كلما لاح فى الأفق بارق اطفأه السيد الصادق!

كلما لاح فى الأفق بارق اطفأه السيد الصادق!
? ظللنا نؤكد على حق للسيد الصادق المهدى، الذى لا ننكره عليه مهما أختلفنا مع رؤاه وسياساته ومواقفه وتصريحاته.
? كان بمقدوره أن يحقق من خلال المطالبة فى إصرار بذلك الحق، الكثير من النفع لشعبه ولوطنه.
? ذلك الحق هو أنه آخر رئيس وزراء أنتخب ديمقراطيا بواسطة الشعب السودانى، فى آخر إنتخابات حرة وديمقراطية ونزيهة.
? لما لا يفعل ذلك إذا كان العديد من أبناء الملوك والأباطرة السابقين، على سبيل المثال ولى عهد العرش “الإيرانى”.
? لا يزالون يصرون على أنهم ملوك بلدانهم، وقد سقطت عروشهم من خلال “ثورات” لا “إنقلابات”.
? لو تمسك السيد الصادق المهدى بذلك الحق دون إضافة أو أى طموحات أخرى، لقدم للشعب السودانى ولوطنه خدمة عظيمة لا تقدر بثمن.
? ولأصبحت مطالبته تلك أكبر داعم للثورة السودانية التى لم تخمد ولم تمت منذ صبيحة 30 يونيو 1989 المشئوم، رغم عنف النظام وإرهابه وإغراءاته وتبينه للأرزقية والمأجورين.
? وحينما لم يتحقق له ما أراد أتجه الى دعم وتبنى اربع مليشيات إضافة الى المليشيا الأولى “الدفاع الشعبى”.
? بدلا عن ذلك وعن التضييق على “الإخوان المسلمين” هذا التنظيم الإرهابى الدموى ، والمطالبة بعودة “سلطته” الديمقراطية.
? رحل السيد الصادق المهدى بعيدا عن أرض الوطن وللمرة الثانية.
? وكان أكبر همه “مصالحة” نظام ثورة 30 يونيو المصرية الشعبية مع “الإخوان المسلمين”!!
? وكأنه لا يعترف بأنهم تنظيم إرهابى، شمولى، ديكتاورى وقمعى.
? أو كأنه يريد أن تكن لهم “قوة” فى مصر تدعم “ضعفهم” فى السودان وتجعلهم أكثر قوة وهيمنة.
? ويعنى ذلك أنه لا يرفض سلطتهم المغتصبة من سيادته فى السودان.
? لو تشبثوا بها لوحدهم أو بمشاركة “صورية” مع الآخرين.
? مع أنهم مثل الطفل “الشرفان” الذى لا يقبل مشاركة أخوانه له على قطعة “بسكويت”.
? بل أن السيد الصادق المهدى يذهب أبعد من ذلك، حيث طالب قبل عودته، برفع العقوبات المفروضة على النظام وبإعفاء الديون، التى أهدرها النظام فى الفساد وفى العسكرة والأمن وشراء السلاح.
? وكأن الشعب السودانى سوف يستفيد من رفع تلك العقوبات ومن إعفاء الديون، لا أن يمارس عليه النظام بعد أن يرتاح، المزيد من القهر والطغيان.
? للأسف الشعب السودانى فى واد والسيد الصادق المهدى فى واد آخر.
? لقد راينا ورأى معنا السيد الصادق، كيف تعاملوا مع إخوانهم “الشعبيين” من قبل بل كيف تعاملوا مع شيخهم “الأكبر” الذى أتى بهم لكى يقيموا “محرقة” للشعب السودانى.
? ولكى يقتلوه ويبيدوه ويحرموه “النفس”.
? سبحان الهو لا زال كثير من “المهووسين” والسطحيين والسذج، وبينهم “شناقيط” و”…..” يعتبرون الرجل مفكرا وذكيا!!
? قال العارفون أن “الفكر” الذى يثمر ذكاء تعريفه “التقاء الذاكرة بالخيال”.
? فإذا سلمنا بأن الترابى كان يدرك ما جرى فى الماضى “الذاكرة” ويعيش “الواقع” السودانى “عمليا” خلال تلك الفترة فى يونيو 1989والمتمثلة، فى أهم أمر، هو غير مقتنع به!
? أعنى تحقيق سلام شامل وحقيقى فى الجنوب وبأى ثمن وبتقديم كآفة التنازلات.
? فهل كان “للترابى” خيال يقرأ به “المستقبل” حينما وضع السلطة فى يد إنسان جاهل وحاقد ومريض نفسى، اشتكى أقرب الناس اليه من عنفه بهم؟
? فكيف نحكم على إنسان بذلك الحال على أنه “مفكر” و”ذكى”، حتى لو سلمنا بأنه متعلم وحاصل على شهادة دكتوراة، لم يسبقه أحد على نيل مثلها؟
? هنا استحضر بعض النقاط “المؤذية” التى جاءت فى حوار السيد الصادق المهدى المنشور على موقع “الراكوبة”، الملئ بالمغالطات والترضيات والمهادنات و”المطبات” و”الفتن”، ما ظهر منها وما بطن.
? وهو يستعد لعودة، سوف تضر الشعب السودانى وثورته.
? لأن التنازلات بدأت من قبل أن تطأ قدماه أرض الوطن.
? من ضمن المهادنات والترضيات، وصفه “لعمر البشير” بأن افضل صفاته كما قال عنه.
? ” أنه اصيل وإبن بلد”؟
? مثل هذا الكلام “الإنطباعى” المزاجى غير الحقيقى وغير المؤسس على رؤية علمية صحيحة والصادق المهدى يعد من ضمن السياسيين “المفكرين” السودانيين، محبط ومحزن.
? فكون “البشير”إبن بلد” وهذه عبارة يمكن أن يطلقها “عوام” الناس.
? تعنى بالضرورة وجود سودانيين يعرفهم الصادق المهدى “ليسوا اولاد بلد”، فمن هم أولئك؟
? هل يعنى اطفال “ملجأ المايقوما” الذين لا ذنب لهم فيما حدث؟
? ثم كيف يكون “أصيلا” من قتل 28 ضابطا سودانيا شريفا، من رفاقه ومعهم 150 جنديا خلال يوم واحد بل ساعات؟
? وماذا يفعل الإنسان، إذا لم يكن اصيلا؟
? لا داعى أن اعيد وأكرر واسرد الصف الطويل من أفعال “عمر البشير” الإجرامية الخائبة، التى مللنا من تكرارها.
? الشهداء مجدى وجرجس وأركنجلو .. شهداء جنوب السودان .. شهداء دارفور والبجا والمناصير.
? شهداء سبمتمبر 2013.
? إغتيال كل من شارك معهم فى محاولة إغتيال مبارك.
? إنفصال الجنوب.
? طريقة معاملته لأهل جنوب السودان وحتى اليوم.
? حرمان الجنوبى ، حتى الذى له أم أو أب ؤجنوبى من الجنسية السودانية، التى يحظى بها، المصرى والسورى والعراقى، دعك من حملة الجنسيات الأمريكية أو الأوربية.
? ثم حديث “البشير” عن الصادق المهدى “شخصيا”، وفى وجود إبنه “عبد الرحمن” وهو يتبوأ منصب “مساعد رئيس جمهورية”.
? بعد تأسيس مجموعة “نداء السودان” فى باريس.
? هل يمكن أن يقول “إبن بلد” وسودانى “اصيل”، مثل ذلك الكلام عن اب فى وجود إبنه، قبل أن ينحيه أو يستاذنه فى عدم الحضور؟
? لكى “يتفسح”.
? يا سيد الصادق هذا إنسان بدون أخلاق أو حس أو شعور.
? لا استطيع أن أفكك حوار السيد الصادق المهدى المنشور على هذا الموقع بكامله والا لأحتجت لأكثر من مقال.
? لذلك سوف أنتقى بعض النقاط، التى ذكرت انها تمثل مهادنات ومغالطات وفتن.
? تحدث الصادق المهدى عن القائد التاريخى الراحل المقيم الدكتور/ جون قرنق، حديثا لا يليق بأحد اعظم المفكرين السودانيين.
? الظاهر إنه الهجوم على الدكتور / جون قرنق، بدون منطق اصبح “موضة” هذه الأيام.
? وهذا هو قد “الكبار” أن يساء اليهم ويهاجموا وهم فى قبورهم.
? الدكتور/ جون قرنق، هو أول مفكر سودانى يضع اسس حقيقية لوسيلة حكم ترضى جميع السودانيين.
? كان ذلك فى بساطة يتمثل فى دعوته لدولة “المواطنة”.
? وفى تعريفه الصادق الأمين “للهوية” السودانية، التى لخصها فى “السودانوية”.
? فكيف يفكر الدكتور جون قرنق ? رحمه الله ? وأن كره الإخوان والوهابية، فى تصفية الصادق المهدى جسديا.
? والترابى الذى قتل 2 مليون جنوبيا، تحدث وحاضر داخل جامعة جوبا وعاد الى مكانه دون أن يمسسه اذى؟
? وجاء من بعد رحيله “عمر البشير” متحدثا فى يوم إستقلال الجنوب، دون أن يعتقل ويسلم للمحكمة الجنائية الدولية التى كانت تطالب بإعتقاله؟
? على السيد الصادق المهدى أن يعترف فى شجاعة بأنه كان السبب فى إجهاض، أتفاقية “الميرغنى/ قرنق”، الاتى كانت سوف تحل مشاكل “السودانين” بصورة مختلفة عن الذى حدث الآن.
? واضح حديث الصادق فى هذا الجانب القصد منه، “الفتنة” فى خبث ومكر ودهاء لا يحسد عليهم.
? حيث لم يكتف بالهجوم غير الأمين على الدكتور /جون قرنق، بل اضاف الى ذلك الدكتور “منصور خالد”.
? وهو يدرك مكانته فى قلب أغلب السودانيين، خاصة منسوبى الحركة الشعبية مهما أنتقده البعض فى الجهات الأخرى.
? ومن كان منكم بلا خطئة فليرمه بحجر.
? لا أزيد قولا فى حق منصور خالد أكثر من أن السودانيين غير محظوظين.
? فيا للأسف هو “الرئيس” الذى لم يحكم السودان ولن يحكمه!!
? وظلم ما بعده ظلم أن يشبهه السيد/ الصادق ، بالسيد/ مبارك الفاضل.
? والآخير اقرب الي الصادق المهدى من أى شخصية أخرى فى تقلباته وتناقضاته، عند شبابه وبعد أن تقدم فى العمر.
? تأمل معى تناقضات السيد الصادق المهدى فى هذا الحوار، والهدف منها أن يدخل الى السودان آمنا.
? كما فعل فى ذكاء شديد، يوم أن قبض عليه النظام بعد الإنقلاب بعدة ايام.
? فوجدوا خطابا “مقصود”، خاطب فيه “الإنقلابيين” وقال لهم فيه.
? “معكم السلطة” ومعنا “الشرعية”.
? يعنى تعالوا نتفق أو تعالوا الى كلمة سواء وكانه متفق معهم مسبقا على “السيناريو” والإخراج.
? مثل ذلك الخطاب يمكن أن يكتبه أى إنسان يتوقع أن تعتقله “سلطة”.
? فيجعلها تغير موقفها من العنف به أو قتله، إذا كانت مقررة ذلك.
? الى معاملة أكثر لطفا ولينا.
? و”نحنا رأسنا ما فيهو قنبور”!
? من تناقضات السيد الصادق، انه حذر حركات “المقاومة” المتحالفة معه – كما هو مفترض – من اللجوء للعنف والتصفيات والإغتيالات وهو يعرف جيدا درجة إنضباطها.
? وأن النظام هو الذى مارس العنف بصورة غير مسبوقة وأنه أغتال خصومه السياسيين بغرس المسامير داخل رؤوسهم.
? رحم الله الدكتور الشهيد على فضل.
? ورحم الله العديد من الشهداء طلاب الجامعات الدارفوريين.
? بل أغتال “النظام” اقرب من كانوا معه فكريا ومنهجيا وهم ضباط “الأمن” الشعبيين، بل وغير الشعبيين!
? اى فعل كما تفعل “العقارب” التى تأكل صغارها!
? السيد الصادق ينفى الإرهاب عن “النظام” ويمنحه “صكا” مجانيا.
? وهو نظام إرهابى بكل المعايير، فمنهجه معروف ومفكره “سيد قطب”.
? ثم يتحدث الصادق المهدى “مفاخرا” بأنه وقف ضد إعتقال عمر البشير، وتسليمه للمحكمة الجنائية.
? لأن مثل ذلك الفعل ? كما قال – لو حدث أو لو تحققت الإطاحة “المفاجئة” به، سوف يؤدى الى فوضى؟
? فمن هو الإرهابى إذا يا سيد الصادق؟
? لماذا حينما اطيح بك وبنظام النميرى من قبلك وعبود من قبله، لم تحدث تلك الفوضى؟
? الحقيقة التى يجب ان تقال ومهما كلف الأمر.
? هى أن إعتقال “عمر البشير” الذى لا تستطيع أن تحاكمه الجهات العدلية السودانية، سوف “يفتح” عين من يليه.
? والعكس من ذلك هو الصحيح.
? سوف يواصل الذى يليه فى ذات الطريق الإجرامى الشرير، على مبدأ من “أمن العقوبة اساء الأدب”.
? يا سيد الصادق “الوجع” كثير فى حوارك “الإنبطاحى” الذى تعمدت فيه خلق فتنة لا أخالها تتحقق بين مجموعة حركات المقاومة، التى أنت حليفها كما هو مفترض.
? مثلا .. أنت تقول بأنك سوف تعود ببعضهم الى الداخل!!
? بدلا من أن تنصحهم على إتفاق بينهم، لا يفرق أو يشتت.
? وعليك أن تعلم بأن الشعب السودانى وفى مقدمته الشباب الثائر الذى فجر ثورة “العصيان”.
? اصبح ليس لديهم ما يخشون عليه، ومعلومات الفساد تنهمر على الصحف ومواقع التواصل الإجتماعى فى كل يوم.
? والدين وصل “الركب”، صينى وروسى وغيره.
? والممارسات الفاسدة داخل “المترو” وغيرها من صور خليعة، تبث لحظة وقوعها.
? وإذا عرفنا أنهم يستخدمون “التحلل” للتخلص من الفساد المالى.
? فإن النفى والتكذيب هما وسيلتيهما للتخلص من الفساد الأخلاقى.
? حتى لو وردت المعلومات فى صحف لا تعرف الكذب.
? يا سيد الصادق ، الشباب الواعى حتى داخل حزبك ، بدلا من اللجوء للمخدرات التى اصبحت تدخل البلد “بالحاويات”.
? ولا يقبض من استجلبوها، بل يتم تهريب هرب من يقبض عليهم.
? وبدلا من الإنتحار أو الإلتحاق بالتطرف الداعشى.
? أختار شباب السودان الواعى الحر العصيان والإعتصام، والأيام القادمة حبلى بالكثير.
? بخلاف ذلك “النضال” وسقوط النظام.
? فهذا زمن اصبحت تناسبه “ياليتنى كنت ترابا”.
? أى أن باطن الرض اصبح أفضل من ظاهرها.
? وبدلا من أن تخيف شعب السودان وشبابه.
? عليك أن تكلف سعادة اللواء/ عبد الرحمن الصادق، أن يحذر وينذر “رئيسه” مما هو قادم؟
? وأن ينصحه “بالرحيل” الذى فيه حل لجميع المشاكل والأزمات السودانية.
? الديمقراطية هى الحل .. دولة المواطنة هى الحل.
? وعاش “الواتساب”.
تاج السر حسين – [email][email protected][/email]




(… نظام ثورة 30 يونيو المصرية الشعبية …)
الم يتضح بعد حتى اليوم ان النظام القائم في مصر قصد منذ البدء تدمير ثورة شباب 30يونيو.
أولا 30 يونيو وحكومة مرسى كلاهما تسندهما الشرعية الديمقراطية.
30 يونيو كانت قادرة على تقويم حكم مرسي الإخواني او ازالته, قادرة تماما.
لكن هل 30 يونيو تشابه هذا الوباء من الخليج للمحيط؟
قضي عليها نظام السيسي القائم. لانها اخطر من الاخوان بالف مرة.
استاذ تاج السر , كل الناس تذكر حديث البشير وحسبو من بعده قبل اقل من شهر واللي قصدوا فيه الصادق المهدي بشكل مكشوف بدون صدور اى رد فعل سواء من ولده مساعد رئيس الجمهورية او من الصادق نفسه. الامر يوحي بموجة جديدة من العداء ضد الصادق وحزب الامة لكني على يقين من ان الصادق يعد العدة للعب دور خطير خلال الفترة القادمة بعد عودته. فقد سبق له ان افشل اتفاق الميرغني قرنق ثم افشل انتفاضة 2013م اما الان فبعد العصيان سوف يكون للصادق دور لن يكون في صالح الشعب. سيد الصادق يعلم ان اى تغيير حقيقي يحدث في السودان بعد سقوط نظام الكيزان يعني تغيير قواعد اللعبة لذلك من الافضل له ولمبارك الفاضل اللعب مع النظام على طريقة “جنا تعرفه” وكان الله في عون الشعب السوداني ودمتم استاذ تاج السر.
يسلم فمك الأستاذ الصحفي الحر تاج السر .
بالنسبة لي رجوع الصادق المهدي للبلاد في هذة المرحلة كما خروجه في المرة السابقة بذاك السناريو الذي اعد وطبخ علي صفيح هادئ ما بينه وبين النظام والذي بموجبه يعيق سيد الصادق القوات العسكرية للمقاومة ويعطي النظام الفرصة للإعداد لقمعها وقمع الشعب السوداني معها من جانب ومن الجانب الآخر تعطيل الخطواط اجادة التي تقوم بها المعارضة من أجل لملمة اطرافها والدخول في تفاوض جادي يقود للتوقيع علي وثيقة البديل الديمقراطي وهذا ما نجح فيه سيد الصادق تمام أطال عمر نظام هو نفسه يدرك بأنه في أي لحظة من اللحظات سوف يسقط ويهوي إلي مزبلة التاريخ .
سيد الصادق لا يمكن أن يسمي المجرم البشير بغير أنه إبن بلد لأن سيد الصادق نفسه لم يتحرر بعد من العروبية والإسلاموية التي ترفض الآخر برغم إدعائه بأنه وسطي ، ولن يسمي المجرم البشير بغير ذلك لأنهما (سيد الصادق ، البشير ) ما اكد إستخدام المليشيات لتحقيق أغراضهما السياسية سيد الصادق فعل ذلك في الديمقراطية الثالثة عندما سلح قبائل البقارة في دارفور لمحاربة مزارعي الفور في العام 1987م ، أما البشير فقد سلح مليشيات قبلية حتي من خارج السودان لقتل الأبرياء والأطفال والنساء .
لعل سيد الصادق يظن أنه سيوهم الشعب السوداني انه معارضاً لنظام القتل والتشريد ، ذلك مالم ينطلي علي انا البسيط فكيف ينطلي علي مثقفي بلادي علي إمتداد العالم .
أن إنتهاء مهمة سيد الصادق في الخارج كانت إعاقة تطور الثورة السودانية وعمر النظام كما قطع الطريق لتوحيد قوي المعارضة وقد أداها علي أكمل وجه وها عندما إنتفض الشباب وقرر عصيانه وطرح شعاراته التي أساءت سيد الصادق قبل البشير ها هوآتي ليوقف مسيرة الشعب المتطلع للإنقضاض علي السدنة وقتلة الأبرياء .
أقول لسيد الصادق لقد إتخذت الطريق الخطأ ووقفت مع القتلة تأكد انك لن تعيش أبد الدهر ولسوف يأتي اليوم الذي تخشاه وسوف نقضي علي حكم الطغاة وإليك نصيحة مني : إن لم تشاء أن تسترد من سلمته للعصابة من حكم في 89 فدعنا فإننا قادرون علي رد حقوقنا وإسترداد ديمقراطية قوية ليست كالتي سلمتها لهم .
أو كما قال محجوب شريف رحمه الله : وفجراً كالكرب حيبين ************** وشعباً تب ترب حيقوم ويملأ شوارع الخرطوم .
و الله أنا بقيت أشك إنو الصادق دا سلم الحكم لي ناس البشير زيما عبدالله خليل سلم الحكم لي ناس عبود!!
يا استاذ يا رويال يا برينس.. كلامك لا يحتاج الى اضافه .. اوفيت ولكن..هل تعتقد فى قرارة نفسك ان سيادة الامام رئيس الوزراء المنتخب فعلا عاوز ازالة النظام الاخوانى! اليس هو من الاخوان المسلمين بشهادات كثيرين ! الم يقلها عبدالله محمد احمد انه هو من كلّفه التنظيم الاسلامى بالقيام بتجنيد الصادق المهدى (بداية لضم اكبر عدد من شباب آل المهدى تباعا للاخوان) وقد فعلها عبدالله بنجاح تام فى سنة 1953 لما كان عبدالله طالبا فى عامه الثالث بجامعة الخرطوم ولا يزال الامام (ساعتها)يبحث عن وسيلة للالتحاق بها بدون حصوله على اى مؤهل اكاديمى يمكنه من الاتحاق بها .. ووقف عميد كلية العلوم البريطانى (الف احمر) فى طريق التحاقه بدون حصوله على اى من شهادتى كمبريدج او اوكسفورد (مهددا باستقالته) ..
* الم يكن السيد الامام على علم بانقلاب الانقاذ قبل وقت طويل ؟ ماذا فعل للحيلولة دون وقوعه؟ ارجع الى ما قاله فى لقاء صحفى معه ردّا على سؤال من محاوِرته عما فعله عند القاء خبر وقوع الانقلاب عليه بعد عودته من حفلا زواج ال كابونى.. الم يقلها بعضمة لسانه ” ملصت العِمّه ولبست شبشب ومرقت بالباب الورانى انتظارا الى حين معرفة هوية الانقلاب لمقاومتو ان كان خارجي والتفاهم معه ان كان داخلي”!!! وبقية قصة ورقه الاعتراف بالانقلاب “عندكم الشرعيه الثوريه وعندنا الشرعيه الدستوريه” كما رواهاعبرحمن فرح مدير جهاز امن الامام معروفه! وما تنسى قوله “البشير جِلِدنا ما بِنجُر فوقو الشوك”.. واللى عاوز يسقط النظام الباب قدأمو واسع يفوِّت الجمل!”
*واين كان ساعتها ميثاق الدفاع عن الديموقراطيه اللى طافت به وفود حكومة الامام فى بلدان بينها وبين الديموقراطية الفيافى والقفار!
* يا سيادة الامير؟؟ الحديث ذو شجون..واحسن ما تنكأ الجراح!
(على السيد الصادق المهدى أن يعترف فى شجاعة بأنه كان السبب فى إجهاض، أتفاقية “الميرغنى/ قرنق”، التى كانت سوف تحل مشاكل “السودانيين” بصورة مختلفة عن الذى حدث الآن).
من أخبرك أن اتفاقية الميرغني/ قرنق كانت ستجل مشاكل السودان؟ لقد كانت تلك الاتفاقية مجرد رد فعل مضاد من جانب الميرغني المغبون لائتلاف حزب الأمة والجبهة الإسلامية وإخراج حزب الميرغني من الحكومة، أما بالنسبة لقرنق فقد كانت كسبا شعبيا يملأ به يده من جمهور الختمية التبعي ولكي يجعل من الميرغني “همبولا” في مواجهة خصومه في الداخل. عجباً لكم أيها السودانيون!!!
تحالف الصادق المهدى مع حركة الاخوان المسلمين بدأ منذ دخوله معترك السياسه بعد ثورة اكتوبر ,وذلك عندما شق حزب الامه وتحالف مع جماعة الاخوان المسلمين , بقيادة صهره حسن الترابى وكونوا ماسمى وقتها اتحاد القوى الحديثه , الذى كان البذره الاولى لما يعرف الان بالاسلام السياسى. وكان اول انجازاتهم وهم يدعون الدبمقراطيه ان كاتوا رأس الرمح فى وأد الديمقراطيه(قضية حل الحزب الشيوعى وطرد نوابه من البرلمان). الغد للحريه والجمال واطفال اصحاء.
(… نظام ثورة 30 يونيو المصرية الشعبية …)
الم يتضح بعد حتى اليوم ان النظام القائم في مصر قصد منذ البدء تدمير ثورة شباب 30يونيو.
أولا 30 يونيو وحكومة مرسى كلاهما تسندهما الشرعية الديمقراطية.
30 يونيو كانت قادرة على تقويم حكم مرسي الإخواني او ازالته, قادرة تماما.
لكن هل 30 يونيو تشابه هذا الوباء من الخليج للمحيط؟
قضي عليها نظام السيسي القائم. لانها اخطر من الاخوان بالف مرة.
استاذ تاج السر , كل الناس تذكر حديث البشير وحسبو من بعده قبل اقل من شهر واللي قصدوا فيه الصادق المهدي بشكل مكشوف بدون صدور اى رد فعل سواء من ولده مساعد رئيس الجمهورية او من الصادق نفسه. الامر يوحي بموجة جديدة من العداء ضد الصادق وحزب الامة لكني على يقين من ان الصادق يعد العدة للعب دور خطير خلال الفترة القادمة بعد عودته. فقد سبق له ان افشل اتفاق الميرغني قرنق ثم افشل انتفاضة 2013م اما الان فبعد العصيان سوف يكون للصادق دور لن يكون في صالح الشعب. سيد الصادق يعلم ان اى تغيير حقيقي يحدث في السودان بعد سقوط نظام الكيزان يعني تغيير قواعد اللعبة لذلك من الافضل له ولمبارك الفاضل اللعب مع النظام على طريقة “جنا تعرفه” وكان الله في عون الشعب السوداني ودمتم استاذ تاج السر.
يسلم فمك الأستاذ الصحفي الحر تاج السر .
بالنسبة لي رجوع الصادق المهدي للبلاد في هذة المرحلة كما خروجه في المرة السابقة بذاك السناريو الذي اعد وطبخ علي صفيح هادئ ما بينه وبين النظام والذي بموجبه يعيق سيد الصادق القوات العسكرية للمقاومة ويعطي النظام الفرصة للإعداد لقمعها وقمع الشعب السوداني معها من جانب ومن الجانب الآخر تعطيل الخطواط اجادة التي تقوم بها المعارضة من أجل لملمة اطرافها والدخول في تفاوض جادي يقود للتوقيع علي وثيقة البديل الديمقراطي وهذا ما نجح فيه سيد الصادق تمام أطال عمر نظام هو نفسه يدرك بأنه في أي لحظة من اللحظات سوف يسقط ويهوي إلي مزبلة التاريخ .
سيد الصادق لا يمكن أن يسمي المجرم البشير بغير أنه إبن بلد لأن سيد الصادق نفسه لم يتحرر بعد من العروبية والإسلاموية التي ترفض الآخر برغم إدعائه بأنه وسطي ، ولن يسمي المجرم البشير بغير ذلك لأنهما (سيد الصادق ، البشير ) ما اكد إستخدام المليشيات لتحقيق أغراضهما السياسية سيد الصادق فعل ذلك في الديمقراطية الثالثة عندما سلح قبائل البقارة في دارفور لمحاربة مزارعي الفور في العام 1987م ، أما البشير فقد سلح مليشيات قبلية حتي من خارج السودان لقتل الأبرياء والأطفال والنساء .
لعل سيد الصادق يظن أنه سيوهم الشعب السوداني انه معارضاً لنظام القتل والتشريد ، ذلك مالم ينطلي علي انا البسيط فكيف ينطلي علي مثقفي بلادي علي إمتداد العالم .
أن إنتهاء مهمة سيد الصادق في الخارج كانت إعاقة تطور الثورة السودانية وعمر النظام كما قطع الطريق لتوحيد قوي المعارضة وقد أداها علي أكمل وجه وها عندما إنتفض الشباب وقرر عصيانه وطرح شعاراته التي أساءت سيد الصادق قبل البشير ها هوآتي ليوقف مسيرة الشعب المتطلع للإنقضاض علي السدنة وقتلة الأبرياء .
أقول لسيد الصادق لقد إتخذت الطريق الخطأ ووقفت مع القتلة تأكد انك لن تعيش أبد الدهر ولسوف يأتي اليوم الذي تخشاه وسوف نقضي علي حكم الطغاة وإليك نصيحة مني : إن لم تشاء أن تسترد من سلمته للعصابة من حكم في 89 فدعنا فإننا قادرون علي رد حقوقنا وإسترداد ديمقراطية قوية ليست كالتي سلمتها لهم .
أو كما قال محجوب شريف رحمه الله : وفجراً كالكرب حيبين ************** وشعباً تب ترب حيقوم ويملأ شوارع الخرطوم .
و الله أنا بقيت أشك إنو الصادق دا سلم الحكم لي ناس البشير زيما عبدالله خليل سلم الحكم لي ناس عبود!!
يا استاذ يا رويال يا برينس.. كلامك لا يحتاج الى اضافه .. اوفيت ولكن..هل تعتقد فى قرارة نفسك ان سيادة الامام رئيس الوزراء المنتخب فعلا عاوز ازالة النظام الاخوانى! اليس هو من الاخوان المسلمين بشهادات كثيرين ! الم يقلها عبدالله محمد احمد انه هو من كلّفه التنظيم الاسلامى بالقيام بتجنيد الصادق المهدى (بداية لضم اكبر عدد من شباب آل المهدى تباعا للاخوان) وقد فعلها عبدالله بنجاح تام فى سنة 1953 لما كان عبدالله طالبا فى عامه الثالث بجامعة الخرطوم ولا يزال الامام (ساعتها)يبحث عن وسيلة للالتحاق بها بدون حصوله على اى مؤهل اكاديمى يمكنه من الاتحاق بها .. ووقف عميد كلية العلوم البريطانى (الف احمر) فى طريق التحاقه بدون حصوله على اى من شهادتى كمبريدج او اوكسفورد (مهددا باستقالته) ..
* الم يكن السيد الامام على علم بانقلاب الانقاذ قبل وقت طويل ؟ ماذا فعل للحيلولة دون وقوعه؟ ارجع الى ما قاله فى لقاء صحفى معه ردّا على سؤال من محاوِرته عما فعله عند القاء خبر وقوع الانقلاب عليه بعد عودته من حفلا زواج ال كابونى.. الم يقلها بعضمة لسانه ” ملصت العِمّه ولبست شبشب ومرقت بالباب الورانى انتظارا الى حين معرفة هوية الانقلاب لمقاومتو ان كان خارجي والتفاهم معه ان كان داخلي”!!! وبقية قصة ورقه الاعتراف بالانقلاب “عندكم الشرعيه الثوريه وعندنا الشرعيه الدستوريه” كما رواهاعبرحمن فرح مدير جهاز امن الامام معروفه! وما تنسى قوله “البشير جِلِدنا ما بِنجُر فوقو الشوك”.. واللى عاوز يسقط النظام الباب قدأمو واسع يفوِّت الجمل!”
*واين كان ساعتها ميثاق الدفاع عن الديموقراطيه اللى طافت به وفود حكومة الامام فى بلدان بينها وبين الديموقراطية الفيافى والقفار!
* يا سيادة الامير؟؟ الحديث ذو شجون..واحسن ما تنكأ الجراح!
(على السيد الصادق المهدى أن يعترف فى شجاعة بأنه كان السبب فى إجهاض، أتفاقية “الميرغنى/ قرنق”، التى كانت سوف تحل مشاكل “السودانيين” بصورة مختلفة عن الذى حدث الآن).
من أخبرك أن اتفاقية الميرغني/ قرنق كانت ستجل مشاكل السودان؟ لقد كانت تلك الاتفاقية مجرد رد فعل مضاد من جانب الميرغني المغبون لائتلاف حزب الأمة والجبهة الإسلامية وإخراج حزب الميرغني من الحكومة، أما بالنسبة لقرنق فقد كانت كسبا شعبيا يملأ به يده من جمهور الختمية التبعي ولكي يجعل من الميرغني “همبولا” في مواجهة خصومه في الداخل. عجباً لكم أيها السودانيون!!!
تحالف الصادق المهدى مع حركة الاخوان المسلمين بدأ منذ دخوله معترك السياسه بعد ثورة اكتوبر ,وذلك عندما شق حزب الامه وتحالف مع جماعة الاخوان المسلمين , بقيادة صهره حسن الترابى وكونوا ماسمى وقتها اتحاد القوى الحديثه , الذى كان البذره الاولى لما يعرف الان بالاسلام السياسى. وكان اول انجازاتهم وهم يدعون الدبمقراطيه ان كاتوا رأس الرمح فى وأد الديمقراطيه(قضية حل الحزب الشيوعى وطرد نوابه من البرلمان). الغد للحريه والجمال واطفال اصحاء.
Hello Taj Alsi .. many thanks.
In short, Alsadiq has become politically dispensable
الصادق المهدي كوز كوز يا أستاذ تاج السر.
مقال ملئ بالاكاذيب والبهتان علي شخص الصادق المهدي ، هذا الحزب القزم الشيوعي الذي لاجذور له علي ارض السودان يريد ان يتبني حزب الامة ومفكر كالصادق المهدي افكارهم التي اورثتهم البوار والهلاك لان ليس لهم قاعدة شعبية .ًً.كل من هب ودب يريد ان يشتهر يقدح في وطنية الصادق المهدي، يا اخوانا في بقية الاحزاب ورونا تقدموا ولا هي معارضة علي صفحات النت ،فالاقزام لاتلد الا فئرانا..الكلب يهوهو والجمال ماشة والمابتلحقو جدعو والسفيه نبذ الباشا
الاخ تاج السر
لا شك ان بمقالك بعض الحقائق التي لا ننكرها
ولكن انت ومن يبطلون معك من اليسار الاقدين علي الصادق المهدي الا ترون ان هذا الالسلوب والنقد الجارج يخدم الكيزان التي تسعي لسقوطهم
عليكم الاعتراف بانكم تريدون اسقاط الكيزان ولكنكم في نفس لا تريدون ان يكون البديل حزب الامه
وهذا واضح من عهد التجمع الديمقراطي
بالنسبة لكم الكيزان اصبحو مكشوفين وكرت محروق ولكن حزب يمكن ان يكون البديل الذي تفضلون الكيزان علية
ارجو ان تكونو اكثر شجاعة
السلام عليكم وتحية خاصة لطاقم الراكوبة
هنالك حوالي 100حزب ولمة تشرزم الشباب ليكونوا ضعفا للغاية أمام الحلف الإجرامي الشيطاني الخفي بين الطائفتين المقدستين (بناء علي كذبتين تاريختين خدع بهم شعبنا الطيب الأولي كذبة المهدي المنتظر والثانية أنه الميرغني الأفغاني الأصول من الإشراف وجده النبي ) مع العسكر الفاسدين وهذا الحلف يحكم سوداننا الحبيب منذ استقلاله بدليل أنهم يتبادلون الأدوار والمناصب علي مدي 61 سنة ؟؟؟ ورؤساء هذه الطوائف المنقرضة الآن يهادنون النظام من علي البعد ووليداتهم يساعدون الدكتاتور منعمين في أعلي المناصب ؟؟؟ وهذا الحلف الإجرامي الشيطاني الخفي شعاره احمي ممتلكاتي ومصالحي التي وهبها لنا المستعمر بسخاء ونتعاون معك لتضمن السلطة وتنهب دون حسيب أو رقيب وترتقي الي أعلي المناصب ؟؟؟ وهذا المشهد لا يخفي إلا علي السذذج الطيبين ؟؟؟ الذين يفتنون بفذلكة وخداع الصادق الذي كان علي قمة السلطة واولياته تعويضات آل المهدي والجرتق لابناء العوائل بالخرطوم ؟؟؟ أما الميرغني كما يعبر المصريين (زي القط لا يحرس ولا يتاكل لحمه ؟؟؟) هذا الحلف الإجرامي الشيطاني الخفي الذي ساهم في تخلف سوداننا الحبيب لن يفله إلا باتحاد أكبر عدد من تلك الأحزاب الشبابية الثورية والتجمعات إذ لا يعقل أن يكون هنالك 100 حزب ولمة و40 صحيفة يومية ؟؟؟ فهل في برنامج شبابنا أو مخيلتهم الاتحاد في تنظيم قوي واحد له برنامج وطني مدروس ؟؟؟ هذه هي الحقيقة المرة في مشهد لا تخطأه العين؟؟ ولا ينطلي إلا علي مكابر عاطفي لدرجة السذذاجة والسطحية ؟؟؟
هنالك حوالي 100حزب ولمة تشرزم الشباب ليكونوا ضعفا للغاية أمام الحلف الإجرامي الشيطاني الخفي بين الطائفتين المقدستين (بناء علي كذبتين تاريختين خدع بهم شعبنا الطيب الأولي كذبة المهدي المنتظر والثانية أنه الميرغني الأفغاني الأصول من الإشراف وجده النبي ) مع العسكر الفاسدين وهذا الحلف يحكم سوداننا الحبيب منذ استقلاله بدليل أنهم يتبادلون الأدوار والمناصب علي مدي 61 سنة ؟؟؟ ورؤساء هذه الطوائف المنقرضة الآن يهادنون النظام من علي البعد ووليداتهم يساعدون الدكتاتور منعمين في أعلي المناصب ؟؟؟ وهذا الحلف الإجرامي الشيطاني الخفي شعاره احمي ممتلكاتي ومصالحي التي وهبها لنا المستعمر بسخاء ونتعاون معك لتضمن السلطة وتنهب دون حسيب أو رقيب وترتقي الي أعلي المناصب ؟؟؟ وهذا المشهد لا يخفي إلا علي السذذج الطيبين ؟؟؟ الذين يفتنون بفذلكة وخداع الصادق الذي كان علي قمة السلطة واولياته تعويضات آل المهدي والجرتق لابناء العوائل بالخرطوم ؟؟؟ أما الميرغني كما يعبر المصريين (زي القط لا يحرس ولا يتاكل لحمه ؟؟؟) هذا الحلف الإجرامي الشيطاني الخفي الذي ساهم في تخلف سوداننا الحبيب لن يفله إلا باتحاد أكبر عدد من تلك الأحزاب الشبابية الثورية والتجمعات إذ لا يعقل أن يكون هنالك 100 حزب ولمة و40 صحيفة يومية ؟؟؟ فهل في برنامج شبابنا أو مخيلتهم الاتحاد في تنظيم قوي واحد له برنامج وطني مدروس ؟؟؟ هذه هي الحقيقة المرة في مشهد لا تخطأه العين؟؟ ولا ينطلي إلا علي مكابر عاطفي لدرجة السذذاجة والسطحية ؟؟؟
ليت شعري وليت الطير يخبرني
ما بين الصادق والبشير .
اقسم بالله أن بينهما شيء ما .
كلما بدأت الناس في رص الصفوف
يدق الصادق المهدي اسفينه بطريقة خبيثة .
كلما ضاقت الطرق امام البشير يفتح الصادق له طريقا .
يا صادق والله كرهتنا السودان
Hello Taj Alsi .. many thanks.
In short, Alsadiq has become politically dispensable
الصادق المهدي كوز كوز يا أستاذ تاج السر.
مقال ملئ بالاكاذيب والبهتان علي شخص الصادق المهدي ، هذا الحزب القزم الشيوعي الذي لاجذور له علي ارض السودان يريد ان يتبني حزب الامة ومفكر كالصادق المهدي افكارهم التي اورثتهم البوار والهلاك لان ليس لهم قاعدة شعبية .ًً.كل من هب ودب يريد ان يشتهر يقدح في وطنية الصادق المهدي، يا اخوانا في بقية الاحزاب ورونا تقدموا ولا هي معارضة علي صفحات النت ،فالاقزام لاتلد الا فئرانا..الكلب يهوهو والجمال ماشة والمابتلحقو جدعو والسفيه نبذ الباشا
الاخ تاج السر
لا شك ان بمقالك بعض الحقائق التي لا ننكرها
ولكن انت ومن يبطلون معك من اليسار الاقدين علي الصادق المهدي الا ترون ان هذا الالسلوب والنقد الجارج يخدم الكيزان التي تسعي لسقوطهم
عليكم الاعتراف بانكم تريدون اسقاط الكيزان ولكنكم في نفس لا تريدون ان يكون البديل حزب الامه
وهذا واضح من عهد التجمع الديمقراطي
بالنسبة لكم الكيزان اصبحو مكشوفين وكرت محروق ولكن حزب يمكن ان يكون البديل الذي تفضلون الكيزان علية
ارجو ان تكونو اكثر شجاعة
السلام عليكم وتحية خاصة لطاقم الراكوبة
هنالك حوالي 100حزب ولمة تشرزم الشباب ليكونوا ضعفا للغاية أمام الحلف الإجرامي الشيطاني الخفي بين الطائفتين المقدستين (بناء علي كذبتين تاريختين خدع بهم شعبنا الطيب الأولي كذبة المهدي المنتظر والثانية أنه الميرغني الأفغاني الأصول من الإشراف وجده النبي ) مع العسكر الفاسدين وهذا الحلف يحكم سوداننا الحبيب منذ استقلاله بدليل أنهم يتبادلون الأدوار والمناصب علي مدي 61 سنة ؟؟؟ ورؤساء هذه الطوائف المنقرضة الآن يهادنون النظام من علي البعد ووليداتهم يساعدون الدكتاتور منعمين في أعلي المناصب ؟؟؟ وهذا الحلف الإجرامي الشيطاني الخفي شعاره احمي ممتلكاتي ومصالحي التي وهبها لنا المستعمر بسخاء ونتعاون معك لتضمن السلطة وتنهب دون حسيب أو رقيب وترتقي الي أعلي المناصب ؟؟؟ وهذا المشهد لا يخفي إلا علي السذذج الطيبين ؟؟؟ الذين يفتنون بفذلكة وخداع الصادق الذي كان علي قمة السلطة واولياته تعويضات آل المهدي والجرتق لابناء العوائل بالخرطوم ؟؟؟ أما الميرغني كما يعبر المصريين (زي القط لا يحرس ولا يتاكل لحمه ؟؟؟) هذا الحلف الإجرامي الشيطاني الخفي الذي ساهم في تخلف سوداننا الحبيب لن يفله إلا باتحاد أكبر عدد من تلك الأحزاب الشبابية الثورية والتجمعات إذ لا يعقل أن يكون هنالك 100 حزب ولمة و40 صحيفة يومية ؟؟؟ فهل في برنامج شبابنا أو مخيلتهم الاتحاد في تنظيم قوي واحد له برنامج وطني مدروس ؟؟؟ هذه هي الحقيقة المرة في مشهد لا تخطأه العين؟؟ ولا ينطلي إلا علي مكابر عاطفي لدرجة السذذاجة والسطحية ؟؟؟
هنالك حوالي 100حزب ولمة تشرزم الشباب ليكونوا ضعفا للغاية أمام الحلف الإجرامي الشيطاني الخفي بين الطائفتين المقدستين (بناء علي كذبتين تاريختين خدع بهم شعبنا الطيب الأولي كذبة المهدي المنتظر والثانية أنه الميرغني الأفغاني الأصول من الإشراف وجده النبي ) مع العسكر الفاسدين وهذا الحلف يحكم سوداننا الحبيب منذ استقلاله بدليل أنهم يتبادلون الأدوار والمناصب علي مدي 61 سنة ؟؟؟ ورؤساء هذه الطوائف المنقرضة الآن يهادنون النظام من علي البعد ووليداتهم يساعدون الدكتاتور منعمين في أعلي المناصب ؟؟؟ وهذا الحلف الإجرامي الشيطاني الخفي شعاره احمي ممتلكاتي ومصالحي التي وهبها لنا المستعمر بسخاء ونتعاون معك لتضمن السلطة وتنهب دون حسيب أو رقيب وترتقي الي أعلي المناصب ؟؟؟ وهذا المشهد لا يخفي إلا علي السذذج الطيبين ؟؟؟ الذين يفتنون بفذلكة وخداع الصادق الذي كان علي قمة السلطة واولياته تعويضات آل المهدي والجرتق لابناء العوائل بالخرطوم ؟؟؟ أما الميرغني كما يعبر المصريين (زي القط لا يحرس ولا يتاكل لحمه ؟؟؟) هذا الحلف الإجرامي الشيطاني الخفي الذي ساهم في تخلف سوداننا الحبيب لن يفله إلا باتحاد أكبر عدد من تلك الأحزاب الشبابية الثورية والتجمعات إذ لا يعقل أن يكون هنالك 100 حزب ولمة و40 صحيفة يومية ؟؟؟ فهل في برنامج شبابنا أو مخيلتهم الاتحاد في تنظيم قوي واحد له برنامج وطني مدروس ؟؟؟ هذه هي الحقيقة المرة في مشهد لا تخطأه العين؟؟ ولا ينطلي إلا علي مكابر عاطفي لدرجة السذذاجة والسطحية ؟؟؟
ليت شعري وليت الطير يخبرني
ما بين الصادق والبشير .
اقسم بالله أن بينهما شيء ما .
كلما بدأت الناس في رص الصفوف
يدق الصادق المهدي اسفينه بطريقة خبيثة .
كلما ضاقت الطرق امام البشير يفتح الصادق له طريقا .
يا صادق والله كرهتنا السودان