السودان يفند إدعاءات مصر بشأن حلايب

أودع السودان إخطارا لدى الأمم المتحدة في يوليو الحالي سمى وجود مصر في مثلث حلايب بـ «سلطات الاحتلال المصري» ورفض الاعتراف بأي حقوق لطرف ثالث بناءً على تصرفات القاهرة، وهو ما يشير إلى السعودية.
وأكد إخطار وزارة الخارجية للأمم المتحدة المؤرخ في 6 يوليو الحالي «عدم اعتراف الخرطوم بالوجود العسكري المصري وكافة أشكال السيادة المصرية الحالية في مثلث حلايب باعتبارها احتلالا غير شرعي وترفض كافة الممارسات وأعمال السيادة من جانب مصر في حلايب برا وبحرا وكافة اعلانات مصر بهذا الخصوص».
وتابع الإخطار الذي جاء ردا على إعلان أودعته مصر لدى المنظمة الدولية في 4 مايو الماضي «كما لا تعترف حكومة السودان بأي حقوق لطرف ثالث بناءً على تصرفات مصر على أساس وضع الاحتلال الحالي».
وقال «تطالب جمهورية السودان سلطات الاحتلال المصري بشكل خاص الالتزام باتفاقيات جنيف 1949 وكافة قواعد القانون الانساني الدولي والامتناع من أي فعل يتعلق بتغيير ديمغرافية الأرض والسكان أو الحاق الضرر بهم وبممتلكاتهم أو حقوقهم الأساسية بما في ذلك حق الحياة وحرية التعبير ومنع التعذيب والاعتقال التعسفي والاختفاء القسري للمواطنين القابعين تحت الاحتلال في مثلث حلايب».
ورفض السودان الادعاءات التي وردت في الإعلان المصري ، ودعت الحكومة المصرية باللجوء الفوري للتحكيم وحل الأزمة سلميا وفقا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
واعتبر ادعاءات القاهرة بشأن ممارسة سيادتها بلا انقطاع على مثلث حلايب غير صحيحة ، وأكدت امتلاكها لحجج قانونية ووثائق تاريخية وشواهد وأدلة قانونية تؤكد أن «مصر لم تمارس أي نوع من السيادة في مثلث حلايب قبل احتلالها في 1995».
وأشار إخطار الخارجية السودانية إلى أن قواعد القانون الدولي والاتفاقيات الدولية وما اعتمدته منظمة الوحدة الافريقية من مبادئ خاصة إعلان القاهرة في يوليو 1964 يلزم الدول الأفريقية التزام الحدود التي ورثتها عند تحقيق الاستقلال.
وأضاف «ليس مقبولا قانونيا التقدم بأي حجة تناهض هذا المبدأ الذي طبقته المنظمة الافريقية على كافة النزاعات الحدودية بالقارة وقد عملت به محكمة العدل الدولية في العديد من السوابق ذات الصلة».وأوضح أن الحدود الجغرافية السياسية الحالية بما في ذلك مثلث حلايب شمال خط عرض 22 درجة هي الحدود التي ورثها السودان عند الاستقلال في الأول من يناير 1956 وفقا للخرائط والوثائق الصادرة حينها وأهمها تلك المودعة لدى الأمم المتحدة قبل وعند الاستقلال.وشدد الإخطار على تحفظ السودان على صحة وقانونية ما أوردته وزارة الخارجية المصرية في إعلانها من دفوعات، قائلا إنه يحتفظ بحقه في «إثبات بطلان هذه الادعاءات قانونيا وتاريخيا لا سيما فيما يتعلق بوفاق 1899». وكانت مصر أودعت في مايو الماضي اعتراضا لدى الأمم المتحدة على خطوط الأساس للمناطق البحرية التي أعلنها السودان في مارس وأكدت عدم اعترافها بأي إجراء تتخذه الخرطوم أو أي اتفاق دولي يمس سيادة مصر على حلايب وشلاتين.
الصحافة




في الوقت الراهن لن ترجع مصر حلايب وشلاتين لسبب بسيط هو ان حكومة السيسي باعت تيران وصنافير للسعودية وحتستعمل موضوع حلايب للتشدق بالوطنية وعدم التفريط في الارض ، وبما ان الشعب المصري لديه ذاكرة سمك فانه سينسي موضوع تيران وصنافير ويتمسك بموضوع حلايب وشلاتين…. لا ارى حل في المدى القريب.
حكومة الكبزان الجبانة تلكأت كثيرا حتي فقدت بريقها والمؤيدين
لماذا لا تعد الخارجية ملفات تودعها في المنظمات الدولية والاقليمية مع تحرك تجاه هذه المنظمات من قبل قانونيين سودانيين رفيعى المستوى لا اعتقد ان اى سودانى حر سيرفض مهما كان النظام الذى يحكم لان الارض ليس لها علاقة بالحكم فالمشكلة منذ 1958 ولم يكن النظام موجود وفرط السودان في حينه في ان يستعيد الارض بكلام معسول خدعونا لذلك التحرك الجاد مهم ويجب اعلام الشركات الاجنبية التى تستميلهم الان الحكومة المصرية بالتنقيب في مواردنا لذلك من الان على الحكومة التحرك لان الحكومة فقدت قطر وبقية دول الخليج بموقف مائع عليها تلافى الامر بالسرعة الممكنة.حلايب ونتؤحلفا والفشقة اراضى سودانية
يجب ان ننسى موضوع حلائب هذا ان كنا نريد العيش بسلام والا المصريون سوف يذبحونا ويغيروا على باقى الارض والسبب اننا فى السودان الان اضعف واحقر شعب على مستوى القارة واصبحنا اضحوكة ولعبة فى يد الدول والادارة الحاكمة مغلوب على امرها لانها مطاردة ومطلوبة دوليا ومحاصرة وبها كل العيوب ولكن العيب الاكبر فينا نحن السوادنة الضعاف الخائفين من الانقاذ وكيزانهم رغم انهم فى اضعف موقف ولكننا شعب ارعن نتكلم كثيرا ولانفعل شيئا مما يجعل كل الشعوب تحتقرنا حتى ليبيا تحتقرنا وتشاد تحتقرنا واريتريا تحتقرنا وكلهم اصبحوا مقتنعين اننا اضعف حلقة وان شعبنا فى زوال والتقسيم للباقى من الارض ات لامحالة سواءارضينا ام كرهنا مات السودان وشبع موت ولم يبق الا صلاة الجنازة عليه
تصرف مصر ده معناهو حقتكم وما بنديكم ليها و كان رجال تعالوا شيلوها و المحكمة الدولية ما عندها فيك شغلة الا يوافق الطرفين للتحكيم يعني حلو مشكلتكم بالقوة بالحسنة غادي غادي دايرين الحل عندنا تعالو الاثنين مش واحد ومصر رافضة المثول للمحكمة لانو عارفة الحق ما معاها
نصبر ده حكم القوي
بعد ايــــــــه ؟
كان حلايب سودانيه ام مصريه الاهم منها
شعب حلايب ان يحظه بحقوق المواطن التهميش لمناطق كتير في السودان هو سبب كتير من الخلفاتى الحاصل في السودان اذا انضمت حلايب لسودان هل سوف تحظه بنصيبا من الدخل المحلي والتنميه ام سوف تترك مثل كتير من المناطق في السودان
لا يخفي علينا ان هناك الكثير من المناطق التي ليس لها ابسط مقومات الحياه من كهرباء ومياه مع العلم ان السودان كان يترك جزء كبير من حصت المياه تزهب الي مصر بدون مقااابل وهناك مناااطق داخل الخرطووم تعااني من عدم توفر المياه
لا يهم حلايب سودني ام مصريه الاهم راحت سكان المنطقه
في الوقت الراهن لن ترجع مصر حلايب وشلاتين لسبب بسيط هو ان حكومة السيسي باعت تيران وصنافير للسعودية وحتستعمل موضوع حلايب للتشدق بالوطنية وعدم التفريط في الارض ، وبما ان الشعب المصري لديه ذاكرة سمك فانه سينسي موضوع تيران وصنافير ويتمسك بموضوع حلايب وشلاتين…. لا ارى حل في المدى القريب.
حكومة الكبزان الجبانة تلكأت كثيرا حتي فقدت بريقها والمؤيدين
لماذا لا تعد الخارجية ملفات تودعها في المنظمات الدولية والاقليمية مع تحرك تجاه هذه المنظمات من قبل قانونيين سودانيين رفيعى المستوى لا اعتقد ان اى سودانى حر سيرفض مهما كان النظام الذى يحكم لان الارض ليس لها علاقة بالحكم فالمشكلة منذ 1958 ولم يكن النظام موجود وفرط السودان في حينه في ان يستعيد الارض بكلام معسول خدعونا لذلك التحرك الجاد مهم ويجب اعلام الشركات الاجنبية التى تستميلهم الان الحكومة المصرية بالتنقيب في مواردنا لذلك من الان على الحكومة التحرك لان الحكومة فقدت قطر وبقية دول الخليج بموقف مائع عليها تلافى الامر بالسرعة الممكنة.حلايب ونتؤحلفا والفشقة اراضى سودانية
يجب ان ننسى موضوع حلائب هذا ان كنا نريد العيش بسلام والا المصريون سوف يذبحونا ويغيروا على باقى الارض والسبب اننا فى السودان الان اضعف واحقر شعب على مستوى القارة واصبحنا اضحوكة ولعبة فى يد الدول والادارة الحاكمة مغلوب على امرها لانها مطاردة ومطلوبة دوليا ومحاصرة وبها كل العيوب ولكن العيب الاكبر فينا نحن السوادنة الضعاف الخائفين من الانقاذ وكيزانهم رغم انهم فى اضعف موقف ولكننا شعب ارعن نتكلم كثيرا ولانفعل شيئا مما يجعل كل الشعوب تحتقرنا حتى ليبيا تحتقرنا وتشاد تحتقرنا واريتريا تحتقرنا وكلهم اصبحوا مقتنعين اننا اضعف حلقة وان شعبنا فى زوال والتقسيم للباقى من الارض ات لامحالة سواءارضينا ام كرهنا مات السودان وشبع موت ولم يبق الا صلاة الجنازة عليه
تصرف مصر ده معناهو حقتكم وما بنديكم ليها و كان رجال تعالوا شيلوها و المحكمة الدولية ما عندها فيك شغلة الا يوافق الطرفين للتحكيم يعني حلو مشكلتكم بالقوة بالحسنة غادي غادي دايرين الحل عندنا تعالو الاثنين مش واحد ومصر رافضة المثول للمحكمة لانو عارفة الحق ما معاها
نصبر ده حكم القوي
بعد ايــــــــه ؟
كان حلايب سودانيه ام مصريه الاهم منها
شعب حلايب ان يحظه بحقوق المواطن التهميش لمناطق كتير في السودان هو سبب كتير من الخلفاتى الحاصل في السودان اذا انضمت حلايب لسودان هل سوف تحظه بنصيبا من الدخل المحلي والتنميه ام سوف تترك مثل كتير من المناطق في السودان
لا يخفي علينا ان هناك الكثير من المناطق التي ليس لها ابسط مقومات الحياه من كهرباء ومياه مع العلم ان السودان كان يترك جزء كبير من حصت المياه تزهب الي مصر بدون مقااابل وهناك مناااطق داخل الخرطووم تعااني من عدم توفر المياه
لا يهم حلايب سودني ام مصريه الاهم راحت سكان المنطقه