لقطات تكتيكية من مباراة الميلان وبرشلونة ‬..غوارديولا: اللاعبون يقودون – كرة القدم – دوري أبطال أوروبا

كانت مباراة الأمس بين الميلان وبرشلونة مباراة كبيرة بكل المقاييس الفنية والجمالية حيث قدّم الفريقان وجبة كروية دسمة قادرة على إسالة الكثير من الحبر، وفي هذه الوقفة سنعالج بعض النقاط التكتيكية التي كانت ملفتة جداً في مباراة الأمس التي حفلت بها مباراة الأمس :

شكل برشلونة التكتيكي : لعب برشلونة أمس بطريقة ٣-٤-٣ والسبب كان امتلاكه للعديد من الكفاءات في خط الوسط القوي كتشافي وألكنتارا وكيتا وبوسكيتش في حين أنه كان يعاني من غيابات هامة في خط الدفاع تتمثل بداني ألفيس للإيقاف وأدريانو للإصابة ، وبالتالي فضل غوارديولا الزج بلاعب خط وسط دفاعي إضافي يؤمن التغطية الدفاعية ويدعم أسلوب الدفاع العالي الذي يلعبه الفريق كما يساهم أيضاً بالعمليات الهجومية .

ذكاء غوارديولا في إيجاد حل لتعامل الميلان مع ميسي : في المباراة الأولى قام أليغري بإعطاء لاعبيه تعليمات بالابتعاد عن ميسي بمسافة كافية عندما يجري بالكرة مما يسهل عملية قطع الكرة منه وفعلياً نجح هذا الأسلوب في الحد من خطورته إلى حد كبير، لذلك وجه غوارديولا نجمه الأرجنتيني لاستغلال هذه المساحة بالتمرير في العمق بدلاً من الركض ، وفعلياً تم ضرب دفاع الميلان عدة مرات بهذا الأسلوب ومنه جاء الهدف الثالث .

خطأ أليغري في التأخر بدفع نوتشيرينو والتأخر بإدخال باتو: لا يمكن لوم أليغري على إدخال فان بوميل منذ بداية المباراة، لكن يمكن لومه على عدم تبديله مع بداية الشوط الثاني لأنه بدا واضحاً للعيان أنه ليس في يومه على الإطلاق خاصة من الناحية الدفاعية وفعلياً فقد سجل الهدف الأول في مرماه وتسبب في الثالث، في حين أن نوتشيرينو أكثر حركية وسرعة ولا يقل عنه بالقوة البدنية وقد حرك الأجواء بشكل مميز بمجرد نزوله ، أما باتو فكان يمكن تركه حتى النصف ساعة الأخيرة خاصة أنه لم يستعد مستواه الحقيقي بعد إصابة طويلة ، يضاف لذلك أن روبينيو كان متحركاً بشكل جيد جداً ويمكن الاستفادة منه على الأقل في أول ربع ساعة من الشوط الثاني .

خيار زامبروتا الصحيح : كان أليغري على حق عندما وضع ثقته في زامبروتا، فاللاعب العتيق قدم أداءاً كبيراً جداً وسد جميع المنافذ وساهم قدر الإمكان في العمليات الهجومية لكن في النهاية العمر له حقه، ولو كان أنتونيني مكانه لكان الوضع كارثياً حتماً رغم سرعة الإيطالي الشاب لكنه متهور للغاية ولا يمتلك القدرة على مواجهة قدرات لاعبي البرشا الهجومية .

ميسي هو الفارق دائماً : صحيح أن تشافي كان رجل المباراة ، لكن الحقيقة الواضحة كالشمس أن منظومة برشلونة الهجومية الرهيبة لن تكون هي نفسها من دون ميسي ولو تواجد جميع لاعبي نجوم خط الوسط دفعة واحدة، النجم الأرجنتيني قادر أن يخلق الخطورة بمجرد أن يلمس الكرة ويتحرك بها ?باختصار هو النجم الأوحد للفريق بلا منازع وهو لوحده يعطي غوارديولا العديد من الخيارات التكتيكية .

[COLOR=blue]غوارديولا: اللاعبون يقودون – كرة القدم – دوري أبطال أوروبا[/COLOR]

ميلانو – يعتقد بيب غوارديولا مدرب برشلونة أنه يساهم بالقليل في أداء فريقه رغم أنه قاده للفوز بثلاثة ألقاب في دوري الدرجة الأولى الاسباني لكرة القدم وبلقب في كأس اسبانيا وبلقب كأس العالم للأندية وبلقبين في دوري أبطال أوروبا خلال ثلاثة مواسم من عمله كمدرب.

وقال غوارديولا بعد فوز فريقه 3-2 على ميلانو الأربعاء "إنهم اللاعبون الذين يأتي الناس لمشاهدتهم.. إنهم اللاعبون الذين يفوزون بالمباريات".

وأضاف "أحاول مساعدتهم من خلال التعرف على المنافسين وتقديم أفكار لهم لمعرفة سبل التفوق عليهم. بعد ذلك أتركهم يدخلون للملعب ويركضون".

وقال غوارديولا إنه أحرز 12 لقبا في 15 مسابقة شارك فيها برشلونة تحت قيادته رغم أن هذا يشمل ألقاب مثل كأس السوبر التي تقام من مباراة واحدة.

وتابع "هناك شيء واحد مؤكد وهو أني لم أكن لأفعل هذا مع مجموعة أخرى من اللاعبين. لا أعرف إن كانت هذه المجموعة من اللاعبين يمكن أن تحقق هذا مع مدرب آخر أم لا".

وفجر غوارديولا مفاجأة بإعلان أن الأولوية بالنسبة له لبقية العام هي كأس العالم للأندية التي ستقام في اليابان ولا تحظى بأهمية كبيرة في أوروبا.

وقال "ما نريد القيام به خلال الأسابيع القليلة المقبلة هو الاستعداد جيدا لكأس العالم للأندية التي نريد فعلا الفوز بها وهذه هي الأولوية القصوى بالنسبة لنا خلال الأسابيع القليلة المقبلة".

وكالات

تعليق واحد

  1. فعلا يرشلونه هو الفريق الاوحد الذى يقدم كرة قدم من طراز اخر وهو بفضل هذه الكوكبه من النجوم يمكن ان يهزم اى فريق فى العالم وذلك عنطرق سهوله لعب كرة القدم بين ارجل لاعبيه وهو التمرير من لمسه واحده والتجانس بين االاعبين هذا بفضل مدرسه لماسيه التى ترعرع فيها هولاء الاعبين من الصغر برشلونه يمكن ان يغير طريقه اثتلء المباراة اكثر من خمسه طرق تاره يتحول الى جهة اليمن مع دانى الفيش ومره اخرى الى اليسار والى الوسط واحيانا خلف المهاجمين وتارة مهاجم صريح هذه هى كرة القدم الممتعه التى يجب متابعتها وياريت الاعبين السودانين يتعلموا شويه من هذا الفن الكروى الرايع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..