ضرائب الخرطوم تكشف خسائر كبيرة جراء الحرب

الخرطوم: الراكوبة
كشفت مدير وحدة العلاقات العامة والإعلام بضرائب ولاية الخرطوم، سهير موسى، عن حجم الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمؤسسة جراء الحرب مؤكدة أن تدمير البنية التحتية وحرق وفقدان السجلات والمعينات التشغيلية أدى إلى توقف النشاط الاقتصادي وفقدان الإيرادات حتى مايو 2024.
وقالت سهير، في تصريح صحفي إن عدد العربات التابعة لإدارة الضرائب بولاية الخرطوم انخفض من (257) عربة قبل الحرب إلى (47) عربة فقط حالياً الأمر الذي أثر على سير العمل والانشطة الميدانية للادارة.
وأشارت إلى أن ضرائب ولاية الخرطوم تعد الركيزة الاقتصادية والإدارية الاهم في السودان لما تتمتع به الولاية من ثقل في القطاعات التجارية والصناعية والخدمية والمصرفية بما يسهم في تمويل الخدمات العامة ودعم الموازنة الولائية وأوضحت أنه قبل الحرب بلغ عدد المكاتب (40) مكتباً وإدارة متخصصة في تحصيل ضريبة أرباح الأعمال، وضريبة المهن والدمغة الولائية والقطاع الحكومي والارباح الرأسمالية والضريبة النهائية.
وبينت أنه في يونيو 2024، وبجهود الأستاذة الراحلة المقيمة عفاف عبد الغني استؤنف النشاط الضريبي في ظل ظروف استثنائية بالغة التعقيد عبر (3) مكاتب و(4) نقاط خارجية ثم في يوليو 2025 وتحت إدارة الأستاذ أسامة سليمان ووفق رؤية طموحة لتوسيع الانتشار والوصول إلى دافعي الضرائب ارتفع العدد إلى (12) مكتباً و(9) نقاط خارجية
وقالت إن الضرائب من أوائل المؤسسات الحكومية التي بادرت بالعمل في ظل الظروف الاستثنائية واضطلعت بمسؤوليتها الوطنية وأدارت بكفاءة الضرائب الولائية والاتحادية في تنسيق محكم حفاظاً على استمرارية الإيرادات ودعماً لثبات مؤسسات الدولة رغم جسامة التحديات
وجددت التزام الإدارة الكامل بتعظيم الإيرادات وتحسين الأداء دعماً لإعادة الاعمار والتعافي الاقتصادي والاجتماعي بولاية الخرطوم.



