الصحة توجه بالغاء المسميات التجارية للأدوية

وجَّه وزير الصحة السوداني، يوم الاربعاء، شركات الدواء بوقف التعامل بالاسماء التجارية للأدوية والعقارات، والاكتفاء بالاسماء العلمية.
وقال وزير الصحة بحر إدريس أبوقردة، لدى مخاطبته “مؤتمر التصنيع الدوائي الأول بالسودان”، إن الاسماء العلمية تخلق منافسة لصالح المرضى، وتعطيهم خيارات بين عدة شركات لذات العقار.
مطالباً المجلس القومي للأدوية والسموم بمضاعفة ادواره في العمل الرقابي وتسجيل اصناف دوائية جديدة.
ويواجه السودان مشكلة ارتفاع كبير في اسعار الادوية عقب رفع السعر التأشيري للدولار من 6.9 إلى 30 جنيهاً في موازنة العام 2018.




غايتو الزوول ده يوم بقتل ليه زوول
يا مشرفين الراكوبه الأدويه و العقاقير. وليس العقارات
كارثة ..القرار يرجعنا لمقولة الرجل المناسب في المكان المناسب..
دائما ما تكون إستجابتكم لأي جديد أو معمول به بعد عشرات السنين أصحو..
وكمان غير الدعم السريع الي الرباطين المجرمين
الاسماء العلمية للادوية احيانا تكون مركبة من ثلاثة مواد فعالة . يعني امشي للصيدلاني واذكر كل التركيبة حتى آخذ الدواء؟ يعني مثلا في دواء اسمه التجاري كفرام والعلمي ( بيريندوبريل املوديبين)
راجع نفسك ياوزير الصحة
الشركات تنتج الدواء و تسميه باسمها وتكتب مكوناته العلمية لكن الأطباء هم من يجب عليهم الالتزام بالاسم العلمي للدواء ويترك الخيار للمريض بمساعدة الصيدلي في ان يختار الدواء بالاسم التجاري الذي يناسب ميزانيته لا ان يفرض الطبيب اسماً تجارياً بعينه تحفى قدما المريض في الحصول عليه و ىكون البديل موجوداً في اقرب صيدلية. و مهمة وزارة الصحة هنا ان تتاكد من ان الأدوية الموجودة لديها نفس الفعالية مهما اختلفت الشركات المنتجة.
Sea Abu Monkey
لا يعقل أن يكون شكلا وزيرا للصحة. لو يزور المرضى في المستشفيات ، حيصل اغماء واسهالات.
أهمية الأسماء التجارية أن هناك شركات تكتسب سمعة جيدة من خلال جودة العقاقير التي تصنعها مما يسهل علي المستهلك في الاختيار ، فهناك شركات مضروبة.
يا ابو قرد كدي وفروا الادوية ان شاء الله باسم الجن الكلكي . هي وينه الادوية دي نقص وغلاء وندرة المضاد الحيوي زيادة 300 في المية ادوية السكري والضغط وقطرات العيون زيادة وكمان عدم . ارحمونا الله لا غزة فيكم بركة .
ثم لماذا لا يرجع دور الامدادات الطبية بدل شركات وهمية تظهر وتختفي . حتى الدواء عجزت الدولة عن توفيره بسعر متاح للجميع لا فرق فيه بين الغني والفقير بين الكوز والمواطن العادي .
عرفنا المستشفيات الحكومية ما فيها اي خدمة للفقير وبقى يمشي يتعالج في الخاص حتى الدواء ما يقدر يشتري
غايتو الزوول ده يوم بقتل ليه زوول
يا مشرفين الراكوبه الأدويه و العقاقير. وليس العقارات
كارثة ..القرار يرجعنا لمقولة الرجل المناسب في المكان المناسب..
دائما ما تكون إستجابتكم لأي جديد أو معمول به بعد عشرات السنين أصحو..
وكمان غير الدعم السريع الي الرباطين المجرمين
الاسماء العلمية للادوية احيانا تكون مركبة من ثلاثة مواد فعالة . يعني امشي للصيدلاني واذكر كل التركيبة حتى آخذ الدواء؟ يعني مثلا في دواء اسمه التجاري كفرام والعلمي ( بيريندوبريل املوديبين)
راجع نفسك ياوزير الصحة
الشركات تنتج الدواء و تسميه باسمها وتكتب مكوناته العلمية لكن الأطباء هم من يجب عليهم الالتزام بالاسم العلمي للدواء ويترك الخيار للمريض بمساعدة الصيدلي في ان يختار الدواء بالاسم التجاري الذي يناسب ميزانيته لا ان يفرض الطبيب اسماً تجارياً بعينه تحفى قدما المريض في الحصول عليه و ىكون البديل موجوداً في اقرب صيدلية. و مهمة وزارة الصحة هنا ان تتاكد من ان الأدوية الموجودة لديها نفس الفعالية مهما اختلفت الشركات المنتجة.
Sea Abu Monkey
لا يعقل أن يكون شكلا وزيرا للصحة. لو يزور المرضى في المستشفيات ، حيصل اغماء واسهالات.
أهمية الأسماء التجارية أن هناك شركات تكتسب سمعة جيدة من خلال جودة العقاقير التي تصنعها مما يسهل علي المستهلك في الاختيار ، فهناك شركات مضروبة.
يا ابو قرد كدي وفروا الادوية ان شاء الله باسم الجن الكلكي . هي وينه الادوية دي نقص وغلاء وندرة المضاد الحيوي زيادة 300 في المية ادوية السكري والضغط وقطرات العيون زيادة وكمان عدم . ارحمونا الله لا غزة فيكم بركة .
ثم لماذا لا يرجع دور الامدادات الطبية بدل شركات وهمية تظهر وتختفي . حتى الدواء عجزت الدولة عن توفيره بسعر متاح للجميع لا فرق فيه بين الغني والفقير بين الكوز والمواطن العادي .
عرفنا المستشفيات الحكومية ما فيها اي خدمة للفقير وبقى يمشي يتعالج في الخاص حتى الدواء ما يقدر يشتري