أخبار السودان

مصرع سودانية حامل وجنينها في القاهرة بعد سقوطها من الطابق السادس إثر مداهمة أمنية وإطلاق نار كثيف

لقيت امرأة سودانية حامل مصرعها، مع جنينها، في حادثة مأساوية وقعت في القاهرة، عقب اقتحام قوة من الشرطة المصرية لشقة تقيم فيها أسرة سودانية، وسط إطلاق كثيف للأعيرة النارية، ما أثار حالة من الذعر داخل المبنى.

وبحسب إفادات شهود عيان، فإن ربة المنزل زينب حسن (29 عامًا)، وهي في شهرها السابع من الحمل، أصيبت بحالة هلع شديد أثناء المداهمة، وحاولت الهروب من الشقة، قبل أن تسقط من الطابق السادس، ما أدى إلى وفاتها في الحال، ووفاة جنينها متأثرًا بالإصابات البالغة.

وأضاف الشهود أن القوة الأمنية حاولت مغادرة المكان عقب الحادث، إلا أن تجمهر الأهالي وسكان المنطقة حال دون ذلك، حيث أصروا على تقديم الإسعافات ومحاولة إنقاذ الضحية، قبل التأكد من وفاتها في موقع الحادث.

وأثارت الواقعة حالة من الصدمة والغضب وسط الجالية السودانية في القاهرة، مع مطالبات بفتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات الاقتحام وأسباب إطلاق النار، وتحديد المسؤوليات القانونية، وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي تهدد سلامة المدنيين، خصوصًا النساء والأطفال.

السودانية نيوز

‫4 تعليقات

  1. وبرضو لا يزال هناك من يكابرون ويدافعون عن مصر التي احتلت جزء عزيز من السودان ولا تزال طامعه في المزيد ولكن دون بشر
    كما تفعل اسرائيل تماما

  2. من حسنات الحرب فضح مصر والأيام دول . ومن حسناتها عسكرة السودانيين استعدادا لشيكان قادمة . يوم لا تنفع الحئينا يا ست زينب .

  3. مصر الرسميه هى العدو الأول للشعب السودانى والوطن السودان . مع تكرار حوادث قتل السودانيين اين حكومة السودان وسفارة من الذى يحدث لمواطنيها لم نسمع منهم اى تحرك لإيقاف انتهاكات المصريين للمواطنين السودانيين وهذا معناه ان حكومة بورتسودان وسفارتهم راضون عن الذى يحدث . الأيام دول يوم لك ويوم عليك والحرب ستنتهي ومصر الرسميه ستدفع الثمن غاليا فلدينا الكثير من الأوراق وسنرد لهم الصاع صاعين ان شاء الله

    1. يا استاذ حسين حمزة ،،هؤلاء مجرد احجار دومينو في يد السلطات المصرية ، وهم يعتاشون مع عائلاتهم بالفتات التي تقدمها لهم الحكومة المصرية ،،وفي الاسبوع الفائت تم قبض ابن القنصل السوداني في القاهرة ولا تدري ما مصيره الآن ،، مصر بشرورها وامنها اسكتت حتى الكيزان ووسخهم حين خرجو باحتفالات هتافية حين اعاد الجنجويد الخرطوم المدمرة ليد جيش المخانيث الذين دخلوها مترددين بعد شهر من خروج الجنجويد،، وحينها قبض الامن المصري عدد من الكيزان وتم ترحيلهم ،، حتى الكيزان لا يامنون شرور المصريين ،،فمعظم معلقيهم في الراكوبة وغيرها صمتو خوفا وجبنا بعدما راو سوط العذاب من قبل الامن المصري المجرم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..