20 قتيلاً في غارات على الحديدة اليمنية

لقي عشرون شخصا على الأقل مصرعهم وجُرح العشرات في غارات جوية شنتها قوات التحالف بقيادة السعودية على مدينة الحديدة اليمنية يوم الخميس، وقال شهود عيان ان الضربات استهدفت سوقا للأسماك ومدخل أحد المستشفيات. في ما ذكر الصليب الأحمر، عبر تغريدة في موقع تويتر، إنه مستمر في إرسال الإمدادات الطبية للمساعدة في علاج الجرحى.
يُذكر أن التحالف الذي تقوده السعودية، قد شن منذ حوالي ستة أسابيع هجومًا لإخراج الحوثيين من المدينة، في ما حذرت وكالات الإغاثة سابقاً من أن أي انقطاع في الإمدادات الحيوية القادمة من ميناء البحر الأحمر الرئيسي قد يؤثر على ملايين اليمنيين الذين يعتمدون على هذه الامدادات في البقاء على قيد الحياة. ومن بين هذه الهجمات صيادون محليون كانوا في السوق، بينما قال شهود عيان إنهم شاهدوا حطام سيارتي إسعاف بالقرب من مستشفى محلي. وقال طبيب في مستشفى الثورة الرئيسي في الحديدة لوكالة الأنباء الفرنسية إن “عدد القتلى في الهجومين قد وصل إلى عشرين شخصا”، مضيفاً أن ستين شخصاً على الاقل قد أدخلوا المستشفى بعد إصابتهم بجروح.
وقد لقي أكثر من عشرة آلاف شخص مصرعهم على مدى ثلاث سنوات في حرب أهلية مستعصية يشهدها اليمن، بينما تقول الأمم المتحدة إن ثلث الضحايا هم مدنيون. حيث اندلع القتال عام 2014 عندما استغل الحوثيون ضعف الرئيس عبد ربه منصور هادي، واستولوا على محافظة صعدة الشمالية والمناطق المجاورة لها، ثم سيطروا على العاصمة صنعاء، مما أجبر هادي على الخروج من اليمن. وتفاقم الصراع في مارس/ آذار من عام 2015، عندما بدأت المملكة العربية السعودية وثمان دول أخرى شن غارات جوية ضد الحوثيين، بهدف معلن وهو إعادة تثبيت سلطة حكومة هادي، الذي ذكر في حديث لبي بي سي الشهر الماضي، إن التدخل العسكري من قبل التحالف الذي تقوده السعودية قد أخذ وقتا أطول مما كان متوقعا، غير أنه أردف قائلا إن البديل أسوأ بكثير.
بي بي سي



