طغاة السودان (المساديد)..!

عثمان شبونة
خروج:
* السلطة التي تستعمر السودان اليوم استعماراً استيطانياً مبتكرا ــ كما ذكرنا من قبل ــ ما تزال السينما العالمية تغفل عن بعض شخصياتها؛ باعتبارها تمثل نمطاً بشرياً استثنائياً في التفكير (المقلوب)؛ والذي تنتج عنه حالة (قلبنة!) كاملة للحقائق والوقائع كلما تقيّأت هذه الشخصيات بتصريحات… ونعني التصريحات التي تعكس أن هنالك عينة من الجنس البشري ما تزال تعيش في المدن وتنفصم عن المدنية بعدم إدراك الواقع والتعامل معه بطايوق ينأى عن التهيؤات الغبية والإدعاءات الأغبى.. كما تتعامل معه بإنكار ينم عن طيش وخلل مركب لا يد لأحد فيه، فمشيئة الله التي لا اعتراض عليها جعلت هؤلاء عميان بصيرة بعيون مفتحة.. أقصى ما لديهم قد عَبَر اسماعنا وحمله الهواء.. فالزبد لا يمكث.. لكنهم مصرّون على إحراجنا حينما لا نجد في القواميس أوصافاً جديدة تليق بتفكيرهم..!
* السينما تجنح كثيراً لأفلام الخيال المثيرة؛ فلو انتبهت لهؤلاء لصار الخيال (بضاعة) غير مرغوب فيها أمام (كائناتهم) الغريبة..!
تذكرة:
* يريدون أن (يشتمونا) كشعب ونسكت.. يقلِّون أدبهم علينا ويطلبون منا الأدب (يا له من هبلٍ في العالمين نادر)..! يسلبون حقوقنا ويحرمون علينا (العصيان).. يبتغون منا كل شيء (ضدنا) وغير مسموح لنا أن نطلب منهم الرحيل؛ فهم لا يشرفون هذا الوطن.. ولن يشرفوه حتى لو حدثت معجزة.. هل نسينا أن ذاكرات الطغاة أشد ثباتاً من الحجر؟!
* تجاه حكّام الخرطوم؛ ليس أمامنا الآن غير الكتابة المباشرة جداً (فهي مسؤولية أخلاقية أمام الشعب والضمير).. ولا ندّعي أننا نسعى لفضحهم (فالمفضوح لا يُفضح).. بل نسعى لأن يكونوا (حاضرين) في الذاكرة اليومية..!!.. وسيجدون منا (الكلمة بالكلمة).. لن نحلل الذبح في (الساق) كما يفعل بعض الجهلة من توابع نظامهم المنحط المتخلف..! لا سمع لهم ولا طاعة ولا احترام..! من يطع ويحترم عدو شعبه فهو إمّا أبله أو جبان..! من يحترم الذين لا يحترمون القانون؛ يهين آدميته ويصفعها صفعاً بلا هوادة..!
النص:
* سيتساءل الشخص السوي كلما قرأ تصريحاً لأحد قادة الحزب الحاكم في السودان: هل هذا فعلاً مسؤول وله خصائص البشر العاديين؟! وأول الوجوه إبراهيم محمود؛ فلا كلام يصدر عنه إلاّ ولمست فيه تطاولاً على الحقيقة؛ تشعر من خلاله بأن هذا الشخص يتعمد فقط إهانة ذاته باللا معقول وتزويد (العيار) ربما لعقدة أو لشيء (بداخله)..! مثلاً عندما نقرأ تصريحاً يقول فيه “إن الاعتقالات والمصادرات للصحف ستستمر حال وجود مهدد أمني” تقفز إلى الذهن ظاهرة القلبنة (بتسكين اللام) والتي أشرنا إليها آنفاً؛ فإبراهيم محمود وجماعته الحاكمة؛ شاءوا أم أبوا يمثلون مهددات أمنية رئيسية للسودان لا مجال للمغالطة فيها؛ ويمكن احصائها (1؛ 2؛ 3).. لكن حتى لا نبعد من (كائن إبراهيم محمود) نذكّره (ولا أظن ذاكرته خربانة للآخر حتى ينسى)؛ نذكره بأيام كان وزيراً للداخلية وتمت تصفية عشرات الشباب (من الجنسين) في أحداث سبتمبر 2013م.. واستمر في منصبه.. لحظتها لم نكن أمام مهدد أمني فحسب؛ سواء كان هذا المهدد مجهول أو معلوم؛ ولم نكن أمام الإرهاب (الرسمي) فقط؛ بل كنا أمام جريمة يُسأل عنها وزير الداخلية (الذي خلق ليكون فاشلاً وجباناً ومراوغاً؛ إذ لم يقدر على قول الحقيقة) والتاريخ يشهد بذلك..! فهل مثله يحق له أن يرفع رأسه لولا (الفوضى) التي تضرب بلادنا؟!
* صار إبراهيم محمود متحدثاً باسم الشعب السوداني؛ يستفز الشعب ويشتم تارة.. ثم تارة أخرى يجرد المعارضة من وطنيتها..!! والمفارقة صارخة هنا..! كأن الساعة اقتربت..! فإذا كانت المعارضة لا تمثل الشعب فكيف يمثله إبراهيم محمود (تحديداً)؟!!!! بل كيف تمثله سلطة مغتصِبة لم ينتخبها أحد ولا يدين لها سوى قلة من (المصلحجية!) والمساديد والمهووسين و(المقاطيع)..!
* قبل أن نواصل لاحقاً حول أعداء الشعب السوداني ومهددي أمنه (المتفق عليهم) دعونا نتذكر أحمد بلال وزير الإعلام؛ إنه (بلا خجلة) يجتر حديثاً (ناعم المكر) عفا عليه الزمن؛ هذا الحديث لا يحتاج وعي الشعب السوداني العالي إلى جهد في كشف طواياه الخبيثة.. يقول الخبر: (دعا وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة د. أحمد بلال عثمان منسوبي حزب الموتمر الوطني لتقبل المرحلة الجديدة في تاريخ البلاد، وأعلن انتهاء عهد “الإنقاذ” عقب الشروع الفعلي في تنفيذ التعديلات الدستورية ومخرجات الحوار الوطني).
ــ بالله؟؟؟!!!!!!
* تابع أيها القارئ بقية الخبر: (وقال بلال في تصريحات صحافية بوزارة الإعلام: نسعى لتوافق يجمع كافة أهل السودان وتناسي جميع الخلافات والانتماءت الحزبية الضيقة وتجاوز مرحلة تعرض الصحف للمصادرة والسياسيين للاعتقال).
ــ بداية أحمد بلال على يقين بأن ما يقوله مجرد هراء.. فلا يمكن لنظام فاسد أن يتخلى عن حربه على الصحف والمجتمع برمته (سياسيين) وغيرهم..!
* وزير الإعلام ــ عنوة ــ يسمى جرائم النظام (خلافات)..!! سبحان الله.. فإن كان بلال يستغفل نفسه؛ لا يحق له استغفال الآخرين بمثل هذا (التهوين) المعيب والعبثي.. فالسلطة التي يشتغل فيها موظفاً وناطقاً رسمياً لا توصمها الخلافات كسنة في الكون؛ إنما توصمها الجرائم الكبرى التي لم يسبق مثيلها في السودان.. فلماذا يميل لصوص السلطة إلى استثناء أنفسهم من العقاب على جرائم منظورة ويتجهون بالحديث المستهلك وكأن مشكلة الوطن خلافات لاغير..؟! لماذا لا يعترفون بسرقتهم للوطن بينما لو سرق أحد الجياع دجاجة أدخلوه السجن..؟!! هل جماعة الإنقاذ (أرفع) من السجون؟! ولِمن هي السجون إن لم تكن للمجرمين الكبار..؟!
* يشير الوزير (بلا حياء) إلى مصادرة الصحف وهو شريك في (البيت الخرِب) بالمَنع والتضييق على الحريات.. فأيّة عقلية هذه التي تهوى بصاحبها لدرك التناقضات المقيتة؟! وهل الشعب السوداني الذي يموت ويجوع ويمرض ويبطش به الطغيان تفرق معه مصادرة الصحف أكثر من مصادرة حقه في الحياة؟!
* قبل أن نكمل البقية.. نتساءل: هل يتوهم أحمد بلال بأن هاجسنا الكبير هو منع الأحرار من الكتابة بينما كرامة الشعب ممنوعة..؟ ومن نكون أمام شعب تصادر كرامته مع سبق الإصرار ويحكمه الطغيان بالبندقية..؟ بل الطاغي يتحدانا علناً بأن (نطلع له الشارع!) أو (نطالعه الخلا!!!) إذا أردنا اسقاط جبروته.. أهذا أسلوب جماعة فيهم ذرة وطنية؟ إن العصابات المولغة في بئر الإجرام؛ لا تدعو الناس للخروج هكذا بمثلما يفعل طغاة السودان المساديد…! وما المدهش إذا خرج الشعب غداً كريح غاضبة.. أين سيكون مهرب الذين فسدوا وطغوا في البلاد؟!!
أعوذ بالله
ــــــ
الجريدة (النسخة الالكترونية)



الى ابراهيم محمود واحمد بلال ، هل نصبكم الاخوان المجرمين فعلا ناطقين باسمهم ولبدو فى الظل لكى تحملوا كل اوزارهم ؟
اسالو التاريخ ان لم تسالوا انفسكم :
أين سيكون مهرب الذين فسدوا وطغوا في البلاد؟!!
مساديد فعلا .
عصابة الجبهة كفاكم ..
وطنا مشاكله
كتيرة وفاضت .
وقيوده الماسكة نموه ازدادت ..
قلنا :
عصابة الجبهة كفاكم ?
كفاية عليكم راحت .
مشروعكم جلى.
واهدافكم طاشت.
راجعوا نفسكم اطرحوا واجمعوا..
حساب محسوب?
ورثتوا بلد طول وعرض
شمال وجنوب..
بلد تراهاقا وطن المهدي
بلد مهيرة و المجذوب ..
بلد دقنة وطن دينار
وطن قرنق وود حبوب..
وطن الازهري و المحجوب..
شرق راضي وغرب محبوب
سمن وعليه عسل مكبوب
و ما كانت ابد
خراب وحروب ..
لا قبلية لا اثنية
لا عنصرية لا جهوية
لا تجار دين
لا شلة حرامية ..!!
لا بنوك ربوية ?!
سلع مدعومة
وعلاج ميسور .
وتعليم ناهض
والكل مسرور..
وفجأة ..
جات مركب شيطان
واشعلت نيران
وركبنا المقلب وضاع وطنا
كان اسمه السودان ..
و جوة كرشة شيطان
بعيد عن عالم صار متقدم
وجاته الطفرة ?
بالجوع الكافر
والعيشة المرة ..
والفقر الساكن
والحاجة الفقرة?
والجهل العم
والمرض الشرة ?
والشيطان احتار و اتبرأ ..!!
والناس الركبو المركب ديك
بطونهم كبرت وبيوتهم فاخرة
والناس الركبو المركب ديك
كسبوا الدنيا وخسرو الاخرة ..
والشيطان احتار و اتبرأ ?..!!
وما هماهم ولا هاميهم ..
الساحات مليانة فساد
اولاد وبنات !!
بنات واولاد !!
حريم وكبار !!
ورجال وصغار !!
من بنت محتاجة
باعت شرفها
مقابل الحاجة..
لي ولدا عاق
ممكن عدمان!!
ممكن سراق!!
وشاري الادمان..
بحتوا الفوضى
من تحت الشجرة..
ونبشتوا الفتنة
الكانت نايمة ..
هدمتو السور
الكان حامينا ..
وبيعتو ترابنا
بارخص قيمة !!
حلايب ضاعت ..
والفشقة اتشالت ..
وبلدنا انهارت زي اوضه قديمة ..
وجنوبنا الكان
من مليون ميلنا ..
وساكن جووة
جووة قلوبنا ..
وصونا عليه كانو جدودنا .
صار اليوم برة حدودنا
يا اولاد ابليس
يا اولاد ?..
يا اولاد الهرمة
تابعتو ابليس
ضيعتو الامة !!
وعفصتو ابليس تحت الجزمة ..
ليكم يوم يا اولاد ابليس
قبل ابليس ويوم ابليس ..
يوم الشعب يعود لي بيته
ويوم البيت يعود لاهله
يوم الناس تعود لبلادها
ويوم ما بلادنا تعود لي ناسها
ويوم ما وطنا غيبوبته تفكه
ويوم ما بلادنا تعود لي ناسها
ويوم ما وطنا غيبوبته تفكه..
ويوم ما بلادنا تعود لي ناسها
ويوم ما وطنا غيبوبته تفكه..
كلما ابدآ قراءة ما تكتب, يتملكني القلق بان هذا المقال له خاتمة..
لله درك يا ذا النورين.
يا ابنى يا شبونه الله يديك العافيه
ياشبونه مهما قدمنا من تضحيات فى سبيل هذا الشعب فلن نوفيه حقه.وبالمقابل هذا شعب عبقرى معلم لاينسى الاوفياء من بناته وابنائه.ودفتر الوطن حاضر. الغد للحريه والجمال واطفال اصحاء.
الله الله يا شبونة يمنع قلمك الباتع الرائع الساطع من الكتابة وسيمح للهندى عز الطين يا سبحان الله اللهم ان لم يك بك غضب على اهل السودان فانهم لايبالون حسبنا الله ونعم الوكيل ما كنا نتوقع ان نعيش فى زمان يصبح فيه اشباه الرجال ولارجال هم قادتنا وسادتنا وكما يقول الشاعر تبقى الاسود اسودا والكلاب وكلابا ونسال الله ان يبقيك ذخرا لنا يا عثمان ايها الرجل العفيف الشفيف النظيف وتبت ايدى اللصوص والمنافقين تجار الدين
ساعة اذن لا مهرب يا عثمان والله لكأنى بهم فى جحر القذافى
منذ ان عرفناهم فهم كائنات شيطانية لا علاقة لهم بالبشر من قريب او بعيد سوى أنهم يمشون بيننا بالفتنة وينهبون اموالنا واملاكنا نهارا جهارا ويتغذون بدمائنا. هم سيدى ورثة ابليس فى الارض. انظروا حولكم معشر السودانيين ودلونى على كوز به فضيلة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! لقد اكرمنى الله بالتجوال فى ارضه شرقا وغربا وشمالا وجنوبا ومعرفة عباده ومخلوقاته فوجدت ان الكلاب الضالة أكرم من هذه الكائنات المسماة كيزانا.
واصلوا ثورتكم لتطهير البلاد من هذا الوباء واجتثوه من وجه الارض رحمة بالانسانية.
الغالي شبونة..
إنهم الكيزان ومشروعهم أرض االنقاق…
أشعر بالغيثان ودوار الرأس في كل مرة أسمع فيها كوز يتقيا أكوام من الجهل والضلال، لا أعتقد أنهم يقلبون الحق باطل والباطل حق…بل كذالك فهمهم وتركيبة أدمغتهم.
دائما ما يكشفوا عن الحراشف التي تغطى عقولهم ويعلنوا بكل وضوح وصرخة عالية أنهم أعداء للإنسانية…،
عطلوا القيم واختزلوا الفكر ولم يروا غير كتب تمضغ الغباوة وتعلك الجهل وتبصق النتن تحت أقدام الحضارات، تمردوا وقتلوا وحاربوا من أجل “أنا ربكم الأعلى”.
إنهم قتلة يعشقون الدم والهدم لا يتورعون عن سرقة ويزنون رغبة يؤمنون بمغفرة الله وينسون عذابه.
نشكرك على الحقائق التي ذكرت بعضا وحجبت أخرى كثيرة… تحت قاعدة ما أسكر كثيره فقليله حرام…!!!
تهانينا بالعام الجديد واعياد الإستقلال… إحترامي
مشكلة النفرين انو اليومين دي في عملية شك وترتيب واعادة لتوزيع الادوار داخل البيت الشيطاني وطبعا كل قرون استشعارهم الانتهازية مصوبه نحو مركز اتخاذ القرار لاستصحابهم مع الطغمة التي ستختار…ومن واقع خبرتهم الطويلة بالالتصاق بنعال السلطة يدركون ان من اهم معايير الاختيار التي تؤهلهم للمناصب الوثيره التي يحلمون بها مقدرتهم علي استنباط جديد من فاحش القول تنكيلا بشرفاء الوطن….عشان كده لاتستغرب ان يزداد ايقاع صاحب الشخصيه الباهته زائغ البصر والبصيره وينطلق من عقدة المواطنه التي تضج بداخله ليعلن علي الملا بان جدادة الخلاء المتمكنة بامرة التنظيم الدولي للاخوان تسطيع ان تحرم اهل الدار حتي من حق المواطنة ان قالو بغم وان مليكنا الاخواني عريان خلقه واخلاق
اما االمتصابي راعي قناة قلبه فكوارث داخله اللاهث للارضاء تستدعى حلب ثور السلطة لجلب النفائس والمغانم لصاحبة الجلاله بعد ان شاخ وبهت بريق المركز الاكاديمي ….لا الصحة تعين ولا العمر يمكن استعادته ليتبقي لسان فاجر يسهل ايجاره لمن يرمي الفتاتا
الشامخ شبونه دى قاذورات مقرفه لا تهتم بها…….
بالظبط نحن شعب السودان دى نظرتنا تجاه الصعاليك المنفلتين باسم الاسلام فى الوطن
دق جرس الجوال — و كان صديق – سألني أين أنت ؟ و رديت عليه بأنني أقود سيارة في طريق سريع ( عشان ما يكتر كلامو ) — قال لي سوق شوية شوية وتصل البيت بالسلامة و تقرأ مقال ( عثمان شبونة ) في الراكوبة — و قفل الخط —
قرأت المقال عدة مرات — ( شبونة ) الضمير الحي للامة السودانية — ضجاعة عنترة و بلاغة العقاد و سلاسة محمد احمد المحجوب — علي الانقاذ ان تفخر بأن يناصحهها رجل في قامة شبونة — و علي الشعب السودان ان يفخر ان بين صفوفه رجال مثل ( عثمان شبونة ) —
انت راجل صعب ومحيف ومرغب انا اتنبا برحيلك وتذكرني بالمرعب الدكتور خليل ياراجل نحن مختاحين لك حاسب شوية رجاء وليس شيئا اخر يطول عمرك ونهيش كتير وىلاجال بيد المولى عز زجل
أبو نبيل الجميل، أخي الأصغر وصديقي، هكذا أنت شامخ وعزيز وشجاع..
كن دوماً بخير يا ( فارس الكلمة )..!
عفارم أدي الكلاب الكيزان في دينهم
إقتباس:
(يريدون أن (يشتمونا) كشعب ونسكت..) .
(يقلِّون أدبهم علينا ويطلبون منا الأدب,)
(يسلبون حقوقنا ويحرمون علينا (العصيان).)
(يبتغون منا كل شيء (ضدنا) وغير مسموح لنا أن نطلب منهم الرحيل؛).
إنها الوقاحة و الخِسّة و النذالة لكيزان الشيطان ..
إننا هنا بصدد نظام عقائدى بربرى سلطوى , لا يؤمن بوطن و لا بمواطن أو بمواطنه و لا حقوق مواطنين خارج عضوية تنظيمهم الإرهابى العقائدى .
إننا بصدد شرازم نشأوا فى بيئة متعفنه حاقدة شاذة , و تربوا على مفاهيم إرهابية إستبدادية , و لا يعرفون سوى الخشونه فى الالفاظ وفى الافعال , و الدم و الدمار و القوه و العنف , تاريخهم أسود مليئ بالعمالة والخيانة والتآمر و التضليل .
إنهم مخلوقات كما الحيوانات لا تتحرج فى سفك الدماء و إذلال المواطن و الإستمتاع بإفقاره .
لعنهم الله أينما وّلو وجوههم الكريهة .
عاجلا ام عاجلا سيرحلون عن مواقعهم وسلطانهم كما رحل عتاة مجرمين قبلهم في التاريخ و عندها سنرى الردحى و الحى ووب من طرفهم عندما يقتص مواطنى السودان منهم و من أفعالهم الإجرامية . إنهم أجبن من فارة فى ماء فيضان و هم من دون السلاح الذى يحملوه فى وجه المواطن .
تسلم ايها الرائع..ومن نكد الدنيا ان يشتمنا هذا الارتري
الاستاذ شبونة شكرا لكتاباتك التاريخية للشموخ بالحق والمقا لهذا قد وضع الشعب السوداني امام مسئوليته الكاملة تماما لاحداث التغيير بأسرع ما يمكن.
من زمان ياشبونه نحن كنا بنقول مافي حاجه اسمها حزب موتمر وطني ولا في تنظيم سياسي بالمعني المتعارف ولا في ايدلوجيه ولا افكار ولا يحزنون كررناها مليون مره قلنا دي. مجموعه صغيره بتاعه عصابه فيهم القتله وفيهم بتاع المخدرات وبكري نموذج وفيهم الشواز جنسيا واحمد بلال ووصحبه معروفيين وحتي التابعيين من امثال حسين خوجلي ومهدي ابراهيم وفيهم المصابيين بعقد نفسيه او اولاد زناء الله يكرمكم ومعهم قله من الانتهازيين امثال امين حسن عمر وسبدرات جمع بينهم العقد النفسيه والاحقاد الشخصيه زي علي عثمان الحاقد تربيه حديقه الحيوان مربي بلحم الاسود ابن حارس اقفاص الاسود لذلك تجدهم فرغوا. كل حقدهم وعقدهم النفسيه فيي تدمير السودان ووتدمير اي شي مفيد وجميل في البلد وزادوا علي ذلك بالسرقه ونهب اموال البلاد عيني عينك والتحلل واخرها قضيه محمد سليمان مدير التلفزيون والمحكمه الصوريه . الناس ديل ياشبونه مهما تنتقدهم وتفضحهم مابيهمهم يعني واحد عارف نفسوا لوطي زي حسين خوجلي ولا احمد بلال اها تاني شنو الممكن يزعلوا ياخوي ديل لصوص سرقوا الحكم والبلد البشير يكون رئيس السودان زول بعد الثانوي دارس سنتين في الكليه العسكريه صفاء وانتباه وغسيل مخ وتحويلك لشخص غبي وكمان جاي من اصغر واتفه قري االشماليه ابن قريه صغيره لم يسمع بيها زول في السودان كلو كبر واتربي مع الحمير والغنم جاي يحكم السودانوتقول ليا ليه البلد اتدمرت زي البشير الدخل صدفه الكليه الحربيه مفروض يكون هسه في القريه ببيع عراريق
لا اله الا الله الفعال لما يريد . والله هولاء مسخ . بل لا تقدر ان تصفهم من كثرة العلل والعيوب التى لا يبصرها الا من بصره الله وانار طريقة فى وسط فساد انتشر وعم القرى والحضر واعتاد الناس عليه ونسب الى بنى كوز الذين زماهم اهل الذكر واخرج هم من ملة الاسلام .
الله عليك
برتا لي قلبي
والله انها قلة الادب *
السلطة التي تستعمر السودان اليوم استعماراً استيطانياً مبتكرا ــ كما ذكرنا من قبل ــ ما تزال السينما العالمية تغفل عن بعض شخصياتها؛ باعتبارها تمثل نمطاً بشرياً استثنائياً في التفكير (المقلوب)؛ والذي تنتج عنه حالة (قلبنة!) كاملة للحقائق والوقائع كلما تقيّأت هذه الشخصيات بتصريحات)
اذا العمل كما قال الكاتب لشبلونة يجب محاربتهم باساليب جديدة مع العصيان
يجب ان نقطع الامداد المادي عنهم ( الضرائب -محاربة شركات الاتصاللات – الجبايات الحكومية – ……الخ )
سلام عليكم مع احترامي وتقديري لكاتب المقال لكن لا اجد فرق بينك وبين ابراهيم محمود كلاكم يستهتر بالشعب مع وجود الفرق من مكان الاستحقار للشعب هو يستحقر السعب من موقع الخكم وانت تستحقر الشعب من موقع المعارضة هو يصف اتباع المعارضة باوصاف اللا وطنية وانت توصف السعب بالجبن وعدم الوعي كلاكم سيان هل تعلم بان الشعب اوعي من الحكومة والمعارضة وهو يتفرج علي عدم وطنية المعارضة والحكومة اللهم فرج علي الشعب المكلوم
نعول ونراهن على المسلمين من عرب كردفان ودارفور من المراحيل والجانجويد المقاتلين الأشاوس والذين بطبعهم قبائل مسلحة ومقاتلة وأمثالهم من عرب غرب السودان هم جيش حكومة البشير اليوم وهم جيش المسلمين غداً وهم الذين يحمون ويدافعون عن دولة الأقلية الشمالية العنصرية الفاسدة المنتهية الصلاحية والتي لا أقامت دين ولا عمرت الدنيا. فقط إذا تخلى المراحيل والجانجويد عن الدفاع عن هذه الدولة العنصرية الفاسدة المتهالكة فهي حتماً ستزول بسهولة إذا قام هؤلاء المقاتلين الأشاوس برفع أيديهم عنها وبغير ذلك فإزالتها تحتاج دماء كثيرة وتكاليف باهظة.
ومن يعول على الجيش أن يطيح له بالبشير فقد حسم الجيش أمره وحدد موقفه أنه مع البشير في خندق واحد وأن البشير خط أحمر. كيف لا وهو الطاعم الكاسي. هذا الجيش إن وجد هو أداة دفاع عن النظام وليس أداة للتغيير. على الكيزان أو الشيوعيين أن يعلموا أن تداول السلطة في السودان بينهم كنخبة شمالية من خلال الانقلابات هي مرحلة لن تعود مرة أخرى. فما مضى مضى وما هو آت فهو آت. التغيير في السودان سيأتي من الأغلبية الغالبة من السودانيين خارج أحزاب الخرطوم الكرتونية المتخندقة مع النظام الفاسد الظالم القاتل الذي تديره النخبة الشمالية ذاتها كما يدير الحرب في الأطراف الشيوعية على رأس الحركة الشعبية الذراع المسلح للحزب الشيوعي. أس البلاء في السودان هم الكيزان المنافقين والشيوعيين الكافرين من النخبة الشمالية الفاشلة ويجب أن لا يكون لديهم أي دور في صناعة السودان ما بعد البشير.
أخي فارس الحوبة عثمان شبونة
ليتنا نملك عُشر ما تملك من حرارة قلب و غيرة قحة للبلاد إذاً لما بقي هؤلاء يعبثون و يهرجلون.
إننا إذ نمدحك فإنما نعطيك حقك الذي استحققته و والله أشهد أنك قوال للحق لا تخافن لومة لائم و أقولها صادقة إنك حقا إنسان بكل ما تملك الكلمة من معنى .. أراك تحس أوجاع الناس و آلاهم و لكنك لا تركن إلى ركن قصي تشهد بسلبية بل نراك شاهرا سيف الكلمة في أوجه الطغاة و أسأل الله أن يحفظك و يرد كيدهم عنك
أختك شريفة شرف الدين
تعليق إلى الذى يدعى إسمه [ادم الصادق] أدناه ..
و أين و متى وكيف يستحقر الكاتب الصحفى عثمان شبونة الشعب السودانى يا عبقرى زمانك ؟؟
وأين “وصف الشعب بالجبن وعدم الوعي” يا دجاجة كاك ؟؟
الكاتب الصحفى عثمان شبونة هو فرد من هذا الشعب و يعيش ألآمه و سوء معاملته من كيزان شيطان عصابة إجرامية أقل مايمكن القول عنها إنها أحقر و أنذل و أوطى من مشى على الأرض و ليس فقط أرض السودان التى دنسوها برجسهم و بإجرامهم و بسرقتهم ..
ما كتبته يا سيادة دجاجة كاك فى حق الكاتب الصحفى عثمان شبونة الوطنى الشريف هو أوضح دليل على ان مايكتبه عن نظامكم القميئ المتهالك قد ألمكم و دخل فى أقصى عظامكم و هو الفارس المحارب الذى كل سلاحه هو كلمته المكتوبة و سلاحه المشهور هو قلمه .
لقد رجعت للمقال عدة مرات أبحث عن قولك:(“وانت تستحقر الشعب” .. “وانت توصف الشعب بالجبن وعدم الوعي “) .. إنتهى
ولم أجد أى مكان لما كتبته .. و لعلمك يا فإن الفارس شبونة ليس بالجبان وليس بالذى يخاف من أحد و على يقين تام بأنه لا يرتعب من كائن حى و لا يركع سوى لله سبحانه و تعالى ..
و إذا لم يكن يعجبك مايكتبه الاستاذ شبونة فمن الجٌبن ان تكذب فى حقه و تكتب أشياء كاذبة و إفتراءآت تدعى بأنه كتبها فى مقاله هذا ..
ف شوفو ليكم حاجة تانية يا شرذمة دجاج كاك فإن نسج قصص الكذب و الإفتراء سوف لن تجدى ..
اغـــــضب
إذا لاحت أمامك
صورة الكهان يبتسمون
والدنيا خرابٌ والمدى وطنٌ حزين
ابصـُق على الشاشات
إن لاحت أمامك صورة المُتـنطعين
اغــــضب
فإن الله لا يرضى الهوان لأمةٍ
كانت – وربُ الناسِ – خير العالمين
فالله لم يخلق شعوباً تستكين
#العصيان_المدني_السوداني
#إنتفاضة_ثورة_شـعبية_حتي_النصـر
.. الـعـصيان المــدني الشــامـل والإضـراب السـياسي الـعــام طــريق الخـــلاص ، طــريق الإنتفاضة الشـعـبية لإســقاط الكـلاب ..
يشهد الله يومين وانا بتاخر فى قراءة المقال والسبب
عشان استمتع اكتر بالمفال وبالتعليقات التى تخص شبونة
فى شخصه ومنها تعليق حمدى .. الذى بدأه ( دق جرس الجوال )
الله اديك العافيه ياشبونة وزى مافال حمدى
قرأت المقال عدة مرات — ( شبونة ) الضمير الحي للامة السودانية — ضجاعة عنترة و بلاغة العقاد و سلاسة محمد احمد المحجوب — علي الانقاذ ان تفخر بأن يناصحهها رجل في قامة شبونة — و علي الشعب السودان ان يفخر ان بين صفوفه رجال مثل ( عثمان شبونة ) —
كلمة مساديد سمعناها كتير من حبوباتنا وكبارنا كانت تتقال لينا لمن
نعمل الغلط .. تسلم ابو نبيل والله والله مقالك بدينا الامل
سيتساءل الشخص السوي كلما قرأ تصريحاً لأحد قادة الحزب الحاكم في السودان: هل هذا فعلاً مسؤول وله خصائص البشر العاديين؟!
لا طبعا ما بشر لأنه
في الأرض مخلوقان: إنس وكيزان ..
يسلم قلمك أستاذ عثمان
أنت لها كلمة صادقة تخرج من قلب راجح وفؤاد مفعم بحب الوطنن والوطنية
نعلم أنك لاتهاب ولاتخشي إلا الله سبحانه وتعالي فالوازع هو من ينير لك طريق الحق
حفظك اله ورعاك
مقال زلزال بدرجة 12 بمقياس ريختر ..
حفظكم الله ورعاكم .. عثمان شبونة .. واستودعناك الذي لاتضيع ودائعه ..
آدم الصادق .. الفهم قسم اخوي ..
انت من نفس شاكلتهم ..
الى ابراهيم محمود واحمد بلال ، هل نصبكم الاخوان المجرمين فعلا ناطقين باسمهم ولبدو فى الظل لكى تحملوا كل اوزارهم ؟
اسالو التاريخ ان لم تسالوا انفسكم :
أين سيكون مهرب الذين فسدوا وطغوا في البلاد؟!!
مساديد فعلا .
عصابة الجبهة كفاكم ..
وطنا مشاكله
كتيرة وفاضت .
وقيوده الماسكة نموه ازدادت ..
قلنا :
عصابة الجبهة كفاكم ?
كفاية عليكم راحت .
مشروعكم جلى.
واهدافكم طاشت.
راجعوا نفسكم اطرحوا واجمعوا..
حساب محسوب?
ورثتوا بلد طول وعرض
شمال وجنوب..
بلد تراهاقا وطن المهدي
بلد مهيرة و المجذوب ..
بلد دقنة وطن دينار
وطن قرنق وود حبوب..
وطن الازهري و المحجوب..
شرق راضي وغرب محبوب
سمن وعليه عسل مكبوب
و ما كانت ابد
خراب وحروب ..
لا قبلية لا اثنية
لا عنصرية لا جهوية
لا تجار دين
لا شلة حرامية ..!!
لا بنوك ربوية ?!
سلع مدعومة
وعلاج ميسور .
وتعليم ناهض
والكل مسرور..
وفجأة ..
جات مركب شيطان
واشعلت نيران
وركبنا المقلب وضاع وطنا
كان اسمه السودان ..
و جوة كرشة شيطان
بعيد عن عالم صار متقدم
وجاته الطفرة ?
بالجوع الكافر
والعيشة المرة ..
والفقر الساكن
والحاجة الفقرة?
والجهل العم
والمرض الشرة ?
والشيطان احتار و اتبرأ ..!!
والناس الركبو المركب ديك
بطونهم كبرت وبيوتهم فاخرة
والناس الركبو المركب ديك
كسبوا الدنيا وخسرو الاخرة ..
والشيطان احتار و اتبرأ ?..!!
وما هماهم ولا هاميهم ..
الساحات مليانة فساد
اولاد وبنات !!
بنات واولاد !!
حريم وكبار !!
ورجال وصغار !!
من بنت محتاجة
باعت شرفها
مقابل الحاجة..
لي ولدا عاق
ممكن عدمان!!
ممكن سراق!!
وشاري الادمان..
بحتوا الفوضى
من تحت الشجرة..
ونبشتوا الفتنة
الكانت نايمة ..
هدمتو السور
الكان حامينا ..
وبيعتو ترابنا
بارخص قيمة !!
حلايب ضاعت ..
والفشقة اتشالت ..
وبلدنا انهارت زي اوضه قديمة ..
وجنوبنا الكان
من مليون ميلنا ..
وساكن جووة
جووة قلوبنا ..
وصونا عليه كانو جدودنا .
صار اليوم برة حدودنا
يا اولاد ابليس
يا اولاد ?..
يا اولاد الهرمة
تابعتو ابليس
ضيعتو الامة !!
وعفصتو ابليس تحت الجزمة ..
ليكم يوم يا اولاد ابليس
قبل ابليس ويوم ابليس ..
يوم الشعب يعود لي بيته
ويوم البيت يعود لاهله
يوم الناس تعود لبلادها
ويوم ما بلادنا تعود لي ناسها
ويوم ما وطنا غيبوبته تفكه
ويوم ما بلادنا تعود لي ناسها
ويوم ما وطنا غيبوبته تفكه..
ويوم ما بلادنا تعود لي ناسها
ويوم ما وطنا غيبوبته تفكه..
كلما ابدآ قراءة ما تكتب, يتملكني القلق بان هذا المقال له خاتمة..
لله درك يا ذا النورين.
يا ابنى يا شبونه الله يديك العافيه
ياشبونه مهما قدمنا من تضحيات فى سبيل هذا الشعب فلن نوفيه حقه.وبالمقابل هذا شعب عبقرى معلم لاينسى الاوفياء من بناته وابنائه.ودفتر الوطن حاضر. الغد للحريه والجمال واطفال اصحاء.
الله الله يا شبونة يمنع قلمك الباتع الرائع الساطع من الكتابة وسيمح للهندى عز الطين يا سبحان الله اللهم ان لم يك بك غضب على اهل السودان فانهم لايبالون حسبنا الله ونعم الوكيل ما كنا نتوقع ان نعيش فى زمان يصبح فيه اشباه الرجال ولارجال هم قادتنا وسادتنا وكما يقول الشاعر تبقى الاسود اسودا والكلاب وكلابا ونسال الله ان يبقيك ذخرا لنا يا عثمان ايها الرجل العفيف الشفيف النظيف وتبت ايدى اللصوص والمنافقين تجار الدين
ساعة اذن لا مهرب يا عثمان والله لكأنى بهم فى جحر القذافى
منذ ان عرفناهم فهم كائنات شيطانية لا علاقة لهم بالبشر من قريب او بعيد سوى أنهم يمشون بيننا بالفتنة وينهبون اموالنا واملاكنا نهارا جهارا ويتغذون بدمائنا. هم سيدى ورثة ابليس فى الارض. انظروا حولكم معشر السودانيين ودلونى على كوز به فضيلة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! لقد اكرمنى الله بالتجوال فى ارضه شرقا وغربا وشمالا وجنوبا ومعرفة عباده ومخلوقاته فوجدت ان الكلاب الضالة أكرم من هذه الكائنات المسماة كيزانا.
واصلوا ثورتكم لتطهير البلاد من هذا الوباء واجتثوه من وجه الارض رحمة بالانسانية.
الغالي شبونة..
إنهم الكيزان ومشروعهم أرض االنقاق…
أشعر بالغيثان ودوار الرأس في كل مرة أسمع فيها كوز يتقيا أكوام من الجهل والضلال، لا أعتقد أنهم يقلبون الحق باطل والباطل حق…بل كذالك فهمهم وتركيبة أدمغتهم.
دائما ما يكشفوا عن الحراشف التي تغطى عقولهم ويعلنوا بكل وضوح وصرخة عالية أنهم أعداء للإنسانية…،
عطلوا القيم واختزلوا الفكر ولم يروا غير كتب تمضغ الغباوة وتعلك الجهل وتبصق النتن تحت أقدام الحضارات، تمردوا وقتلوا وحاربوا من أجل “أنا ربكم الأعلى”.
إنهم قتلة يعشقون الدم والهدم لا يتورعون عن سرقة ويزنون رغبة يؤمنون بمغفرة الله وينسون عذابه.
نشكرك على الحقائق التي ذكرت بعضا وحجبت أخرى كثيرة… تحت قاعدة ما أسكر كثيره فقليله حرام…!!!
تهانينا بالعام الجديد واعياد الإستقلال… إحترامي
مشكلة النفرين انو اليومين دي في عملية شك وترتيب واعادة لتوزيع الادوار داخل البيت الشيطاني وطبعا كل قرون استشعارهم الانتهازية مصوبه نحو مركز اتخاذ القرار لاستصحابهم مع الطغمة التي ستختار…ومن واقع خبرتهم الطويلة بالالتصاق بنعال السلطة يدركون ان من اهم معايير الاختيار التي تؤهلهم للمناصب الوثيره التي يحلمون بها مقدرتهم علي استنباط جديد من فاحش القول تنكيلا بشرفاء الوطن….عشان كده لاتستغرب ان يزداد ايقاع صاحب الشخصيه الباهته زائغ البصر والبصيره وينطلق من عقدة المواطنه التي تضج بداخله ليعلن علي الملا بان جدادة الخلاء المتمكنة بامرة التنظيم الدولي للاخوان تسطيع ان تحرم اهل الدار حتي من حق المواطنة ان قالو بغم وان مليكنا الاخواني عريان خلقه واخلاق
اما االمتصابي راعي قناة قلبه فكوارث داخله اللاهث للارضاء تستدعى حلب ثور السلطة لجلب النفائس والمغانم لصاحبة الجلاله بعد ان شاخ وبهت بريق المركز الاكاديمي ….لا الصحة تعين ولا العمر يمكن استعادته ليتبقي لسان فاجر يسهل ايجاره لمن يرمي الفتاتا
الشامخ شبونه دى قاذورات مقرفه لا تهتم بها…….
بالظبط نحن شعب السودان دى نظرتنا تجاه الصعاليك المنفلتين باسم الاسلام فى الوطن
دق جرس الجوال — و كان صديق – سألني أين أنت ؟ و رديت عليه بأنني أقود سيارة في طريق سريع ( عشان ما يكتر كلامو ) — قال لي سوق شوية شوية وتصل البيت بالسلامة و تقرأ مقال ( عثمان شبونة ) في الراكوبة — و قفل الخط —
قرأت المقال عدة مرات — ( شبونة ) الضمير الحي للامة السودانية — ضجاعة عنترة و بلاغة العقاد و سلاسة محمد احمد المحجوب — علي الانقاذ ان تفخر بأن يناصحهها رجل في قامة شبونة — و علي الشعب السودان ان يفخر ان بين صفوفه رجال مثل ( عثمان شبونة ) —
انت راجل صعب ومحيف ومرغب انا اتنبا برحيلك وتذكرني بالمرعب الدكتور خليل ياراجل نحن مختاحين لك حاسب شوية رجاء وليس شيئا اخر يطول عمرك ونهيش كتير وىلاجال بيد المولى عز زجل
أبو نبيل الجميل، أخي الأصغر وصديقي، هكذا أنت شامخ وعزيز وشجاع..
كن دوماً بخير يا ( فارس الكلمة )..!
عفارم أدي الكلاب الكيزان في دينهم
إقتباس:
(يريدون أن (يشتمونا) كشعب ونسكت..) .
(يقلِّون أدبهم علينا ويطلبون منا الأدب,)
(يسلبون حقوقنا ويحرمون علينا (العصيان).)
(يبتغون منا كل شيء (ضدنا) وغير مسموح لنا أن نطلب منهم الرحيل؛).
إنها الوقاحة و الخِسّة و النذالة لكيزان الشيطان ..
إننا هنا بصدد نظام عقائدى بربرى سلطوى , لا يؤمن بوطن و لا بمواطن أو بمواطنه و لا حقوق مواطنين خارج عضوية تنظيمهم الإرهابى العقائدى .
إننا بصدد شرازم نشأوا فى بيئة متعفنه حاقدة شاذة , و تربوا على مفاهيم إرهابية إستبدادية , و لا يعرفون سوى الخشونه فى الالفاظ وفى الافعال , و الدم و الدمار و القوه و العنف , تاريخهم أسود مليئ بالعمالة والخيانة والتآمر و التضليل .
إنهم مخلوقات كما الحيوانات لا تتحرج فى سفك الدماء و إذلال المواطن و الإستمتاع بإفقاره .
لعنهم الله أينما وّلو وجوههم الكريهة .
عاجلا ام عاجلا سيرحلون عن مواقعهم وسلطانهم كما رحل عتاة مجرمين قبلهم في التاريخ و عندها سنرى الردحى و الحى ووب من طرفهم عندما يقتص مواطنى السودان منهم و من أفعالهم الإجرامية . إنهم أجبن من فارة فى ماء فيضان و هم من دون السلاح الذى يحملوه فى وجه المواطن .
تسلم ايها الرائع..ومن نكد الدنيا ان يشتمنا هذا الارتري
الاستاذ شبونة شكرا لكتاباتك التاريخية للشموخ بالحق والمقا لهذا قد وضع الشعب السوداني امام مسئوليته الكاملة تماما لاحداث التغيير بأسرع ما يمكن.
من زمان ياشبونه نحن كنا بنقول مافي حاجه اسمها حزب موتمر وطني ولا في تنظيم سياسي بالمعني المتعارف ولا في ايدلوجيه ولا افكار ولا يحزنون كررناها مليون مره قلنا دي. مجموعه صغيره بتاعه عصابه فيهم القتله وفيهم بتاع المخدرات وبكري نموذج وفيهم الشواز جنسيا واحمد بلال ووصحبه معروفيين وحتي التابعيين من امثال حسين خوجلي ومهدي ابراهيم وفيهم المصابيين بعقد نفسيه او اولاد زناء الله يكرمكم ومعهم قله من الانتهازيين امثال امين حسن عمر وسبدرات جمع بينهم العقد النفسيه والاحقاد الشخصيه زي علي عثمان الحاقد تربيه حديقه الحيوان مربي بلحم الاسود ابن حارس اقفاص الاسود لذلك تجدهم فرغوا. كل حقدهم وعقدهم النفسيه فيي تدمير السودان ووتدمير اي شي مفيد وجميل في البلد وزادوا علي ذلك بالسرقه ونهب اموال البلاد عيني عينك والتحلل واخرها قضيه محمد سليمان مدير التلفزيون والمحكمه الصوريه . الناس ديل ياشبونه مهما تنتقدهم وتفضحهم مابيهمهم يعني واحد عارف نفسوا لوطي زي حسين خوجلي ولا احمد بلال اها تاني شنو الممكن يزعلوا ياخوي ديل لصوص سرقوا الحكم والبلد البشير يكون رئيس السودان زول بعد الثانوي دارس سنتين في الكليه العسكريه صفاء وانتباه وغسيل مخ وتحويلك لشخص غبي وكمان جاي من اصغر واتفه قري االشماليه ابن قريه صغيره لم يسمع بيها زول في السودان كلو كبر واتربي مع الحمير والغنم جاي يحكم السودانوتقول ليا ليه البلد اتدمرت زي البشير الدخل صدفه الكليه الحربيه مفروض يكون هسه في القريه ببيع عراريق
لا اله الا الله الفعال لما يريد . والله هولاء مسخ . بل لا تقدر ان تصفهم من كثرة العلل والعيوب التى لا يبصرها الا من بصره الله وانار طريقة فى وسط فساد انتشر وعم القرى والحضر واعتاد الناس عليه ونسب الى بنى كوز الذين زماهم اهل الذكر واخرج هم من ملة الاسلام .
الله عليك
برتا لي قلبي
والله انها قلة الادب *
السلطة التي تستعمر السودان اليوم استعماراً استيطانياً مبتكرا ــ كما ذكرنا من قبل ــ ما تزال السينما العالمية تغفل عن بعض شخصياتها؛ باعتبارها تمثل نمطاً بشرياً استثنائياً في التفكير (المقلوب)؛ والذي تنتج عنه حالة (قلبنة!) كاملة للحقائق والوقائع كلما تقيّأت هذه الشخصيات بتصريحات)
اذا العمل كما قال الكاتب لشبلونة يجب محاربتهم باساليب جديدة مع العصيان
يجب ان نقطع الامداد المادي عنهم ( الضرائب -محاربة شركات الاتصاللات – الجبايات الحكومية – ……الخ )
سلام عليكم مع احترامي وتقديري لكاتب المقال لكن لا اجد فرق بينك وبين ابراهيم محمود كلاكم يستهتر بالشعب مع وجود الفرق من مكان الاستحقار للشعب هو يستحقر السعب من موقع الخكم وانت تستحقر الشعب من موقع المعارضة هو يصف اتباع المعارضة باوصاف اللا وطنية وانت توصف السعب بالجبن وعدم الوعي كلاكم سيان هل تعلم بان الشعب اوعي من الحكومة والمعارضة وهو يتفرج علي عدم وطنية المعارضة والحكومة اللهم فرج علي الشعب المكلوم
نعول ونراهن على المسلمين من عرب كردفان ودارفور من المراحيل والجانجويد المقاتلين الأشاوس والذين بطبعهم قبائل مسلحة ومقاتلة وأمثالهم من عرب غرب السودان هم جيش حكومة البشير اليوم وهم جيش المسلمين غداً وهم الذين يحمون ويدافعون عن دولة الأقلية الشمالية العنصرية الفاسدة المنتهية الصلاحية والتي لا أقامت دين ولا عمرت الدنيا. فقط إذا تخلى المراحيل والجانجويد عن الدفاع عن هذه الدولة العنصرية الفاسدة المتهالكة فهي حتماً ستزول بسهولة إذا قام هؤلاء المقاتلين الأشاوس برفع أيديهم عنها وبغير ذلك فإزالتها تحتاج دماء كثيرة وتكاليف باهظة.
ومن يعول على الجيش أن يطيح له بالبشير فقد حسم الجيش أمره وحدد موقفه أنه مع البشير في خندق واحد وأن البشير خط أحمر. كيف لا وهو الطاعم الكاسي. هذا الجيش إن وجد هو أداة دفاع عن النظام وليس أداة للتغيير. على الكيزان أو الشيوعيين أن يعلموا أن تداول السلطة في السودان بينهم كنخبة شمالية من خلال الانقلابات هي مرحلة لن تعود مرة أخرى. فما مضى مضى وما هو آت فهو آت. التغيير في السودان سيأتي من الأغلبية الغالبة من السودانيين خارج أحزاب الخرطوم الكرتونية المتخندقة مع النظام الفاسد الظالم القاتل الذي تديره النخبة الشمالية ذاتها كما يدير الحرب في الأطراف الشيوعية على رأس الحركة الشعبية الذراع المسلح للحزب الشيوعي. أس البلاء في السودان هم الكيزان المنافقين والشيوعيين الكافرين من النخبة الشمالية الفاشلة ويجب أن لا يكون لديهم أي دور في صناعة السودان ما بعد البشير.
أخي فارس الحوبة عثمان شبونة
ليتنا نملك عُشر ما تملك من حرارة قلب و غيرة قحة للبلاد إذاً لما بقي هؤلاء يعبثون و يهرجلون.
إننا إذ نمدحك فإنما نعطيك حقك الذي استحققته و والله أشهد أنك قوال للحق لا تخافن لومة لائم و أقولها صادقة إنك حقا إنسان بكل ما تملك الكلمة من معنى .. أراك تحس أوجاع الناس و آلاهم و لكنك لا تركن إلى ركن قصي تشهد بسلبية بل نراك شاهرا سيف الكلمة في أوجه الطغاة و أسأل الله أن يحفظك و يرد كيدهم عنك
أختك شريفة شرف الدين
تعليق إلى الذى يدعى إسمه [ادم الصادق] أدناه ..
و أين و متى وكيف يستحقر الكاتب الصحفى عثمان شبونة الشعب السودانى يا عبقرى زمانك ؟؟
وأين “وصف الشعب بالجبن وعدم الوعي” يا دجاجة كاك ؟؟
الكاتب الصحفى عثمان شبونة هو فرد من هذا الشعب و يعيش ألآمه و سوء معاملته من كيزان شيطان عصابة إجرامية أقل مايمكن القول عنها إنها أحقر و أنذل و أوطى من مشى على الأرض و ليس فقط أرض السودان التى دنسوها برجسهم و بإجرامهم و بسرقتهم ..
ما كتبته يا سيادة دجاجة كاك فى حق الكاتب الصحفى عثمان شبونة الوطنى الشريف هو أوضح دليل على ان مايكتبه عن نظامكم القميئ المتهالك قد ألمكم و دخل فى أقصى عظامكم و هو الفارس المحارب الذى كل سلاحه هو كلمته المكتوبة و سلاحه المشهور هو قلمه .
لقد رجعت للمقال عدة مرات أبحث عن قولك:(“وانت تستحقر الشعب” .. “وانت توصف الشعب بالجبن وعدم الوعي “) .. إنتهى
ولم أجد أى مكان لما كتبته .. و لعلمك يا فإن الفارس شبونة ليس بالجبان وليس بالذى يخاف من أحد و على يقين تام بأنه لا يرتعب من كائن حى و لا يركع سوى لله سبحانه و تعالى ..
و إذا لم يكن يعجبك مايكتبه الاستاذ شبونة فمن الجٌبن ان تكذب فى حقه و تكتب أشياء كاذبة و إفتراءآت تدعى بأنه كتبها فى مقاله هذا ..
ف شوفو ليكم حاجة تانية يا شرذمة دجاج كاك فإن نسج قصص الكذب و الإفتراء سوف لن تجدى ..
اغـــــضب
إذا لاحت أمامك
صورة الكهان يبتسمون
والدنيا خرابٌ والمدى وطنٌ حزين
ابصـُق على الشاشات
إن لاحت أمامك صورة المُتـنطعين
اغــــضب
فإن الله لا يرضى الهوان لأمةٍ
كانت – وربُ الناسِ – خير العالمين
فالله لم يخلق شعوباً تستكين
#العصيان_المدني_السوداني
#إنتفاضة_ثورة_شـعبية_حتي_النصـر
.. الـعـصيان المــدني الشــامـل والإضـراب السـياسي الـعــام طــريق الخـــلاص ، طــريق الإنتفاضة الشـعـبية لإســقاط الكـلاب ..
يشهد الله يومين وانا بتاخر فى قراءة المقال والسبب
عشان استمتع اكتر بالمفال وبالتعليقات التى تخص شبونة
فى شخصه ومنها تعليق حمدى .. الذى بدأه ( دق جرس الجوال )
الله اديك العافيه ياشبونة وزى مافال حمدى
قرأت المقال عدة مرات — ( شبونة ) الضمير الحي للامة السودانية — ضجاعة عنترة و بلاغة العقاد و سلاسة محمد احمد المحجوب — علي الانقاذ ان تفخر بأن يناصحهها رجل في قامة شبونة — و علي الشعب السودان ان يفخر ان بين صفوفه رجال مثل ( عثمان شبونة ) —
كلمة مساديد سمعناها كتير من حبوباتنا وكبارنا كانت تتقال لينا لمن
نعمل الغلط .. تسلم ابو نبيل والله والله مقالك بدينا الامل
سيتساءل الشخص السوي كلما قرأ تصريحاً لأحد قادة الحزب الحاكم في السودان: هل هذا فعلاً مسؤول وله خصائص البشر العاديين؟!
لا طبعا ما بشر لأنه
في الأرض مخلوقان: إنس وكيزان ..
يسلم قلمك أستاذ عثمان
أنت لها كلمة صادقة تخرج من قلب راجح وفؤاد مفعم بحب الوطنن والوطنية
نعلم أنك لاتهاب ولاتخشي إلا الله سبحانه وتعالي فالوازع هو من ينير لك طريق الحق
حفظك اله ورعاك
مقال زلزال بدرجة 12 بمقياس ريختر ..
حفظكم الله ورعاكم .. عثمان شبونة .. واستودعناك الذي لاتضيع ودائعه ..
آدم الصادق .. الفهم قسم اخوي ..
انت من نفس شاكلتهم ..