العلمانية و جوهر الدين و الرق و المسكوت عنه (9)

قالت زبراء لمولاتها خُويلة: انطلقي بنا إلى قومك أنذرهم. فأقبلت خويلة تتوكأ على زبراء. فلما أبصرها القوم قاموا إجلالاً لها. فقالت خويلة : يا ثمر الأكباد وأنداد الأولاد وشجا الحساد هذه زبراء تخبركم عن أنباء قبل انحسار الظلماء بالمويد الشنعاء فاسمعوا ما تقول؟ قالوا: ما تقولين يا زبراء؟ قالت: واللوح الخافق والليل الغاسق والصباح الشارق والنجم الطارق والمزن الوادق إن شجر الوادي ليأدو ختلاً ويحرق أنياباً عُصْلاً. وإن صخر الطود لينذر ثُكلاً لا تجدون عنه مَعْلا فوافقت قوماً أُشارى سكارى. فقالوا: ريح خَجوج بعيدة ما بين الفروج أتت زبراء بالأبلق النتوج. فقالت الزبراء: مهلاً يا بني الأعزّة والله إني لأشم ذَفَر الرجال تحت الحديد. فقال لها فتى منهم يقال له هُذيل بن منقذ: يا خَذاقِ والله ما تشمين إلا ذفر إبطيك. فانصرفت عنهم وارتاب قوم من ذوي أسنانهم. فانصرف منهم أربعون رجلاً وبقي ثلاثون فرقدوا في مشربهم وطرقتهم بنو داهن وبنو ناعب فقتلوهم أجمعين.
…. المصدر: شذور الأمالي للقالي :يضاأ أعلام النساء، عمر رضا كحالة 1959….
شاهدت في إحدى مقاطع فيديو ، رجل دين مسيحي يحاور آخر مستشهدا بما ورد في كتبه المقدسة ، سأله ذاك الآخر : و كيف عرفت أن كل ما جاء في كتبك هذه صحيحا ؟ لا أتذكر إجابة رجل الدين و لكن يبدو أنها كانت من قبيل : لأنها من الله ، لأن الآخر سأله : و كيف عرفت أنها من الله ؟ رغم اعتقاد رجال الدين في كل الأديان تقريبا أن كتبهم من الله لكنهم يصلون لنتائج مختلفة منها في كل عصر ، و في كل مرة ينسبون ما توصلوا إليه إلى الله مدعين أنهم أوتوا نعمة من الله مكّنتهم من الفهم الصحيح … الغريب أنهم جميعا في كل الأديان تقريبا يجدون المبررات للنتائج المتناقضة للأجيال السابقة ، هذا يؤكد الاستخدام السياسي للدين . ليس كل تغيير في المفاهيم الدينية مقصود به أمرا سياسيا ، هذا بديهي ، و البديهي أيضا أن البيئة و ظروف الزمان و المكان تكون فهما خاصا للدين . طالبان مثلا نشأت في مجتمع محافظ قبلي يعيش ظروف ما قبل القرون الوسطى ، لذلك ظلت على نفس المفاهيم التي وصلتها في القرن السابع و الثامن الميلادي و زادت عليها تطرفا من قتل الآخر الكافر و هدم التماثيل لأنها أصنام و منع تعليم البنات و حرمة التلفزيون و الاستعلاء على الآخر و تأديب المنحرفين و المنحرفات تشبها و بصورة مشوهة بخلفاء كانوا يؤدبون المنحرفين بالدرة و العصا … الخ . هناك مقطع فيديو موحي لأحد الطالبانيين و هو يحمل سوطا و يأتي مندفعا نحو جمع من النساء (نسوة بائسات بأسمال بالية ربما كن من طالبات عون من الفقيرات) و يجلد النساء بعنف و لذة و ترى النشوة على وجهه و البائسات يهربن منه مذعورات كما تفر النعاج من الذئب ، و من حوله جماعته يتفرجون و ترتسم على وجوههم سيماء الرضا و الانبساط … هذا الطالباني يرى و بكل تأكيد ان جلد أولئك النساء صورة من صور تكريم الإسلام للمرأة ، مثلما يرى أحدهم و في فيديو على اليوتيوب متاح للجميع ، أن ضرب المرأة و تأديبها تكريم لها و مثلما يرى أحدهم كثير التعليق على ما نكتب أن الرق في الإسلام فيه تكريم للعبيد … (أي و الله فالضرب لا يمثل إهانة و الرق لا يمثل انتقاصا من كرامة الإنسان … أي مسخ للعقل أكثر من ذلك!) لا توجد مقارنة بين الطالباني و بين مسلمي كيرلا في الهند مثلا ، فرجل الشارع العادي في كيرلا واثق من حرمة الزواج بأكثر من واحدة إلا بعذر ، و مهما استشهدت بآيات (و انكحوا ما طاب لكم من النساء …) فهو واثق من فهمه … و عندما أتذكر معارك الإسلاميين و من يسمون أنفسهم علماء المسلمين عندنا ، مع من يسمونهم بــ(الملحدين و الفاسقين و الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في المجتمع) أيام مطالبة الأخيرين بحق المرأة في الترشيح و الانتخاب في ستينات القرن الماضي ، و كيف حشدوا النصوص الدالة على حرمة ذلك و كيف قال الكاروري الكبير (رفقا بالقوارير) ، كلما أتذكر ذلك و أرى كيف أنهم الآن يفعلون نقيض فتاواهم تلك و يتبنون رؤية (الملحدين و الفاسقين و …) من غير اعتذار أو خجل ، أشعر بالرثاء لأمة يقودونها .
كانت الستينات من القرن الماضي في بلادنا مرحلة غنية بالآداب و الفنون بأنواعها ، كانت ليالي العاصمة و المدن السودانية مليئة بالمعرفة و الحبور ، كان الشعراء و الفنانون و السياسيون يملأون ليالي العاصمة و مدن السودان بالمتعة و لذة المعرفة من مسرح و شعر و ندوات سياسية و غناء و … كل ذلك لم يكن للإسلاميين أو من يسمون بعلماء السودان و أضرابهم نصيب فيه ، فلا تكاد تجد اسما منهم له إسهام في ذلك … نعم كانت لتلك المرحلة أخطاؤها و كبواتها و خطاياها لكن مع الفارق النوعي لما جاءنا به الإسلاميون من الخطايا . كانت المرأة تشارك بقوة ، لم تكن عورة ، لم يكن اهتمام الناس منصبا على جسدها و ماذا تلبس . كانت زميلاتنا في الجامعة يلبسن الثوب السوداني و بعض بنات المدن يلبسن الاسكيرت و البلوزة ، لم يكن ذلك يمثل أي خرق او يثير أي تحرش ، لم يكن هناك فساد أخلاقي مثلما هو اليوم فقد كانت أوقاتنا مليئة بأركان النقاش و المسرح و الليالي الثقافية و الفنية و الندوات و المحاضرات ، و كانت نقاشاتنا و اهتماماتنا تدور في عوالم لا تشبه عوالم اليوم …
ثم جاءنا الإسلاميون … اصطادوا الشباب في المساجد و عبر جمعيات التلاوة و الرحلات الممولة بأموال لا تدري من أين أتت و بالكتب التي تكلف طباعتها أمولا طائلة لكنها إما تباع بربع قيمتها أو مجانا ، و بالأشرطة التي تدغدغ العواطف و تملأ النفوس بالحماس عن بطولات القعقاع و القضاء على المشركين و … لكنها لا تثير العقل أبدا . سيطروا على العقول بالإعلام و الأموال الطائلة و البنوك و الاقتصاد الإسلاموي و بالمكر و الانتهازية السياسية و الخداع و الكذب و بكل الوسائل و بالعنف … اعتمدوا العنف في المدارس و الجامعات مشيطينين الآخر باعتباره فاسقا منحلا كافرا ملحدا و بدلا من نشر المعرفة نشروا السيخ و العنف و الإرهاب لاجتثاث الآخر و نفيه . تم لهم ذلك مستغلين كل الظروف و منها غفلة المجتمع … سيطروا على المجتمع فاختفت كل تلك الليالي المشرقة و تم استبدالها بالتجهيل و مسخ العقل ، و انتشرت الرزيلة و تجمعات الشباب العاطل في الأحياء و حول ستات الشاي و ترك المجتمع انشغاله بالفنون و الآداب و الليالي الثقافية و عمّاه الفقر فانشغل بالبحث عن اللقمة . افتقر العقل لتلك الروح التي كانت تملأه فصار مبلغ همه لبس المرأة و أنها عورة و أن الطرحة لا تغطي الراس جيدا و العلاج بالقرآن (كأنما فات ذلك على الصحابة) و بحبة البركة و بالأعشاب ، و بإخراج الجن … تجلت أفكار الإسلاميين في ذبح الملايين على محرابهم المقدس في الجنوب و تلك الأكاذيب التي كانت تملأهم بالنشوة عن محاربة القرود معهم و تفجيرها للألغام و روائح المسك الفائحة من أجساد الشهداء و بالطبع بمفهوم المخالفة روائح النتانة المنبعثة من جيف الكفار … شهدنا في التلفزيون زغاريد عرس الشهيد و زفه للحور العين ، سبعين منهن يستقبلنه حين وصوله لينكحهن بشبق لا ينتهي (فيما بعد قيل أن الشيخ الذي علمهم السحر وصفهم بالفطائس) … و في عصر الفانتازيا ذاك حدثنا شيخ لرؤيته لأحد الشهداء في الجنة تحيط به الحور العين و بعد أيام ظهر الشهيد الذي لم يكن شهيدا و لا يحزنون ، فقد تاه في الأحراش و رجع . استمر ذلك الدجل لسنوات واستخدم الدين كستار لنهب الأموال و فقه السترة و العقاب بتحفيظ القرآن لجماعتهم و للآخر السوط و السيف و الشتم و التكفير و احتقار إنسانية الإنسان و تهم الزي الفاضح و جلد النساء و بيوت الأشباح و قتل المتظاهرين السلميين. أنتج الدجل تمزق المجتمع و الحروب و جرائم الاغتصاب و تدمير المشاريع الانتاجية و هجرة العقول و إحياء القبلية و العنصرية ثم اختتم نتائجه بانفصال الجنوب ، تسأل نفسك : لماذا كانت ملايين الضحايا و الدمار إذا كان الجنوب سينفصل و يذهب الجمل بما حمل ؟ لكن القوم لا يعنيهم ما داموا على كراسي السلطة و متمكنين من أموالها و كأنهم لم يفعلوا شيئا .. ينطبق عليهم الحديث : إذا لم تستح فافعل ما شئت ….
الأصولية تتجلى في كثير من الصور و تأتي بالضرورة بنتائج نقيض ما تدعيه من طهرانية و إنسانية … إنها تقود المجتمع في رحلة نحو الماضي و هو ماض غير الماضي المتخيّل ، ماض مسخ ظلامي كريه …. الأخطر لباسها ثوب لكل مناسبة فعندما يثبت فشل مشروعها سسينبري آخرون زاعقين : لا ، لا ، العيب في التطبيق و هناك نظرية كاملة … و عندما تسألهم : و كيف هي تلك النظرية ؟ و أين نموذجها من الماضي أو الحاضر ؟ لا يعطونك إجابة أبدا … يقولون ذلك لبيع نفس المشروب في قناني جديدة و لو سيطروا لأصبحت سيوفهم أحدّ و سياطهم أطول و قمعهم أسوأ و حروبهم أفظع و لياليهم أشد إظلاما …. هل سيسمح لهم الوقت و المجتمع و الظروف الإقليمية و الدولية بإعادة نفس الأسطوانة ؟ هذا هو السؤال .
[email][email protected][/email]




كلام واقعي جدا وموضوعي بلا شك. واصل ايها الانسان الحر فالفجر لا محالة ساطع وان طال ليل الظلام
طرح جيد غحالنا اليوم لا يبعد كثيرا عن حال اوروبا في عصور سيطرة الكنيسه
وتقديري اننا سكبا حيرا كثيرا لتشخيص حال اوضح من ضوء الشمس لمن كان له قلب
هل نتفق يان الخروج من هذا النق يتمثل في كلمه واحده لنخرج من حبائل الشيطان والطائفيه والهوس الديني وسماسرة الاخلاق
العلم
العلم
العلم
كلمه واحده لو عكفنا علي ترديدها وتنزيلها الي الواقع
فقط ننتظر نسختهم الاصلية ولا ندرى متى يخرجونها ؟؟ وايضا نحن فى انتظار نبيى اخر ؟؟ لانة وحسب تجارب الاسلاميين ومنذ وفاة النبى (ص) تقاتل الصحابة حتى سالت دمائئهم ومن بعدهم تابعيهم وحتى دولة الفوضى الاموية وحتى دولة الخمينى ودولة ال سعود الطاهرة التى لا يعكر صفوها سوى ظاهرة السحاق والمثلية والمخدرات ومضاجعة الغلمان لا شيى غير ذلك وكلوو تمام وبعدهم دولة السودان الرسالية الطاهرة والتى بالطبع لا تعانى سوى من ابتلاءات المرجفين الذين نشرو الفساد وعاثو خرابا فى دارفور والنيل الازرق وكردفان وكجبار وغيرها ايضا ومن اروع فضائل الدولة الرسالية وتغييير المجتمع من مجتمع منحل الى مجتمع فاضل حتى انة اختفت اغانى الشويعيين والملحدين والعلمانيين مثل واقف براك ووتطورت حتى ظهرت الاغانى الرسالية فى حضرة الدولة الدينية وظهر مبدعى الفن الاصيل بعد ان تم التضييق على الفن الانحلالى مثل ؟؟؟اغانى :
مابين زمناً متمنيهو
وزمناً منك .. زادنى أسيـّة
طفت الدنيا عشان .. أنساكِ
وأنسى الحزن الطارد .. ليـّا
كان البحر الما خـلاّنى .. أعيش فرّادى
كانوا أخوان فى الإنسانية
قعدت معاهم .. وإتفاكرنا
كم لفـّينا .. وكم سافرنا
وكم مازحنا ليالى الصيف
كم غنينا لى الحرية
كم دارينا الحزن الأكبر
بين الصيف .. وجمال المنظر
… تم كنس هذا الكلام وتم حزفة ومنعة والتضييق علية لانة ضد الدين والدولة الدينية ؟؟
وظهر الفن الرسالى فى كل ابهة على شاكلة :
حرامـــــــــى القلوب تلب وانا فى نومى بتقلب ؟
مشـــــــــــا على براحــــــــــه بقا مافى بنا مساحة ؟؟؟! ..
واخرى تخرجت من مدارس ام المؤمنين الاساسية ودخلت مدرسة خولة بنت الازور الثانوية فتركت المدرسة وتفرغت للابداع التاصيلى الرسالى فغنت :
عاجننك وخابزنك وجوه الفرن حاشرنك اسمرلونك برضو حارقنك
ألعب غيره يا مسكين اصلو نحنا فاهمنك
لو عملته تفتيحه برضو نحنا فايتنك
وليك انت ما واقعه ليك رايحه بس منك
لو وقعت يوم من فوق برضو نحنا لازنك
وانا عارف حنك بيش مابتسوي حاجه بلاي
بي أراتي خليتك وبي أراتي برضو معاي
قايل انت عندك شي انت انت قاعد ساي ؟؟؟؟!!!!!!
مقاربنة بسيطة جدا حتى فى امور الفن او الترفيةاذا اردنا ان نسميةترفية رغم ان العلمانيين يعتبرون الفن هو وسسيلة للارتقاء بالزوق والمشاعر الانسانية ..
هذة مقارنة بسيطة جدا من بحر بين ما انتجتة الدولة الدينية على مدار 25 وعشرين سنة أى والله 25 سنة كاملة نفترض بان هذة السنين قد مرت الدولة الدينية بكل مراحل التطبيق بما فيهم الذين قد يخطؤون فى التطبيق ؟؟ لان كل دعاة الدولة الدينة الفاسدة على مر التاريخ ينافقون ويكابرون بان الخطا ليس فى المنهج وانما المشكلة فى التطبيق ؟؟؟ شفتوو المخارجة والمنافقة ؟؟
السؤال هو هل فترة ال25 سنة هذة والتى تم فيها فصل وابعاد كل ما يشتبة بانة علمانى ملحد او منحل فى كل دواويين الحكومة والشرطة الرسالية والجيش الرسالى ودى حكاية تانية خالص لم يظهر نبى من كل انبياء الحقيقة الذى توارثو الاصالة والطهر والنقاء لم يظهر من (يجلى هذا المنهج الخيالى الطاهر ؟؟ المدعى ؟؟؟ سبحان الله
واذا خرجنا من السودان ورجعنا الى التاريح نفس القصة منذ وفاة سيدنا محمد كل دعاة الدولة الدينية يعيثون فسادا وافساد وظلما وتنكيلا باسم الحقيقة والظلم ومصادرة الحريات باسم شريعة الله
ايضا نتسائل الى هذة الدرجة شريعة الله هذة التى اعجزتهم طيلة 1400 سنة ؟؟ والتى دائما ما تنج الظلم والفساد ولم يجدونها ؟؟؟
هل هذة الشريعة فورما انزلها الله ؟؟ واذا هى فعلا فورما لماذا تستعصى حتى تنتج العدل والخير والعلم لماذا ؟؟؟؟
هل الشريعة فورما جاهزة ضاعت منهم كما ضاعت من الصحابة قبلهم ام هى مبادى قيم انسانية هى ثابتة على مر الحياة لانها هى مبادى الله التى يريد وهى :
(الصدق و العدل والحرية والمساواة والاحسان والاخلاق والانصاف والضمير والرفق والحب وحب الخير)
هذة هى مبادى الدين الاسلامى التى التى من اجلها ارسل نبية ورسلة الاولين من اجل ادراة حياتهم هى ثابتة لن تتغير حتى قيام الساعة قال تعالى ( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ )
ولكنهم يصرون بانهم هم انبياء الحقيقة المطلقة ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ)
ولايزلاون يخادعون الله والناس بانهم لديهم دولة دينية فدولتهم الدينية هذة ماهى الا اعظم اختراعات اللصوصية والجريمةالتى انتجها فكر الشياطين المتمثلة فى فقهاء رجال الدين وخاصة المسلمين منهم .. لانهم سبقو حتى عصابات الجريمة المنظمة فى امور التعزيب الجماعى ياااخ ديل بعزبو فى شعووب كاملة اما عصابات المفايافقط تكتفى بتزوير العملات او التهريب وا الابتزاز ..
لك التحية والاجلال ايها العالم الجليل ..واصل طرحك العقلانى حتى نرى الانسانيه فى صورتها الحقيقيه .عندما اجادل الظلاميين اذكر لهم قصة المحارب الصحابى الذى احضر ثلاثة من جماجم الذين اعتقد انهم ارتدوا عن الاسلام ووضع قدر الطعام ليستوى فى ( الاثافى ) من الجماجم بدلا عن الحجارة ودخل على زوجة احدهم وكانت جميله للغاية بعد قتل زوجها مباشرة .وحكاية خليفة المسلمين الذى قتل المعارضين غدرا وامر بفرش بساط فى الجثث وطلب طعاما وجلس على الجثث التى كانت تتلوى وقال انه لم ياكل فى حياته اطيب من هذا الطعام ..وقصة محمد ابن ابى بكر الصديق شقيق السيده عائشة ام المؤمنين الذى ادخله ( الصحابى الجليل ) عمرو بن العاص فى جوف حمار ميت وحرقه بالنار .والاجابه ببساطة هذا لم يحدث ..اذا كان كل هذا التاريخ مزور ..فلماذ نصدق ان رواياتكم التاريخيه حقيقيه ؟
الاخ سرحان
معظم ما في المقال هو حقائق متفق عليها ولكنها تخلط مع تلميحات لاستنتاج ما لا يمكن استنتاجه منها، ورغم ان سلسلة المقالات تتحدث عن العلمانية وعدم صلاحية التشريع الاسلامي فان معظم المقال يتحدث عن افعال الكيزان وطالبان باسم الدين، وكل المناقشين لاطروحاتك حسب ما اذكر قد ذكروا كثيراً ان هذه الافعال مرفوضة ولا علاقة لها بالدين من وجهة نظرهم، وبالتالي فإما انك تتفق معهم بانها ليست من الدين ويصبح ما ذكرته خارج اطار القضية المختلف عليها، واما انك ترى ما يراه الكيزان وطالبان بأن هذه الافعال هي من الدين وبالتالي تأتينا بحجتك وحجتهم في انها من الدين لنرد عليك بحجتنا مما يثبت انها ليست منه…وأما ان تستشهد بمعطيات يتفق معك فيها الطرف الاخر لتثبت منها خطاء استنتاجاتهم وصحة استنتاجاتك رغم انكم متفقون على نفس المعطيات المؤدية للاستنتاج فهو شئ عجيب.
وقد قلت لنا من قبل انكم في افكاركم العلمانية لستم ملزمون باقوال وافعال المؤسسين لها الذين مارسوا ابشع انواع العنصرية او تجارة الرقيق، فلماذا نكون نحن ملزمين في منهجنا بافعال الكيزان او طالبان طالما اننا ننكرها، ولو سألتني بماذا نحن ملزمون فاقول لك بالقرآن والسنة الصحيحة ولذلك اقدرك اكثر عندما تكون صريحاً وتناقشنا مباشرة في نصوص هذه المصادر كما تفعل احياناً لانه الاقرب الى فكرتك التي تطرحها والتي هي التشريع الذي هو من الكتاب والسنة وليس من الكيزان وطالبان، وبالمقابل عندما نسأل نفس السؤال عن مرجع فكركم الذي انتم ملزمون به طالما انكم تتنكرون لمؤسسيه فانكم لا تجيبون وتكتبون المواضيع الانشائية، وطالما انه يحق لكم التنكر لمؤسسي فكركم فيحق لنا ايضاً بالمقابل ان نتنكر للكيزان وطالبان، وعلى الاقل فإن تنكرنا اكثر علمية لأن هناك مصدر للمنهج نقيس به الاقوال والافعال وليس فقط انكار من اجل الانكار دون وجود اي مرجعية تفاضل بين المنكر والمنكر عليه.
ومن المهم ايضاً ملاحظة انك لا تستطيع مناقشة كل الاديان وقياس ما فيها وكأنها ديانة واحدة، وبعيداً عن ادعاء كل طرف بانه يملك الصواب فان القضية المحورية هي ان الاديان الموجودة اليوم تختلف تماماً في مفاهيمها وتشريعاتها، وبالتالي الحديث عن الاسلام لانتقاد المسيحية او العكس لا يستقيم، والمشاكل المتعلقة بديانة معينة لا تقتضي بالضرورة وجودها في الديانات الاخرى، وبالتالي الحديث عن قضايا متعلقة بالمسيحية للقفز منها باستنتاجات تخص الاسلام هو نوع من الخلط وعدم الموضوعية.
اخيراً، سأقتبس من الفقرة الاخيرة لمقالك أدناه مع تصرف بسيط واضعها بتعليقي كأسئلة عن العلمانية، وستلاحظ معي انها ايضاً نفس الاسئلة التي سالناكم لها من قبل وكانت اجاباتكم مشابهة لتلك التي تسخر منها او تستنكرها بمقالك:
العلمانية…. الأخطر لباسها ثوب لكل مناسبة ولباس حتى يناسب من اراد التستر خلفها، وكلما ثثبت لهم الخلل فيها من النماذج الحاضرة او من زمن مؤسسيها سسينبري آخرون زاعقين : لا ، لا ، العيب في التطبيق و هناك نظرية كاملة … وعندما تسألهم : و كيف هي تلك النظرية ؟ و أين نموذجها من الماضي أو الحاضر حتى نناقش ما فيه؟ و في أي مرجع نجدها ونجد اصولها لان كل واحد منكم له تصوره المختلف عنها؟ وهل انتم ملكيون اكثر من الملك حتى تدعوا امتلاك حل مساوئها التي عجز عن حلها من اخترعها؟ وهل فعلاً التقدم العلمي الذي تتحدثون عنه مربوط بها فقط رغم ان اسرائيل وامريكا حسب تصنيفكم ليست بدول علمانية كما قال كاتبكم هذا من قبل … ولا يعطونك إجابة أبدا …
ترفض بعض الدول الإسلامية (مثل السعودية وسودان الإنقاذ) الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (والذي وافق عليه السودان أيام الديمقراطية الأولى ويرفضه الآن) بحجة أن ثلاثة من بنوده تخالف الإسلام ، وهي لو تصدقوا ولا تصيبكم صدمة:
المادة 2. ” لكل إنسان حق التمتع بكافة الحقوق والحريات دون أي تمييز بسبب … الدين أو الرأي السياسي أو أي رأي آخر، ودون أية تفرقة بين الرجال والنساء …”
المادة 4. ” لايجوز استرقاق أو استعباد أي شخص، ويحظر الاسترقاق وتجارة الرقيق بكافة أوضاعهما..”.
المادة 7. ” .. كل الناس سواسية أمام القانون ولهم الحق في التمتع بحماية متكافئة عنه دون أية تفرقة، …”
حجتهم ضد المادة 2 هي : مساواة المسلم بغيره في الحقوق والمرأة بالرجل هي ضد تعاليم الإسلام.
حجتهم ضد المادة 4 هي : تحريم ما أحله الله خروج على تعاليم الإسلام
حجتهم ضد المادة 7 هي : مساواة كل الناس إمام القانون تخالف تعاليم الإسلام.
==============
الحل ، إخوتي ، في الديمقراطية …و نعززها بالقوانين “الإنسانية” ، من أي مصدر إنساني : من الإسلام والأديان الأخرى ، من التراث السوداني والتراث العالمي ، ومن غيرها … ومتى ما توفر الأفضل نأخذ به ، ولا نضع حدا أو سقفا أبدا للتحسين . و”الإنسانية” بمعنى التي تعز وتكرم وتحفظ حقوق كل الناس ، بالتساوى أمام الدستور والقانون ، لا تعز أحدا وتزل آخر . وأكرر بالتساوى أمام الدستور والقانون … بالتساوى أمام الدستور والقانون … بالتساوى أمام الدستور والقانون… ولم إقل “بالتساوي” وحسب ، حتى تأتي ساقية أحدهم ويقول :”يستحيل مساواة الناس !”
========================
سبق أن ذكرت أن لا أحدا هاجم المسلمين في ديارهم (حتى نبرر غزواتهم للآخرين وسبيهم لهم ) إلا بعد أكثر من أربعة قرون من الدعوة .
فرد علي كريم :”..لماذا لم يبذل الاخ أحمد بعض الجهد للبحث عن صحة ما أفترضه قبل ان يكتب تعليقه , لقد لاحظت أن من أكثر المشاكل شيوعا عندنا ?نحن السودانيين- التسرع في الحكم بناءا على ظنون و افتراضات و التعامل معها كواقع من دون بذل القيل من الجهد لاختبارها و ساذكر هنا بعض الامثلة على وقوع مسلمين في الاسر ..”
وهنا أكرر: لم يهاجم ، بفتح الجيم ، المسلمون في ديارهم إلا بعد أربعة قرون من بدء غزواتهم على الآخرين .
فقد بدأت غزوات المسلمين (الحروب التي يهاجمون فيها غيرهم) عام 624 .
ولم يهاجمهم أحد إلا عام 1096 (بداية الحروب الصليبية) .
وأرى إن الأخ الكريم برده هذا وصف نفسه وأجاد .
وشكرا
نلاحظ أن حواي 60% من المقال خاص بالحالة المحلية السودانية و بالمناسبة اذا بحثنا في التيارات الاسلامية السودانية او حتى التيارات اليسارية فنجد أن اغلب تلك التيارات لم تتجذر بالذات في الجانب التأصيلي و العلمي بما فيه الكفاية اللهم الا التيار الصوفي .
حوالي 15% من المقال مقتطف من قصة او رواية , أما الحديث عن الرق فقد كرر كثيرا في هذه السلسلة بما لا يضيف جديدا
من الافضل يا أخي ان يكون هناك تقدم في النقاش و ألا نكون مثل من يشاهد الفلم نفسه على مدى كل أيام فترة العرض
إعتزار وتصحيح :
لقد أخطأت ، في سؤالي الأساسي ، بكتابتي “من حارب المسلمين …” وكان الواجب كتابة “من حارب المسلمين في ديارهم …”. وأعتزر للجميع عن ذلك الخطأ .
وفي الحقيقة كان مقصدي “من هاجم المسلمين…” أو “من غزا المسلمين …” وهكذا.
فلعل هذا التصحيح والإعتزار يضع حدا لهذه الجزئية ، ونتفق على “أن لا أحدا هاجم المسلمين في ديارهم (حتى نبرر غزواتهم للآخرين وسبيهم لهم ) إلا بعد أكثر من أربعة قرون من الدعوة .”
وبأمانة كان منبع السؤال إحساسي بالحقارة والظلم الذي لحق بأجدادي البسطاء الآمنين المسالمين في دولة المقرة الذين لم تكن لهم حيلة ولا قوة ولا نية لمهاجمة أحد. فأجبروا طغيانا وظلما على توقيع معاهدة البقط عام 651 التي شملت فيما شملت إلزامهم بإرسال 360 من أبنائهم وبناتهم (وبناتهم هذه مهمة في المعاهدة) عبيدا للمسلمين في مصر كل عام .
ولا يفاجئني الأخ الكريم إن “زاد الجرح إساءة ” بقوله بعدالة هذه المعاهدة تحديدا ، ولن أرد عليه.
فقط نتمنى من (الشيخين) ان يخبونا بالرواية والسر المكنون والذى يستعصى على الكون عن السر السماوى الالهى الدينى عن (الدولة الدينة)
نريد نوووزجا وجزاكم الله خيرا او بالاحرى نريد نموزج الشريعة الصحيح الذى لم يعرفة فقهاء مكة وفقهاء هيئة علماء الشريعة ومؤصليها فى جمهورية السودان ..
لماذا تضنون علينا بهذا الترياق ااشافى الذى يوقف الحرب والقتل والسحل وينظف البلاد من الفسق والفسووق والالحاد والتنصير والارتداد الذى تمامى منذ ظهوور فحر الحركات الاسلامية ..
فقط نحن نعلم الدولة العلمانية ودولة القانون والؤسسات ويمكنك ان تلتفت يمين يساار وستعرف مئات الدول العلمانية كنمازج للرخاء والشرف والعدل والمساواة وبلاد يظلم فيها ابدا
نريد ان تخبرنا ولو باليسير عن (الدولة الدينة الاسلامية الافلاطونية ولماذا لا تكون افلاطونية ؟؟؟ لام تقووم على مبادى كلام الله وكلام والشريعة ؟؟؟
الشينة منكووووورة كل دعاة الشريعة والدولة الدينية طاطاو رؤوسهم خجلا من ممارسات طالبان الغيورة على الدين ؟؟!
وايضا النموزج الملكى لا يخجلون منة لانة رافد للاموال وهو نفسة سر ثباتة هو مال البترول ولعمرى لو اختفى البترول فى بلاد الحرميين لشهدنا داحس والغبراء وسيسمحون للنساء حتى قيادة الكاتربلر خلى الفور ويل …
بس خبرونا عن نموزج وهذا لبس بصعب ربما يكون عندكم فنحن نخبركم ونعدد الامثلة وعندما نخبركم بنمازجكم وهم تلاتة اربعة تنكرووون لااااا هذاهذة ليست النسخة الاصلية ؟؟؟ عجبى ؟؟ …
اختشووووو
الاخوة مسلم انا وود الحاجة وبقية المعلقين الاكارم سلام عليكم ،،،،
عذرا على التأخر في التعليق والردود، فقد صعب الامر على وقد تشعب التعليق بين مختلف مقالات الاستاذ ماجد سرحان، ايضا للاسف وصولي الي خدمة الانترنت اصبح محدودا جدا، فليس في الامر من تجاهل معاذ الله ولكن ظروف. عموما تلخيص مختصر قد يفيد في تحديد ماوصل اليه النقاش ،،،،
اخر تعليق لي كان عبارة عن مسائل في الشريعة وكنت قد اضفتها لمجموعة تساؤلات نشرها الاخ احمد ابراهيم، سبق ذلك التعليق تفنيد ممتاز من الاخ (مسلم انا) لمجموعة تعليقات وكان خلاصته ان الدولة الاسلامية ليست بالضرورة مسؤولة عن الفشل الذي تعيشه الامة الاسلامية – اقتباس “ما هي اسباب تخلفنا مادياً وعلمياً على مستوى الافراد من حيث قلة انتاج الفرد بمجتمعاتنا او على مستوى الدولة بما في ذلك نهج الحكم او على مستوى المؤسسات فيما يتعلق باساليب الادارة؟ وهل الدين فعلاً هو ما عطلنا اليوم في ما ذكر اعلاه بعيدا عن الكلام التاريخي عن الرق والسبي الذي انقرض؟ وكيف يمكننا حل المشاكل اعلاه بالاجتهاد المقرون بالاخذ والاستفادة من تجارب الاخرين بصورة “حميدة”؟ وما هو المرجع لتحديد ما يراعي خصوصية مجتمعاتنا عند الاستفادة من فكر وتجارب الاخرين؟”.
القضية الثانية التي جاءت كرد علي التساؤلات وجاء الرد من الاخ (مسلم انا وود الحاجة) من منظورين، الاول محاولة الاجابة على تلك التساؤلات من وجهة نظر شرعية، الثاني وهو يخص الاخ مسلم انا، فقد احالنا الاخ مسلم انا الي كتب السلف التي تضم الاجتهادات، والتي تحل معظم مشاكل العصر الحاضر. هذا بإختصار ملخص لمادار وماوصل اليه النقاش في الايام الماضية،،، ونواصل
اولا الدولة مسؤولة مسئولية تامة ومباشرة عن توجه الشعب، لان بيدها مفاتيح تحريك واستخدام ذلك الشعب، وتعبئته بالمعاني الدالة على العمل والالتزام بما فيه خير الجميع، والغريب في الامر ان كل القيم الاسلامية من حيث هي كقيم تدعو للتقدم وليس للتأخر، ولكن عند صياغة هذه القيم لتصبح تشريعات نجد ان الناتج هو (المؤتمر الوطني ? حزب الحرية والعدالة مصر- حزب النهضة تونس ? طالبان افغانستان …الخ)، في المقابل لم تستثمر الدول الغربية الدين ولم تتاجر به سياسيا وانما الهمت الشعوب معاني “الفضائل”، وتقديس العمل في جو من الحرية والمساواة، وانتج ذلك كل مانراه من تقدم ولذا كانت المقولة الشهيرة للامام محمد عبده ” وجدت في اروبا مسلمين بدون اسلام ووجدت في وطني اسلام بدون مسلمين”. اما ما يثار عن حزب الحرية والعدالة (تركيا) وحزب امنو (ماليزيا) فالحالة هنا مختلفة تماما لان هذان الحزبان هما حزبان اسلاميان في دول علمانية 100%. وهذا في رايي هو الصحيح، من المستحيل اقصاء الاحزاب ذات الخلفية الاسلامية من الساحة السياسية، لكن يجب ايضا ان تُقبل في هذه الساحة بشروط فلن يقود التصويت على صندوق الانتخاب الخاص بالحزب الاسلامي الي الجنة، كما لن يقود التصويت المضاد الي النار، وفي رايي هذا اول ما يجب ان تُجبر علية الاحزاب الاسلامية، ان تلتزم بقواعد اللعبة الديمقراطية (لا متاجرة بالدين).
اما مسألة الردود على الاسئلة التي طرحتها وسبقني عليها الاخ احمد ابراهيم ففي منظوري الشخصي ان كل ماتطرح مثل هذه الاسئلة تاتي الردود اما دون مستوى الاقناع او تاتي عبارة عن هروب من اجوبة صريحة مقنعة تخاطب العقل اولا، وعندي طرحي مثل هذه الاسئلة انا في الحقيقة لا اطرحها لاجابات مباشرة انما اطرحها لتوضيح حقيقة انه يجب ان يفتح باب البحث والتطوير لانتاج نموذج اسلامي مقنع اولا، ومن ثم نبحث على الاتفاق عليه، حاول الاخ ود الحاجة الافتاء، وهو ليس غايتي، كما احالني الاخ مسلم انا لكتب السلف التي فيها الكثير من الاجتهاد، واخالفه الراي تماما لان هذه القضايا معظمها حديث، وهذه المشاكل جُلها معاصر، هذا من حيث المبدأ، اما من حيث التفكيك انا ادعو لدولة مساواة دولة مدنية يقف الدين فيها كأداة جمع ودفع للامام وليس كاداة تفرقة وهدم، انا لا اريد ان اخلط الدين بالسياسة، من يحاولون فعل ذلك عليهم الذهاب الي تلك الكتب اخي (مسلم انا) وليس انا، عليهم اقناعي بان تلك الكتب تحمل الحل واشك شكا كبيرا، انا حلي هو دولة اخلاق لا دولة دين، دولة تطبق قانون وضعي على الجميع بلا استثناء، تعلم الناس الانضباط، وهمة العمل كغايات، ليست وسائل لغاية اسمى.
وعلى منظمات المجتمع المدني اداء ادوارها الدعوية دون اساءة لاحد، كل المنظمات بلا استثناء، نحن كمسلمين نملك الالاف من مراكز الدعوة الاسلامية في اروبا وامريكا، نستثمر الحريات والقيمة الانسانية في تلك الدول، اما عندنا يستحيل ان تجد لافتة مكتوب عليها مركز مريم التبشيري، لضعف ام لعدم ثقة في النفس ام لابوية زائفة لست ادري.
طبتم جميعا ويستمر الحوار ،،،،