أخبار السودان

تقرير: “رغيف الخبز”.. آخر ألاعيب “إلاخوان” لتجويع الشعب السوداني

الخرطوم: الراكوبة

تحاول جماعة الإخوان في السودان والمعروفة بـ«الكيزان»، تركيع الشعب السودانى عبر اتباع أساليب الضغط الاقتصادى، بعد نجاح الثورة السودانية في الإطاحة بنظام المؤتمر الوطنى بقيادة الرئيس السابق عمر البشير، بعد احتجاجات دامت لأشهر.
ويعمل «الكيزان»، المدعومين من دولة خليجية ، على تحريض أصحاب المخابز على رفع سعر رغيف الخبز بنسبة ١٠٠٪، ليكون سعره ٢ جنيه سودانى (٠.٠٢ دولار) بدلًا من ١ جنيه سودانى (٠.٠١ دولار).
وتسيطر عناصر من جماعة الإخوان على اتحاد المخابز السودانى المحلول، وتسعى «أذناب الكيزان» للعودة إلى الحكم عبر بوابة الثورة المضادة على المجلس الانتقالي بقيادة الفريق عبد الفتاح البرهان.
ألاعيب الإخوان
لجأت عناصر جماعة الإخوان إلى عدة حيل لرفع سعر الخبز وتجويع الشعب السودانى، ومن بينها بيع عدة أطنان من الدقيق المدعم في السوق السوداء، وتحويلها لأصحاب المخابز التجارية لعمل خبز تجارى تبلغ قيمته الشرائية أضعاف قيمة الخبز المدعم، وهو ما تسبب في قلة عرض الخبز المدعم وأحدث ارتباكًا في أوساط الشعب السودانى.
كما دعا اتحاد المخابز المحلول أصحاب المخابز إلى رفع أسعار الخبز المدعم من تلقاء أنفسهم، مهددًا الحكومة السودانية بالدخول في إضراب عام إذا لم تقر الزيادة الجديدة.
مواجهة «الكيزان»
في المقابل هدد وزير التجارة والصناعة السودانى مدنى عباس مدنى، في وقت سابق أى مخبز يرفع سعر الخبز بعقوبات قانونية رادعة، مشددًا على أن الديمقراطية لا تعنى الفوضى.
وأضاف «مدنى» أن الحكومة السودانية تدعم الدقيق، في حين تقوم عناصر محسوبة على نظام المؤتمر الوطنى (الإخوان)، بتحريض أصحاب المخابز على زيادة السعر، مشيرًا إلى أن الحكومة ستعمل على التصدى لأصحاب المخابز الذين يتلاعبون بالدقيق المدعم.
في السياق ذاته، دعت لجان المقاومة السودانية, الحكومة إلى عدم السماح لاتحاد المخابز بالتلاعب بقوت الشعب السودانى، مؤكدةً ضرورة أن يعمل المسئولون الحكوميون جنبًا إلى جنب مع أصحاب المخابز لحل مشكلات ارتفاع تكلفة إنتاج الخبز المدعم الناتجة عن زيادة الأسعار وارتفاع أجور العمال.
جدير بالذكر أن السودان يستهلك مليونى طن من القمح، سنويًا، بتكلفة إجمالية تبلغ نحو ٢ مليار دولار، ويغطى إنتاج البلاد المحلى من القمح ما بين ١٢ و١٧٪ من إجمالى الكمية، وذلك بحسب إحصاء صادر عن وزارة المالية السودانية في وقت سابق.
وبالرغم من أن الحكومة السودانية تعانى أزمة في توفير اعتمادات النقد الأجنبى المطلوبة لاستيراد القمح، بسبب الأزمة الاقتصادية التى تشهدها البلاد؛ فإنها أبقت على دعم الدقيق والمحروقات المستخدمة في إنتاج الخبز، وذلك في موازنة العام المالى الجارى ٢٠٢٠، وذلك حتى مارس ٢٠٢٠.
ومن المقرر أن تعقد الحكومة السودانية مؤتمرًا اقتصاديًا خلال مارس ٢٠٢٠، وسيناقش المؤتمر استمرار الدعم المقدم للخبز من عدمه.
البوابة نيوز

‫7 تعليقات

    1. الاحكام الرداعه ستوقف كل هذا العبث ولكن من يتخذ القرار ومن ينفذ مثل هذه القرارت؟
      الحكومه الانتقالية في اضعف حال وحمدوك ليس برجل هذه المرحله الاخطر في تاريخ بلادنا. ضعيف الشخصيه متردد في اتخاذ اي قرار واصبح دميه يتلاعب بها الصادق المهدي والشفيع خضر والكيزان يتأرجح ما بين بدعة امام البوخه ما سمي بالهبوط الناعم والمصالحه التاريخيه بدعة الشفيع خضر.
      الثوارات تصحح مسارها قبل ان تصبح اثر بعد عين .. ثوره ديسمبر المجيده انحرف بها من تولوا امرنا فعلي لجان المقاومه والحادبين علي مصلحة بلادنا التصدي لهم قبل فوات الاوان.
      الكيزان بدأوا يعدون العدة للانقضاض علي الثوره فهم مازالوا يسيطرون علي الاعلام والاقتصاد والسياسه الخارجيه ومازالت كتائبهم بكامل عدتها وعتادها بقي لهم اختيار ساعة الصفر لؤاد الثوره. لا امل مرجو من حمدوك وبعض وزرائه .الثوره التصحيحه قادمه وسيتم فيها الكنس الابدي للدنس الكيزاني من كل بقعة في بلادي وكل من تعاون معهم سرا او علنا .

  1. كيزان شنو وتاني شنو كلكم عواليق وما فيكم فايده
    والله احس بالخزي والعار لما امشي بقاله وإلا دكان صغير خارج السودان واجد أصناف وأنواع من اجود الرغيف متوفرة للبني ادمين هناك ونحن لِسَّه وفي سنة 2020 بنتكلم عن ازمه الرغيف المعفن المليان سوس بتاع طوابين السودان ده
    ياخي قوموا لفوا كرونا تاخدكم كلكم يا معفنين

  2. انت نايم ي حبيبي الا تلعلم سعر الرغيف بي جنيه باكو الخميره ١٥ جنيه واليوم باكو الخميره بي ١٢٩ جنيه والرغيفه بي جنيه. لتر الغاز كان بي ٧٥٠ قرش الرغيف بي جنيه اليوم التر ١٨٠٠ الرغيفه بي جنيه الا تعلم انو العامل الشغال كان باخذ عمله على الكيس ١٤ جنيه والرغيفه بي جنيه واليوم ياخد ٧٠ جنيه والرغيفه بي جنيه بالله عليك قوم لف بلا كيزان بلا قحت بلا مقاومه السجم خلينا في الواقع الناس ما تتهجم ساي على أصحاب المخباز ولما يحصل الفشل يودوه للنظام السابق ابو الكيزان كلهم شكرا مواطن بسيط

  3. و الله فاشلين فشل ذريع انعل ابوكم اولاد الكلب غلبتكم قوموا لفوا نار تاخدكم وتاخد معاكم كيزان الدنيا كلها يا نجوس يا معفنين يا اولاد الكلب نسال الله كرونيا صيني اصلي درجة اولي يريحنا منكم جميعا يا حكام الغفلة
    والكيزان السفلة

  4. يا جماعة خلونا من الشماعة والفزاعة حقت الكيزان دى وعلى الحكومة مواجهة هذا الفشل وهذا التقصير ، اخر مرة قالوا الدولار وهسى الدولار ليهو شهر ماشى فى طلوع ، ما ممكن أى حاجة الكيزان الكيزان الكيزان ، يجب الإعتراف أن هناك أخطأ وهناك قصور وهناك عدم كفاءة للحكومة يجب تصحيحه ، بكرة تجئ كوليرا يقول ليك الكيزان نشروها ، ياخ والله نحن ما بنخاف من الكيزان ومافى كوز يقدر يرفع رأسو تانى لان فى الاحياء والمدارس والجامعات محاصرين وحركتهم مشلولة تماما ، من إنقلبت لحدى هسى ما شفنا شئ علموه الكيزان غير يكورك مع بتاع نصرة الشريعة دا ، وبعدين الحكومة ما قادرة تضع يدها على الدقيق والوقود عشان يعبث بها الكيزان إذا سلمنا جدلا ان الفاعل هم الكيزان ، التهريب دا حق مواطنيين عنقالة ساى ما عارفين رئيس السودان منو ولو سألتم ممكن يقول ليك البشير ، زمان جهاز الأمن بوزع وبضبط عملية توزيع الدقيق فالمانع شنو تكون فى شرطة تضبط الشغلة دى ، بس بالله ارجوكم ما ترددوا لينا الإسطوانة المشروخو دى تانى ….

  5. المسألة أن الدولة لا تنتج قمحا لدقيق الخبز و تستورده بالعملة الصعبة و تدعمه لتباع الرغيفة بجنيه.
    و في نفس الوقت السودان قيمة صادراته تصغر كثيرا أمام قيمة وارداته يعني الواردات أعلى بكثير من الصادرات و هذا يعني معاناتنا في الحصول على الدولار لأننا لا نملك مشاريع و مصانع تنتج بغرض التصدير و الحصول على الدولار . و حتى الصادرات التي تتم كلها ملك للقطاع الخاص و يتهربوا من توريد حصائل الصادر للبنك المركزي ، فكيف يمكن الوفاء بالالتزامات اليومية من خبز دقيقه مستورد و وقود مستورد.
    الحل في إيقاف كل الواردات الكمالية الفارغة و و يجب أن تخضع الواردات لفحص مصادر اموالها و كيفية الحصول عليها ، يعني المورد يجب أن يوضح الحكومة كيف و من أين تحصل على الدولار لشراء وارداته ، لأن كثير من الموردين يقومون بشراء الدولار من الخارج من السودانيين العاملين بالخارج و يدفعون لهم بالجنيه السوداني بالداخل ، و بالتالي يوردوا ما يطيب لهم و يفرضون الأسعار حسب هواهم ، و لا يدفعوا دولار واحد مقابل حصائل وارداتهم أو صادراتهم. و لا تستفيد الدولة منهم و لو دولارا واحدا.
    و المسألة هي غياب ضمير و سعي محموم للثراء على حساب الشعب المغلوب على أمره ، و قد نسوا أنهم في يوم من الأيام سوف يغادروا الدنيا و يتركوا أموالهم ورثة لغيرهم و لن يحملوها معهم في حفرة القبر المظلمة و عرضها لا يزيد عن شبر و قد تضيق عليه محطمة ضلوعه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..