المياه الملوثة سبب مرض طالبات دنقلا

دنقلا
صرح مصدر مطلع بمدينة دنقلا – إن المرض الذي تفشى وسط طالبات مدرسة دنقلا الثانوية سببه بكتريا مصدرها مياه الشرب الملوثة، وإن هذه البكتريا تتحول إلى فيروس يصيب الزائدة الدودية فيسبب إلتهاباً حاداً فيها، وأضاف المصدر: إن المدرسة أسست عام 1908 وكانت تسمى مدرسة السرايا وبها داخلية للبنات تضم عدداً كبيراً من بنات الضواحي . وقال: إن المدرسة مهملة وآيلة للسقوط ، كما ناشد السلطات التدخل السريع لمعالجة الأمر ومد المدرسة بخطوط مياه نقية وصيانة مبانيها.
الميدان




علميا لا يمكن للبكترياان تتحول الى فيروس- ثانيا في اخبار الامس توجه فريق طبي من وزارة الصحة الاتحادية للتقصي فلماذا لا ينتظر المصدر المطلع نتيجة التقصي قبل ان يفتي بما لايعلم
بكتريا تتحول الى فيروس؟!!!!!!!!!!! ههههههه
البكتريا تتحول إلي فايروس تطرشني ما سمعت بي كلام ذي دا لكن سمعت بالبكتريا حليفة الفايروس و ممكن اللتنين يسببوا التلوث دا خلونا منو المدرسة دي أو داخليتها تأسست 1908جدودنا زمان وصونا علي الوطن …. من الزمن داك عايشه و حية ترزق اللختشوا ماتوا لا حصل فيها صيانة ولا تجديد ولا إعادة تعمير الحكاية شنو دي دنقلا العجوز أيام الخديوي ، و يا أولياء أمور البنات أمهات وآباء عيب البنات المساكين ديل نخليهن في مكان ذي دا والله أغلي ما عندنا جنانا و مستقبلو و البلد دي بحيرة تماسيح وغابة أفيال و نمور و أسود وإفتراس ما فيها إهتمام بمثل هؤلاء. في هذا الجمعة أذكر كل شخص بالآتي : فك كفيك و كف فكيك تكن أسعد الناس. شكرا لأهل الراكوبة و قرائها.للتواصل : [email protected]أو00249126267120
اين نتائج الدراسة الوبائية للحالة؟
المدرسة أسست عام 1908
عارفين ياجماعة الخير شنو يعنى مدرسه من 1908 هى يعنى عقده لى اى كوز الكيزان لايستطيعون تحمل اى قديم لانه عدوهم
الكيزان ماعندهم مشكله فى الاول قالو شطه وتانى قالو الناظره وهسي مويه فاسده ومالو عندنا نيل كبير وبرضو فى اذمة مويه وزى ماقال على عثمان الكوز يشرب مويه صافيه وغيرو يشرب ملوث
خم وصر ياشعب
قال الكاتب (((( وقال: إن المدرسة مهملة وآيلة للسقوط ، كما ناشد السلطات التدخل السريع لمعالجة الأمر ومد المدرسة بخطوط مياه نقية وصيانة مبانيها.))))يا أخي ماهو الشيء الغير آيل للسقوط في الشمالية ماهو ماهو الشيء ؟ فالشمالية كل مافيها آيل للسقوط وهاكم الآن أبناءها يتساقطون ولا أحد يقول شيء حكومة لا تعرف غير ( النفقاق والكذب والدجل وجمع الأموال بالباطل ) وأهالينا يموتون !!!!! المدرسة تقع مباشرة على ضفاف نهر النيل هذه المدرسة العريقة عراقة أهل الشمالية ولكن الحكومة السودانية كل ماتريده هو أن تنهي كل شيء جميل في السودان ومستشفى العيون وأشياء أخرى ليست ببعيده عنا وهم يوهموننا بأنهم أهل إصلاح ولكن والله هم أهل إفساد وفساد وفي ضواحي دنقلا وفي دنقلا بالذات كان هناك بعض الناس العادييين الذي كانوا لا يعرفون حتى إسم كلمة مليون جنية والآن يتحدثون بالملايين المملينة وللأسف الحكومة تغري الفقراء والمساكين في بلادنا وتدغدغهم بالأموال ليكونوا منافقين وماكلين لحقوق الناس وهذا هو مايجري في دنقلا ,,,,, وللأسف تحدثنا مع الكثيرين بأن يطالبوا أبناء المنطقة بأن تعدل الحكومة نظرتها للشمالية ولكن للإسف الحكومة لا تعرف إلا لغة السلاح والضرب وما كان من الأولى لأبناء الشمالية لطالما لا يريدون التمرد في الشمالية أن يذهبوا وينضموا للعديد من الحركات المسلحة في غرب السودان وهذا هو ماسيتم عاجلا كان أم آجلا والله أكبر والعزة لهذا الشعب ولا نامت أعين الجبناء والخونة …..
تلوث المياه فى دنقﻻ ليس حكرا على مدرسة البنات بل ان مياه مدينة دنقﻻ باكملها ملوثة لدرجة ان تفوح منها رائحة كريهة ،،،، واﻻمر ليس مقتصرا على المياه بل يمتد الى صحة البيئة من القاذورات في الشوارع الى اسراب الذباب و البعوض و صوﻻ الى الوضع المتردي في ما يسمى مستشفى دنقﻻ التخصصي والتي يوجد حولها الف عﻻمة استفهام.
تصريح المسئول والذي انتقل من تحديد اسباب المرض في الشطة الى البكتريا الى تحولت الى فيروس كاننا نناقش نظرية دارون يثبت ان الرجل غير المناسب في المكان غير المناسب.
في ظل هذه اﻻخفاقات و مجلسنا التشريعي الموقر و بدﻻ من مناقشة ميزانية الوﻻية او مشاكل الخدمات او الزراعة يناقش مشكلة ﻻ نعلم عنها شيئ و هي زيادة عدد الشاذين جنسيا وسط الوافدين من المنقبين عن الذهب
كلامو صاح في زمن الكيزان البكتريا ممكن تتحول لفيروس والفيروس يتحول لجدادة
اننى أقول للذين يحسبون انهم مهمشين دون غيرهم وان ابناء الشمال فى نعيم عليكم بقراءة تعليق الاخ مدحت الهادى التعليق رقم (567442 ) لتروا معاناة اهل الشمال ليس بأقل منكم فى التهميش وقلة الخدمات وهذا حال كل السودان وليس دار فور وحدها او جنوب كردفان او النيل الازرق ولكن اقول ان الصبر درجات ولكن ما دعانى الى ذلك هو ان يشعر الجميع بأن الظلم شمل الجميع لا فرق بين غرب وشمال وشرق حتى اولاد البحر أشد تهميشا ولذلك اود من الجميع ان يكونوا يدا واحده وهما واحدا وان نعلم بأن الساكتين ليس بمنزهين بل صابرين ويجددوا فى صبرهم علها تفرج قريبا … فوضنا أمرنا لله .. فى دار فور يشردون وينزحون وهنافى الشمال يقتلون بالسموم والمياه الملوثه وهم فى بيوتهم امنين . فوضنا امرنا لله .
…تسمم بنات المدرسة فى دنقلا سببه الخلل فى تواصل الاجيال , الذى نشكو منه فى المطربين الشباب مع مقارنتهم مع الكبار , وكذلك فى الصحافة والعمل الصحفى , والرياضة وتواصل الاجيال فى الادارة التى تركها لنا الحكم الانجليزى , وجاءت الاحزاب الطائفية واصابتها بجرح تعيين اهل الحزب,وجاءت مايو بالعسكر ,والان الانقاذ بكل موبقات وبكتريا وفيروسات قاتلة للخدمة المدنية والادارة ,واجهزت عليها تماما,الان من المستحيلات ان تأتى بواحد ضليع فى الادارة فى السودان , كلهم تحت الارض الان , والتصريح المصاحب داخل الخبر للمصدر المطّلع ,يخبرك بما آلت إليه المزاوجة بين الفيروس والبكتيريا التى انجبت لنا فايروس ..!!
كده يانس الراكوبه ادوها صنه وفكروا معاي انا من دنقلا اصلا لكن مستفر بامدرمان والحين بالسعوديه الشغله دي لو فعلا مويه ملوثه اسالوا ناس دنقلا يمكن تحت تحت يكون في واحد من اصحابنا عاوز يعمل ليه مصنع تعبئه مياه وعاوز يكره الناس في موية الماسوره اعلان يمكن تشوفوهوا قريب تشتري من مويتي ولا تتلحس بالبكتريا المتحوله لفيروس الله لا غز فيكم بركه يالمؤتمر اللاوطني
من كثرة الأكاذيب أصبحنا لا نصدق بيانات المصدر المطلع دائما من الحكومة يحسبون أنهم يسبقون المواطن في تصريحاتهم و يأتون بالخبر اليقين ولا يدرون أن المواطن البسيط جدا يسبقيهم في نقل الخبر وبالحقيقة و رأينا ذلك في قصف اليرموك فالمسألة لم تكن حشائش او لحام أو سجارة و في قصة طالبات دنقلا المسألة لم تكن شطة أو دكوة أو تبش أو أي حاجةأحتمال يقولوها بكرة فالمسأله إم الجماعة ياخدوا المدرسة أو عايزين يعملوا مصنع موية ..و حا تشوفوا !!!
ذكريا ذكريا الشطه كيف.؟
صرح مصدر مطلع بمدينة دنقلا – إن المرض الذي تفشى وسط طالبات مدرسة دنقلا الثانوية سببه بكتريا مصدرها مياه الشرب الملوثة، طيب زى ماذاكر المصدر السبب هو المويه يعنى المويه دى بس غير الطالبات بقية السكان بشربو كحول ولا شنو ماقعدين يشربو برضو نفس الموية مافى حاله من المواطنين شوفو غيره اصلا الكزبة المره ما ضربة معاكم شوف بلاهى وصلنا وين ………..
In vino veritas; in cervisia carmen; in aqua E. coli