أعيدونا الى حفرتنا الأولى..!

المشاهد المتداخلة في شاشة اللا معقول بين قضايا الفساد التي باتت هي الفيلم الرئيسي في عيون الناس و فاصل قصة الطبيبة التي حكم عليها بحد الردة المختلف حوله ، وبين إستجواب واعتقال الإمام الصادق وقد اصبح فجأة بطل المسلسل الذي لا زال في مختبر تحميض العقول الحائرة التي قد لا تعرف حقيقته وتستبين لغز إخراجه الهتشكوكي حتى بعد غمسه في محلول التحليل والتمحيص !
حيال كل تلك التداخلات بات الواحد منا ككاتب مرتبكاً بل في زنقة محيرة ، لا يدري الى اين يوجه سنان قلمه ، وأحياناً أنا شخصياً أميل الى التفكير في التوقف عن الكتابة اليومية بغرض التقاط الأنفاس لتلخيص الحاصل إن كان من الممكن تلخيصه في مقال كبير أخلط فيه السمك واللبن والتمر هندي لأجعل منه شيئاً كشربات الفسيخ !
توقفت يومين كاملين عن إرسال عمودي وأنا أشد ما تبقى لي من شعر ، لكن كيف التوقف من هم الكتابة والبلاد معلقة على حبال المجهول والناس داخلها مشنوقين معها لا هم ميتين ولا هم أحياء !
وفجاة يسقط بصري المجهد وأنا أطالع بأسى كل ما يكتب عن ما يهيج قرحة العقل ويجعلها تنزف من بلواها ما قد يريحها قليلاً !
فأحد بروس المؤتمر الوطني الذين قاموا كنبات البودة السام الخادع بلونه الوردي في ارض الجزيرة ، يدعى عبد السخي عباس متهكماً أو جاداً لا يهم ، قال إن الإنقاذ وجدت السودان في حفرة عميقة ، ورفعته في مبنى كالبرج المكون من عشرة أداور !
وهو محق تماماً لان عين رضاه ترى السودان من أعلى البرج الذي صعد فيه هو و اقلية الكيزان أمثاله من حفرة ماضيهم السحيقة ، ما لا تراه عيون السخط الشعبي التي دفنت تحت أساسات ابراجهم التي ينعمون بها وينكرون فساد بنائها من سحت سرقتهم !
ونحن إذا نقول له صدقت فيما قلت يا أمين المؤتمر الوطني بولاية الخرطوم التي تصف واليها بالشجاع في مواجهة منتقدي تلك الشجاعة المفسدة للوصف في حد ذاته !
شكراً لكم على كل ما فعلتموه حيال إخراجنا من حفرتنا التي وجتدمونا مغبرين فيها ، ونكون شاكرين اكثر وممتنين لكم لو أنكم أعدتمونا اليها لنرتاح فيها حتى يأخذ الله أمانته وندفن تحتها ، فهي أريح لنا من سقوط أبراجكم على رؤوسنا ونحن نمر خائفين عند ظلالها لآن ما بني بالحرام قد لا يعمّر طويلا لانه باطل قد بُني على باطل !




التحية لك الاخ / برقاوي والتحية لشعب السوداني
البطل والتحية لكل المناضلين الشرفاء من أبناء
بلادي عزيزة علية وٱهلي وٱن ضنوي علية كرام
نحنا فترنا من التعليق الهين دا، خليك من كتابة المقالات
كل اناء بما فيه ينضح نحن من رفعكم في هذه البروج بهتافاتنا وسزاجتنا بنيتم البروج باموالنا في اراضينا التي استوليتم عليها قهرا انتم من كنتم ساقطون في الهوه العميقه و خرجتم لعالم الفلل والسيارات الفاخر استغلالا لسلطاتكم التي امنكم لها الشعب ولكن لكل جبار ظالم نهايه ولا تفرحوا ستسقون بفس الكاس التي سقوتوننا بها
التحايا والاشواق استاذي/برقاوي
فات علي امين مؤتمرهم الوطني ان يخبرنا عن اجواء الحريه التي داخل تلك الحفره التي اخرجونا منها(لا سلمت اياديهم)وفات عليه ايضاً او تناسي الوحده واللحُمه التي كنا فيها داخل تلك الحفره مقارنةً بما نحن فيه الآن من شتات وعنصريه وتفرقه(فرق الله شملهم)
….انتَ قايل لو عارفين طريق ارجعونا بيهو للحفره كان تأخروا؟؟؟…………من حضّر الشيطان لايستطيع ان يصرفه………..واصل كتابتك وهم يواصلو كذبهم….لنا ولكم الله.
يا ريت لو توسع في العامود اكثر فهو ممتاز ويرد على اكلي السحت والمال الحرام وناهبي اموال الفقراء ليردوها على الاغنياء قاتلهم الله
صدقت ياعزيزي من هموم الوطن وتقلباته الكثيرة ما عاد الانسان قادر علي ان يكتب ولكن الهم اكبر يجبرك ان تكتب وهو سلاحنا ليت من يملك اي سلاح يدافع ان الوطن ان يستعمله وعلي راي ادروب نزلزنا في محطة لقيتونا فيها والله المستعان يحزن المرء وهو يفارق الدنيا وماترك لاولاده وطن حسبنا الله ونعم والوكيل
يا برقاوى أرباء بكم واعنى كل النخب والمثقفين أن تعيبوا الزمان والعيب فيكم ومن المؤسف إنكم لم ترتقوا حتى لمستوى (سما مصرى)وهى فى الاصل راقصه مبتزله والتى إستطاعت إطلاق قناة فضائيه من غرفه وصاله ونزلت (سخ وتريقه) على السياسين ونجوم المجتمع وإستطاعت جذب عدد لا يستهان به من جمهور المشاهدين الشىء الذى أثارة حفيظة وغيرة القنوات الفضائيه ذات الامكانيات الهائله ونجحوا فى إغلاقها وينبغى أن ترتقوا لمستوى (سما مصرى)حتى تحافظوا على ما تبقى لكم من شعر !!.
وهو محق تماماً لان عين رضاه ترى السودان من أعلى البرج الذي صعد فيه هو و اقلية الكيزان أمثاله من حفرة ماضيهم السحيقة .
وبإذن الله يا أستاذ سيكون مستقبلهم فى حفرة سحيقة بل أسوأ مما يظنون لأنهم نسوا الله فأنساهم أنفسهم ومن أين أتوا ..
عشنا وشفنا فى زمن الإنقاذ الحرامى عينه قوية وبيتبجح بسرقته فى عز النهار !!!!!!!!
لك الله ياسوداننا..