مقالات وآراء

دكتور عبدالله علي إبراهيم إنك كوز متخفي في ثياب شيوعي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

(كنت ما مصدق ، يادوبك صدقت) يا دكتور عبدالله علي ابراهيم انك كوز متخفي في ثياب شيوعي، الكثيرون يتهمونك بالتماهي مع الترابيين في مناسبات عديدة وكلو كوم وحلقة الجزيرة مباشر يوم الاحد ٢٣ رمضان فيها قطعت جهيزة قول كل خطيب !!..

وصلك مايكروفون الجزيرة في نيوجيرسي حيث إقامتك وظهرت في الشاشة البلورية التي رآها الملايين وكان السؤال الموجه لك عن رأيك في الحرب التي تطحن بني وبنات بلدك مع الشيوخ والأطفال حتي الرضع منهم بلا هوادة وشفقة ولا رحمة . اجابتك جاءت غريبة في شكلها ومضمونها حتي جلستك كانت غير مألوفة وكنت تتحدث وانت ( مصنقع ) وبدأ لنا حديثك وكأنه يخرج من رقبتك التي حلت محل الوجه والفم واللسان ولا ادري لماذا كنت مشوش الفكر مضطربا تبدو مثل شخص طلبوا منه مخاطبة جمع من البشر وهو غير مدرب علي مثل هذا النشاط وتعوزه الشجاعة الأدبية وتنقصه المعلومات ، وانت يا دكتور فارس الكلمة وقد شيبك صعود المنابر تماما مثلما شيب خليفة المؤمنين عبدالملك بن مروان .

بصراحة خلاف رايك المتطرف ووقوفك مع استمرار الحرب ودعمك لهذا الاتجاه وكنا نعتقد أن العوام فقط هم الذين يدفعهم حماس اعمي مع إدراك تحت الصفر ولكن أن يبرز علي العلن وأمام العالم أجمع عالم من علمائنا في التاريخ ليس أقل من هنري كيسنجر واستاذه مترنيخ ويؤيد في شيك علي بياض أن تستمر الحرب التي ابدا ابدا ليس فيها خير للبشر ولا الحيوان أو النبات والجماد وقد أدرك الجاهليون ذلك ورغم ذلك خاضوها وافنوا بعضهم بعضا بسبب تعصبهم الاعمي وعدم خبرتهم التي لم تكن تتعدي ارنبة أنوفهم !!..

عادة الكبار امثالك في دنيا البحث والاستقصاء وعالم الاكاديميات والتدريس فوق الجامعي والندوات والمناظرات والمخاطبات سواء كانت بالعربية أو باللغات الأجنبية لابد هنا في منبر عام مثل قناة الجزيرة إن يتحري المتحدث الكلام المفهوم للجميع المتعلم منهم وغير المتعلم ولا يفلق جمهور المستمعين بلغة تصلح أن يتم تداولها بين النخب ولو تم استدعاء دكتور عبدالله للكونغرس الأمريكي أو الي أروقة الاتحاد الأوروبي أو اي تجمع فكري معتبر لينورهم عن رأيه في حربنا اللعينة العبثية المنسية هنا فقط يجوز له أن يتقعر أي تقعر يريد وان يكون كلامه كله مصطلحات وآخر صيحات احدث نظريات الجيوسياسية وماذا قال ادوارد سعيد في الاستشراق وهذا الألماني المستر ( قرامشي ) وحاج ( فوكوياما ) ونهاية التاريخ … هذا كله مفهوم عند مستودعات الفكر هولاء ، طيب نحن ذنبنا شنو ود. عبدالله لايخاطبنا علي قدر عقولنا بل يرمي لنا أو يرمينا بكلام لا نفهمه ويلف ويدور مثل طالب وظيفة حار به الدليل وهو مزنوق بسؤال من لجنة المقابلة يتوقف عليه قبوله لهذه الوظيفة التي هي مسألة حياة أو موت له !!..

يتهم د. عبد الله أن هنالك جهات تستثمر في الشعب ونقول له هل بقي في الشعب رمق حتي يتم الاستثمار فيه ؟! ويقف الدكتور مع ضرب الأعيان المدنية والمقار الحكومية والمشافي مادام الجنجويد يتحصنون بها وفي رائه أن الضرب هنا مشروع ناسيا أو متناسيا أن هنالك مدنيون ابرياء ماتوا ومنهم من تهدمت ممتلكاتهم وضاعت مقتنياتهم وكان من الممكن أن يحرر الرهائن بقوات خاصة عالية التدريب أو مايسمون بالكوماندرز المدربين علي أنواع الإنقاذ هذه ولا يكون التصرف مثل ذاك الذي أتت به ( الدبة ) وهي توجه لكمة قوية من مخالبها الاخطبوطية علي عين صديقها وقد حطت فيه ذبابة … طبعا كانت تقصد الذبابة المشاغبة ولكنها أطاحت بعين صديقها !!..

عذرا د . عبدالله فقد بانت عداوتك لقوي الحرية والتغيير ورغم انك من المثقفين الكبار وقادة الرأي في بلادنا الحبيبة إلا أن عدد لا يستهان به من أبناء البلاد سمعوك تردد أطروحات الكيزان المعروف عنهم أن متعلمهم وجاهلهم وغنيهم وفقيرهم وموظفهم وعاملهم كلهم يرددون نفس الاسطوانة المشروخة التي تأتي من مجلسهم الاربعيني اعلي سلطة عندهم هذا المجلس الذي سيطر علي السودان منذ انقلاب ٨٩ ومازال .

مازلنا نأمل أن تتوقف هذه الحرب اللعينة العبثية المنسية وان نعود جميعاً أن شاء الله سبحانه وتعالى الي ديارنا الحبيبة سالمين غانمين سعيدين فرحين مستبشرين مسرورين وصلي اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين .

سودانايل

‫16 تعليقات

  1. قبل اكثر من اربعين عاماً البروفسير عبد الله علي ابراهيم ترك الحزب الشيوعي وذلك في عام 1974 ايام دكتاتورية السفاح نميري ..
    تخلي عن الاختفاء والعمل السري -وسمل عهدته- وغادر !!

    ولكن سعي بقدمية الي خليفة كرار في جهاز أمن نميري للتبليغ ضد رفاق شرفاء والمساعدة في كسف منازل الاختفاء وافشاء أسرار اخري … لكن خليفة كرار احتقر خسة وضعة عبد الله علي ابراهيم وقال له : “امشي يلا، أنحنا ما عندنا موضوع معاك” !!

    وتعلق باهداب الانقاذ حتي حمل ملف دراسة جدوي لانشاء مركز بحوث ودراسات سياسية الي علي عثمان محمد طه طالباً الدعم والتمويل فاعتذر علي عثمان وطرده بكل تهذيب “بصراحة انا مشغول وعندي مشغوليات اهم من مراكز البحث” !!

    عبد الله علي ابراهيم ليس كوزاً ولكنه شيوعي قيادي سابق تقطعت به السبل وصار يلهث وينفث عن احباطاته الشخصية بالطريقة التي يجيدها اي متسلق متملق محبط لم يحن من كل محاولاته للعودة الكريمة الي صدر المجالس سوي السخرية والازدراء من اليمين واليسار !!

  2. الدكتور عبدالله على ابراهيم تخلى عن الشيوعه كما تخلت دوله ماركس ولينين عن الشيوعه وكذلك تخلى عنها المرحوم الشاعر صلاح احمد ابراهيم وتخلى عنها المرحوم المحامى احمد سليمان. ولكن ديدن الشيوعين قتل شخصيات المتخلين عنهم بالاكاذيب

    1. وانتم يا اوشيك ديدنكم في دينكم الملعون قتل الانسان وقطع راسه بالسيف اءا عارضكم احد، فكلكم كلاب وكلكم انجاس

    2. الاخ اوشيك هل سمعت بجمهورية الصين الشعبية
      و جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية
      وجمهورية فيتنام الاشتراكية
      وجمهورية كوبا

    3. وعادة وطبع الكيزان وخستهم ليس قتل شخصيات المختلفين عنهم بالاكاذيب فقط ، بل اغتيالهم فعلا ولم يسلم منهم حتي عرابهم الدجال الترابي حيث غدروا به وخانوه وسجنوه واذلوه حتي مات حسرة وغبن وندامة.

    4. إنت عاوز تقول إن عبد الله علي إبراهيم تخلي عن الشيوعية ؟؟؟؟
      لكن عبد الله بذات نفسه بيقول إنه شيوعي !!!!

  3. ماذا دهي هذا الشيخ المثقف ؟؟؟؟؟
    بدأ حياته مستنيرا وكتب ( الصراع بين المهدي والعلماء) وهو في ريعان شبابه
    ثم تمترس مع الكيزان والثورة المضادة في خندق العداء للثورة في ثمانينات عمره ؟؟؟؟
    زمان اليساري عندما يتوب من يساريته يتجه نحو الصوفية
    لكن عبد الله بعد التوبة توجه نحو أصولية كيزانية مقيتة
    لم تشفع له مئات الكتب التي قرأها وإستلف منها
    عبد الله سقط من كتابات متقدمة في شأن الأقليات العرقية والثقافية
    للتبني الكامل لأيدولوجية أولاد العرب (الأسياد) في مقابل الأفارقة (العبيد)
    ولم يجد أحسن من الكيزان حليفا
    وهم قد جعلوا من الدين الإسلامي صنوا للعروبة
    وهذا كل ما كان يريد
    منصور خالد كان شاربه شراب لكن نحن ما قرينا منصور كما ينبغي

  4. د. عبدالله يهاجم الجميع يمنة ويسرة ولكن فمه ملئ بالماء عندما يأتي دور الكيزان. جهاز ماسك ملفات فضائح كتيرة على ناس وبيهددهم بيها واظنه منهم. ما الذي يمنعه من انتقاد الكيزان وهو يهاجم الجميع؟ اليس هذا امر يدعو للريبة والشك.

  5. عبدالله علي ابراهيم كنت به ذا معرفة من خلال مقالاته في الرأي العام وحاورته حينما ترشح لرئاسة الجمهورية وقبلهما ضمن ثلة الشيوعيين الذين شابوا في دهاليزه علي المك وأحمد سليمان وصلاح احمد ابراهيم وحتى عبدالخالق الذي طرق الابواب المغلقة في وجهه هذا حال الشيوعيين دفعك للمعاش الاجباري ا أو قذفك بالتهم والهروب إلى احضان الإسلاميين والمهم ود ابراهيم ليس كوزا ولا شيو عيا بل وطنيا من مثقفي هذا الوطن الكبار وان كان فليس في ذلك تهمة أو مسبة فالاسلاميين من تراب هذا الوطن الكبير رضينا ام ابينا

    1. ((فالاسلاميين من تراب هذا الوطن الكبير رضينا ام ابينا))
      نعم يا استاذ عادل الاسلاميون منا وفينا ولكن غاب عن تفكيرك ان لكل قوم اراذل، فهم اراذلنا رضيت ام ابيت

  6. مهلا مهلا يا هذا لماذا يتخفى البروفسور عبدالله على ابراهيم آت كان كوز؟!!! لقد نظرت فى جميع اسباب التخفى للانس والجن ولم أجد سببا واحدا يجعل البروفسور شبه الكامل عبدالله على ابراهيم يتخفى أن كان كوزا أو حتى ان كان ماسونيا. ما حاجته للتخفى؟
    فإذا كان الكيزان أنفسهم ، بل صبية الكيزان، ليس فقط لا يتخفون، بل يتباهون بأنهم كيزان و براءؤرن أمام الجميع كما تنقله كل الميديا ، فلماذا يتخفى البروفسور عبدالله؟!!البروفسور عبدالله يكتب ويتحدث علنا باسمه مصححا هذا ومؤكدا ذلك وواقفا ضد هذا وذاك عيانا بيانا. فليتوقف فورا كل من يستغل اسم البروفسور عبدالله لتسويق نفسه

  7. ومن طبعكم الغوغائية و محاولة قتل الشخصية… هذا هو ديدن الشخصية السودانية واخص بها الساسة و الاعلاميين و رجال الاعمال ثم الي درجة اقل تنطبق علي عموم الشعب…… الي كاتب المقال ،،،، ما ذنب د. عبدالله علي إبراهيم ان لم تفهم ما يقول فان لم ترتقي انت لمكانتة فلماذا يتنازل الدرجات الي مستواك… نتفق معه او نختلف فهذا رأيه فان لم يروق لك فتعال بحجتك وانزل السجال…. اما المعلقون هنا وشيوعيتة و ما غيرها فبالله عليكم قولوا خيرا او اصمتوا…. دا كلام ضعاف الحجج و المفلسين فكرياء…. انه يعلم ما لا تعلموه مجتمعين ويعرف ما يحاك للوطن بايدي خبيثة وانتم تفكيركم لا يتجاوز شيوعي وكوز او حزب امه او مرغنية…. بالله اكتبوا حاجة نستفيد منها….

  8. ياحسن علي المااركسية ذاتها قدر شنو اجتهاد بشري لم يدم قرن من الزمان وطواه النسيان
    امشو شوفو ليكم شغلة
    مجموعة عواطلية ومتنطعين
    الزمن تجاوزكم الي مزبلة التاريخ

  9. محاولة الاغتيال المعنوي هو ديدن أصحاب النفوس المريضة و من قبل هاجموا دكتور محمد جلال هاشم و امجد فريد و الاديب بركة ساكن و قالوا عنهم كيزان لأنهم قالوا كلمة الحق…

  10. مافيش زول سوي و عاقل يقول لا للسلام و نعم للحرب و لكن ايقاف الحرب عبر المفاوضات يعني تنازلات من الطرفين مع الإبقاء علي جيش المرتزقة مما يعني ( هدنة ) للحرب و ليس ايقاف نهائي للحرب و كن علي يقين الوحيد الذي سيتضرر من التنازلات هو الشعب السوداني…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..