طالبة تسرق جهازي (موبايل) من منزل

قام شاب بفتح بلاغ ضد فتاة تحت المادة (174) من القانون الجنائي (السرقة) وذلك بعد فقدانه جهازي موبايل، حيث أفاد بأن الفتاة جاءت إلى المنزل ترتدي زياً مدرسياً وسألت عن أحد الأشخاص، وبعد أن أخبرتها أخت الشاكي بأنها لا تعرفه ذهبت، وبعد فترة وجيزة من ذهابها فقدوا الجهازين. وما زالت الإجراءات مستمرة لتوقيف الفتاة وإحالتها للمحكمة.
المجهر




ياخى يأخى ما تخش العقل دى كدى قولوها تانى وشويه شويه
في ذات مرة قمت بزيارة لاحد اصدقائي مع ان منطقتهم لم تشملها شبكة المياهـ وحينما قام صديقي باستدعاء احد اصحاب الكواروا ليقوم بملي البرميل والازيار ماء انتهز صاحب الكارو هذه الفرصة ليقوم بسحب موبايل صديقي الذي كانه يظهر طرفه فقط تحت المخدة ولقد رايته حينما سحبه من المخدة بيمنا ظل يواصل فيس ملي البرميل والمزيرة ، فحينما فرغ من ذلك وهم بالرحيل همست في اذنه ببرود وطالبته باني يعطيني الامانة، فلم يتردد وقام بعطائي الموبايل ولم اصرف معه عربي زيادة وذلك للمحافظة علي جوء الزيارة التي كنت اقوم بها لصديقي لفترة لم اراه فيها تقدر باربعة سنوات.
وبعد ذلك عاد الموبايل لصديقي
ياحليل زن الاخلاق والطلبة والطالبات أذكر فى نهاية السعينيات ونحن عائدون من المدرسة الثانوية بمدينة ودمدنى راجلين ومعنا أخ يحمل سيجارة وبينما نحن سائرون فجأة توقفت عربة شرطة عسكرية ( كومر ) وبها ضابط وزميل له فقال لنا تعالوا قريبا ووقفنا حول العربة واشار الى الاخ الذى كان ممسكا بالسيجارة بالاقتراب منه وعندما وقف بجانبه سأله من اسمك فأجابه الطالب بكل عفوية ( عثمان ) فقال له بانى عثمان ارجوك لا تدخن فى الشارع وسيما انك تلبس هذا الزى الم درسى نحن عندما كنا فى عرك هذا كنا ندخن داخل الدبليوسيهات اكرمكم الله فما كان من الطالب الا ان سحق السيجارة بحذائه وقال له اعدك يا جنابو لا فى الشارع ولا الدبليوسى لن ادخن اطلاقا ورد علينا الضابط بكل تهذيب الله يعينكم الوطن فى انتظاركم وواصل سيره .أسوق هذه القصة فخرا واعتزازا لشرطى السودان فى ذلك العصر الذهبى قمة فى الاخلاق والتعامل الراقى بدون عنجهية وبدون سفالة والتى نشاهدها عند معظم عساكر التوجه الحضارى اليوم . الله يرحمك يا نميرى وعبود .
صدقت ياهدهد أكيد كان فى زمن البوليس … والله قالوا كان الكومر ليه هيبهومكانه عند المجتمع كما قالى لى عمى عن قصصه ومواقفه عندما كان فى البوليس ولما كانت الدبوره تعادل لواء من ضباط اليوم ذكر لى عندما تكون طالب واحد فلوس ويتماطل عليك وتقول ليه بجيب ليك الكومر انت ضمنت حقك سرعان ما يترجاك ويجرى شمال ويمين يدبر لك ما استطاع ويعدك بالباقى فى اقرب وقت هذا قبل وصولك للمركز .. ده الكومر بس يعنى اسم الكومر يحل المشاكل الان المركز بمافيه وكل عرباته ما يسوا حاجه وأكبر مشجاره وطعن بالسكاكين لو واحد بس قال يابوليس تنتهى المشكله وكل واحد يتلفت … ورجل بوليس واحد يوقف اكبر معركه من هيبته لان الله كان يعزه وهو القوى العزيز لانه كان امينا وصادقا ويؤدى واجبه بكل صدق وامانه .. نسأل الله ان يعيد تلك الذكريات والحكاوى الى واقع اليوم … شكرا ياهدهد