مقالات وآراء
الرد على أسئلة العلمانية

يوسف السندي
ردا على مقال الأمس سأل احدهم؛ الا تعتبر الهجرة الراهنة من بلاد المسلمين تجاه الغرب العلماني دليلا على أن العلمانية هي الافضل؟ الاجابة: الهجرات نحو الغرب ليست من العالم المسلم فقط، العالم العلماني كذلك هناك من يهاجرون منه لاوربا العلمانية. جميع دول أفريقيا، ماعدا دول شمال إفريقيا المسلمة، جميعها دول علمانية ويهاجر سكانها الى الغرب العلماني، فنتسأل نحن بدورنا، لماذا يهاجر العلمانيون إلى بلاد علمانية اخرى؟ لماذا لم تساعد العلمانية دول أفريقيا العلمانية الفقيرة مثل تشاد وجنوب السودان وافريقيا الوسطى على التطور حتى تصبح مثل دول أوربا العلمانية؟
ردنا على السؤال أعلاه يثبت أن العلمانية ليست هي السبب المباشر في النهضة والتطور للدول، العلمانية ليست حلا سحريا لمشاكل البلدان الفقيرة، وجود العلمانية او عدمه لن يكون سببا في نهضة بلد فقير، يجب أن يفهم دعاة العلمانية من السودانيين هذا، ولا يحاولوا تسويق العلمانية كأنها المخرج من أزمات السودان.
بالنظر لخريطة العالم، العالم معظمه علماني، الاستثناء هو الدول المسلمة، دول قليلة من العالم المسلم هي دول علمانية، أما الغالبية العظمى منه فهي دول غير علمانية، هذه الروح المتفردة في العالم الإسلامي لم تأت من فراغ وإنما جاءت من كون أن الإسلام حضارة يعتز بها أصحابها ويحملونها هوية راسخة في وجه العالم، ويقدمونها كنموذج وحل لقضايا ومشكلات العالم، وهذا لوحده يجب أن ينبه الغافلين الذين يظنون أن الحياة لا تتم للمسلمين الا بالعلمانية.
تساؤل آخر وردني حول تركيا العلمانية، صحيح تركيا دولة علمانية ولكن دعونا نقارن بين تركيا العلمانية وتركيا العثمانية المسلمة، أيهما أعظم؟ اردوغان نفسه حين تنتفخ اوداجه ويظهر كانه أسد لا يفعل شيئا سوى انه يسترجع ذكرى تاريخ دولته حين رفعت راية الاسلام، لذلك لا يمكن لعاقل ان يتحدث عن ان تركيا تطورت بالعلمانية، فالحقيقة أن تركيا انحطت بالعلمانية وتركت مجدها التليد الذي صنعته تحت راية الاسلام.
المسلمون الآن في مستوى حضاري متدني مقارنة بدول أوربا العلمانية هذه حقيقة واقعية، ولكن هناك حقيقة أخرى هي ان دول العالم المسلم في مستوى حضاري متقدم على دول أفريقيا العلمانية، لذلك السؤال المهم هنا: كيف صعدت أوربا وتأخرت أفريقيا مع كونهما دول علمانية؟ هذا يثبت أن العلمانية ليست السبب، ثمة سبب اخر، وهذا صحيح، نهضت أوربا لأنها عملت بجد من أجل النهضة، تماما كما فعل المسلمون في القرون من الثامن إلى الرابع عشر، وسبقهم الفرس والروم، وسبق أولئك الإغريق، وكلها مشيئة ذكرها الله تعالى في قوله ( وتلك الأيام نداولها بين الناس).
المسلمون متأخرون الان عن اوربا، ولكنهم يستندون على أرث عظيم جدا قوامه الإيمان بالله وبمحمد، لم يسيطر المسلمون على العالم الا تحت هذه الراية، لذلك يعمل الغرب الف حساب للاسلام وليس للعلمانيين، ويعلم ان امتناع الدول المسلمة عن بيع هويتها وتزييفها بالعلمانية إنما هو ثبات حضاري عظيم يستحق الاحترام ويدل على ان الصعود الإسلامي أت لا محالة.
يجب أن نتذكر أننا في السودان صنعنا تاريخا عظيما في عهد الثورة المهدية، التي رفعت شعارات الدين، بعض المناضلين ضد الحقبة الاستعمارية في ذلك الوقت من غير المتدينين ومنهم كارل ماركس كانوا يظنون أن الأديان مخدر للشعوب وملهاة عن الحقوق ومقارعة الظلم، ولكن ما فعلته الثورة المهدية السودانية برايات الدين حين وحدت السودانيين وقاتلت المستعمر الظالم وانتزعت حريتها واستقلالها، جعلهم يعيدون التفكير في القدرة الكامنة في الأديان، وقدرتها علي مواجهة الظلم ورفع رايات التحرر والاستقلال.
تاريخ السودان المستقل الذي صنعه بنوه الاحرار، هو تاريخ ديني، منذ الممالك المسيحية القديمة، ثم السلطنة الزرقاء المسلمة، سلطنة دارفور، ومملكة المسبعات، ثم دولة المهدية، وحتى اليوم، أكثر من ١٥٠٠ سنة من الارث الحضاري المجتمعي والعمق الوجودي المتصل بالآخرة، من العبث والسذاجة ان نرمى به بكل هذه البساطة من أجل اتفاق مع احد المتمردين الذين تمردوا على الدولة الديمقراطية وعلى الدولة الشمولية على السواء، وأثبت أنه مجرد خادم لاجندة خارجية لا علاقة لها بتاريخ السودان ولا انسانه ولا جذوره ولا تراثه العريق.



الإسلام ليس كدين الأوربيين المحرف. فالاخير كان عدو للعلم والعلماء. فكل من كان يعارض رؤية الكنيسة للحقائق العلمية، كانت تقتله أو تنكل به، ولذلك إبعدت أوروبا المسيحية المشوهة عن الحياة العامة. واعتبرها عائقاََ للنمو والتطور.
ومن ناحية أخري، كان العلماء المسلمون هم الأساس للنهضة الأوربية، أمثال بن سينا وإبن خلدون وابن الهيثم. وقد كانت جامعات الاندلس المنارة التي أضاءت ظلمات القرون الوسطي الأوربية. فإذا أردنا التطور والنهوض فلازم نتمسك بديننا، فنحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فإنّ إبتغينا العزة في غيره، أذلنا الله.
“… فنتسأل نحن بدورنا، لماذا يهاجر العلمانيون إلى بلاد علمانية اخرى؟…”
غايتو ما شفت “بلادة” مستحكمة في راس زول زي دا ….
لأن المنطق هنا فيه غباء ومعوج فالأسئلة ايضا من نفس الشاكلة …
لذلك اكتفيت بس بالحد دا علشان ما اصاب بتخمة ….
مريم الصادق تقضي العيد في أسوان | وامس زارت الحديقة النباتية
رابط الصور
https://www.masrawy.com/news/news_egypt/details/2021/7/23/2060574/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B2%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%86
مريم دي الظاهر ابوها مانعها الخروج ما صدقت مات و انطلقت
تاني اجندة خارجية !!! بقيت زي أبو صالح وأبو راشد
أبو صالح و أبو راشد قاعدين يطالعون الأخبار في بلدتهم بريدة في القصيم بالسعودية
أبو راشد – وش قاعد تفكر فيه يا بو صالح؟
أبو صالح – أفكر بهالدين العظيم اللي انتشر من أقصى الأرض اللى أقصاها. ناظر هالمسلمين الصينيين.
– و الله أنك صادق يا أبو صالح.
– بس ترى هذول ما يعرفون من الدين الا القشور. طبايعهم زي الأجانب، بس يصلون. المسلمين الصدق هم العرب اللي يفهمون القرآن و الأحاديث.
– و الله أنك صادق يا أبو صالح.
– و بعد ترى موب كل العرب مسلمين صحيحين. عندك هالشوام و المصاروه و المغاربه و الله حتى ما يصلون صلاة ربي. ان بغيت المسلمين الصدق تراهم أهل الجزيرة و الخليج.
– و الله أنك صادق يا أبو صالح.
– و موب بعد كل الخليج. ترى كل هالدول تسمح بالخمر و بالكنايس، الدين الصدق هو ديننا حنا يا أهل السعودية.
– و الله أنك صادق يا أبو صالح.
– بس عندك بعد أهل الشرقية حريمهم ما يغطون وجيهم، و أهل الغربية حريمهم بعد ما يتغطون و يشيشون، و أهل الشمال حريمهم ما يتغطون عن رجالهم و يجلسون معهم و يضيفوهم. و أهل الجنوب مثلك خابر عندهم بدع واجد. الدين الصدق موجود هنيه عندنا في الوسطى و القصيم.
– و الله أنك صادق يا أبو صالح.
– بس ترى عندك هنا في الوسطى الناس يتتنون (يدخنون) و يسمعون موسيقى و العياذ بالله. الدين الصدق هنيه ببريدة.
– و الله أنك صادق يا أبو صالح.
– بس بعد بريدة موب كل حارة زي الثانية، ترى أكثر أهل بريدة مركبين دشوش و يشوفون القنوات الماجنة. ما فيه مثل حارتنا مافيه و لا دش واحد.
– و الله أنك صادق يا أبو صالح.
– بس الله يهديهم جيراننا موب دايم تشوف عيالهم في المسجد، و لا تشوفهم دايم في صلاة الفجر. الصراحة يا بو راشد ما فيه في الحارة يصلون الفجر دايم في المسجد الا أنا و انت.
– و الله أنك صادق يا أبو صالح.
بس أشوفك يا بو راشد هالأيام ما تخشع زين في صلاة الفجر!!!
ههههه هذي هي الفرقة الناجية
أخ السندى عليك أن تعترف بأن ما يوّرقك ويقلقك من العلمانية هو التهديد الذى تشكله للوجود الطائفى , الطائفية و ما ولدته من أحزاب اقطاعية رجعية التى استغلت الانسان السودانى البسيط وجعلته يرزح تحت شكل من أشكال العبودية لعقود من الزمان, فألعلمانية تسعى لبسط الاستنارة و محاربة الجهل و توطيد السلم الاجتماعى و المساواة بين كل أفراد المجتمع بمختلف فئاتهم واثنياتهم ومعتقداتهم, لقد ذكرت أن كثيرا من الدول الفقيرة المتخلفة هى دول علمانية ولكنك لم تذكر أى من الدول المتقدمة المتطورة الغير علمانية, ما ذكرته عن تركيا وعهد سلطنتها العثمانية الزاهر , فأنت مخطئ خطأ تاريخيا صادم فألسلطنة العثمانية كانت أحلك وأسوأ فترة من تاريخ تركيا المظلم من حيث التخلف والبدائية وفساد السلاطين , الدولة العثمانية كانت تحارب الحداثة فى كل مناحى الحياة فعلى سبيل المثال منعت آلات الطباعة التى طورت ودمغتها كبدعة شيطانية أتى بها الكفار, التعليم كان يقتصر فقط على المدارس الدينية, السلاطين كانوا منشغلين فقط مع حريمهم و منغمسين فى قصورهم و فى ملذاتهم الذاتية بينما الشعب التركى كان يعانى من الفقر والعوز والجهل, فعظمة السلطنة العثمانية تعتبر كاشاعة تاريخية تلغفها العالم الشرقى و الاسلامى وهى لا أساس لها من الصحة , اللهم الا تمدد السلطنة القديم بألعنف و غزوها لبلاد الآخرين ان كان ذلك يعتبر عظمة و تحضر, مقارنتك للدول الافريقية الفقيرة التى تعتبرها علمانية مقارنتها بأوربا العلمانية أمر على غرابته قد يثير الضحك ! فلماذا اخترت الدول الافريقية دونها من دول العالم الاخرى هل هو استهزاء و تقليل من شأن الافارقة أم ماذا !! أم تريد بذلك أن تثبت بأن الدول الافريقية مثال مخيف للعلمنة, على كل العلمانية كنظام تأسيسى مجرب فى كل العالم هو الضمان الوحيد للسلم و الاستقرار المجتمعى و حكم القانون والمساواة.
من أكبر المغالطات المنطقية تعريف الخصم على كيفك عشان تدمغو وتهاجمو على كيفك وتصل للنتيجة المحددة مسبقا. ما ممكن قاموس أكسفورد يثبت كذب ونفاق العلمانيين كووولهم بالبساطة دي!!
الديمقراطية نفسها علمانية بالنسبة لجماعات الإسلام السياسي لأنو في رايهم “العامة” ما مؤهلين دينيا ولا أخلاقيا عشان يقرروا في شؤون الحكم، بعكس “أهل الحل والعقد” اللي هم رجال الدين ودا النظام الثيوقراطي العلمانية قاصدة تلغي خطرو. دي مشكلة كل ألوان الطيف الإسلاموسياسية رغم المواربة وادعاء الديمقراطية من بعضها. راجع مثلاً تفسير حديث “لا تجتمع أمتي على ضلال” يقول ليك اجتماع الأمة هو إجماع علماء الأمة لأنو تفسير كلمة “أمة” داير علم حديث وكده، أنا بشوفا محاولة بائسة لخلق اتساق مع نظرية ولاية “أهل الحل والعقد” اللي يبدو إنو كل الفقه والعلوم الدينية الإسلامية حايمة حولها. من الزاوية دي إذن أي ديمقراطية علمانية بالضرورة لأنها بتضرب “علماء الأمة” بعرض الحائط وتضع “العامة” بينهم وبين السلطة. ومن مبدأ لا حرية لمن يريد مصادرة الحرية، الأحزاب الدينية لازم تتمنع لأنها خطر حقيقي على الديمقراطية سواء من حيث العداء العقائدي أو التاريخ والممارسة.
العلمانية السياسية بالنسبة لي بتعني فصل رجال الدين عن الدولة والسياسة ومنع الأحزاب الدينية، وهي ما بستهدف علمنة المجتمع بل على النقيض بتحرر المجتمع من الوصاية والتطور الموجّه وبتيح ليهو يتطور في اتجاه غير خاضع لتحكم السلطة.
جميل إنو الكاتب ذكر الكيزان وداعش و”الثورة” “المهدية”، بالرغم من كدا ما قدر يلاحظ (أو يعترف) العوامل المشتركة بيناتها: القدرة على البطش والبشاعات بدون أن يطرف جفن بسبب الإيمان الدوغمائي الراسخ البيقسم العالم لملائكة وشياطين، والاستعداد لإراقة كل الدماء “في شأن الله”، تجربة انتهت لمجاعات وقسمة تعدادنا السكاني للنص ومسحت قرى من الوجود، وتجربة انتهت لإبادة مئات الآلاف. وفي عقيدة مشابهة مقال الكاتب السابق انتهى لتخييرنا بين الإيمان بالله أو العلمانية- ودا أول أطوار الخطاب التكفيري، خطاب بيجزم بسوء النيّة والخروج من الملّة وبالتالي بيعمل على استبعاد المنطق عاطفياً مهما كانت قوته.
السؤال البفرض نفسو دايما هو وين النموذج المعاصر للخلافة الإسلامية البحلم بيها الكاتب عشان نعرفو قاصد شنو، لو ما كيزان ولا داعش يبقى شنو؟ العودة للـ”مهدية”؟
الكلام الفات دا كلو عن علمانية نظام الحكم ودي ضرورة، أما عن علمانية المجتمع وقيمو وأعرافو دا موضوع تاني. مافي مشلكة في مجتمع محافظ بنظام حكم علماني، المقصود نظام تداول السلطة ونظام التشريع ما المسؤولين والتشريعات. مثلاً قوانين السودان العلماني تورث للذكر مثل حظ الانثيين عادي ولسة النظام علماني لأنو التشريع بيعبر عن العرف السائد في منطقة معينة ما اتفرض بفتوى رجل دين ولا مجموعة رجال دين ولا حزب.
زي ما قلت فوق علمنة المجتمع مسألة مختلفة تماما وهي معادلة كثيرة المتغيرات ممكن السلطة تكون واحدة منها، لكن أفتكر مفروض تأثير السلطة في المسألة دي يتم تحجيمو لأقصى حد ممكن عشان المجتمع يتحرك بحرية بدون “مشروع حضاري” من هذا الطرف أو ذاك، ودي عملية تغييراتها بتحصل خلال أجيال وأجيال. لو قلت أتغول على العلوم الإنسانية وعلم الاجتماع السياسي ممكن أقول ليك المدى الزمني الطويل لنمو المجتمعات هو الممكن يفسر كلامك عن تباين مستويات نجاح علمانيات العالم: أوروبا الغربية حققت علمانية نظام الحكم وحررت المجتمع قبل زمن طويل جداً وقدرت مجتمعاتا تتحرك من قيم البقاء لقيم تحقيق الذات ومن القيم الغيبية الماورائية للقيم العلمانية والمنطقية، والحركة الأنجزتها باتجاه القيم الجديدة خلال القرون دي هي الوضعتا في موقع اليوم. دا تنظير مبني على خريطة العالم الثقافية بتاعت أنقلهارت ويلزل (https://en.wikipedia.org/wiki/Inglehart%E2%80%93Welzel_cultural_map_of_the_world).
ديموقراطية علمانية والمجتمع يتطور على كيفو ومافي وصي عليهو.
الحبيب الكادر الاعلامى بحزب الامة و كيان الانصار
..ادب الخلاف الفكرى و شرف الخصومة السياسية تجعلنا نشيد بكل حرف سطره يراعك و لكن
اولا : الدولة الدينية التى تطبق شرع الله كاملا غير منقوصا ماتت بموت المعصوم عليه الصلاة والسلام و خلفاءه الراشدين المهديين و بالتالى ( الدولة الاموية ) لم تكن دولة دينية لانها استبدلت ( حكم الشورى ) بنظام ( التوريث) بمنظومة ملكية كسروية قيصرية مستبدة مارست ضد ( الراى الاخر ) من شيعة اهل البيت ( التعذيب و القتل و السحل ) بل كان السب لال البيت جهارا نهارا على منابر الجمعة و الجماعات
ثانيا : الدولة القطرية المعاصرة بحدودها السياسية المعروفة كارض و بشر و علم و نشيد وطنى و دستور معاصر هى فى جوهرها دولة مدنية علمانية و ان ادعت غير ذلك و ان كتبت فى دستايرها ( الشريعة مصدر اساسى من مصادر التشريع ) مثل دويلات الخليج العربى و بلدان المغرب العربى و دول الهلال الخصيب بالشام..فكلها ترفع الشعارات الدينية لدغدغة عواطف البسطاء
ثالثا: جوهر الصراع بالسودان ليس بين قوى ( الايمان ) و بين ( قوى الالحاد) انما بين بين ( قوى الوعى و الاستنارة التى تؤمن بالديمقراطية ) و بين ( القوى الرجعية اليمينية التى تكرس للاستبداد باسم الطائفية السياسية و سدنة العسكر)
رابعا:الشباب السودانى الواعى المستنير الذى تصدى لاعتى دكتاتورية عسكرية دينية عقائدية يحلم بقيام سودان جديد دستوره المساواة بين جميع السودانيين بغض النظر عن الدين او اللون او العرق او القبيلة ..فالتسميات لا تهمهم سمها كما تشاء
خامسا : واهم ان كنت تظن ان صندايق الاقتراع ستاتى مرة رابعة ( بحكومة السيدين ) فهؤلاء قد تجاوزهم الزمن و لن تعود عقارب الساعة الى الوراء
ختاما …نقول :
نحن شعب ليس يركع..
لا ..لطاغية تجبر او لمدفع..
نخلة من غابة العصيان تطلع…
فالشهادة تحتوينا..
فاملا الافاق يا شعبى رنينا..
…
من اقام الدين جسرا ..
صوب كسرى او لقيصر..
و نكبر و تجبر ..
….
واجعل الاطفال ترضع
من شفاهك طعم سكر…
..
انه السودان حبى و انتمائى ليس اكثر