مع حسين خوجلي: والله كبرت ياحسين!!(1)

سلام يا .. وطن
فى زماننا الفتي بجامعة القاهرة فرع الخرطوم ، مطلع الثمانينات وكان الحراك الطلابي مابين اركان النقاش والصحافة الحائطية ، ودورة الاتحاد الشيوعي ? الناصري برئاسة الزميل الفاتح سليم .. ومع بداية التنافس على الدورة الجديدة والتى اتت اخيراً بإتحاد الزميل المحبوب عبدالسلام المحبوب وفاز الإتجاه الإسلامى .. وكان البوق الأكبر لهذا الفوز بنفس حرارة هذه الايام التى يتجلى فيها الاستاذ / حسين خوجلي ليقوم بنفس الدور الأول مع فارق أساسي هو انه فى تلكم الأيام كان ينبري لمشروع يحلم بتحقيقه فى إقامة دولة الله ..وبعد عقود ثلاثة يقوم بنفس الدور مع الفوارق التى يعلمها هو باكثر من ماهو معلوم للآخرين .. ففى الزمن الأول تعامل جماعة الإسلام السياسي معنا على أننا ناقصي عقل ودين .. ويتعامل معنا اليوم حسين خوجلى عبر برنامجه باننا أمة بلا عقل ولادين ولا وطن ولا ذاكرة جمعية .. ولاوعي بالتاريخ فطالما تهاونا فى التفريط فى جغرافيا بلادنا .. وعليه فإن علينا ان نتنفس وفق الدور المرسوم من نقد مباشر لأطروحات استاذنا الفاضل حسين وعلينا ان نرى مايرى ، فى إستغفال محزن لشعبنا ، فالنقد من سيادته يجوز جوازاً مطلقاً وعلينا ان نراعي كل الخطوط المرسومة والتى لايحق لنا تناولها او المرور على هوامشها دعك من المتون .. والسم فى الدسم .. وهنا لايهمنا حجم الصفقة المادى ولكن الذى يهمنا هو ان يوقن النظام ويوقن البطل المرسومة حدوده ..ان اللعبة مكشوفة وسافرة التبرج وحاسرة الرأس والبلوزة فوق الركبة .. والمشروع الحضاري وقوانينه المكبِّلة للدستور تغض الطرف ليس حياءً ولا خوفاً إنما لتنطلي الحيلة الجهنمية على شعبنا الصامت صمته العبقري ، وهو يرى مايرى وعلى ثغره شبح ابتسامة تنظر للأمر على أنه مشروع فتنة الاسلام السياسي التى لن تقود الى خداع شعبنا انما ستقتلع الجماعة من ارض السودان إقتلاعاً .. فقدرات استاذ حسين خوجلي بالتأكيد قدرات عالية وجاذبة .. ولكنها كالحليب يتدرج من الصفاء الى التخمير الى ان يصير مسكراً فيضحى حراماً .. وعوداً على بدء كتبنا فى صحيفة الفكر لسان حال رابطة الفكر الجمهوري بجامعة القاهرة .. عندما كان طلاب الاتجاه الإسلامى يستعدون للانتخابات فادخلوا كميات من اجهزة ( الكولر ) الى مبانى الجامعة وقلنا ابتعدوا عن رشاوي الإخوان المسلمين .. وهذه هى بدايات الفساد الذى سينشأ ناشئة هذه الجماعة على تنظيم الفساد وهم بعد طلاب يريدون ان يفوزوا باتحاد طلاب عبر رشوتهم .. سخر يومها منا حسين خوجلي بان الجمهوريين يدعون الى الحمق السياسي .. والأيام اثبتت انه لم يكن حمقاً سياسياً ، إنما هى تربية الجماعة المنقوصة التى تلتحف قداسة الإسلام والإسلام برئ من ممارساتهم ، وبالنتيجة : ربع القرن الماضي قد منح بلادنا الفرصة التاريخية بأن يميز بين الإسلام وأدعياؤه .. الذين شوهوا الإسلام وأفقروا السودان وصار ان لاتكون فاسداً وناهباً وراشٍ او مرتش هى القاعدة والإستثناء ممايحاول فضحه حسين خوجلي فى نسخته الثانية التى تلتحف لحاف البطولة التى تجعلنا نضرب كفاً بكف ونحن نقول : والله كبرت ياحسين.. وسلام ياااااوطن..
سلام يا
ضحكت حتى بانت نواجذها .. اكتشفت انها تملك 3جنيهات ومواصلاتها باربعة جنيهات وعليها ان تشتري خبزاً وحليبا وتعود صباح الغد الى عملها .. صعدت الى المصعد وبعد دقائق من وصولها للطابق الاخير .. كان المارة يلتفون حول جثتها .. ولااحد يعرف السبب الا الحكومة .. وسلام يا…ِ
حيدر أحمد خيرالله
[email][email protected][/email]
الجريدة الخميس 28/11/2013




برنامج حسين خوجلى مضروب ومدفوع القيمة من الجهات الامنية وذلك لسحب البساط من اقدام الجهاز الاعلامى الذى تنوى الجبهة الثورية انشاؤه قريباوذلك لتبخيس المعلومات والوثائق التى من المتوقع عرضها فى الوسيط الاعلامى الذى تنوى الجبهة الثورية عمله.
يتعامل معنا اليوم حسين خوجلى عبر برنامجه باننا أمة بلا عقل ولادين ولا وطن ولا ذاكرة ..
دا الزيت
حسين كبر وصار له توابع لها ايقاع ( لكنه نشاز )
ارجوا من كتاب الراكوبه عدم الكتابه او التعليق علي هذا البرنامج حتي لا نعطيه اكثر مما يستحق وحتي لا يصرفنا عن القضيه الاساسيه وهي اسقاط الكيزان
حسين خوجلى ضرب متوكل الجمهورى كف بطريقة صفيقة إستنكرها كل من كان حاضرا .. ليس لشجاعة عنده ولكن لأنه كان يعلم طبع الجمهوريين لأنهم ينبذون العنف وبالطبع لم يرد متوكل عليه ولكن إلتفت إلى الجمهور الواقف وقاليهم : هذا أسلوبهم وهم طلاب , ترى كيف يكون أسلوبهم وهم حكام .
متوكل هذا كان ذكيا لبقا يعرف كيف يكسب المناظرة . وهو زوج أسماء إبنة الشهيد محمود محمد طه
قاتلهم الله بني كوز جميعآ
دي مسئوليتكم يا استاذ وكل صحفي شريف ان يتصدى للدور التلميعي الخبيث لحسين ورهطه مسئوليتكم تكوين لوبي يتابع اعلام حسين ويكشف تاريخ مواقفه السيئة ضدالديمطراطية اكتبوا وتكلموا حتى لا يبيع هؤلاء الوهم للشعب واسالوه من يمول قناته واعماله هذه فهو لم يكن قبل الانقاذ من الاثرياء والاموال التي كان يدير بها الوانه القبيحة زمن الديمقراطية كانت اموال الجبهة الاسلامية وتمويلات بنوكهم الاسلامية الانقذ ذاهبة باذن الله ونريدها ان تذب بكل ناسها من سنة 89.
لمن يكابرون بان دور حسين في هذه المرحلة الحرجة من تهاوي المشروع الحضاري غير متفق عليه أمنيآ .. نقول لما يطلق له العنان دون خطوط حمراء بينما يمنع وطنيون من الكتابة مثل شبونة و السراج ؟ ؟ ؟
اقتباس :
(تعامل جماعة الإسلام السياسي معنا على أننا ناقصي عقل ودين )
استاذ ….. تصحيح لو سمحت
الصحيح ان يقال اننا ناقصو عقل ودين
حاشا ان تكونوا وايانا كذلك .
حسين خوجلي واحد من الصحفيين الذين لعبوا دورا كبيرا في ود النظام الديمقراطي والتمهيد لنظام (الخازوق) الحالي ، وذلك عبر صحيفته الإنتهازية ( الوان) وما أدراك ما ألوان أنها ألوان من الأكاذيب والإفترآت ، حسين خوجلي هو مراوغ كبير ولولا نظام الإنقاذ الحالي لكان حسين خوجلي متسولا يتسول الوظيفة!! من هو حسين خوجلي ؟؟ زمن إين جاء وكيف أصبح مشهورا ؟؟ ومعروفا؟؟
احمد الله ماعندي قناة امدرمان اما انتم انتظروه حتي يغني (البشير مبسوط مني )
صراحة هو اكبر منكم
انا بتفرج على حسين خوجلى ده عشان حاجة واحدة بس …اصلا هو ما عنده شى يقدمه … غير النعومة فى الكلام ..و لو فيكم واحد ود حلال يقول حسين ده الميك اب بتاعو بيعملوا وين ..هاذا يكون افيد لينا من برنامجه
ما اروع الداعرة عندما تحاضر عن الفصيلة لك الشكر اخلى الكريم