أخبار السودان

هل يشعرون..!

شمائل النور
مطلع هذا العام، قبل أكثر من 5 أشهر نقلت الصحف تصريحين صادمين، الأول منسوب لوزير الصناعة موسى كرامة، والثاني منسوب لعلي محمود، رئيس اللجنة الاقتصادية بالبرلمان يحذران من ارتفاع سعر الخبز إلى (جنيه ونصف)، وفي رواية أخرى إلى (جنيهين ونصف)، وأن الدولار سوف يصل إلى ما فوق الـ (38) جنيهاً، لكن سبق علي محمود الاقتصادي عبد الرحيم حمدي حينما توقع بلوغه الـ (50) .
ها هو الجنيه لا يتوقف عن الهبوط، وها هي صفوف الخبز تعود مع توقف بعض المخابز، والسبب هذه المرة ليست مجرد أسعار الدقيق أو أزمة غاز، السبب أن الأزمة أكبر، وأن خزينة الدولة عاجزة حتى عن سداد فاتورة صيانة كما ذكر رئيس الوزراء في وقت سابق.
اللافت أنَّ التصريحات التي تنعي الوضع الاقتصادي الآن صادرة عن المسؤولين الذين وضعوا الميزانية الكارثية وأجازوها، ثم دافعوا عنها باستماتة.
لكن، هذا ليس المهم، فقد جرت العادة على التحلل من المسؤولية ومحاولة تقديم تشريحات وهمية على شاكلة، مسؤول سياسي رفيع يقول ?إن ما تعانيه البلاد من ضائقة اقتصادية، ومؤامرات خارجية، أساسه تمسك الدولة براية لا إله إلَّا الله?، وآخر اقتصادي رفيع يقول ?إن الضائقة الاقتصادية سببها عدم يقين الناس.?
منذ ارتفاع أسعار الخبز، كان بعض أصحاب المخابز يرددون كثيراً أنَّ السعر إذا ثبت على (جنيه واحد) لن يغطي الخسارة، وفعلياً توقفت عدد من المخابز، قبل أن تعاود العمل بالسعر الجديد، وليس بعيداً أن تكون الصفوف هذه تمهيداً للزيادة التي لوّح بها أصحاب المخابز وتوقعها بعض المسؤولين الاقتصاديين.
الأزمة لم تعد خافية، بل أنَّ الانهيار يتبدى في كل شبر، فيما الجميع وقع في حالة عجز حكومة ومعارضة يقابل ذلك حالة تكيّف مدهشة في الشارع، فكلما احتدت الأزمات اتسعت ابتسامات الناس في الشارع.

لكن ليس هذا هو المهم.. المهم هو أنَّ الوضع القاتم الذي بات مستقراً على سوئه لا يحرك ساكن السلطة، فالحزب الحاكم كأن الأمر لا يعنيه في شيء لا من بعيد ولا قريب، بل أنه لا يستشعر حقيقة ما آل إليه الوضع، فهو مهموم وغارق في البحث عن طريق آمن أو غير آمن وصولاً إلى 2020، لكن، هل هذا الوضع المتهالك سوف يصمد حتى ذلك الحين؟.
التيار

تعليق واحد

  1. طيب الحزب الحاكم والحكومة عرفناهم لأن هذه الأزمة المعيشية لا تعني أعضاءهم لا من قريب ولا من بعيد ..لكن المحير فعلاً الشعب ساكت ومستكين وزي ما قالت الأستاذة شمائل ( حالة تكيف مدهشة في الشارع)..
    سوف لن يأتيكم جند من السماء تخلصكم من هذا الكابوس.

  2. عزيزتي الفاضلة كاتبة المال :-
    المشكلة الاساسية تكمن في الشريعة نفسها — وضح الآن للحميع ان هنالك شريعتان و طبقت الحكومة الشريعة الخطأ و ذلك بتطبيقها للشريعة الاولى و كان يفترض ان تطبق الشريعة الثانية —
    و عليه الحكومة تحتاج الي مهلة 30 سنة قادمة لتجريب الشريعة الثانية —
    و مافي اي مشكلة مطلوب من الشعب السوداني ان يصبر شوية 30 سنة بس و كل المشاكل سوف تحل في فترة تحكيم الشريعة الثانية –
    و الحكومة سوف تتعهد للشعب السوداني ان لا تدقس دقسات كبيرة زي دي تاني —
    و الشعب السوداني يرد للحكومة و يقول لها : ( العجين قيل الدين )

  3. والله العظيم أول مرة أسمع بموسى كرامة دا … وين كان الزول مدسى و الا الصناعة ما مهمة كتير فى سودانا وزارة هامشية ساى زى الصحة و التعليم و وزارة بتاع لعب …

  4. طيب الحزب الحاكم والحكومة عرفناهم لأن هذه الأزمة المعيشية لا تعني أعضاءهم لا من قريب ولا من بعيد ..لكن المحير فعلاً الشعب ساكت ومستكين وزي ما قالت الأستاذة شمائل ( حالة تكيف مدهشة في الشارع)..
    سوف لن يأتيكم جند من السماء تخلصكم من هذا الكابوس.

  5. عزيزتي الفاضلة كاتبة المال :-
    المشكلة الاساسية تكمن في الشريعة نفسها — وضح الآن للحميع ان هنالك شريعتان و طبقت الحكومة الشريعة الخطأ و ذلك بتطبيقها للشريعة الاولى و كان يفترض ان تطبق الشريعة الثانية —
    و عليه الحكومة تحتاج الي مهلة 30 سنة قادمة لتجريب الشريعة الثانية —
    و مافي اي مشكلة مطلوب من الشعب السوداني ان يصبر شوية 30 سنة بس و كل المشاكل سوف تحل في فترة تحكيم الشريعة الثانية –
    و الحكومة سوف تتعهد للشعب السوداني ان لا تدقس دقسات كبيرة زي دي تاني —
    و الشعب السوداني يرد للحكومة و يقول لها : ( العجين قيل الدين )

  6. والله العظيم أول مرة أسمع بموسى كرامة دا … وين كان الزول مدسى و الا الصناعة ما مهمة كتير فى سودانا وزارة هامشية ساى زى الصحة و التعليم و وزارة بتاع لعب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..