الدولار يواصل الانخفاض فى السوق الموازي

واصل الجنيه السوداني الارتفاع في السوق الموازي أمام النقد الأجنبي وخاصة الدولار، وذلك لليوم الثالث على التوالى، حيث تراجع سعر الدولار إلى (39) جنيهاً. وقال تجار عملة إنه رغم عدم توفر الدولار فى السوق الموازي إلا أن الطلب عليه قليل الأمر الذى أدى إلى تراجعه أمام الجنيه.
وأفاد أحد التجار أن سعر الدولار يترواح ما بين (39 ـ 40) جنيهاً وتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تراجعًا جديدًا . وأضاف (ربما يصل سعره إلى 35 جنيهًا) وعزا الأسباب إلى شح السيولة لدى المواطنين.
وكان اجتماع برئاسة رئيس الجمهورية المُشير عمر البشير وجه بامتصاص السيولة لتحجيم الكتلة النقدية خارج النظام المصرفي، وتوظيفها في المشروعات الإنتاجية، بعد ورود معلومات تشير الى سحب مبالغ كبيرة لشراء الدولار.
الصيحة




ليس هناك إنتاج أدى لتراجع سعر الدولار،الراجح أن تجار الحكومة وجهاز الأمن الذين يتعاملون في تجارة الدولار أمتنعوا عن الشراء والبيع ولو لصورة مؤقتة وسرعان ما سيعودون للتعامل مع الدولار مرة أخرى.
الدولار قضى على الليرة التركية بالضربة القاضية وجعل الاقتصاد التركى فى مهب الريح
بعد العيد بي اسبوعين بيصل 45……
كل سنه في نفس المواعيد قبل قبل عيد الضحية بيحصل نزول في اسعار الدولار والاسباب معروفة…. ما تربطو انخفاض الأسعار باتفاق سلام الجنوبييين … والله عائد النفط لو ضاعفوه 10 مرات ما بيحل المشكلة … الكيزان وصلو البلد الي الضياع … والايام بيننا !!!!!!
For sure for very short time
هذا كذب وافتراء..
الحقيقة ان هذا الانخفاض بسبب عائد صادرات الضأن للسعودية و هذا يحصل في كل موسم حج
قال وجه قال..
كان هو بوجه كان دا حالنا
حسبنا الله ونعم الوكيل
لعبة قديمة ، انخفاض مفتعل وشراء كل ما في السوق ومن ثم بيع يا علي سعر
النظام اوقف استيراد الدقيق فحصلت ازمة الرغيف…النظام اوقف استيراد البترول فكثرت صفوف السيارات امام محطات الوقود …النظام اوقف استيراد قطع الغيار…اوقف استيراد الدواء…اوقف مدخلات الزراعة…..طبعا الايقاف لن يطول كثيرا … واليوم الذى يفتح فيه النظام(ونفسه قصير جدا) تعالوا شوفوا الدولار يقفز لازانة…غايتو الخمسين جنيه دى بجيها طاير طيران…وبعدين دا ما وقفوا الا السماء
تميزت تعليقات المعلقين بالموضوعية والانسجام مع بعضها البعض فهل هي طبيعة علم الاقتصاد التي فرضت عليهم الالتزام الدقيق بالموضوعية ام هي معرفة السودانيين الواسعة بتقلبات الدولار وخبرتهم بمسبباتها قد الزمتهم جادة الحق في تناول الظاهرة الاقتصادية الغريبة (ظاهرة الصعود المؤقت لعملتنا الوطنية )والوقوف على أسبابها وملابساتها من حج وعمرة وأعياد الخ ويذكرني ذلك بكاتبة بريطانية كانت تزعم ان خير من بفهم الاقتصاد ويمارسه هي ربة البيت التي تتولى تدبير الميزانية المنزلية وتعرف متى تتدنى أسعار البطاطا ومتى تنفجر مواسير الماء في بيتها ولا تقل ربة البيت السودانية مهارة وبصارة عن زميلتها البريطانيةخاصة في أجواء اليومين دول
تخبط.ماله.مثيل.في،تاريخ.السودان،انا،لله،وانا.اليه.راجعون.
القصة انه السودانيين المشردين بره السودان راجعين يقضو العيد في السودان, وحصلت وفرة نسبية للدولار في السوق والعرض ارتفع قليلاً والطلب في مكانه عشان كده الانخفاض كان طفيف, لكن بعد العيد حيصل سعره 42 غالباً
انا متأكد انه البشكير ما عارف قصة ارتفاع الدولار وانخفاض العملة السودانية ديل سرهم شنو مع بعض, لانه عسكري مخه كله في الدبشك
The Jack of All Tradesوفي الطلقة وفي ارنب نط وفي صفا انتباه, قايل نفسه خلاص بقى
البشكير والله الحمار لو كان في محله كان حسي بقى عالم في علم الاقتصاد وادارة الدولة وفي علم السياسة الدولية والمحلية, لكن البشكير هو اقل حساً واقل عقلاً واقل بديهة من الحمار الذي يعرف طريق صاحبه اذا ما سار في كم مرة ويعتاد على من يمتطيه اذا ما امتطاه عدد من المرات, لكن البشكير له 30 سنة في الحكم ولا يستطيع ان يوفّر للناس رغيف او بنزين او علاج او تعليم, كيف يكون احسن من الحمار اذاً؟ البشكير هو مخلوق في شكل انسان ولكن ليس له عقل ولا فكر, هو يردتي البدل ويتحدث ويسير كالناس, ولكنه في الواقع مخلوق هلامي ليس له اثر في الحياة وفي الواقع, هو اكثر ضرراً من ان يكون له نفع.
الدولار ساد لانه كان عملة الدولة الاكثر انتاجاً في العالم والاكثر ابتكاراً والاشهر سمعة في العالم من ناحية القيم والحرية والتقاليد والاستقلال بالراي والوقوف مع المظلوم (وفي الحقيقة هي جلها شعارات كاذبة رنانة ليس لها اثر في الواقع), مع انه رغم كده كانت العملة السودانية في مرة من المرات تساوي 3 اضعاف قيمة الدولار, لانها في الوقت داك كانت لها منتجات قيمتها في السوق اكبر من قيمة الدولار والطلب عليها كان يتعدى القيمة السوقية للدولار, اما حسي والله مع البشكير الا ناكل لالوب ونبق.
ليس هناك إنتاج أدى لتراجع سعر الدولار،الراجح أن تجار الحكومة وجهاز الأمن الذين يتعاملون في تجارة الدولار أمتنعوا عن الشراء والبيع ولو لصورة مؤقتة وسرعان ما سيعودون للتعامل مع الدولار مرة أخرى.
الدولار قضى على الليرة التركية بالضربة القاضية وجعل الاقتصاد التركى فى مهب الريح
بعد العيد بي اسبوعين بيصل 45……
كل سنه في نفس المواعيد قبل قبل عيد الضحية بيحصل نزول في اسعار الدولار والاسباب معروفة…. ما تربطو انخفاض الأسعار باتفاق سلام الجنوبييين … والله عائد النفط لو ضاعفوه 10 مرات ما بيحل المشكلة … الكيزان وصلو البلد الي الضياع … والايام بيننا !!!!!!
For sure for very short time
هذا كذب وافتراء..
الحقيقة ان هذا الانخفاض بسبب عائد صادرات الضأن للسعودية و هذا يحصل في كل موسم حج
قال وجه قال..
كان هو بوجه كان دا حالنا
حسبنا الله ونعم الوكيل
لعبة قديمة ، انخفاض مفتعل وشراء كل ما في السوق ومن ثم بيع يا علي سعر
النظام اوقف استيراد الدقيق فحصلت ازمة الرغيف…النظام اوقف استيراد البترول فكثرت صفوف السيارات امام محطات الوقود …النظام اوقف استيراد قطع الغيار…اوقف استيراد الدواء…اوقف مدخلات الزراعة…..طبعا الايقاف لن يطول كثيرا … واليوم الذى يفتح فيه النظام(ونفسه قصير جدا) تعالوا شوفوا الدولار يقفز لازانة…غايتو الخمسين جنيه دى بجيها طاير طيران…وبعدين دا ما وقفوا الا السماء
تميزت تعليقات المعلقين بالموضوعية والانسجام مع بعضها البعض فهل هي طبيعة علم الاقتصاد التي فرضت عليهم الالتزام الدقيق بالموضوعية ام هي معرفة السودانيين الواسعة بتقلبات الدولار وخبرتهم بمسبباتها قد الزمتهم جادة الحق في تناول الظاهرة الاقتصادية الغريبة (ظاهرة الصعود المؤقت لعملتنا الوطنية )والوقوف على أسبابها وملابساتها من حج وعمرة وأعياد الخ ويذكرني ذلك بكاتبة بريطانية كانت تزعم ان خير من بفهم الاقتصاد ويمارسه هي ربة البيت التي تتولى تدبير الميزانية المنزلية وتعرف متى تتدنى أسعار البطاطا ومتى تنفجر مواسير الماء في بيتها ولا تقل ربة البيت السودانية مهارة وبصارة عن زميلتها البريطانيةخاصة في أجواء اليومين دول
تخبط.ماله.مثيل.في،تاريخ.السودان،انا،لله،وانا.اليه.راجعون.
القصة انه السودانيين المشردين بره السودان راجعين يقضو العيد في السودان, وحصلت وفرة نسبية للدولار في السوق والعرض ارتفع قليلاً والطلب في مكانه عشان كده الانخفاض كان طفيف, لكن بعد العيد حيصل سعره 42 غالباً
انا متأكد انه البشكير ما عارف قصة ارتفاع الدولار وانخفاض العملة السودانية ديل سرهم شنو مع بعض, لانه عسكري مخه كله في الدبشك
The Jack of All Tradesوفي الطلقة وفي ارنب نط وفي صفا انتباه, قايل نفسه خلاص بقى
البشكير والله الحمار لو كان في محله كان حسي بقى عالم في علم الاقتصاد وادارة الدولة وفي علم السياسة الدولية والمحلية, لكن البشكير هو اقل حساً واقل عقلاً واقل بديهة من الحمار الذي يعرف طريق صاحبه اذا ما سار في كم مرة ويعتاد على من يمتطيه اذا ما امتطاه عدد من المرات, لكن البشكير له 30 سنة في الحكم ولا يستطيع ان يوفّر للناس رغيف او بنزين او علاج او تعليم, كيف يكون احسن من الحمار اذاً؟ البشكير هو مخلوق في شكل انسان ولكن ليس له عقل ولا فكر, هو يردتي البدل ويتحدث ويسير كالناس, ولكنه في الواقع مخلوق هلامي ليس له اثر في الحياة وفي الواقع, هو اكثر ضرراً من ان يكون له نفع.
الدولار ساد لانه كان عملة الدولة الاكثر انتاجاً في العالم والاكثر ابتكاراً والاشهر سمعة في العالم من ناحية القيم والحرية والتقاليد والاستقلال بالراي والوقوف مع المظلوم (وفي الحقيقة هي جلها شعارات كاذبة رنانة ليس لها اثر في الواقع), مع انه رغم كده كانت العملة السودانية في مرة من المرات تساوي 3 اضعاف قيمة الدولار, لانها في الوقت داك كانت لها منتجات قيمتها في السوق اكبر من قيمة الدولار والطلب عليها كان يتعدى القيمة السوقية للدولار, اما حسي والله مع البشكير الا ناكل لالوب ونبق.
القصة ومافيها الكيزان فكوا شوية دولارات عشان جاي عيد وكدا وممكن في جزء من حجيج الكيزان قلبوا الدولار الى ريال حصلت شوية وفرة بس ادوها صنة بعد العيد بي اسبوعين بيدق ال 50 او 55
القصة ومافيها الكيزان فكوا شوية دولارات عشان جاي عيد وكدا وممكن في جزء من حجيج الكيزان قلبوا الدولار الى ريال حصلت شوية وفرة بس ادوها صنة بعد العيد بي اسبوعين بيدق ال 50 او 55