العاصمة تتحول لسرادق عزاء كبير والجماهير تتوعد النظام بجمعة الشهداء

ميرفت عبد الحميد محجوب
تحولت العاصمة السودانية الخرطوم، لسرادق عزاء كبير بعد ان تجاوزت اعداد الضحايا (70) شخصا قتلوا برصاص الشرطة والامن ومليشيات حزب البشير في اعنف موجة احتجاجات ضد نظام البشير منذ وصوله الى السلطة بدعم من الجبهة الاسلامية بزعامة حسن الترابي في 30 يونيو 1989م. ورصدت” الراكوبة” حالة حزن شديد وسط اسر واقارب الضحايا الذين لم يخلو حي في العاصمة من سرادق العزاء التي لم يجرؤ اي مسؤول حكومي الاقتراب منها لتقديم واجب العزاء، وفي احدى الاحياء توجد اربعة صيوانات عزاء في دائرة لاتتعدى الاربعين مترا، وروى شقيق احدى الضحايا لـ(الراكوبة) ان شقيقته لقيت مصرعها برصاص قناص يرتدي ملابس مدنية برفقة اخر يرتدي زيا عسكريا واضاف ان القناص صاحب الملابس المدنية ارتكز على الارض قبل ان يصوب سلاحه الى شقيقته، التي اخترقت الرصاصة كليتها واسقطتها على الارض بلاحراك.




اصبحت الحيــاة جحيم لايطاق مع هؤلاء المتأسلميــــن
والادهى والامر يتمرغون في النعيم هم وابنائهم وينافقون الشعب التعبان المسكيــــــن
بأسم الديـــــــن
ويأمرون الكادحين بربط الحجــارة على بطونهم لينعموا هم بالتمكـــــــــين
يركبون الفارهــات ويتزوجون الحسنـــاوات
ويسكنون العمــارات وكــافوري والرياض قاردن ستــي والمهندســــــــــــين
يعملون ليل لنهـــار لا لأجل الســودان بل لخــراب البلد والنهب والتخزيـــن
يعملون لملء جيوبهم وبطونهم و لايفلحون الا في التهديـــم
لاوازع لهم ولادين اكلوا الاخضر واليابس وخلوا حالة البلد زي الطــــــــين
اخرج يرحمك الله من اجل مستقبل اولادك وصغُــارك الحلوييــــــن
طــالب بحقوقك يأمسكين وغير واقع حالك المهيـــــــن ,,,
اخرج يامواطن لخلع هؤلاء الافاكيين الضـــالـــــــين
اخرج غدا وظاهر بس بأسلوب حضـــاري ورزيــــــــــن
فأن لم تفعل …ياهـم قاعدين قاعدين ليوم الديـــــن
يا الهى تخيلوا الناس الماتت بمئات الالاف فى دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق ونحنا ما حاسين بيهم لانهم بعيدين مننا ولكن الان الموت اصبح جنبنا بدينا نشعر بفداحة ما فعله هذا النظام فى اهلنا كل هذا القتل والنهب المصلح والفساد باسم الله والاسلام….اى اسلام هذا؟ الاسلام دبن العدل والمساواة الذى تعلمناه من اهلنا ولكن اسلام الكيزان اسلام غير…. اسلام المحسوبية والعشيرة اسلام النهب المصلح اسلام النفاق والكذب اسلام القتل والدمار ..اسلام التعذيب وتكميم الافواه وبيوت الاشباح ….اللهم دمر الكيزان اخوان الشياطين الذين شوهوا صورة الاسلام
لكن مشروع الثورة بدأ وشلالات الشهداء كان ولا يزال يدفع إلى حمايتها، وعودة ربيعها وحين ينتصر هذه المرة وقد تماسك السودان فإن ليلة القبض على القتلة والمجرمين قاربة .. التحية لشهدائنا وثورة حتى النصر
هؤلاء القناصين عليكم بهم يجب ان يحمل من يملك السلاح سلاحه وان يصوبه على الذي يلبسون زيا مدنيا ويركبون سيارات بدون لوحات ويرافقون الشرطة ، هؤلاء هم المجرمون القتلة الشماسة الذين تدربوا في ايران هؤلاء كالدواب نزعت من قلوبهم الرحمة واصبحوا مثل الربوتات
اقتلوهم ، وعلى الاهالي في الاحياء افادة المتظاهرين بهؤلاء الكلاب واماكن سكنهم على ان ياتي متظاهرون اخرون من خارج الحي ويختطفوهم حتى لا يحدث انتقام على اهل الحي
ويقيدوهم وتخاذو منهم عناوين القناصة الاخرين واماكن سكنهم وتوجدهم واصطيادهم واحدا واحدا
والله اكبر على كل ظالم
آآآآآآآآآآآآآآآآه يابلد
وقت تشوف شباب بكتب عز الوطن ب دمو وروحو
تخجل حتى انك تكتب او تتكلم!
لا للتراجع …
لا للإستسلام …
لا للخوف …
أهالي الشهداء يتنظروننا …
لنثأر لدم أبناءهم …
الوطن ( ينتطرنا ) …
لنبنيه البنحلم بيهو يوماتي …
قال تعالى :
( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ) .
صدق الله العظيم
عاش السودان حراً مستقلاً .
بحب أسال اى واحد كان بياكل فى آسكريم وله فى محل مندى وله فى قهوه بشرب شيشه ،فرقك من البهيمة شنو؟ بتآكل وبتشرب بس ،،، قيمه الإنسان بإنسانيته الم تهتز لك شعر بعد موت كل هؤلاء وباى زنب قتلوا ،،، ارحم نفسك انت أكيد بهيمة وأمكن البهيمة احسن منك لانها بتحس ،،،،،اسأل الله ان يتقبلهم مع الشهداء والصديقين وان يلزم أهلهم الصبر وحسن العزاء ،،،،وليعلم الجميع بان الله حى لايموت ،،،،وأكيد يالبشير نهايتك هتكون شنيعه بمثل ما فعلت يداك،،،،،
حقيقة هولاء الشهداء لاقيمة لهم ان لم نقم بنشر صورهم واسمائم على الجميع المساعدة فى الامر
اولا البنت قنصت في الدروشاب شمال ووابن عمها ووالدتها والقصة شاب اسمه معروف يعمل بقسم الدروشاب شمال واخر بزي مدني ملثم مسؤولين عن معظم الاصابات والوفيات
قام هذا القناص بقنص الشاب وعندما هرعت قريبته والدة سارة قنصها باصابة بليغة و حينها خرجت سارة من بيتها لتنجد ابن عمها ووالدتها فاصابها بمقتل قتلت سارة وقتل ابن عمها واصيبت امها عزائين في نفس المربع وشاب اخر اشار بغضب انه هو الذي قنصه وشهيد قبل ان يلفظ انفاسه قال ان( الفاتح) اسم الشاب القناص هو الذي قتلني
ومن ما يروي انه كان يرتكز وكان حين يسمع الناس صوت سلاحه يتوقع انه اصاب شخص فلم تخطئ له طلقة ويبدو انه كان يختار المصاب والقتيل بمزاجه
هه رواية موحدة لاكثر من شاهد عيان رويتها لكم للذكري وللتاريخ