الأمم المتحدة تدعو السلطات بالسودان إلى اتخاذ خطوات جدية لتمهيد الطريق نحو انتخابات حرة

جددت الأمم المتحدة دعوتها إلى السلطات في السودان للإفراج بشكل عاجل عن جميع الذين تم اعتقالهم واحتجازهم بشكل تعسفي منذ تشرين الأول/أكتوبر، وضمان المساءلة الكاملة على انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك قتل وإصابة محتجين ومتظاهرين خلال الاحتجاجات الأخيرة.
وفي المؤتمر الصحفي اليومي من المقر الدائم بنيويورك، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن هذا هو المطلوب ” للبدء في الحصول على قبول محلي ودولي.”
وأضاف أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في 21 تشرين الثاني/نوفمبر شكل خطوة مبدئية للسير قدما باتجاه استعادة النظام الدستوري بالكامل في الحكم الديمقراطي المدني، إلا أن ثمة المزيد من العمل ينبغي القيام به، وثمة حاجة إلى خطوات عاجلة وجدية من قبل السلطات لإعادة التأكيد على الالتزام بالإعلان الدستوري، لتمهيد الطريق نحو انتخابات حرة ونزيهة تقود إلى نظام مدني ديمقراطي.
وقال دوجاريك: “لا يمكن تحديد مسار الانتقال دون مشاركة جميع الشركاء المنخرطين في ثورة السودان.”
وأكد على دعم الأمم المتحدة لجهود رئيس الوزراء عبد الله حمدوك في الانخراط مع قوى الحرية والتغيير وغيرها من الأصوات في أوساط السودانيين، وشدد على أن الأمم المتحدة تقف إلى جانب شعب السودان في تحقيق هذه الغاية.
الأمين العام: قاتلنا من أجل إطلاق سراح حمدوك
كان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قد رد على أسئلة الصحفيين يوم الأربعاء تتعلق بالوضع في السودان، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الاتحاد الأفريقي في المقرّ الدائم.
وأكد السيد غوتيريش على “القتال” منذ وقت مبكر من الانقلاب لإطلاق سراح رئيس الوزراء وعودته إلى منصبه. وقال: “قاتلنا من أجل ذلك وشددنا على ذلك. أنا بنفسي تحدثت مع الجنرال البرهان، ومع رئيس الوزراء، بالنسبة لي، كانت رؤية رئيس الوزراء حرا، ويتبوأ منصبه، انتصارا مهما.”
وناشد استخدام المنطق السليم، مشيرا إن الوضع ليس “كاملا” لكنه قد يسمح بالانتقال نحو الديمقراطية. وأضاف: “أدعو القوى المختلفة وشعب السودان لأن يدعموا رئيس الوزراء حمدوك على مدار المراحل المقبلة للانتقال، حتى نتمكن من تحقيق انتقال سلمي نحو ديمقراطية حقيقية في السودان.
التجهيز للانتخابات
من جانبه، قال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، موسى فكي، إن عودة رئيس الوزراء “إشارة مشجعة، وندعم الأطراف الفاعلة في السودان لإيجاد تسوية لإتمام هذا الانتقال وتنظيم الانتخابات على وجه الخصوص فهي تجري لأول مرة منذ عقود في السودان.”
وأكد أن الانتخابات ستجرى نظريا في غضون 18 شهرا، وأضاف: “أعتقد أن على الأحزاب السياسية أن تجهز لها، ويجب إنشاء لجنة الانتخابات وإنشاء المؤسسات القضائية أيضا حتى ينجح الأمر برمته.”
وأوضح للصحفيين أن الاتحاد الأفريقي قد علق عضوية السودان بسبب الانقلاب.




بسم الله الرحمن الرحيم
البرهان فقد ثقة الشعب بالكامل للأسباب التالية
1- كذاب عندما التزم بالتنحي بعد نهاية فترة حكم العسكر في 17 نوفمبر فبدل التسليم قام بانقلاب عبر دراما سخيفة مثل دواعش جبرة والناظر محمد الأمين ترك وانقلاب بكراوي وجماعة القصر وغيرها هو كوز ولا يؤمن أبدا بثورة ديسمبر المجيدة ولا علاقة له بها وحشد اعلاميا اكبر قدر من الكاذبين
2- يعمل جاهدا من أجل عودة الفلول
3- اثبت مما لا يدع مجالا للشك انه متورط في جريمة فض الاعتصام
4- متورط هو واللجنة الأمنية في بيع القاعدة الجوية للروس بالمستندات وادانتها الاعدام
5- ساعد في تهريب الدهب والمجرمين الذين شاركوا في فض الاعتصام
6- يساند الفلول الذين قاموا بتهريب الأموال والتجنيب تقدر بمبلغ 432 مليار دولار من عائدات البترول وبيع أصول وغيرها والشعب السوداني لننننننننننننننن ولن يقبل أبدا بهذه المهازل
7- قام باتفاق تحت الطاولة مع جبريل ومنا وي وبعض الحركات المسلحة مقابل النفوذ عدم مناقشة جريمة فض الاعتصام وتسليم البشير واستمرار البرهان في الحكم والمصالحات مع الفلول
8- اعطاء قوات الدعم السريع 30% من الشركات الأمنية وهو تشجيع لانشاء دويلات داخل دولة ثم الحفاظ علي دويلات نافع وعلي عثمان والجاز وكرتي
9- بيع القرار السيادي لمصر والامارات مقابل بقاءه في الحكم
10- زرع الفتن لتفتيت السودان مثل مسار الشرق وغيره
11- سجن السلطة التنفيذية ولجان المقاومة
12- خيانة الوثيقة الدستورية والانقلاب عليها
13- قتل المتظاهرين
14- تجميد عملا لجنة التمكين مما يجعل المجرمين يسرحون ويمرحون لتخريب ما تبقي لنا من وطن
لذلك الشعب السوداني لن يقبل بأقل من ابعادة من السلطة القائمة والجيش نهائيا
كفيت واوفيت يا ظفار … والثوار يؤيدونك بابعاد هذا المجرم الذي ظنناه فزع فانقلب للي وجع … !!!