أزمة الرغيف تمنع مواطنين من أداء صلاة الصبح بالمساجد

كشف قيادي إسلامي بارز، أن أزمة الخبز التي ضربت أنحاء واسعة من السودان تسببت في حرمان عدد من المصلين المداومين على صلاة الصبح بالمسجد، من حضور الصلاة فجر اليوم (الأحد)
وقال القيادي بحركة الإصلاح الآن مبارك الكودة في مداخلة بقروب “صحافسيون” على تطبيق “واتساب”، إن أحد أصدقائه من أحياء جنوب الخرطوم أبلغني صباح اليوم أنه أثناء ذهابه للمسجد لأداء صلاة الصبح رأي مجموعة كبيرة من الذين كانوا يداومون على صلاة الصبح بالمسجد يقفون في صف الرغيف في الفرن وهم يطأطئون رؤوسهم خجلاً لكي لا يعرفهم المصلين وهذه (فتنة).
ولفت الكودة إلى أن محدثه حينما دخل المسجد لم يجد من المصلين ما يكمل الصف الأول، مع أنهم كانوا قبل أزمة الخبز تتجاوز صفوفهم الأربع.
وشدد الكودة على أن توفير الخبز والوقت يجب أن يكون أولوية، ولفت إلى أن بعض المواطنين تَرَكُوا الشريعة من أجل لقمة العيش، لان الجوع كافر، ولأنه لو كان رجلاً لقتله علي بن ابي طالب، وأضاف: الشريعة ليست شعارات وقوانين، وإنما هي قوله تعالي (لإِيلاَف قريش * إيلافهم رحلة الشتاء والصيف * فليعبدوا رب هذا البيت * الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف).
وتابع الكودة: أنا شخصياً عندي مشكلة رغيف ومواصلات وعلاج وغلاء أسعار ما عندي مشكلة دين ولا شريعة.
إلى ذلك، علمت (الراكوبة) من مصادر مطلعة، أن عدداً من المدارس بولاية الخرطوم علقت الدراسة بسبب أزمة الخبز.
وقالت المصادر إن كثير من الأسر لم ترسل أبنائها إلى المدارس لعدم تمكُّنها من توفير وجبة الإفطار لهم لحملها مع إلى المدرسة، كما درجت في السابق، وذلك بسب أزمة الخبز التي تعاني منها أجزاء واسعة من السودان.

تعليق واحد

  1. قيادي إسلامي !!!!!
    منو العمل قايد و من بتين نحنا في السودان عندنا قواد أسلاميين قباي عهدكم ده !!! مرات الواحد بسأل روحوا يا ربي نحنا قبلي الأنقاذ دي كنا كفر!!!
    والأكل قطعوا ليهو الصلاة …. مش كده يا قيادات الأسلام يا مدّعين يا دجالين سيدنا عمر أجتهد في حد السرقة و أمر بعدم قطع يد الذي سرق في زمن الجوع أو بسبب الجوع.

    خاونا من الأسلام المسيس ده

  2. ياالكودة يا اخوي اصلا الفتنة في الدين والوطن لم تحصل الآن بل حصلت منذ ان تولى هؤلاء الدجالون الكاذبون امر البلاد بانقلابهم المشؤوم وعم الفقر والمرض والبؤس والشقاء والفساد

  3. غايتو محمد علي الجزولي بتاع الامة الواحدة والكودة قاعدين يخجوا الكيزان خج شديد وكمان من الحتة الدينية ومن نفس سلاحهم

  4. الآن يا ( سيد الكودة ) نكون قد ادركت معنى كلام الناس البسطاء عندما قالوا : ( العجين قبل الدين ) —
    هذا المعنى بسيط ادركته البعثات التبشيرية الكنسية التي كانت تشد الرحال الي المناطق النائية و الفقيرة في كل بقاع العالم الثالث و الرابع — و كانت تبدأ بتقديم الطعام و الكساء و العلاج و تظل بين الناس فترة طويلة يؤدون سلواتهم و تسابيحهم امام الناس و لا يدعونهم للدين الجديد حتى يسألوا هم عنه — و كان معظم افراد البعثات التبشيرية يمثلون قمة الرحمة و الانسانية و لذلك نجحت لحد كبير في مهامها و فاقت منظمات الدعوة للاسلام —
    مفاهيم العنف و الارهاب لدى جماعات الاسلام السياسي الذي تفرخت منه كل تنظيمات الارهاب الاسلامي التكفيرية و التفجيرية التي خلقت الحالة الراهنة من متلازمة ( الاسلاموفوبيا ) التي اجتاحت كل العالم و بما فيه العالم الاسلامي نفسه الذي يخاف و يخشى و يتجنب تنظيمات الاسلام السياسي — اذن لابد من مراجعة الفكرة و المنهج و التربية و الاعداد — الآن انت تعايش نتائج فكر و ممارسات جماعة الاسلام السياسي في السودان اذاقت الشعب السوداني الأمرين : ظلم و استبداد و استعلاء و قشل و فساد و قتل علي الهوية و ابادات جماعية و حرق القرى و اغتصاب النساء و هذا ضحاياه هم مسلميين سودانيين — و الحصلة النهائية نجد ان دين الاسلام السياسي في السودان ليس هو الدين الاسلامي

  5. قيادي إسلامي !!!!!
    منو العمل قايد و من بتين نحنا في السودان عندنا قواد أسلاميين قباي عهدكم ده !!! مرات الواحد بسأل روحوا يا ربي نحنا قبلي الأنقاذ دي كنا كفر!!!
    والأكل قطعوا ليهو الصلاة …. مش كده يا قيادات الأسلام يا مدّعين يا دجالين سيدنا عمر أجتهد في حد السرقة و أمر بعدم قطع يد الذي سرق في زمن الجوع أو بسبب الجوع.

    خاونا من الأسلام المسيس ده

  6. ياالكودة يا اخوي اصلا الفتنة في الدين والوطن لم تحصل الآن بل حصلت منذ ان تولى هؤلاء الدجالون الكاذبون امر البلاد بانقلابهم المشؤوم وعم الفقر والمرض والبؤس والشقاء والفساد

  7. غايتو محمد علي الجزولي بتاع الامة الواحدة والكودة قاعدين يخجوا الكيزان خج شديد وكمان من الحتة الدينية ومن نفس سلاحهم

  8. الآن يا ( سيد الكودة ) نكون قد ادركت معنى كلام الناس البسطاء عندما قالوا : ( العجين قبل الدين ) —
    هذا المعنى بسيط ادركته البعثات التبشيرية الكنسية التي كانت تشد الرحال الي المناطق النائية و الفقيرة في كل بقاع العالم الثالث و الرابع — و كانت تبدأ بتقديم الطعام و الكساء و العلاج و تظل بين الناس فترة طويلة يؤدون سلواتهم و تسابيحهم امام الناس و لا يدعونهم للدين الجديد حتى يسألوا هم عنه — و كان معظم افراد البعثات التبشيرية يمثلون قمة الرحمة و الانسانية و لذلك نجحت لحد كبير في مهامها و فاقت منظمات الدعوة للاسلام —
    مفاهيم العنف و الارهاب لدى جماعات الاسلام السياسي الذي تفرخت منه كل تنظيمات الارهاب الاسلامي التكفيرية و التفجيرية التي خلقت الحالة الراهنة من متلازمة ( الاسلاموفوبيا ) التي اجتاحت كل العالم و بما فيه العالم الاسلامي نفسه الذي يخاف و يخشى و يتجنب تنظيمات الاسلام السياسي — اذن لابد من مراجعة الفكرة و المنهج و التربية و الاعداد — الآن انت تعايش نتائج فكر و ممارسات جماعة الاسلام السياسي في السودان اذاقت الشعب السوداني الأمرين : ظلم و استبداد و استعلاء و قشل و فساد و قتل علي الهوية و ابادات جماعية و حرق القرى و اغتصاب النساء و هذا ضحاياه هم مسلميين سودانيين — و الحصلة النهائية نجد ان دين الاسلام السياسي في السودان ليس هو الدين الاسلامي

  9. أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْفَقِيهُ النَّجَّادُ ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ ، ثنا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي سِرَاجٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” لأَنْ أَمْشِيَ مَعَ أَخٍ لِي فِي حَاجَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ شَهْرًا فِي مَسْجِدِي هَذَا ، وَمَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فِي حَاجَةٍ حَتَّى يَقْضِيَهَا ثَبَّتَ اللَّهُ قَدَمَيْهِ يَوْمَ تَزُولُ الأَقْدَامُ ” .

  10. يا سيد الكودة، أظنك نسيت ثورة المصاحف والمسيرات التي كان يقودها المدعو علي الحاج قبل إنقلابكم المشؤوم والتي كان هتافها “شريعة… شريعة واللا نموت الإسلام قبل القوت”.

  11. أزمة الرغيف تمنع مواطنين من أداء صلاة الصبح بالمساجد

    ههههههههههههههه لانو اولاد الهرمة ديل دخلو الناس المساجد وهم استلموا السوق
    والسوق فيك يسوق على قول الشاعر حميد رحمه الله

  12. أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْفَقِيهُ النَّجَّادُ ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ ، ثنا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي سِرَاجٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” لأَنْ أَمْشِيَ مَعَ أَخٍ لِي فِي حَاجَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ شَهْرًا فِي مَسْجِدِي هَذَا ، وَمَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فِي حَاجَةٍ حَتَّى يَقْضِيَهَا ثَبَّتَ اللَّهُ قَدَمَيْهِ يَوْمَ تَزُولُ الأَقْدَامُ ” .

  13. يا سيد الكودة، أظنك نسيت ثورة المصاحف والمسيرات التي كان يقودها المدعو علي الحاج قبل إنقلابكم المشؤوم والتي كان هتافها “شريعة… شريعة واللا نموت الإسلام قبل القوت”.

  14. أزمة الرغيف تمنع مواطنين من أداء صلاة الصبح بالمساجد

    ههههههههههههههه لانو اولاد الهرمة ديل دخلو الناس المساجد وهم استلموا السوق
    والسوق فيك يسوق على قول الشاعر حميد رحمه الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..