدت اليه باحسان الشكر لك من مكه المكرمه دائما احب اقرا لك ولكن برضو ترفع الضغط عندى للحقائق المولمه ببلدنا السودان الله يرفع عنه هذه المعاناه
شفت ياجمال الوالي ياعفن تاني امشي جيب بايرن ميونخ
العلاقات المصطنعة والزيف كلو بظهر فيكم ياكيزان بسرعة
وداء التملق وحب الظهور
حلم سوداني كان مفروضآ
ان يتحقق في المانيا…
————
إطلاق قناة” سوداني ” الفضائية من المانيا
*************************
المصدر: موقع -سودانيات-
05-03-2012 –
—————-
***- توجه قناة سوداني تأسيس ديمقراطية حقيقة ومحاربة الشمولية فى السودان وتوعية المواطن بحقوقه فى الحرية والكرامة وكيفية الدفاع عنها كما تسعى الى محاربة الفساد بكشف المفسدين وملاحقة بمراكز الفساد كما تنقل قناة سوداني الخبر دون رقابة وتعديل من الجهات الامنية للحزب الحاكم.
***- وبالإضافة الى أنها قناة بث مباشر فهي قناة تفاعلية تشرك الجمهور فى كثير من برامجها حيث تتيح الفرصة للمشاهد للمشاركة فى محتوى القناة سواء عبر ارسال مواد الفيديو النادرة التى قام بالتقاطها والتى يمكن ان تحقق سبق للقناة او المشاركة فى النقاش حول المواد المعروضة أو تقديم مقترحات،مما يوجد نوع من العلاقة القوية بين القناة والمشاهد، هذه العلاقة تصنع مايشبه اطار اهتمام مشترك بين طرفين،تتمكن من خلاله القناة من تحقيق الجانب الاعلامى المنشود وتحافظ القناة من خلاله على ايقونة الولاء من جانب مشاهديها الذين تحولوا من مجرد مشاهدين الى مشاركين ،هذا من ناحية المحتوى فى قناة سوداني سوداني يفتح الملفات الهامة المسكوت عنها، بداية من القضايا السياسية الساخنة على الساحة السودانية وقضايا المال والفساد والإعلام .
***- نتمنى أن يساهم الجميع أحزاب وقيادات فى صندوق دعم قناة سوداني وإنشاء أستديو هات ومراسلين فى كافة أنحاء السودان وخارجه لنقل الحدث طازج دون إخفائه وتعديله بواسطة الاجهزة الامنية.
http://www.sudani.tv/index.htm
عناوين لأخبارومقالات
(دون الدخول في التفاصيل) لها علاقة بالمقال:
****************************
1-
زنقة فى جحر ضب:
توجه البنوك السعودية والاوربية
ايقاف تعاملاتها المصرفية مع السودان!!
2-
مصارف أوروبية وسعودية توقف تعاملاتها مع السودان!!
3-
بيان بالعمل المصارف السعودية توقف تعاملها مع السودان…
4-
قوائم البنوك التي أوقفت تعاملها مع
البنوك السودانيه.. كتمت شديد!!
5-
البنوك السعودية توقف المقاصات والتحويلات من والي السودان!!
6-
نظام البشير يندد ب«الضغوط» الناجمة
عن الحصار التجاري الأميركي المفروض عليها!!
7-
سحب ظل حائط البنوك الخليجية والسعودية من البنوك السودانية!!
8-
مقاطعة البنوك السودانية..عقوبات اقتصادية دولية…
9-
إغلاق حسابات بنوك سودانية…
10-
اغﻼق حسابات ثﻼثة بنوك سودانية في أوربا…
والصين تم تسليمها خطابات رسمية تخطرها
بوقف التعامﻼت المالية والتجارية معها…
مقاطعة البنوك في السعوديةامتدت ووصلت درجة عدم اعطاء السودانين المقييمن بالسعودية قروض مالية اياً كان حجمها . في السابق كانت البنوك تتصل على المقيمين الذين لديهم حساب لديها لاغرائهم لاخذ قروض . يعني بالبلدي كدى المغتربين الحكومة شردتهم من البلد ولحقتهم في بلاد المهجر … اعوذ بالله من هذه الحكومة
الآن قد عرف العالم اين يتم تفريخ وتدريب وتصدير الارهاب…..في حينها كان السفير المصري والسفير الامريكي ضحية وصول نظام الانقاذ للسلطة حيث تم الاستدعاؤهما الى بلديهما والتحقيق معهما بسبب وصول جماعة ارهابية الى سدة الحكم في السودان وهما موجودان في الخرطوم في وقت كان العالم يعمل فيه على مكافحة الارهاب وولكن من حينها تخلى العالم عن مكافحة الارهاب الذي يتبناه النظام السوداني واظن وعلى ما اعتقد ان السبب كان انتظار فصل الجنوب كخدمة جليلة يؤديها النظام للجهات التي كانت تنتظر فصل الجنوب وبالتالي بداية تفكيك السودان كدولة يمكن ان يكون لها شأن في المستقبل وعندما تيقن العالم من انجاز المهمة وتأكد ان بقاء النظام لا فائدة منه بل فيه كبير الضرر من ناحية تعامله مع ايران ومنظمة حماس ومنظمات ارهابية اخرى بدأ العالم يفكر جديا في خنق النظام حتى يموت هو واقف اذا لم يسقط بثورة شعبية…..
تأخر العالم كثيرا بحق النظام السوداني حتى خلف من الضرر والتخريب في خريطة السودان ما لايمكن تلافيه مهما كانت الجهود جبارة في عملية الاصلاح….