ما الذي كان يخافه إسماعيل حسن؟

ما الذي كان يخافه إسماعيل حسن؟
٭ كلما أستمعت لأغنية الراحل محمد وردي (لو بهمسة) خاصة المقطع الذي يقول (خوفي منك)، تذكرت الشاعر إسماعيل حسن، شاعر هذه الأغنية، وقد لاحظت أنه كان دائم الخوف مما تخبئه الأيام، والدليل على ذلك أن معظم أغنياته لا تخلو من مفردة الخوف، ترى ما الذي كان يخافه (أبو السباع)؟ هل كان يعلم أن رحيله سيكون مفاجئاً وأن الأيام ستأخذه إليها وهو بين أطفاله، لا شك أنه (عليه الرحمة)، كان يشعر بذلك.٭ لم يزل الشاعر الراحل عمر الدوش يتصدر قائمة شعراء الرمز حتى هذه اللحظة، كان هذا العملاق ينظر إلى الأقزام من حوله يلبسون من ألوان فراشة الربيع وهو العملاق لا يلبس إلا قميصاً صنعه من خيوط لحزن قديم، تواصل حزن هذا المبدع بعد أن فشل في الترجل عن إقامة جبرية صنعها لنفسه، الذي يؤلمني أكثر أن الدوش لم يتمكن من اجتياز زنازين الأسى، فغادرها حيث لا أحزان تنتظر في الخارج.٭ فوجئ محافظ إحدى المناطق الأسبانية بالمئات من المواطنين بعد إصداره قراراً بإزالة شجرة ضخمة كانت تتوسط شارعاً رئيسياً في المدينة، فوجئ بهم يطالبونه بأن يسقط قراره ضد شجرة أحبوها إلا أنه أعتقد أن المسألة برمتها حالة من الغليان لا بد وأن تزول، إلا أنه خشي أن يتطور هذا الغليان الذي أخذ في التصاعد إلى درجة لا تحمد عقباها، فخرج على الناس ليعلن أمامهم أن قرار إزالة الشجرة الذي سبق أن أجازه صار لاغياً.٭ هدية البستانتقولي لي ماشي من بكرة مهاجر لوطن تانيتفارق خضرة النيلين وعشك فايتو وحدانيده انت القلت ما بتفوت وطن بالعزة رباني أهداك غيم تطير ليه جوه عيوني ختاني.
اسحاق الحلنقي
آخر لحظة




أكثر ما كان يخافه اسماعين حسن هم الشعراء شديدي اللزوجة زيك كده
إنت بقيت تنسى ولا شنو يا حلنقي ؟ قصة الشجرة الأسبانية دي حكيتها قبل كدا في موضوع آخر قبل سنتين تقريباً.
حبيبنا الحلنقى
لك الود والتحية
فقط للتذكير الشجرة التي ذكرتها لم تكن في (أسبانيا) بل في في (تركيا)
أقول هذا الكلام لأننى كنت شاهدا على الموقف … كنا في زيارة رسمية ضمن وفد لمدينة أسطانبول التركية وحكى لنا المحافظ نفسه قصة الشجرة ليدلل بها على أن المسئول يجب أن يكون ديمقراطيا في قراراته وأن يضع في الإعتبار رأى الجمهور
مع حبى وتقديرى
أكثر ما كان يخافه اسماعين حسن هم الشعراء شديدي اللزوجة زيك كده
إنت بقيت تنسى ولا شنو يا حلنقي ؟ قصة الشجرة الأسبانية دي حكيتها قبل كدا في موضوع آخر قبل سنتين تقريباً.
حبيبنا الحلنقى
لك الود والتحية
فقط للتذكير الشجرة التي ذكرتها لم تكن في (أسبانيا) بل في في (تركيا)
أقول هذا الكلام لأننى كنت شاهدا على الموقف … كنا في زيارة رسمية ضمن وفد لمدينة أسطانبول التركية وحكى لنا المحافظ نفسه قصة الشجرة ليدلل بها على أن المسئول يجب أن يكون ديمقراطيا في قراراته وأن يضع في الإعتبار رأى الجمهور
مع حبى وتقديرى