البشير يصدر قراراً بتعيين السمؤل خلف الله مديراً عاماً للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون والزبير عثمان نائباً له

الخرطوم (سونا)-أصدر المشير عمر البشير رئيس الجمهورية قراراً بإعفاء كل من السيد معتصم فضل عبد القادر من وظيفة مدير عام الهيئة العامة للإذاعة القومية والسيد محمد حاتم سليمان من وظيفة مدير عام الهيئة العامة للتلفزيون القومي ، وفى ذات السياق أصدر أمر تأسيس الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون لسنة 2014م .
من جانب آخر أصدر سيادته قراراً بتعيين السيد السمؤل خلف الله القريش مديراً عاماً للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون والسيد الزبير عثمان أحمد نائباً للمدير العام للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون .

تعليق واحد

  1. السيد السمؤل خلف الله القريش ، ده مش بتاع الدفع الرباعي ؟ و الخامسة كتكون من ما ملكت ايمانكم ، مشتراه من سيوبرماركت داعش للسبايا البيض. مبوك ان شاء الله منصب مال و عيال و جواري.ياها شغلانيتكم.

  2. الاصلاح يبدأ من هنا، الاصلاح يبدأ من المؤسسات، الاصلاح يبدأ من القاعدة، الاصلاح يبدأ من المتزمتين والعاجزين، الاصلاح يبدأ من الذين يشخصنون المؤسسات: ونطالب الرئاسة بتغيير مدراء المؤسسات الذين قضوا خمس سنوات فاكثر في مؤسساتهم منعا للفساد. كما نطالبها بتغيير مدراء الجامعات بالاخص مدير جامعة الزعيم الازهري، ومدير جامعة افريقيا العالمية. كما نتمنى ان تطال التغييرات (وهي سُنة) كل مدراء المؤسسات التي تراجعت وفشلت من أداء أدوارها وهي معروفة في المركز والولايات.

  3. الزول دي مش كان مصور مع شيعة ايران وببوس الايادي . يعني قفلوا المراكز الثقافية الايرانية وح يخلوها علي الهواء مباشرة . ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ياحليل زمن ناس محمد خوجلي صالحين وحمدي بدرالدين وبحمدي بولاد !!!!!!!!!!!!!!!!!

  4. نِعم القرارات
    والسموءل أروع الشخصيّات
    ولكن أين القرارات المطلوبات
    من حياة نقد و الشخصيّات
    الماتت أزمات

  5. شال حسن وحسين وجاب حسين وحسن بختكم ياكيزان لقيتوها بلد سائبه ورمدانه حاكمنها اولاد المهدى ومعارضته اولاد الميرغني رعيتوا فينا مصيتونا ومصيتوا البلد مص وناس سيدي يلحسوا بعدكم الفضله غايتوا العملتوا في بلدنا دي بعدين حايكون قصه يخوفوا بيها الاطفال عشان ينوموا الله يصحي لينا الغافلين والمستغفلين والمغفلين الماشين وراكم حان الوقت لايقافكم.

  6. في إنتظار الجعير والنحيب والسكيلي
    والترمد بالرماد والتراب ،،،يالله واحد إثنين ثلاثه جعرووووووووا.

  7. البشير يتعهد أمام الجميع بأن زمن التمكين قد ولى
    لذا حين شال كوزين متمكنين ( معتصم فضل ومحمد حاتم سليمان )
    جاء بكوز أكثر تمكينا ( السمؤال خلف الله ) خلفا لهما
    أسوأ خلف لأسوأ سلف
    البشير 25 سنة يقولوب فى جماعة التمكين زى الشافع البيبرد فى كباية شاى الصباح بين كبايتين
    لحد مانص الشاى تدفق على جسمه والأرض
    مبروك ياريس والفيك خلاص عرفناها
    البلد دى مافيها رجال غير الكيزان
    وكمان عاوز حوار فى الخرطوم

  8. الزول دة مش هو منظم الحفلات بالاتفاق مع شركة زين الشيعية
    وسموها زين علي اسم زين العابيدين بن الحسين رضي الله عنهما معلومة لمن لا يعرف

  9. بصراحه رغم كرهنا الشديد للحكومة الحالية وسياساتها لكن بصراحه السموأل حتى في فترتو الكان فيها وزير ثقافه هو شخصية محبوبة وبسيطة وقريبة من قلوب الناس وبعدين فيعهدو كانت البلد نشيطه ثقافيا رغم الإمكانات المحدودة والبسيطه المتاحه ليهو لكن الزول عمل العليهو ,,,, لكن بصراحه وبشكل عام الكيزان ديل الفيهم اتعرفت

  10. أعرف السموأل كما يعرفه جميع أبناء الدويم و الرجل منذ أن كان طالباً حتى كبر رجل ذو معدن طيب لم تغيره المناصب و يكاد يكون السموأل الوحيد فى السودان الذى أشاد الكثيرون بتعيينه وزيرا ً حتى المعارضين للإنقاذ لأنه مسلم وسطى متوازن مع ذاته محب مجتهد دائما فى العمل الثقافى سواءاً و هو فى المنصب الرسمى أو من خلال منظمة أروقة و حتى فى هذه التعليقات نجد بعض معارضى الإنقاذ يحقون الحق بالشهادة عنه بالخير أما القلة فبعضهم قال إنه شيعى و هذا ليس صحيحاً فالرجل إمام جمعة بمسجد المتولية بالخرطوم بحرى يخبرك المصلون أنه طالما تحدث عن سيدنا أبى بكر و سيدنا عمر و السيدة عائشة بكل خير و بعضهم إدعى أن للرجل أربع زوجات و هذا أيضاً ليس صحيحا و ممن أشاد بالسموأل الأديب الراحل الطيب صالح كما أشاد به الشاعر الراحل سيف الدين الدسوقى فى قصيدة توجد بديوانه
    و من ضمن ما كتب عن السموأل ما خطه يراع الأستاذ محمد عبد الله يعقوب فى المقال التالى:
    استقبلت الأوساط الثقافية والفنية والأدبية خبر تسمية الاستاذ السموأل خلف الله القريش وزيراً للثقافة الاتحادية بوزارة مستقلة عن الشباب والرياضة بارتياح شديد.
    فالسموأل ظل طوال عمر الانقاذ يدير أنجح منظمة مهتمة بالثقافة والفنون بالبلاد وهي مؤسسة أروقة لرعاية الثقافة والعلوم التي أقامت سلسلة مهرجانات سحر القوافي، ميلاد الأغنيات، المديح النبوي، بجانب فعاليات رواق الطفل والفن التشكيلي، وخرجت منتديات أروقة إلى ولايات السودان بجانب منتدى ألق الحروف برواق السحر.
    ورفد السموأل المكتبة السودانية بالعديد من الدواوين والروايات والكتب الأدبية الكبيرة عبر مؤسسته وعبره لمعت العديد من الأسماء الشابة بعد أن تكفل بطباعة نتاج الشباب الأدبي.
    وقد سبق أن رافقته بمعية الأديب الراحل الطيب صالح والصحفي الكبير محمد الحسن أحمد والتشكيلي العالمي ابراهيم الصلحي والوزير أسامة عبد الله والبروفيسور الراحل عون الشريف قاسم والقاصة بثينة خضر مكي ولفيف من الاعلاميين والرسميين في رحلة الى سد مروي إبان إنشائه في العام 2005م، حيث قدم السموأل خطبة الجمعة بمسجد استراحة السد الفخم وتحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم بعمق، وكنت أجلس بالقرب من الأديب العالمي الطيب صالح بالمسجد وعقب الصلاة قلت له (دي خطبة قوية) فرد رحمه الله: (الولد ده مبروك ومثقف وبحترم عقول المصلين).
    وعقب الغداء باستراحة السد جاء المطرب ميرغني النجار أو (ميرغني البركل) وقدم رائعة اسماعيل حسن (بلادي.. بلادي أهلاً يا بلادي) وفيها (بلادي أنا بلاد ناساً تكرم الضيف.. وحتى الطير يجيها جعان من أطراف تقيها شبع..)، فقام الطيب صالح – رحمه الله – وأخذ مكانه ضمن كورس ميرغني البركل وهو يغني وأخذ يصفق كأمهر شايقي (تربال) وبعد برهة وقف بالقرب منه الصلحي وأخذ يصفق وبعدهما أخذ (الإمام) السموأل خلف الله مكانه في الكورس وواصل الغناء معهما.
    وقبيل المغيب ركبنا على متن طائرة الخطوط الجوية السودانية من طراز (فوكرز) وحلقت في سماء مروي متجهة الى الخرطوم فقلت للسموأل بصوت عال: يا أستاذ كنت رائعاً وأنت تقدم خطبة قلّ أن يجود بها (إمام مسجد) في زماننا هذا وكنت أروع وأنت تؤدي دور الكورس المتمرس خلف المطرب ميرغني النجار فأيهما تختار وأنا بعد ساعة مطلوب مني كتابة تغطية للصحيفة.. فضحك الجميع.
    وسبق أن سألت الوزير السموأل خلف الله بمكتبه بأروقة عن هواياته فقال لي: (أنا من الذين يطبقون الإسلام الأوسط، فأنا عازف على آلة الأكورديون وأكتب الشعر وأحبه ولي مؤلفات وأحب القرآن والتبحر في الفقه وأعامل كل فرد في المجتمع حسب فهمه وأعشق الثقافة والفنون، وأزور الناس في أفراحهم وأتراحهم». انتهى.
    وفي هذا العمود قبل أكثر من عامين طلبت من السيد رئيس الجمهورية أن يعتمد الأستاذ السموأل خلف الله «مستشاراً للثقافة» والآن نشكر المشير البشير أن جعله وزيراً للثقافة في وزارة مستقلة فبشرى لأهل الثقافة فإن هذا الوزير لا يختبئ من أحد ومستعد للقيام بأي شيء يخدم الثقافة السودانية.
    كذلك كتب عنه الأستاذ مؤمن الغالى:
    “السموأل خلف الله.. الذي كان وزيراً
    لك التحايا والأشواق.. والود.. وشوق لا يحد..
    والآن فقط نعود إليك.. تحملنا كلمات أغان مترفة.. تعدو بها الريح.. الآن فقط نعود إليك.. وأنت ذاك المبدع الجميل الأنيق.. الذي كم.. كم ركضنا حفاة في روعة عشب «أروقة» الأخضر.. وكم.. كم نهلنا من غير ارتواء.. من شهدها المصفى.. الآن فقط نعود.. وأنت تعود إلى «مصابيح الهدى» الذي أسهر ترقباً له ولهفة له في «أنصاص» الليالي.. وأنت تحاور في ذكاء وتبحر كصياد لؤلؤ.. حاذق.. لتنثر على أطرافنا روعة سهام الخواض.. وذاك النوبي الفصيح.. وتضيء ليالينا مصابيح شديدة الضياء باهرة الأضواء.. هل أقول إني حزين لاقصائك من الوزارة.. أم أغني «الغنا الحافظوا كلو» وأنت تغادر مركباً وسعت كل البحارة الذين لم يبارحوها لثلاث وعشرين سنة وتزيد.. ولم تحتملك أنت «متضايراً» في «خشبة» لا تزيد عن نصف المتر..
    أنا سعيد.. بل لا أجد كلمات تعبر عني غير «أنا بيك سعادتي مؤكدة وبلاك حياتي منكدة» سعيد لأنك بخروجك ذاك قد انسدلت القيود.. قيود الوزارة.. جدلة في الأيادي.. سعيد لتتفرغ تماماً لقلعة بل بستان «أروقة» التي كم.. كم.. ولدت فيها معاجم مدهشة.. ودواوين شعر مترفة.. وروايات شاهقة..
    أنا حزين.. والإخوة في المؤتمر الوطني.. «يطبظون أعينهم» بأصابعهم.. يطيحون بأكفأ الوزراء وأغزرهم عطاء وانجازاً.. يا إلهي.. لا أستطيع أن أفهم كيف ترى الانقاذ أحد نجومها الزواهر وهو يغادر كرسي الوزارة تلك التي بث الروح في جسدها المتيبس.. ودفع الدم حاراً في أوردتها وشرايينها التي كانت نافرة وناحلة..
    استاذ السموأل..
    أظنك تعرف جيداً.. إني لا أداهن أحداً.. ولا أتملق أحداً.. بل اني كتبت لك شخصياً وبعد أدائك القسم وزيراً للثقافة.. كتبت لك كلمات وداع وقلت تحديداً إن هذا آخر عهدي بك.. فقط لأني لا أقف أبداً بباب سلطان.. ولست على استعداد.. لا ماضياً ولا حاضراً ولا مستقبلاً.. أن أسعى لأحد مهما كان صديقاً وأخاً.. حال توهطه على كرسي السلطان.. والآن فقط أقول.. لك وبعد أن غادرت ذاك الكرسي.. كرسي الوزارة.. إنك قد أتيت بما لم تستطعه الأوائل.. ودعني أذهب أبعد من ذلك لأقول.. إني لم أسمع مجرد السمع بوزارة للثقافة قبل أن تصبح وزيراً لها..
    وصحيفة انجازك لا ينكرها إلا من ينكر ضوء الشمس عن رمد.. يكفي شخصك فخراً إنك قد أقمت الحفلات الغنائية والليالي الموسيقية.. رغم أنف الطالبانيين الذين سحبوا حتى الضوء من فضاء الوطن.. أولئك الذين بلغ الغلواء بأحدهم وهو يطرد مطرباً من صف الصَّلاة وداخل أسوار المسجد بحجة أنه فاسق.. وصفحة مضيئة أخرى.. وأنت تعيد لنا الأمل في شبابنا.. والذين كنا قد «قنعنا» منهم باطناً وظاهراً.. بدعوى أنهم لا يعرفون حرفاً واحداً من الغناء البهيج والرصين الذي كان في ذاك الزمن الزاهي والسماء تحتشد بالنجوم الزاهرة والساهرة وأفلاك تضيء وتلمع.. وكواكب تدور في إبهار في مجرتنا البديعة.. إنهم.. وردي.. عثمان حسين.. حسن عطية.. التاج مصطفى.. كابلي.. وكل حبات ذاك العقد النضيد والفريد..
    السموأل.. أنا لن أنسى تلك الليلة التي وهبتنا اياها.. ولن أنسى تلك القاعة المحتشدة بالشباب.. صبيان وصبايا.. والموسيقار عثمان محيي الدين يعزف في إبهار مقطوعات موسيقية للمبدع الفنان الجميل التاج مصطفى.. كانت فقط مقطوعات موسيقية بلا غناء وكم كانت دهشتي عظيمة.. وكم كانت دموعي تتدفق كمطر العينة وأنا اسمع واستمع في دهشة إلى هؤلاء «الأولاد والبنات» وهم ينشدون في أناقة.. يا نسيم أرجوك روح لها وحييها..
    السموأل.. ستعلم الانقاذ لاحقاً إنها أضاعت مبدعاً.. وسنردد يوماً أي فتى أضاعوا!”
    و الحمد لله أنهم أعادوه فى منصب مدير عام الهيئة القومية للإذاعة السودانية رغم أنه كان الأفضل إعادته إلى وزارة الثقافة ليستكمل ما بدأه لكن نقول شئ أفضل من لا شئ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..