أخبار السودان

سبدرات: برنامجه الجديد يكشف أسراراً تبث لأول مرة حول أول انقلاب عسكري بالسودان

طالب وزير الاعلام الاسبق والمفكر والشاعر والكاتب الصحفي الاستاذ عبد الباسط سبدرات كل ابناء السودان بدعم التلفزيون القومي وناشد كل الادباء والشعراء واصحاب الفكر والابداع والثقافة بالوقوف خلف القناة الرسمية للسودان.
وقال سبدرات خلال كواليس تسجيل سهرة «مع سبدرات» الاسبوعية التي يبثها التلفزيون خلال شهر رمضان المبارك «كل زول عندو بليلة يعاشي بيها التلفزيون» . وجدد سبدرات حبه الكبير لحوش التلفزيون القومي ، مبينا ان قنوات سودانية اتصلت به وعرضت عليه العمل معها لكنه فضل تلفزيون السودان .
واكد سبدرات ان علاقة وطيدة وقديمة وقوية تجمعه بالتلفزيون القومي ، مبينا انه يشعر بالتزام اخلاقي ومسؤولية كبيرة تجاه التلفزيون تزداد متانة منذ ايام توليه لوزارة الاعلام السودانية اكثر من مرة. وقال سبدرات انه قدم اول برنامج مباشر عبر شاشة التلفزيون القومي وهو لا يزال في مقاعد الدراسة الجامعية وكان ذلك في احد شهور رمضان وكان وقتها البروفسير على شمو مديرا للتلفزيون واستضاف عبره الاعلامي طلحة الشفيع ثم قدم بعد ذلك برنامج اقبل الليل وعددا من السهرات في ايام الاعياد والمناسبات السعيدة اخرها مع الشاعر صديق مدثر والفنان الكابلي والبلابل . وقال سبدرات انه ومن مقاعد المشاهدين يري ان التلفزيون القومي تطور كثيرا وقفز قفزات واسعة .
وقال سبدرات ان سهراته التلفزيونية تجمع بين اثارة القضايا الفكرية وتقليب الاوراق في الميادين السياسية والفنية والاقتصادية والرياضية مع المؤانسة والمفاكهة والغناء. وقال سبدرات ان اولي السهرات ستتناول ثقافة البيان الاول ابان الانقلابات العسكرية وستكشف اسرارا تبث لاول مرة حول اول انقلاب عسكري في السودان ومفاجآت جديدة حول بيان الفريق ابراهيم عبود في 17 نوفمبر 1958 لم يشاهدها حتي جيل الرعيل الاول من السودانيين مبينا ان السهرة ستستضيف الاعلامي القدير البروفسير علي شمو اول مدير للتلفزيون القومي والشاعر الكبير اللواء عوض أحمد خليفة.
جدير بالذكر ان فريق عمل سهرة «مع سبدرات» يضم المنتجة ايناس محمد أحمد والمعد خالد الفنوب والمخرج حامد عثمان.

الصحافة

تعليق واحد

  1. جاءوا بـ”شدُّو” كي يدافعَ عنهمو *** وبـ “سَبْدَراتٍ” كي يدق طَبولا
    عــجبي لكل مثقـف متهالــك *** يسعى إلى حُضن الطغاة عَجُولا
    يقتات من عرق الضمير ويـرتمي *** فوق الموائد جائعاً وأكُولا
    أو يرتدي ثوب الخــيانة خائِناً *** أو خَائِفاً مُتخاذلاً وذَلِيلا

  2. في ذمتك يا سبدرات التلفزيون ده قومي،،، عجبت لرجال بلغوا الستين من أعمارهم ويعيشون الزيف بكل بهجة،،، غندور رئيس عمال نقابات السودان ولم نسمعه يقف ضد بيع المصانع والمحالج وتدمير كل ما هو عمالي،،، هل سمعتم بأن غندور قاد العمال في مظاهرة يطالبون فيها بحقوقهم أو الاعتراض على بيع المؤسسات العمالية والمصانع والمحالج ،،، لا وكلا وحاشا ،،، كيف يعيش هؤلاء الناس في مثل هذا الزيف ويصبحون مسيرون غير مخيرين في أيدي مجموعة من الغوغائيين ليكونوا كورس وكومبارس ،،، كيف يرضى هؤلاء المتاعيس تضييع زمن شعب كامل من ملايين البشر وهم يعلمون أنهم ممثلون في مسرحية ستنتهي فصولها لاحقاً ولكن بعد أن تكتمل فصول الخراب كتلك التي حدثت في سوبا القديمة،، صدق مصطفى البطل في دفاتره التي سرد فيها مرض الديمقراطية السودانية بسبب ضباط الجيش وبعض رجالات الاحزاب وليته جعل مأساة الديمقراطية ونكبتها عامة وسرد لنا في دفاتره عددا من مثل هذه الشخصيات التي تهرول بعد البيان الاول للوقوع في أحضان المنقضين على الديمقراطية من العسكر ويرتضوا قوانين صفا انتباه الى اليمين در الى الشمال لف،،،

  3. يا ال (( [ELSHAFYA A.ALI] )) ياخ والله إنت أسلوبك مهذب جدا لكن خالي من المنطق

    كيف يعني عايز تكم الأفواه من النقد والبيان !

    ليس هنالك ما يمنع من ذكر الأخطاء وأسماء مرتكبيها تحديدا وهو الأصح

    بعدين وين الغيبة والكلام منشور والكل بيطلع عليهو ومنهم سبدرات

    بالله عليكم الله بإسم الدين ما تكممو أفواه الناس وتخلوهم في خوف وهلع من العقاب في الآخرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..