حال البلد .. بين عائشة وقمر!

ما وراء الخبر – محمد وداعة
أبدت نائبة رئيس البرلمان السوداني، (استغرابها) من اهتمام الحزب الحاكم بالانتخابات الرئاسية للعام 2020م مبكراً، وقالت: (كان الأحرى أن يسعى المؤتمر الوطني لمعالجة الضائقة الاقتصادية التي تمر بها البلاد)، وانتقدت نائب رئيس البرلمان عن الحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل) عائشة محمد صالح في تصريح لـ(باج نيوز)، حزب المؤتمر الوطني، وأضافت: (هل أنتم واثقون بأن تعيشوا غداً)، وأشارت إلى الأزمة الاقتصادية التي تمر بيها البلاد، وقالت إن معظم الشعب السوداني بات يقضي أوقاتاً طويلة وقوفاً في الصفوف للحصول على الرغيف والغاز والوقود، وتابعت: (أين الذين سيذهبون الى مراكز الاقتراع لأن الشعب صار كالشبح)، وأضافت: (بح صوتي وأنا أحذر من ثورة الجوعى وأنتم ساهرون سادرون في غيكم هل نسيتم الموت؟).
من جانبها قالت أمينة شؤون المرأة بحزب المؤتمر الوطني قمر خليفة هباني: (إن الضائقة المعيشية التي تمر بها البلاد من الله وهي فرصة للتوادد والتراحم في السودان، وأشارت واعتبرت أن السودان ليس بمعزل عن العالم الذي يمر بأزمة اقتصادية)، وأوضحت هباني خلال الملتقى التنظيمي لقطاعي الجزيرة والخرطوم، أن التحدي الاقتصادي يشغل بال كل فرد ومواطن سوداني وأن حزبها أفرد له يوماً كاملاً في اجتماع الشورى القومي مؤخراً، وأكدت ضرورة استنفار كل المؤتمر الوطني للإسهام في الخروج من الضائقة الاقتصادية، وذكرت أن البلاد تواجه بجملة من التحديات أبرزها الاستلاب الفكري والطلاق والمخدرات، وقالت: (نحن حزب ذو أصول إسلامية ومصرون أن يرجع بنا خطابنا لمرتكزاتنا).
خطورة حديث قمر هباني أنه يرد ما يفعله الحزب الحاكم بالبلاد والعباد إلى مشيئة رب العالمين، وفوق هذا فإن هذه الأحاديث الغريبة تثير البلبلة وترفع من درجة التشويش في إدراك علاقة رب العالمين بالغلاء الذي تقرره الحكومة، ولعل هذا قد يصنف في خانة (الشعوذة)، فالحزب الحاكم هو من أصدر القرارات التي جاءت بالغلاء والبلاء، وحسب ما يدعون هم الأقرب إالى الله، بحكم مشروعهم (هي لله)، وبحكم مسؤوليتهم الدستورية تجاه المواطنين ومعاشهم والمحافظة على حياتهم، نتساءل: لماذا يستمر الابتلاء لأكثر من ربع قرن، وهم ونحن إلى ربنا ساجدون؟ وقطعاً في ذلك تشويش على الشباب الذين نما الإلحاد في أوساطهم فالمقارنة قد تطيح بعقولهم، فيتساءلون: لماذا يرزق (الله) الكافرين ولا يرزق عباده المسلمين من رعايا المؤتمر الوطني؟ ألم يسمعوا بشيخ الإسلام (ابن تيمية) وقوله: (إن الله يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة ولا يقيم الدولة الظالمة وإن كانت مسلمة)، أم قول ابن خلدون (الظلم مؤذن بخراب العمران)، يقول الله عز وجل: (وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون) ? هود (117)، هذه العقول التي تحفظ عن ظهر قلب قول سيدنا عمر رضي الله عنه لوعثرت بغلة في أرض العراق لسألني الله عنها يوم القيامة، لمَ لم تسوي لها الطريق يا عمر)، ولم يقل رضي الله عنه ما يفيد بمسؤوليه الله عن تعثر البغلة، وهم يعلمون أن أهم الاشتراطات لإجابة الدعوات هو الاعتراف والإقرار بالذنوب والتوبة ورد المظالم، ولا شك أن المواطنين في حيرة من أمرهم في قول بدر الدين محمود وزير المالية السابق (الأمن علينا والمعايش على الله)، وربما يتساءلون عن عدم خشية هذا المسؤول وفقدانه لثقته في الله، لدرجة لا يأمن فيها على أمنه من الله، فيتولى الأمر بنفسه، بينما يترك أرزاق الناس لتجري على الحجا.
الحكومة تخلق الندرة وترفع الأسعار وتدعو للتوادد والتراحم والدعاء لله لرفع الغلاء، الحكومة تتخذ القرارات وتحمل المسؤولية لرب العالمين باعتبار أن ما قررته بيدها هو ابتلاء من الله.
الجريدة




ما قالته هاتان السيدتان يدل على الهوة السحيقة التي هوى اليها فكر قادة هذا البلد التعيس، احداهن قالت لماذا نفكر في انتخابات 2020 واردفت : انتو ضامنين تعيشوا لي بكرة؟؟ منتهى التخلف وأقول لها ، نعم نحن ضامنون ان نعيش لي بكرة، وضامنين نعيش حتى 2020، سيموت من يموت ويولد من يولد وستستمر الحياة ومؤكد لن تقوم الساعة غدا” او قبل 2020.
اما الثانية فإنها أضل سبيلا، وتكشف عن عقل يعشعش فيه التخلف والغباء، لماذا يعاقبنا الله نحن السودانيين بالذات بالجوع والفقر؟ ما الذي جنيناه؟
ان الله في غنى عن عذابنا، هنالك آية قرآنية معناها انه ان كان الله يعاقب الناس بما كسبو لما بقي على الارض بشر، ولكنه يؤخرهم الى يوم الحساب.
ان الدعاء حيلة العاجزين الفاشلين، اعمل وستنجح دون دعاء، اترك العمل والكد والاجتهاد واطلب من المسلمين ان يدعو لك بالنجاح من داخل الحرم او ان يدعو لك كل الحجاج يوم عرفة،، لن تنجح.
اذا كان الله يكتب النجاح للمتقاعسين بمجرد دائهم له او طلبهم منه ان ينجحوا، ثم يكتب الفشل للكادحين المجنهدين لأنهم لم يطلبوا منه النجاح لما كان الله عادلا” (سبحانه)، ان الله قد وضع ناموسا” لهذا الكون ثم ترك الناس تتحرك وفق ذلك الناموس ، ولن يعطل الله ناموسه لخاطر من سبح ضد التيار وسأله ان يبلغه مبتغاه.
الى متى نظل أسارى لهذه الجهالات والخزعبلات؟
ما قالته هاتان السيدتان (اذا قبلناه)يثبت القول القديم:(الدين أفيون الشعوب)
انا أفهم ان أدعوا الله ان يغفر لي ذنوبي، ولكني استحي من دعائه لانجح في الامتحان وانا لم اذاكر جيدا”،ان لم أقم بما هو مطلوب مني حسب ناموس الكون.
15/أغسطس/2018
عفيت منك
ارددددمممم
قعد الكيزان ديل في علبهم
آونهم قد اقترب كثيرا
كلام الاستاذة عائشة صحيح اما انتم يا ايتها الامينة للمرأة بالمؤتمر الوطني السيدة / قمر هباني انتم اصلا لا تشعرون بما يعانيه الشعب السوداني من جوع وفقر ومرض لأنكم تعيشون في رغد من العيش عظيم في ابراجكم العاجية تاكلون ما لذب من طعام وما طاب من شراب ليس من مال ورثتموه او جهد عمل بذلتموهاأو من حلال كسبتموه بل من عرق وحقوق الغلابة من الشعب السوداني
يا قمر هبانى كتر خيرك وكتر خير حكومتك الا أسلامية التى أفردت لنا يوما فى مجلس شوراها لمناقشة وضع الشعب الجيعان والمرضان والسجمان.ما كان تتعبوا التعب ده عشانا نحن. أما فشلكم فلا ترموه على رب العزة سبحانه وتعالى. خسئتم دنيا وآخرة يا مدعيى الأسلام زورا.
“قول بدر الدين محمود وزير المالية السابق (الأمن علينا والمعايش على الله)”
يا جماعة هل منكم من يعرض هذا الكلام على أحد المشايخ؟ أنا أظن أن هذا الكلام كفري، لأنه يقول أن الأمن لا يحتاجون فيه لتدخل الله وهم مستغنون عنه فيه.
ياريت زول يسأل أحد الشيوخ. براك الله فيكم.
طبعا عائشة دي زولة جاهلة يا ناس، دي الكانت قالت إنو الحسن الميرغني قادر يصلح حال البلد في مهلة ال 180 يوم لأنو من أولياء الله الصالحين.
الجووووع يااا كلاب قتل الاطفال شرررد الاطفال من المدارس بسبب الحكم الظالم الله اكبرررر عليكم يااا كلاب ارجعوووو لي ربناااا سبحانه وتعالي اعملوووو خيررر في الدنياااا ما بدوووم ليكم والله اليووووم انت راقد في سرير ومكيف بارد وبكرة تحت التراب يااا كلاب
لا حول ولا قوة إلا بالله.
ما قالته هاتان السيدتان يدل على الهوة السحيقة التي هوى اليها فكر قادة هذا البلد التعيس، احداهن قالت لماذا نفكر في انتخابات 2020 واردفت : انتو ضامنين تعيشوا لي بكرة؟؟ منتهى التخلف وأقول لها ، نعم نحن ضامنون ان نعيش لي بكرة، وضامنين نعيش حتى 2020، سيموت من يموت ويولد من يولد وستستمر الحياة ومؤكد لن تقوم الساعة غدا” او قبل 2020.
اما الثانية فإنها أضل سبيلا، وتكشف عن عقل يعشعش فيه التخلف والغباء، لماذا يعاقبنا الله نحن السودانيين بالذات بالجوع والفقر؟ ما الذي جنيناه؟
ان الله في غنى عن عذابنا، هنالك آية قرآنية معناها انه ان كان الله يعاقب الناس بما كسبو لما بقي على الارض بشر، ولكنه يؤخرهم الى يوم الحساب.
ان الدعاء حيلة العاجزين الفاشلين، اعمل وستنجح دون دعاء، اترك العمل والكد والاجتهاد واطلب من المسلمين ان يدعو لك بالنجاح من داخل الحرم او ان يدعو لك كل الحجاج يوم عرفة،، لن تنجح.
اذا كان الله يكتب النجاح للمتقاعسين بمجرد دائهم له او طلبهم منه ان ينجحوا، ثم يكتب الفشل للكادحين المجنهدين لأنهم لم يطلبوا منه النجاح لما كان الله عادلا” (سبحانه)، ان الله قد وضع ناموسا” لهذا الكون ثم ترك الناس تتحرك وفق ذلك الناموس ، ولن يعطل الله ناموسه لخاطر من سبح ضد التيار وسأله ان يبلغه مبتغاه.
الى متى نظل أسارى لهذه الجهالات والخزعبلات؟
ما قالته هاتان السيدتان (اذا قبلناه)يثبت القول القديم:(الدين أفيون الشعوب)
انا أفهم ان أدعوا الله ان يغفر لي ذنوبي، ولكني استحي من دعائه لانجح في الامتحان وانا لم اذاكر جيدا”،ان لم أقم بما هو مطلوب مني حسب ناموس الكون.
15/أغسطس/2018
عفيت منك
ارددددمممم
قعد الكيزان ديل في علبهم
آونهم قد اقترب كثيرا
كلام الاستاذة عائشة صحيح اما انتم يا ايتها الامينة للمرأة بالمؤتمر الوطني السيدة / قمر هباني انتم اصلا لا تشعرون بما يعانيه الشعب السوداني من جوع وفقر ومرض لأنكم تعيشون في رغد من العيش عظيم في ابراجكم العاجية تاكلون ما لذب من طعام وما طاب من شراب ليس من مال ورثتموه او جهد عمل بذلتموهاأو من حلال كسبتموه بل من عرق وحقوق الغلابة من الشعب السوداني
يا قمر هبانى كتر خيرك وكتر خير حكومتك الا أسلامية التى أفردت لنا يوما فى مجلس شوراها لمناقشة وضع الشعب الجيعان والمرضان والسجمان.ما كان تتعبوا التعب ده عشانا نحن. أما فشلكم فلا ترموه على رب العزة سبحانه وتعالى. خسئتم دنيا وآخرة يا مدعيى الأسلام زورا.
“قول بدر الدين محمود وزير المالية السابق (الأمن علينا والمعايش على الله)”
يا جماعة هل منكم من يعرض هذا الكلام على أحد المشايخ؟ أنا أظن أن هذا الكلام كفري، لأنه يقول أن الأمن لا يحتاجون فيه لتدخل الله وهم مستغنون عنه فيه.
ياريت زول يسأل أحد الشيوخ. براك الله فيكم.
طبعا عائشة دي زولة جاهلة يا ناس، دي الكانت قالت إنو الحسن الميرغني قادر يصلح حال البلد في مهلة ال 180 يوم لأنو من أولياء الله الصالحين.
الجووووع يااا كلاب قتل الاطفال شرررد الاطفال من المدارس بسبب الحكم الظالم الله اكبرررر عليكم يااا كلاب ارجعوووو لي ربناااا سبحانه وتعالي اعملوووو خيررر في الدنياااا ما بدوووم ليكم والله اليووووم انت راقد في سرير ومكيف بارد وبكرة تحت التراب يااا كلاب
لا حول ولا قوة إلا بالله.