حملة تأديب المغتربين وأبنائهم

محمد لطيف
مئات الطلاب من الذين اجتازوا امتحانات الشهادة العربية ووفدوا إلى السودان بنتائجهم المتميزة مؤملين أنفسهم بالحصول على مقاعد في جامعات بلادهم وعبر التنافس الحر الشريف.. وعانوا ما عانوا في سبيل اجتياز امتحان آخر هو إجراءات التقديم الإلكتروني التي فرضتها وزارة التعليم العالي على الطلاب.
ثم جلس معظم هؤلاء الطلاب وذويهم مع موظفي الوزارة.. وحسبوا وراجعوا وقارنوا كل صغيرة وكبيرة في شهاداتهم العربية مقارنة مع الشهادة السودانية..
وبعد أن اطمأن هؤلاء الطلاب إلى أن درجاتهم العلمية.. ووفقا للمنهج الرسمي للمعادلة تؤهلهم للحصول على مقاعد في جامعات بلادهم.. قدموا وفق رغباتهم ومؤهلاتهم.. ليفاجأوا عند ظهور نتائج الدور الأول أن قاعدة أخرى.. لم يسمعوا بها.. ولم يفهموها قد طبقت.. فأطاحتهم وآمال أسرهم في القبول.
ليس هذا فحسب.. إن كان البعض يقول إنه حسناً ما فعلته وزارة التعليم العالي من خطوات متقدمة ومتطورة من أجل السبق في اقتحام الحكومة الإلكترونية للتعامل مع آلاف الطلاب من حملة الشهادة الثانوية.. تسهيلاً لهم ورفعاً لمعاناتهم في التقديم للجامعات السودانية الحكومية منها والأهلية بتصنيفاتها المختلفة.. فالمؤسف أن التجربة في رأي البعض أثبتت ومنذ المرحلة الأولي للتقديم لهذا العام أن الوزارة لا زالت بعيدة كل البعد عن مواكبة هذا النظام من الناحية الفنية والإعدادية.. حيث يتضح ذلك جلياً مع إجراءات طلاب الشهادة العربية.. فقد أعلنت الوزارة أن بداية التقديم للمرحلة الثانية ستنطلق يوم أمس الأول الأحد وتستمر أسبوعاً.. ولكن عند الدخول للموقع يصطدم المتقدمون بعدم جاهزية الموقع خاصة لتسديد الرسوم.. إذ لم تتم تغذيته بالمعلومات الأساسية التي تقود لإكمال إجراءات التسديد عبر الشركة المعنية.. في حين لا يعلم الطلاب حتى الآن أي أماكن أخرى وبديلة للتسديد سواء في السفارات بالخارج أو القنصليات.. في الوقت الذي ينتظر فيه المعنيون بالأمر في الشركة المختصة تعاون الوزارة معهم من خلال تزويدهم بالمعلومات المطلوبة والمكملة.
كان ذلك اليوم صادماً لآلاف الطلاب وأولياء الأمور الذين ظلوا ينتظرون وعود وزارة التعليم العالي التي أكدت على لسان وزيرتها قبل أيام الاستعداد الكامل للمرحلة الثانية من التقديم الإلكتروني.. ولكن خاب ظن الجميع بهذه الوعود التي ظلت الوزارة تقطعها دون الوفاء بها.. فهي كانت تدرك ومنذ وقت مبكر جدولة برمجة التقديم الإلكتروني.. ولكنها رغم ذلك لم تتخذ من الإجراءات ما يفي بهذا الموعد.. أضف لذلك عدم تحديدها وحتى اللحظة رسوم التقديم لأبناء المغتربين سواء في الداخل أو الخارج.
والأدهي من ذلك أن هناك إرهاصات تشير إلى أنها بصدد رفع وزيادة هذه الرسوم من 25 دولارا إلى 75 دولارا.. وكأن الأمر محض مغنم عابر تعبّ منه الوزارة العطشى.. في حين يسدد طلاب الشهادة السودانية 45 جنيها فقط.. أي أقل من خمسة دولارات..
برأي البعض أن العجز الذي أظهرته هذه الوزارة وما أفرزته نتائج التقديم والقبول الإلكتروني يحتاج إلى وقفة جادة ومراجعة شاملة من جهات محايدة.. خاصة وأن الأخطاء في مثل هكذا نظام ستكون نتائجها خطيرة ومؤثرة على مستقبل الكثيرين من الطلاب.. ولا ندري إلى متى سيستمر عجز الوزارة أمام هذا الفشل..؟
كما أن هذا التخبط يتطلب وقفة جادة من المسؤولين على أعلى مستويات الدولة.. لا ترك الأمر كما هو لوزارة عجزت عن الوفاء بأي وعد تجاه ما يمكن أن نطلق عليه مصير ومستقبل آلاف الطلاب الذين لا يجدون حتى ما يشفي غليلهم من الإجابات عن أسئلتهم واستفساراتهم.
يعتقد البعض.. وليس كل الظن إثما.. أن الهدف من كل هذه التعقيدات.. هو إجبار المغتربين على إلحاق أبنائهم بالجامعات عبر منافذ القبول الخاص فقط!.
اليوم اتلتالي




نطالب بالغاء اختبار التحصيلي لطلاب السودانين الحاصلين علي الثانوية العامة بالسعودية اسوة بإخوانهم الطلاب المصريين ، هنالك ثلاثة اختبارات لكي تقويم شهادتهم بالشهادة الثانوية العامة السودانية ، اختبار القدرات او القياس ليس له أي مرجع او كتاب للمذاكر ، انما تجمع بعض الاختبارات القديمة ، نعم يقيس ذكاء الطلاب ويميز بين مستوىاتهم ، يجي عليهم الاختبار التحصيلي يختبر الطلاب فية اربعة مواد رياضيات وفيزياء وكيماء واحياء في ثلاثة ساعات هو نفس مقرر الطلاب في المدرسة الذي يجلس بها طول المرحلة الثانوية ونفس التخصص ،وتجي علية اختبارات التحصيلية بالمدرسة ، هذا برغم من صعوبة المناهج السعودية بعد التطوير الذي طرا علي المناهج قبل شركة العبيكان يعني اصبحت مناهج عالمية ، بعد معاناة الغربة ، يعانون الطلاب من التفرقة الشديدة عند قبولهم بجامعات السودانية بعد الانتهاء من جميع الطلاب الثانوية السودانية ثم اخيرا ينظر في امرهم
((ليفاجأوا عند ظهور نتائج الدور الأول أن قاعدة أخرى.. لم يسمعوا بها.. ولم يفهموها قد طبقت.. فأطاحتهم وآمال أسرهم في القبول.))
ما فهمنا الحصل شنو. ما هي القاعدة التي طبقوها عليهم وأطاحت بآمالهم في القبول؟
هل غادر الكتاب من متردم …..
ﻻ جديد وﻻ حلول فى مشاكل المغتربين . اس مشاكلهم هى نفس اس مشاكل بقية فئات الشعب السودانى . ستات الشاى , المزارعين , المعلمين , …..الخ يعانون من الظلم كما يعانى المغتربون . اس المشكلة فى اعتقادى فى عمر البشير وحسن الترابى وجميع المنتسبين فى الحركة الإسلامية .. إذا لم نتخلص من هؤلاء يستحيل أن تتخلص فئة من فئات الشعب السودانى من مشاكلها .
يا استاذ محمد لطيف , ﻻ تنسى أن حملات التأديب ضد فئة الصحفيين ﻻ تقل فى سوئها عن الحملة ضد المغتربين .ﻻ فرق بين ظلم وظلم .
اذا كان القبول بهذه الطريقه بعد ان تم تقييم الشهاده العربيه بالشهاده السودانيه لماذا كل لاهذا العبث والتخبض فى القبول اعلم تماما عن ما اكتب طالبه لم تقدم جامعه السودان فى الاستماره وقيمت شهادتها العربيه 91.4 تم قبولها بكليه الهندس بترول بجامعه السودان وطالب شهاده العربيه 98 لا اعلم تقيمها اعتذر له عن القبول ورايت فى مواقع التواصل الاجتماعى ان طالبا قبل فى مدرسة القابلات بالقضارف هل هذا صحيحا يا ناس التعليم العالى افيدونا بذلك واذا كانت هنالك اخطاء ارجو تداركها حتى لايضبع مسقبل هولاء الشباب عماد مسقبل البلاد
قبل ان نطالب للمغتربين و ابناؤهم بما لا يستحقون نود ان يفهم الكاتب و غيره بموقف التقديم و القبول
كم عدد طلاب الشهادة السودانية و عدد طلاب الشهادة العربية كنسبة و تناسب فليس من المنطق معاملة النسب في الشهادة العربية بالشهادة السودانية و نحن نعلم كيف تحسب النسبه في العربية ففيها ظلم كبير على طلاب السودان
كما ان الجامعات و الكليات المستهدفه للمغتربين معروفه سلفا
– كليات الطب و السهندسه بجامعه الخرطوم
– كليات الطب و الهندسه بجامعه الجزيرة
– كليات الطب و الهندسه بجامعه امدرمان
اما بخلاف ذلك فالمغتربين لا يرغبون فيها و يرونها ظلم عليهم ليس لديهم رغبه في اقتصاد او اي كليه نظرية و ليس لديهم رغبه في الجامعات الاخري
و كل طلاب الشهادة العربية اقل درجه يتحصلون عليها هي 95% عجبا
لماذ كل هذا العبث ما جدوى المعادلة بالمناسبة التعليم خارج السودان افضل من التعليم داخل السودان بالف درجة اعنى التعليم في الدول العربية مثل دول الخليج ومصر والاردن وغيرها لماذا هذه المعادلة كانك ماشي تحضر دكتوراه لمتى هذا العبث واللعب المكشوف افضل شيئ يصدر قرار من ادارة التعليم العالي والبحث العلمي بانه لا يحق لاي طالب درس الثانوية العامة وحصل على اجازتها خارج السودان لا يحق له التقديم للجامعات الحكومية السودانية عليه فقط التقديم للجامعات الاهلية بتاعت دكتور مامون حميدة وغيرهم مش احسن بدل اللفة الطويلة ده
وامبارح يقولوا ليك مشروع المحاكم الألكترونيه وحوسبة العمل القضائي عشان يضيعوا الناس المالاقيين جقوقهم
بدون الكترونيه وحوسبه فمابلك لو بقوا المحاكم الكترونيه وحوسبوها.؟؟
ماتعمل لينا كاريكاتير للموضوع دا ياود ابو يامبدع..
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
انا مغترب لي ابن يمتحن الشهادة السودانية من السودان و لدي ابناء يدرسون بالمملكة
من الظلم مساواة الشهادات العربية بالشهادة السودانيه
ابني كان الاول طوال الفترة الابتدائية و المتوسطة و عندما ذهب الى السودان قبل بمدرسة الشيخ مصطفي الامين النموذجية الحكوميه في اول امتحان كان ترتيبه 34 ثم 25 و نسبته من الصف الثاني للصف الثالث 72% هذا مثال لتعرفوا الفرق بين الشهادة السودانية و الشهادة العربية
يا اهلى واخوانى ويا استاذ محمد لطيف اشكرك لتسليطك الضوء على بقعة حالكة الظلام واتمنى ان تجد اذان صاغيه او حتى اذن خرساء لنرفع صوتنا ونسمعها اقولها بكل صدق ان المنهج السعودى قوى ومعقد ولن يجتازه الا من كان ذكيا ودارسا فلماذا تنزيل الدرجات فى السودان بينما اجد ان المنهج السودانى اكثر سهولة صدقونى ويمكنكم الدخول للمنهج السعودى وستعرفون حينها انى صدقت ..طبعا وزارة التعليم فى السودان تخفض الدرجات فى التربيه الوطنيه والمواظبه وهذه غير موجوده فى الشهاده الثانويه
كذلك التقديم سىء فيه حرق اعصاب للطلبه والطالبات اليس ابن او الابنه ان كانت لقمة عيشها خارج بلدها ايعنى ذلك ان توضع خارج اطار التقديم الالكترونى لماذا لا يقدم الكل وهم سودانيين فى نهاية المطاف وليكن هنالك موقعين احدهما للشهاده السودانيه والاخر للشهاده العربيه وان يتم فى ان واحد ومن ثم يتم الفرز …اعرف كثير من الاسر السودانيه يرسلون ابنائهم وبناتهم الى ماليزيا -الهند- الفلبين لدراسة الطب والمختبرات وبرسوم تكاد تكون مجانيه ما بين 4 الف الى 6 الف ريال فى العام طبعا غير السكن والماكل والشرب ولكن تظل حكومتنا وللاسف القوى تقتات من اكتاف ابناء هذا الوطن الابى تتمعن فى اذلال شعبها وقد اسمرات الظلم وصارت لا تعى ما تفعل جامعة افريقيا 40000 جنيه لابن البلد واما المنح بالمئات من شتى بقاع الارض لماذا يا وزارة التجميع للفلوس الى متى الى متى يظل ابن الوطن طريدا يعانى الويلات من وطاة الغربه ووطاة حكومته
بلادى وان جارت على عزيزة عزيزة عزيزة واهلى وان بخلوا وان ضنوا على كرام .
والله الناس البجيبوا في الشهادة السودانية تمانين
يمشوا الخليج يجيبوا تمانية و تسعين انتو قايلين ناس الخليج ديل بقروا ديل بقضوا زمن بس
يا مغتربين مافي داعي للزعل انتو التسعينات دي اوﻻدكم بجيبوها لعب ساكت لكن هنا عشان تجيب تسعين في امتحان الشهادة السودانية والله تلد وﻻدة
انا انصح انو يعملوا امتحان قدرات ﻷبناء المغتربين عشان يعرفوا الجايبا شطارة وﻻ ساي كدا
التعليم في الخليج متطور جدا، وهناك مناهج متميزة، فضلا عن وجود مدارس مستقلة ، وتجربة دولة قطر اثبتت ان التعليم فيها متقدم، وهناك خيارات سواء في المداس المستقلة او مدارس الجاليات، او المدارس الاجنبية ومنها على سبيل المثال الامريكية والبريطانية والهندية، وعن تجربة بنتي تدرس في صف ثالث (اساس ) بمدرسة اجنبية باللغة الانجليزية ومستواها افضل ممن يدرسون في صف سادس بالمدرسة السودانية . بل ان بعض الاباء يجدون صعوبة في المتابعة لان كل المواد باللغة الانجليزية التي تدهورت في السودان حتى على مستوى الجامعات. خريجو جامعاتنا ، ومنهم حملة شهادات عليا، لا ينافسون في سوق العمل ومن الاسباب ضعف المستوى وخاصة اللغة الانجليزية ومن الحالات من يحمل ماجستير في اللغة الانجليزية ويفشل في الترجمة الفورية في احدى الموسسات التي استعانت به. التجربة في قطر تركز على جودة التعليم وتوطين فروع جامعات امريكية وبريطانية عريقة استفاد منها المقيمون .
السلام عليكم
ي جماعة المنهج السعودي ساهل جداً بالنسبة للسوداني لانو في طلبة سقطو في الشهادة السودانيةوعادو بالمنهج السعودي الواحد بجيب نسبة 98٪ و95 ٪ وتلقا اليوم كله بلي استيشن ونت وبالمناسبة اي طالب خارج السودان ما مقتنع بي نفسو انو بينجح في المنهج السوداني بيقرا منهج سعودي ودي حاجة المغتربين عااااااارفنها