مقالات وآراء

لقطة الرئيس وسفر التدليس !

عبد المنعم سليمان

لا حاجة لإطالة النظر في الصورة المُرفقة للمشير عمر البشير والرئيس الايراني السابق محمود أحمدي نجاد للتنبؤ بالعلاقة غير العادية التي تجمعهما .. فبنظرة سريعة للصورة ستصل إلى خلاصة نهائية وهي ان الرجلين اما انهما : في حالة جنون أو حالة حب .. ولا أعرف الهوية الجنسية لرئيسنا – ولا ينبغي لي ? فليس مطلوباً منا معرفة ذلك .. وليس من إختصاص المرء معرفة ما إذا كان (رئيسه) من مثليي الجنس أم لا ؟ فالهوية الجنسية كما الدينية يجب ألا تكون موضع تساؤل أو عائقاً للوصول إلى الوظيفة العامة ..

ولكن أصدقكم القول انني صدمت حين مشاهدتي للصورة من حميمية اللقطة التي لم تأت بها ألبومات الرؤساء الأولين والآخرين .. والتي لم أرى مثلها سوى في المهرجان العالمي لشواذ العالم .. والذي يقام سنوياً في مدينة أسطنبول التركية برعاية كريمة من الرئيس رجب طيب أردوغان سليل الخلافة الإسلامية!

لا علينا .. فتلك لقطة سابقة ودعونا نتمعن في اللقطة البذيئة الماثلة أمامنا .. حيث قال السيد / علي كرتي وزير خارجية عمر البشير ، ان : نظامه لم يكن في حلف مع ايران بل كانت علاقات دبلوماسية عادية !! وأضاف بكل بجاحة وقلة شرف : لم اسمع بهذا الحلف طوال وجودي في الخارجية وهو فرية على السودان !! وبالطبع علامات التعجب من عندي وليست من عند الوزير المجاهد!

لا أعرف لماذا يكذب وزير خارجية دولة بهذه الطريقة السوقية المُبتذلة ؟ وكيف يتجرأ مجاهد ظل ولعقد ونصف من الزمان ينافس رضوان خازن الجنان .. حاملاً مفاتيح الجنة في جيبه محرضاً الشباب على الموت في أدغال الجنوب بإسم الله وحورياته الفاتنات .. كيف يتجرأ على إرتكاب هذا الإفتراء العظيم ؟ وهل إنعدمت الفضيلة والتفسير والتعبير في قلب المجاهد الورع حتى ينزلق إلى هذا المنزلق البئيس بدلاً من الإعتراف بقصة معلومة للناس بالضرورة .. وهي قصة يعرفها حتى راعي البعير في صحراء السعودية ناهيك عن حكومتها التي لابد تعرف : من الذي مؤّل ? أعداء اليوم – ببواخر السلاح الايرانية؟!

ان ما يتفوه به قادة النظام من رأسه إلى (صوارميه) هذه الأيام .. إنما هو فصل جديد من سفر الإرتزاق والتدليس .. سفر يكتبه الأوغاد على لوحهم المحفوظ لدى الشعب السوداني .. اللوح الممتليئ بالخسة والعار والخيانة .. والذي يريد المجاهد كرتي تنوينه وتنقيطه وإعادة تعريفه وطمس معالمه !!

ويُحكى قديماً أنه : كان للخليفة هارون الرشيد جاريِّة اسمها (خالصه) .. وذات مرة دخل الشاعر أبو نواس على الخليفة وهو في ذات جلسة مع محبوبته خالصة ومدحه بأبيات من الشعر.. ولكن الخليفة لم يصخ السمع إذ كان مشغولاً بعشيقته .. فغضب أبو نواس وكتب لدى خروجه على الباب : لقد ضاع شعري على بابكم / كما ضاع در على خالصه.

ولما علم هارون الرشيد غضب وارسل في طلبه .. وعند دخول أبونواس من الباب مسح حرف العين من لفظتي (ضاع) فأصبحت ( ضاء) ثم وقف أمام الخليفة الذي سأله : ماذا كتبت على الباب ؟ فرد أبونواس : لقد ضاء شعري على بابكم / كما ضاء در على خالصه .. ضحك هارون الرشيد وكافئه .. فقال أحد الحاضرين : هذا شعر قُلِعت عيناه فأبصر.

وكذلك كرتي يريد التلاعب بالحقائق ليخرج من الظلمات إلى النور .. ولكنه أعمى يرقص خارج الشبكة .. ولن يُبصر حتى لو زرعت له شبكية جديدة في المستشفى السعودي التخصصي!

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. ياعبد المنعم ليس في السياسة لاعداوة دائمة ولاصداقة دائمة واحسن قرار للكيزان خلال 25 سنه اعادة العلاقات مع الخليج لوضعها الطبيعي

  2. يا احمد نجاد انت بتحبنى للدرجه دى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟طبعا ده تفكير البشير ساعة التقاط الصوره ههههههههههههههههههههههههههههههه

  3. الرئيس الوحيد الذي استفاد منه كل رؤساء العالم -الغاشي والماشي…؟؟!- الا اهل السودان.. الذين تضرروا منه غاية الضرر….!!

  4. إذا كان (رئيسه) من مثليي الجنس أم لا ؟…
    اللقطة التي لم تأت بها ألبومات الرؤساء الأولين والآخرين .. والتي لم أرى مثلها سوى في المهرجان العالمي لشواذ العالم .. والذي يقام سنوياً في مدينة أسطنبول التركية برعاية كريمة من الرئيس رجب طيب أردوغان سليل الخلافة الإسلامية!

    ……………………………………..

    الرد علي الكلام ده … بجد غلبني كتر علي ده ما ساهل ما شويه

    غايتو !!! اول مرة اعرف انو البلدان الاسلامية مصادقة حرية المثليين الجنيين وكمان وبتقيم مهرجانات مثلية في بلدانها …غايتو بعد المعلومة دي في ناس وقعوا معاي شديد !! والكلام ليك يا المنطط عينيك !!!… وفي الحقيقة انا ملاحظ سفر المشير البشير الشبه منتظمة سنويا الي التركية .. اكيد بيحرص علي حضور المهرجان دي .. وقطع شك اللقطة دي تم التقاطها من داخل المهرجان .. بس ما رضيناها ليك يا نجاد .. حتي وقت قريب كنت معتبرك قدوة ونموذج يقتدي به خاصة في البلدان الديمقرطاية المسلمة .. اخرتا تطلع (( اعيالاتي !!! )) !!؟؟؟ شينة منك يا نجاد !!

  5. اتضح أن أكذب الناس هم من يتولون أمر الدين سياسياً ،، وقد كان لنا قادة لم يكونوا متلصقين في الدين رياءً وكانوا يمارسون حياة الانسان الخطاء التائب التائب الخطاء وهلم جرا وذلك في سلوك يندرج فقط بينهم وبين ربهم ولكنهم كانوا في الامور العامة صادقين لا يغشون شعبهم ولا يأكلون أمواله بالباطل ولا يطلقون كذبة واحدة تكون تبعاتها مدمرة لشعبهم،، ان انسب وصف للبشير هو السبهللية التي لا تنظر في تبعات الاقوال والافعال،،، مات اغلبهم مديونين أو يسكنون في بيوت ايجار وكانت الخرطوم بكرا بميادينها وسوحها وقطع اراضيها كان يمكنهم ان يغتنوا منها لو ارادوا استخدام ملكاتهم العقلية التي هي في الغش والتجارة وليس اهل الانقاذ اذكى منهم،، ولكنهم يذكرونني بمقولة لسيدنا علي :( ليس معاوية بأدهى مني ولكنه رجل يفجر ويكذب)،، غير أن خلاصة تمكن الاسلامويون سواء في السودان وايران توضح أن من يكرس الدين للسياسة بشكل مطلق يصل مرحلة من الغرور وتصديق نفسه الي في الختام تصل الى مرحلة النفس اللا لوامة الى تماهي غريب وعجيب مع الغرور والغطرسة والامن من مكر الله حيث تصل هذه المخلوقات الغريبة الى درجة تعتقد فيها أن القلم مرفوع عنها بسبب خدماتها الجليلة التي تقدمها لله بالشعارات وسوق الناس الى الجنة نفرا نفرا ،،، فهل من بعد ذلك كفر ،،، وما الكفر لغية الا تغطية الحقيقة أو ليها عن مسارها الصحيح،،،

    ولكن المتتبع لنوعية المصافحة عند الايرانيين يجدها كذلك فيها شيء من الحميمية المصطنعة،، فمراجعة صور الايات واصحاب العمائم مع من يسلمون عليهم قد تصل في بعض الاحيان الى حميمية ابعد من الصورة المعروضة وهي نوعية سلام تجافي طريقة سلامنا المصحوب بلب أو لبعة على الظهر،،،

    أما كرتي هذا فقد علق أمس على تعرض بعض السودانيين بصنعاء الى الضرب تعليقاً ينم عن قباحة قلبه الذي بين جنبتيه، اذ قال في ما معناه عادي بالزبادي في مثل هذه الظروف ولم ينبت بنت شفة بمواساة أو وعد للمضروبين الخائفين على أرواحهم هناك،،، حالة كهذه تكشف كيف تشكل قلب الاسلامويين من خلال فرضية امتلاك الحق الالهي،، لذلك طالما كررنا حسب الشواهد الاسلاموية الماثلة أمامنا أن الدين الاسلامي تحول بدلاً من أداة لتليين القلوب أداةً لفولذتها ،، ونماذج ذلك مبذولة سواء وسط اسلاموي السودان او ايران او غيرها من الجماعات الاسلاموية،، بالتالي اما ان الاسلام يرقق القلوب أو يفولذها ،، وفعلا هو كذلك حتى يثبت الاسلامويون غير ذلك،، أما نحن فلنا رأي آخر حسب فهمنا لهذه الرسالة في شخص نبييها لا غيره فهو الممثل الشرعي للسلوك في ما جاء به وأفعال غيره لا تعنينا،،،،

    من المؤسف عدم ادراك حتى الخلايجة العاديين لهذه اللحظة الكيفية التي قامت بها ايران،، فاسماعيل اسماعيل الصفوي مؤسس ايران الصفوية كان صوفيا جمع حوله اعداد ضخمة من الصوفية في تلك المنطقة واسس بها ايران الصفوية التي كانت تسمى بلاد فارس،، وفارس لا كما يزعم الكثيرون لم تكن تلك الحضارة النافذة الى الدول الاخرى بل كانت المنطقة ما وراء الجبال معتكفة على عبادة هي الاكثر تخلفا من البوذية والهندوسية قبل مجي الاسلام،،، ولما اختص الله رسول الاسلام بأن يكون عربيا لم تجد فارس الا تبني المذهب الشيعي والفاع عنه ظاهرا بشكل مستميت ولولا ذلك لما كان لها ذكر ووجود في محيطها او المحيط العالمي فالشخصية الايرانية تعاني من نزعة قومية وحضارة نرجسيةلم يكن لها تأثير في العالم مع الحضارات التي كانت سائدة آنذاك،، ولكن بدخول اهلها الاسلام تفتحت لهم سبل المعرفة فظهر منهم اغلب العلماء المسلمين من مفسرين ورواة حديث وسير واخبار وطب ،، فماذا تفعل ايران وهي الدولة المفتوحة من قبل العرب لتكون لها مكانة في عالم المسلمين والعالم الاخر ،، بالطبع تبني مذهب مخالف للدولة التي نزل فيها الوحي ،،، واقامة مشاهد مقدسة توازي ما موجود في الحجاز بقدر الهي ،،، ايران سرقت المذهب الشيعي واضافت اليه من ثقافتها التي لم تنساها وذلك للابقاء على قوميتها الفارسية التي كانت ستندثر لولا تبني هذا المذهب تبنيا شوفينيا،، والدليل على ذلك كراهيتهم للسنة العرب أهل المذهب بالاصالة ،،، الحالة التاريخية اداة فعالة لتحليل والتعرف على أي حدث يحدث في الوقت الراهن ،،

  6. الله يرحمك يا عثمان حسين ويطول عمرك يا حسين بازرعة على “القبلة السكرى”

    أحمدي نجاد متردد شوية – لانه الطرف الآخر كان مفروض يقلع النضارة ويزح نخرتو شوية وما ياكل لا بصل ولا فجل في الطيارة – وكالعادة البشير فاتح خشمو لزوم القبلة اللزجة – لكن البصل هادم اللذات ومفرق الحبان اشتغل.

    أحييييييييي يا إنت أحييييييي أحيييييييي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..