سأنقل تجربة الحكم الإسلامي بالسودان الى مصر..الترابي : الحكم الإسلامي قادم في العالم العربي.. أحزاب المعارضة اتفقت على الاطاحة بالنظام السوداني سلميا

الدكتورحسن الترابى قبيل زيارته لمصر غدا لأول مرة منذ 23 عاما ل"الأهرام ":
أنصح إخواننا فى مصر بتجنب خطايا تجربة الحكم الإسلامى فى السودان والإتعاظ بها
التوجس والعداء ضد مصرانتهى عهدهما ..والحرية ستؤسس لعلاقات جديدة غير زائفة بين البلدين
رياح التغيير التى تجتاح المنطقة ستصل لامحالة إلى السودان .وقد تنفجر قبلها الأوضاع فى دارفور وجنوب كردفان
أجرى الحوار فى جوبا
أسماء الحسينى-محمود النوبى
يصل إلى القاهرة اليوم الأربعاء الدكتور حسن الترابى رئيس حزب المؤتمر الشعبى السودانى المعارض والزعيم والمفكر الإسلامى المعروف ،فى زيارة هى الأولى له منذ 23 عاما ناصب خلالها السلطة فى مصر وناصبته هى أيضا العداء .و يعتزم الترابى خلال زيارته إجراء حوار واسع مع القوى السياسية والشعبية المصرية .والترابى هوأول سياسي إسلامي تصل حركته للحكم في العالم العربي والعالم الإسلامى السنى ، وهو نفسه من يجنى حصاد أخطاء التجربة الإسلامية المريرة فى السودان ,و من يراجع تجربته الآن ،ويقدم إعتذارا ضمنيا عن دوره فيها ،محاولا التبرؤ من كثير من عثراتها ،بدعوى أنه لم يكن المهيمن على السلطة فيها .ولم يكتف بذلك بل هو يوجه النصح لإخوانه من الإسلاميين فى العالم العربى وسواهم من أجل الإتعاظ بتجربته فى السودان،بعد أن أكتشف دروسا كثيرة ،من بينها أن الإنقلاب على حكم ديمقراطى أمر لايمكن تبريره مهما كانت الأسباب ،وأنه الأجدى لأى حركة إسلامية راشدة الدخول فى دولة المواطنة ، وقد التقت "الأهرام " الترابى فى جوبا عاصمة دولة جنوب السودان خلال مشاركته فى إحتفالات الإستقلال قبيل زيارته لمصر،فكان الحوار التالى :
-ستزور مصر للمرة الأولى منذ 23 عاما …ماهو الهدف من زيارتك ؟
=نريد أن نتعرف على الشعب المصرى فى تجلياته الجديدة بعد الثورة ،فالواقع أن مصر والسودان أصبحا اليوم فى عالم متغير بعد التطورات والأحداث الأخيرة فى كليهما ،كما يجتاح التغيير المنطقة العربية كلها شرقا وغربا فى ليبيا وتونس وسوريا واليمن وغيرها .
-الزيارة للشعب المصرى أم للإسلاميين فى مصر ؟
=فى آخر زيارة رسمية لى لمصر قبل 23 عاما زرت والتقيت كل فئات المجتمع المصرى من أحزاب وهيئات ونقابات وصحف وأساتذة ،وسأفعل ذلك الآن ،سأحاول أن أرى البيت المصرى من الداخل ،وسأزور أيضا ميدان التحرير رمز الثورة .
-وسيكون للإسلاميين نصيبهم فى برنامج زيارتك ؟
=نعم ،لكن حتى الإسلاميين فى مصر ليسوا فئة واحدة،فمن بينهم إخوان وسلفيون وآخرون ،فكبت وقهر النظام السابق كان يوحد الناس ،والخطر الآن أن يتفرقوا .
-ترى أن الظروف فى مصر الآن تفرض تحديات مختلفة ؟
=أصبحت هناك الآن مصر جديدة بعد الثورة ،الحريات أتت لمصر وأتت معها تحديات وإبتلاءات جديدة ،والسودان الآن أيضا تغير وتقطع وانفصل جنوبه .
-ماهى الرسالة التى تود توجيهها إلى الإسلاميين فى مصر وأنت زعيم أول حركة إسلامية تحكم فى العالم السنى ؟
=هناك حاجة للتجديد وهناك فرق بين الثبات والجمود …ولكننى إذا انتقدت بعض الناس يظنون أننى أحمل عليهم .
-لكن هذا لن يمنعك من نقل خلاصة تجربتكم فى الحكم إليهم ؟
=نعم سأسعى لنقل تجربة حكمنا الإسلامى فى السودان إلى إخواننا فى مصر ،وكذلك فى تونس ،وخاصة الأجيال الجديدة منهم ،وقد التقيت التونسيين خلال زيارتى لتركيا مؤخرا .
-ماذا ستقول لهم على وجه التحديد خلال الزيارة وكنت فى السابق شديد ودائم الإنتقاد لهم ولأطروحاتهم ؟
=لا أحب أن أتكلم كثيرا فى ذلك قبل زيارتى ،حتى لايظن الناس أننى جئت معلما ،لكننى سأكلمهم عن الخطايا التى ارتكبت خلال تجربة حكمنا الإسلامى فى السودان حتى يتعظوا بها ،وليتقوا الشرور التى وقعنا فيها،واعترفنا بها واعتذرنا عنها .
-ماهى أكبر الأخطاء التى يقع فيها الإسلاميون من وجهة نظرك ؟
= منذ وقت مبكر حاولت الدعوة الإسلامية الإحياء الروحى للإسلام ،لكنها لم تسعى بنفس الدرجة للإحياء الفكرى ،لذا كانت إندفاعاتنا هوجاء فى حالات كثيرة ،والإبتلاءات الحديثة تفرض علينا تجديد فكرنا الدينى لنواكب الظروف والأحوال ولكن ذلك لم يحدث .
-ماذا كان ينقصهم من إجتهاد ؟
=منذ عشرين عاما تقدم الإسلاميون فى العالم العربى ،وكانوا بحاجة إلى إجتهاد كبير ،وخاصة فى قضية التعامل مع غير المسلم ،ومع قضية المرأة ،وقد ذهب المسلمون إلى الدول غير المسلمة بنفس الأمراض التى يعانون منها فى بلدانهم .
-وماهى أكبر أخطاء حركتكم فى السودان ؟
=لم نكن ندرك فتنة السلطة،وكنا نظن أن فلانا أمينا لمجرد أنه من إخواننا ،لكن فتنة السلطة تثير نوازع البشر ،وهذا الأمر لم نكن نقدره ،ومثل خطرا كبيرا على تجربتنا ،وسنقدم خلاصة وعظة تجربتنا لإخواننا فى مصر ليستفيدوا منها .
-هل ترى أن الإسلاميين يتقدمون اليوم نحو السلطة فى أكثر من بلد عربى ؟
=نعم الحكم الإسلامى قادم فى العالم العربى ،لكن لا أستطيع أن أقول أن ذلك سيكون بنسبة 100% ،لكن ما أحب أن أؤكده أن حكما إسلاميا بدون أخلاق لا فائدة فيه .
-وماذا عن الغرب هل تغيرت مواقفه المعارضة لوصول الإسلاميين للسلطة ؟
=الآن تغيرت نظرة الغرب للإسلاميين فى العالم العربى ،وهم يتقدمون بعد ثورات الشعوب ليكونوا المرشحين للتقدم للحكم فى مصر واليمن وليبيا وغيرها .
-ولماذا تغير رأيه ؟
=ربما رأى الغرب أنه لابد أن يكون واقعيا وأن يتعامل مع القوى الإسلامية الصاعدة ،بعد أن ظلوا يدعمون الحكام المستبدين فى منطقتنا ،الذين كانوا أبعد مايكونون عن قيم الغرب الديمقراطية .
-وكيف رأيت الثورة المصرية ؟
=أرى أن الثورة المصرية سيكون مردودها عظيما على مصر ،وأنها ستفتح أبوابا كثيرة أمام المصريين فى التعليم والأخلاق والتاريخ ،وستطلق طاقاتهم المكبوتة ،بعد أن كان لاتظهر إلا بعبقرى واحد هو الرئيس .
-تقصد الرئيس السابق حسنى مبارك ؟
=أنا أتحدث عن نظام حكم ،ولا أتحدث عن أفراد .
-لماذا كنتم فى عداء دائم مع نظام مبارك ؟
= النظام السابق فى مصر كانت لديه مشكلة داخلية مع الإخوان والإسلاميين الآخرين فى مصر ،وقد انعكست على تعامله مع تجربتنا الإسلامية فى السودان ،ومثله الغرب وضع أسامة بن لادن والخمينى والترابى فى خانة واحدة ، دون أن تكون لديه القدرة على التمييز بين إسلامى وآخر .
-وهل سيكون للثورات فى المنطقة العربية تأثيرا فى صياغة علاقات جديدة بين شعوب المنطقة ؟
=العلاقات مع الشعوب هى الحاكمة ،وهى التى تبنى للمستقبل ،أما الأنظمة الديكتاتورية فهى لاتصلح لإقامة علاقة سوية بين الشعوب ،ولننظر إلى الأوربيين الذين توحدوا بعد كل الحروب الدموية بينهم ،وأعتقد أن الثورات العربية ستطهر الدول العربية وتزيد التقارب بينها .
-وهل سيكون للثورة المصرية تأثير على الأوضاع فى السودان ؟
=الثورة المصرية هى ثورة ناضجة ،وستكون لصالح الأمة العربية والإسلامية كلها ،فمصر هى الأكثر تأثيرا فى المنطقة ، وأعتقد أن الثورة المصرية سيكون لها تأثير على الشعب السودانى ،وقد ثار من قبل فى إنتفاضتى 1964 و1985 .
-لكن يبدو الحكم فى السودان سعيدا بالتغيير فى مصر ؟
=النظام السودانى يحاول الآن أن يسترضى الثورة المصرية .
-هل نتوقع أن تفتح زيارتك لمصر بابا لمراجعة نوع من التوجس والعداء فى السودان تجاه مصر بفعل تراكمات تاريخية وتيارات سياسية ؟
=التوجس والعداء ضد مصر فى السودان مضى عهدهما وكانا مرتبطين بأمور تاريخية ،ففترة حكم محمد على التى تضرر منها السودانيون كانت تنسب للشعب المصرى وهو لاشأن له بها ،ومثلها باقى الحقب الإستعمارية التى مرت على السودان .
-العلاقات المصرية السودانية رغم الضجيج الكبير حولها لاتحقق إختراقا كبيرا لصالح الشعبين ؟
=إذا تفتحت آفاق العلاقات بين الشعبين ستتطور أسرع مما يتوقع ،ويجب ألا ننسى الدور التاريخى الذى لعبته مصر فى منطقتها كلها ،بل وفى قارتها الأفريقية ،وقد كانت البلد الذى يأوى كل الثوار الأفارقة ،وكذلك أزهرها الشريف كان قبلة للمسلمين من كل أنحاء العالم .
-كيف تسير الأوضاع داخل دولتى السودان بعد إستقلال دولة الجنوب وبين بعضهما البعض ؟
=حكم عسكرى فى دولتى السودان الشمالى والجنوبى شقاء لملايين من أبناء الشعب السودانى …وسنجتهد لنعمل كشعوب نموذجا ومثالا جديدا ،وقد يعود البلدين ليتوحدا يوما ،وسنفعل نفس الشىء مع مصر ،والحرية ستؤسس تلقائيا لعلاقات على أسس متينة غير زائفة بين البلدين،وليس الأشكال الصورية والعلاقات الوهمية أمثال التكامل وبرلمان وادى النيل وغيرها من الأشكال التى لاتستفيد منها الشعوب شيئا ،والعلاقات بين مصر والسودان مهمة وتاريخية بعد الإسلام وقبله .
-هل ترى هذه العلاقات مرهونة بتغيير الأوضاع فى السودان ؟
=نعم ،لابد أن ينصلح حال السودان ،وسوف يصلح حاله إذا ما تحققت إرادة شعبه ،وكان حكمه معبرا عن هذه الإرادة ،وإذا تحقق ذلك فإن علاقاته ستصلح مع دولة جنوب السودان ومع كل دول جواره ،وكل منطقته .
-هل تحل الخلافات داخل دولة الشمال ؟
=حكام السودان الحاليين لايريدون شريكا فى سلطتهم ،وهذا مايجلب المشكلات .
– القضايا العالقة بين دولتى الشمال والجنوب ..هل أنت متفائل بشأن تسويتها ؟
– =ستتوقف علاقة دولة السودان الشمالى بدولة الجنوب على تطور نظام الحكم بدولة الشمال ،ومن المؤكد أن الواقع بين الدولتين يختلف عن التقسيم الذى تم ،حيث ستبقى العلاقات حية بين شعبى البلدين ،وسنعمل كقوى وأحزاب فى الشمال على تطوير علاقاتنا بالدولة الجديدة .
-وكيف سيكون وضع المسلمين بدولة الجنوب ؟
=وضع المسلمين فى الجنوب حرج ،وسيظل متوقفا على العلاقات بين دولة الجنوب والدول العربية ،وماإذا كان العرب سيأتون بإستثماراتهم أم لا .
-هل سيكون السودان إستثناء فى ثورات الربيع العربى التى تجتاح المنطقة ؟
= رياح التغيير التى اجتاحت المنطقة ستصل السودان لامحالة ،ولن يستطيع النظام الحاكم فى السودان من سد الأبواب أمام هذه الريح العاتية أو إيقافها،وقد تنفجر الأوضاع فى جنوب كردفان ودارفور إذا لم نسارع بتغيير النظام فى الخرطوم .
-مازلت رغم خروجك من السلطة وإنتقالك لصفوف المعارضة منذ أكثر من عشر سنوات تتعرض لإنتقادات من معارضين ؟
=نحن أكثر الناس تضحية وأكثرهم تعرضا للسجن ،لقد أصبحنا من كثرة ما تعرضنا له من إعتقالات متخصصيى سجون ،ولم يتعرض لمثل مانتعرض له من تقييد وتضييق وملاحقات أى حزب سودانى آخر ممن لازالوا يوجهون لنا الإنتقادات ،لا الأمة أو الشيوعى .
-ولماذا السجال بينكم وبين حزب الأمة مؤخرا ؟
=إتفقنا كأحزاب معارضة فى إطار قوى الإجماع الوطنى أوتجمع جوبا على ضرورة إسقاط النظام ،وقررنا ذلك فى إجتماع بدار حزب الأمة ،ثم إذا بزعيم الحزب الصادق المهدى يبدأ خلافا لما اتفقنا عليه حوارا مع النظام ،وهذا الأمر يضعف المعارضة .
-ألا يضعفكم ذلك الخلاف كمعارضة ؟
=من الخير للمعارضة فى السودان أن تلتقى على ماتتفق عليه وهو مطالبتها بالحرية ،وأن تعمل من أجل تحقيقه .
-هل تخشى من تكرار السيناريو الليبى فى السودان ؟
=من الخير للسودان أن يكون هناك نظاما ديمقراطيا يطرح صيغة واسعة لحكم البلد تسع كل الناس لتجنيب السودان المخاطر .
-هل تتوقع أن يتم تشديد قبضة السلطة فى الشمال بعد إستقلال الجنوب ؟
=كانت هناك قوة جنوبية تصارع النظام فى الشمال وتقينا بعض قبضته ،أما الآن فسيضغط علينا بكلتا يديه .
-وقعت الخرطوم إتفاق سلام بالدوحة مؤخرا اعتبرته نهائيا لحل أزمة الإقليم …هل يعد هذا الإتفاق كافيا من وجهة نظرك ؟
=يظنون أنهم أنجزوا شيئا فى الدوحة ،ونحن نعلم الحقائق كلها ،والمؤكد أن أى حل بالقوة لن يجدى .




يا ثعلوب خليك فى السودان احسن ليك الناس ديل فراعنة يعنى من قوم فرعون؟؟؟!!!
حايطلع ليك واحد منهم ويقول ليك على هامان ياثعلوب؟؟؟؟
والليلة =="سأسعى لنقل تجربة حكمنا الإسلامي في السودان إلى إخواننا في مصر.. == ……….
………….. المصريين الليله جاكم بلا …. شدوا حيلكم ………….
المره الفاتت طقوك في راسك بقيت بتهطرق ياريت المره دي يطقووك في ركبينك عشان ماتقدر تمشي وتتحرك ويقطعو ليك لسانك عشان انت سبب اي مصيبه حصلت لينا وحتصل لينا بس الله يورينا فيك يوم انت وجماعتك الجبتهم لينا
"سأسعى لنقل تجربة حكمنا الإسلامي في السودان إلى إخواننا في مصر.. سأكلمهم عن الخطايا التي ارتكبت خلال تجربة حكمنا الإسلامي في السودان
حسن الترابى اراد ان ينقل لكيزان مصر تجربته النتنه ابان تحالفه مع البشير من فقه
فى الجهاد الذى راح ضحيتة ملايين القتلى , ومن فقه التمكيين الذى اباحوا به مال
الشعب السودانى, ومن فقه الضرورة الذى اساؤا به للدين الاسلامى الحنيف !!
هل لازال حسن الترابى فى جعبته تجربة اخرى غير الذى نعلم ؟؟؟؟؟؟؟؟
حسن الترابى احب السلطة , واراد ان يسحبها من حليفه السابق العميد عمرالبشير
حتى يكون الاول فى حكم السودان , شاء الله ان لايتحقق ذلك ..
حاول مرة اخرى ان اسعفك الزمان , وتذكر ثم تذكر ان التاريخ سوف يذكرك
بسطرين فقط , تكتب بمداد اسود ___
قام الشيخ حسن الترابى بتدبير انقلاب عسكرى على حكومة ديمقراطية ,وبالتحالف
مع العميد عمر البشير , على اثره تم تفكيك دولة السودان الى عدة دويلات
;(
قال الترابي يوماً ان (مصر دولة عظيمة ولكن ينقصها الايمان) ولكن بعد تجربته في السودان يبدوا ان (دولة موحدة ينقصها التقسيم)
اخوتنا في شمال الوادي (مصر ) السعيد من يرى في أخيه والله نحن مما ظهر عندنا الترابي دا في السودان والسودان في قائمة الدول الفاشلة بعد الصومال بسبب هؤلاء الناس , ولا افشيكم سر الناس دول دارسين من قديم الازل ـ استراتيجية يهودية تشبه الإسلام في الشكل الظاهر والجوهر ـ ؟؟؟؟ جربوه وانتو حتعرفو وانا اخبرتكم ولا عزر لمن انزر ـ او واحد منكم يقتلو ويريح العالم من مدعي الاسلام دا
لم نسمع ولا نقبل اي اعتذار وليس هناك احسن من ان تلزم متزلك فاخطاؤك لا تغتفر.
وينك ياهاشم بدرالدين تعال اخد المعتوه ده ام كف يمكن يستعدل مخه الملحوس. آل نأل تقربة السودان الأسلامية لمصر آآآل. فطستنى من الدحك ياشيخ. قاتك البلاوى فيك وفى اليعرفوك.
يا راجل إتلهي !! ماذا استفدنا من تجربتك في السودان حتى تنقلها لمصر ؟! ( شر البلية ما يضحك .
هذا الثعلب لن يستطيع ترويج بضاعته فى بلد الفراعنة و لن يستطيع أن يبيع المية فى حارة السقايين، فليكف عن ألاعيبه فهى لن تنطلى على المصريين. وقال الترابي، في حديث لصحيفة (الأهرام) المصرية نشر الثلاثاء، "ما أحب أن أؤكده أن حكماً إسلامياً بدون أخلاق لا فائدة منه" طيب أليس هؤلاء الذين يحكمون الآن فى السودان هم تلاميذته و هو من رباهم؟ فأين كانت الأخلاق التى يدعيها عندما كان هو "الكل فى الكل" قبل أن ينقلب عليه تلاميذه؟
وقال الترابي، في حديث لصحيفة (الأهرام) المصرية نشر الثلاثاء، "ما أحب أن أؤكده أن حكماً إسلامياً بدون أخلاق لا فائدة منه".
انا شخصيا لم افهم ما يعنيه هذا المنافق !! لقد ذكرنا مرارا وتكرارا بأن ما يعرف بالاسلامويين لا علاقة لهم بالاسلام انما هم حزب سياسي يتخذ من الدين ستارا (سهلا) للوصول الي السلطة مستغلا (حب) الناس للدين ( وجهلهم) أحيانا يعني تجد ان الكل ساخط ويلعن بمجرد ان يقف احدهم مكبرا تجد الكل يردد ان ( الله اكبر) وعند التهليل ( الكل يصيح(لا اله الا الله) خلاص معاها كلمتين ثلاثة من تلك التي تعلموها في مدرسة الترابي ومن انه لا تبديل لحكم الشريعة خلاص يقولوا ليك السودان دولة الشريعة؟!!!
أن الاخلاق التي تتحدث عنها هي ما ينقص الاسلامويين في السودان ولا أعتقد ان اسلامويي مصر سيختلفون عنكم في اي شيء بل تجد اننا في السودان عندنا بعض التسامح الناتج من عاداتنا الاجتماعية( يعني ليس للاسلامويين دور في هذا بل هم يسعون بكل ما اوتوا من قوة لتخريب هذا التسامح الاجتماعي حيث بدأت بعض الاصوات العالية_ المدعومة من السلطة_ في المطالبة بأن نتخذ العروبة ولا غيرها هوية لنا والاسلام فحسب دينا لنا) بالتالي يصبح السودان الشمالي( جمهورية عربة اسلامية ) دون اي أعتبار لبقية الاعراق والديانات) ومنظر هذه الفكرة هو الترابي ذات نفسه الذي كان ينادي بفصل الجنوب وفصل اي جزء لا يرتضي حكم الجبهة (هذا قبل المفاصلة) بل ذهب ابعد من ذلك وذكر بأنه لا يهم أن ينفصل اي جزء بل المهم هو ان يقيم دولة الشريعة حتي ولو علي نطاق ولاية الخرطوم( أو كما قالّّّ!!!) يعني الطيب مصطفي شايل وش القباحة ساكت لانه عربي جلف لا يجيد افعال واقوال الثعلب المكار ( الترابي)
اذا حكمت الدول العربية انظمة اسلاموية فهذا يعني بأن علي العرب السلام ستعود نفس الافكار السابقة وهذا عباسي وذلك يتبع بني امية وتلك دولة شيعية وآخر خلافات وحروب دينية وقبلية لا اول ولا آخر لها وبذلك يكون التنظيم العالمي للاخوان المسلمين قد ادي دوره المنوط به من قبل الماسونية العالمية والذي من أجله اصلا ةتم انشاؤه فتتحقق نبوءتهم بقيام اسرائيل الكبري ( حيث هم متواجدون اليوم في الفرات) وغدا ستنضم اليهم دول حوض النيل ( البداية كانت بفصل الجنوب عن طريق ابناء الترابي في المؤتمر الوطني) يعني بأختصار زيارة الترابي الي مصر تأتي ضمن الدور المرسوم له لزيادة الاحتقان الديني في مصر بين الاسلامويين والسلفيين من جهة وبين الاقباط من جهة اخري حتي تحدث خلخلة في النسيج الاجتماعي داخل مصر!!!
عموما اتمني ان يكون للاخوة في مصر من الوعي والحصافة ما يجعاهم ان يتوا شرور الترابي وفكره المريض!!
تجربتك في السودان خلقت جيل كبير من المخنسين والمثليين الذين هيمنوا على مقاليد السلطة والثروة في السودان فأصبحوا وسمة عار يندى لها جبين السودانييين
خلاص اوراقك إنكشفت انت عميل يهودى امريكى مصيرك حيكون مثل بن لادن لانك ماشى فى نفس الطريق فى النهايه لخدمة اليهود وتشويه الاسلام وسمعة المسلمين. افهمها عليك الله ياشيخ البلاوى.
يا شيخ المشايخ ده برضو كلام، اعترفتم بالشرور واعتذرتم عنها. بعد خراب سوبا، هو انت قايل العملتوه هيّن عشان تقول اعتذرنا، دي زي قنبلة هيروشيما ، فآثارها مستدامة.انت قائل الناس ممكن تنسى انك مخطط ومنفذ وعرّاب المهزلة التي يعيش فيها السودان الآن بشقيه. وكمان تمشي لأبطال مصر وتقول ليهم الاسلام قادم في المنطقة لا محالة. المصريون شافوا عمايلكم في السودان عشان كده الكيزان المصريون لن يكون لهم دور في الحكم . الناس لن ترفض الاسلام يا شيخ المشايخة، لكن بترفض ما تعتبرونه انتم اسلام. انت عندما كنت في السلطة استعملت كل ألوان الديكتاورية والبطش بخصومك السياسيين بمن فيهم ذوي القربى والنسب والجار بالجنب والجار الجنب. يا شيخ المشايخ فاقد الشئ لايعطيه، وانت فاقد لكل شئ فماذا ستعطي. انت مش كنت المأذون بتاع الشباب الذين قضوا في الجنوب والحور العين؟ وبعد ان وضعت في الرف قلت انهم ليسوا شهداء، يعني عقدت ليهم على بنات ابليس. القليل منكم والقليل جدا جدا لا يحفظ من كتاب الله الا ما حفظه في سنوات دراسته الأولي وبعض الآيات التي يستخدمونها لتبرير مصلحة دنيوية زي آية التمكين ، والآية التي يرددها فلان " الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم .. الآية" أما الآيات التي يتوعد الله فيها المجرمين الفاسدين الظالمين المتاجرين بالدين فلا تحرك فيهم ساكنا، ففي آذانهم وقرا وعلى قلوبهم أقفالها، فيا شيخ المشايخ دعكم من الكذب علينا فلم نصدقكم منذ البداية ولن نصدقكم الآن وحتى النهاية ، الفيكم معروفة من زمان، تقتلوا القتيل وتسيروا في جنازتو !! قالوا ثورة انقاذ ، ونقول محل ما انقذتونا رجعونا
لم نسمع بهذا الاعتذار بعد!!
رسالة شكر الي الشيخ الترابي
نحن شعب الله المختار نقدم لك شكرنا لاستطاعتكم تدمير الفكر الاسلامي في خلال عقدين من الزمان بينما حاولنا نحن ان نفعل هذا الشئ علي مدار اربعة عشر قرنا ولم نستطيع ولك التقدير ويجب مكافئتك من قبل اليهود اجمعين
عزرا باروخ
ياجماعة يجب ان نكون اكثر حضارة ونحترم على الاقل هذة الوسائط الاليكترونية وهذة السطحية فى التعامل حرمتنا وحرمت مفكرينا من الظهور بالامس دمرنا ازهرى والمحجوب وعبد الخالق حتى منصور خالد نصفة عميل سى اى اية ولماذا نحس نحن بالدونية ونقول ديل فراعنة ابرع مننا .. هل تعرفون نحن سبقنا كل الشعوب فى ثورة اكتوبر اكتوبر اكمل واشمل من التجربة التونسية والمصرية حتى هذة اللحظة لم تضع نهاية كما كانت اكنوبر والكل يعلم ان تجرية الاسلاميين فى السودان تختلف عن تجربة مصر ومتقدمة عن التجربة الايرانية الشوفينية والمتصادمة مع اهل السنة والترابى قدم لهم درسا حين قال لست سنيا اوشيعيا .. دعوة يقدم تجربتة بعد زوال مبارك وكان يقول البشير لاعمل لة سكرتير فقط للترابى .. ومبارك يعلم علم اليقين ملابسات محاولة اغتيالة ولكنة سمع كلام كلينتون ومادلين اولبرايت يجب ان يكون الترابى بعيدا وياحبذا محبوسا وشرب المقلب بان ابعد عن نيفاشا يقول الحركة الشعبية ليست انفصالية انا حترم رجال مثل د. عبداللة على ابراهيم ..محمد ابراهيم نقد وهم كانوا على خلاف مع الترابى ولكن التحاور الان حضارى .. ايضا نعطى البشير على عثمان غازى .. امين حسن عمر والاخرين فرصة لكى نتوحد مع انفسنا
الزول دا متشبس بالدنيا الي متي
الحركة الاسلامية قامت على تربية النشئ على مبادى الدين الحنيف وملات لهم اوقات فراغهم بحفظ القران وتعلم احكام التجويد والاطلاع بدلا من الانزلاق الى هاوية مفسدة الاخلاق والممارسة هكذا كنا حراسا للقيم فى داخليات المدارس والجامعات ومن زملائنا من اخذ علقة ساخنة حين وجد فى وضع غير لائق هذا ما شكل عداء سافرا لاعضاء الحركة الاسلامية ومن هؤلاء الاعداء بعض المعلقين الذين يتحدثون كثيرا عن المثليين والمخنثين من باب رمتنى بدائها وانسلت ومن باب عقدة النفس التى تجعلك تكرر ما بداخلك لا سقاطه على الاخرين ولا اشك ان المعلق محمد حسن احمد واشباهه منهم وبالتالى تشملهم اية (ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة فى الذين امنوا لهم عذاب اليم فى الدنيا والاخرة والله يعلم وانتم لا تعلمون) صدف الله العظيم
(سأكلمهم عن الخطايا التى ارتكبت خلال تجربة حكمنا الإسلامى فى السودان حتى يتعظوا بها ،وليتقوا الشرور التى وقعنا فيها،واعترفنا بها واعتذرنا عنها )
إعترفت و إعتذرت!….كداااااب
اكتر ثلاثة حاجات بكرهها في السودان الباعوضة و الضبان و…حسن الترابي!
يلااااا قد السلك!
والله ان ترك المصريون شيخنا التراب ليعبث ببلدهم كما عبثت بالسودان فاليفعل فيها ما يشاء ولكن لا نظن ان بلداً فيها الحضارة الفرعونية وعمرها 7 عام وفيها الحضارة الرومانية وعمرها اكثر من 3 الاف عام وفيها الحضارة المسيحية وعمرها اكثر من الفي عام ثم الحضارة الاسلامية وعمرها اكثر من الف وثلاثمائه عام تحتاج لقدرات شيخينا في وخبراته في زرع الفتن وتتقسيم البلدان…اما ان عطوه الفرصة ليجرب حظه فهذا شأنهم…
من اراد اللبن تقدم بالبليلة !!
الآن وقد افتكرت….! اذن السبب في تقديم مليون ومائتين وخمسين الف فدان هدية من ارض السودان للإسلاميين هناك هل هذا هو الثمن لاتاحة الفرصة للدكتور التراتبي ليجرب حظه في مصر ؟؟؟ ا
ان كان الامر كذلك ليستعد اخوانا المصريين لما حدث لنا في السودان بذور الفتنة لديهم نائمة كل مرة تنبت منها حبة بين الاقباط والمسلمين !!
انشاء الله ينقلوك من جهنم الى لظى ومن لظى الى السعير والعكس دمرت السودان بافشل تجربة فى العالم دى الفاشية والنازية ارحم من العملتوا فى السودان بمجي هؤلاء روح الله نساله وندعوه تكون خالد ا فيها ابدا وتكون من الذين يشترون بآيات الله ثمنا قليلا ويضاعف لهم العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا
ما تنسى تاخد معاك اعظم انجازاتك شريط البنت الفقيره المجلوده وبنطلون لبنى .. ايها الرجل الفاشل الحقود .. الشعب المصرى ذكى لا يمكن ان يعطى خنازير الاخوان المسلمين فرصة لتحكمه لانهم لصوص محترفون لا يؤمنون بالديقراطيه ولا يؤمنون بالحريه التى من صلب الاسلام ..ا لاسلام عندهم مطيه لتسلق السلطه وينتهى دوره بالحصول على خزينة وزارة الماليه ..
والله الترابى خسارة فيكم يارجرجة ودهماء .. البشير شبهكم وشبه خلقكم.. قرف يقرفكم:lool: :lool:
انتو يا ناس الامن كل الناس كشفوكم عشان توروا ان احزاب المعارضة مختلفةتنزلوا فى هذا الشيخ الذى مازال يدخل السجن بسبب مبادئه ولكن الذبد يذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث فى الارض نحى الدكتور الترابى ونضاله ونتمنى للشعب المصرى الازدهار
أنا ما قريت كلام الراجل المخرف دا بس أكيد كلاموا كلوا غلط في غلط ونصيحة منى لاى اخو مسلم مبارى الترابي يحرك مخه شوية حايلقا نفسه ماش غلط والله يهدينا ويهديكم
اذا قبل اخوتنا المصرين الثوار زيارة هذا الرجل لميدان التحرير ((( رمز الثورة المصرية ))) فسيكون ذلك عار عليهم ونقطة سوداء تدنس طهر وعفة هذه الثورة العظيمة ….. وسيكون ذلك الامر مستفزا لاخوتهم السودانين …. فالرجل هو عراب الطغمة الحاكمة الان بالسودان …. يداه ملطخة كما رفاقه بدماء الكثير من السودانين … وهو المسؤول عن كل ما يعاني منه السودان حاليا من تخلف وتردي عم كل اوجه الحياة … هو طالب سلطة وجاه … وتاجر دين بليد ….
دعوة للاخوة متصفحي الراكوبة بزيارة المنتديات المصرية لعكس حقيقة الرجل … وعكس الحال الذي وصلنا اليه جراء تسليطة لسطلة نالت من اهل السودان ببطشها وتنكيلها وازلالها لاخوتهم بالسودان ..
المدعو محمد : ارجع الي تاريخ الحركة الاسلاميه القريب و راجع < اذهب الي القصر رئيسا و انا اذهب الي السجن حبيسا > لتعرف من شبه من و من يستحق ماذا – هذا اذا كنت اصلا من اصحاب العقول