حلايب مصرية والأنبوب جنوبي !!

الكلام الذي قاله أمين العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطني إبراهيم غندور ، عن شمالية أبيي وسودانية حلايب ، وهو يخاطب الجالية السودانية في الصين ، وتأكيده أن لا تفريط في شبر من أرض الوطن ، ولا مساومة في حلايب ، من وجهة نظرنا هو كلام مجافي تماماً للواقع وهذا دليل على عدم إلمام الرجل بالتفاصيل ، فحلايب اليوم مصرية 100% ولا يستطيع أي مواطن دخولها دون تأشيرة دخول من السلطات المصرية حتى وإن كان والياً أو معتمداً ، وغندور ذات نفسه لا يستطيع دخولها فكيف هي إذن سودانية ومن أين أتى الرجل بهذا التاكيد ، فالعالم اليوم أصبح غرفة صغيرة يسمع فيها الجميع مايقال في ثواني حتى ولو في الصين ، ولغندور نقول حلايب الآن مصرية وأبيي اليوم ليست شمالية ، وحديثك إستهلاك سياسي لا فائدة منه اليوم ، فعندما ترفع العلم السوداني في حلايب وأبيي حينها يمكن أن نصدقك ..!!

وأيضاً الكلام الذي قاله وزير النفط الشمالي عوض الجاز لذات الجالية ، عن صعوبة بناء خط أنبوب لنقل نفط الجنوب نسبة للتكلفة العالية ، ونسبة لحوجة الجنوب لخطين لنقل الخام وليس خط واحد ، فمن وجهة نظرنا أيضاً لم يصب الرجل في حديثة فكل ما قاله مجافي تماماً للواقع ، ولايسنده منطق ، فبلأمس وافق رؤساء أوغندا ورواندا وكينيا على إنشاء أنبوبي نفط عبر شرقي أفريقيا ، يسمح واحد منهما لجنوب السودان بتصدير نفطها من ميناء مدينة لامو في كينيا ، بيتما يربط الثاني رواندا بمدينة مومبسا ، وهذا يقدح في ماجاء به عوض الجاز الذي يمني نفسه وحزبه ، بالضغط على الجنوب لتحقيق مكاسب سياسية ، ولكن هاهي الدول الأفريقية تتفق على مساعدة الدولة الوليدة على بناء خط الأنابيب وحينها سنقول لعوض الجاز وحزبه ( بلو أنبوبكم وأشربوا مويتو ) ..!!

ولكم ودي ..

الجريدة
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. الكيزأن اصلا مسكوا البلد عشأن يقسموها و يبيعوها ياخي ديل ولائهم لمصر اكتر من السودان .
    هسا غندور دا اسم بتاع سودانيين ؟؟؟؟؟

  2. المشكلة ان اهل حلايب وشلاتين ينكرون سودانيتهم ويقولون لماذا يتباكى علينا السودايون الان وقد اهملونا مئات السنين وبعد ان من الله علينا بعمة الامن والامان والعيش الحسن فجاة صار السودانيين يتذكروا ان لهم مدينة اوقرية تدعى حلايب ارجوكم ونقبل اياديكم ابعدوا عننا فنحن لا نريدكم وكفانا الله شركم فنحن فى نعمة ونعيم ونلقى كل الرعابة والاهتمام من حكوماتن المصرية وبدلا من ان تضيعوا اوقاتكم انظروا الى ماتبقى من سودان لانه فى الطريق الى الضياع وكان الله يحب المحسنين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..