الموت يختار عراب الاسلامويين (الترابى)

بعد 82 عاما حسوما قضى جلها فى تصفية الافكار والشخصيات والرموز الانسانية هاهو الموت يختار عراب الاسلامويين (الترابى) بعد ان ضاقت الحياة به زرعا اثر عله تأخرت كثيرا وفقا لمعطيات وترهات الرجل فى حياة الانسانية ويغادرها من اضيق الابواب الى عالم ينكر وجوبه ضمنيا وشكليا ولفظيا ومغالطاته التاريخية والتى تأتى من صميم تركيبته النفسية المريضة ومعاداته لليسار والدين فى آن واحد.
من يقولون لاشماتة فى الموت نقول لهم بل شماتة مغلظة نستصحب معها تفاصيل خطرفاته وازهاقه ارواح الشرفاء من بنى وطنى المكلوم طيلة سنواتهم العجاف التى مارسو فيها ماتقشعر منه الابدان وهنا نزكر شهداء 28 رمضان والشهيد على فضل وارواح مايفوق 2 مليون سودانى راجو ضحية افكاره وحور عين من نسج خياله المريض التى سرعان مانفاها وفقا للامزجة وتقلبات السياسة والمصالح الذاتية.
موت الطغاة هو بداية تصحيح مسار الساحة السياسية السودانية ووضعها فى اتجاه التغيير الذى ننشده.
نعم الموت اختطفه على حين حسرة لنا والكثير يطالب بمحاكمته انسانيا واجتماعيا ودينيا على ماكان يفعله وعلى هتك عزرية المجتمع السودانى وتشريده وقتله وزرع الفتنة بين مكوناته الاثنية والعرقية وتشتيت انتباههم الى البحث عن لقمة العيش فى متاهات سوق راس المال والطفيلية العرجاء.
من هذا المنطلق وتحديدا عند هذه الفاصلة نتنعشم فى ثورة شعبية تهز اركان الطغمة الحاكمة وتفتت صلصالها الحرام وكنسهم الى مزبلة التاريخ غير مأسوف عليهم.
ولنا عودة بتفاصيل اخرى من صميم عمل العراب الهالك.
[email][email protected][/email]




نتنعشم فى ثورة شعبية تهز اركان الطغمة الحاكمة وتفتت صلصالها الحرام وكنسهم الى مزبلة التاريخ غير مأسوف عليهم. لا لا لا مافي داعي ملك الموت وصل ورمى الحبل حول هؤلاء القوم وحيجرهم نفر نفر
ينبغي إذا مات المؤمن أن يذكر بما فيه من الأوصاف الحميدة، ويدعى له، ويرجى له الخير من الله تعالى؛ ولا ينبغي ذكر أخطائه؛ فإنه أفضى إلى ما قدم، ولا ندري لعل الله تجاوز عن سيئاته، وغمرها ببحار حسناته؛ ففي حديث البخاري: لا تسبوا الأموات؛ فإنهم أفضوا إلى ما قدموا.
ثورة ثورة لكتس القتلة 0اتباعة شمتو في معارضيهم انا ناتو 0 نقد 0 الفريق فتحي