إبراهيم الشيخ من المعتقل للمشاركة في مظاهرات الخرطوم مباشرة بعد إطلاق سراحه

شهدت العاصمة السودنية الخرطوم اليوم الثلاثاء مظاهرات جديدة رفضا للاتفاق السياسي بين رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك.
في غضون ذلك شارك وزير الصناعة السابق والقيادي في حزب المؤتمر السوداني ابراهيم الشيخ في المظاهرات فور اطلاق سراحه قبل قليل من المعتقل .
وقال مراسل الجزيرة إن المتظاهرين تجمعوا في صينية (دوار) القندول بالقرب من القصر الجمهوري، في حين أغلق متظاهرون شارع الأربعين في أم درمان بالحواجز الإسمنتية وأحرقوا إطارات السيارات.
ورفع المتظاهرون لافتات تدين ما وصفوه بالانقلاب العسكري كما ارتفعت هتافات تطالب بعودة الحكم المدني للسودان.
وأظهرت مقاطع فيديو بثها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي توافد متظاهرين إلى منقطة السوق العربي استعدادا للتوجه نحو القصر الجمهوري.
وفي وقت سابق اليوم الثلاثاء، قالت “قوى الحرية والتغيير-مجموعة المجلس المركزي” إنها ستواصل التصعيد الجماهيري مع كل قوى الثورة الحية، حتى تمام زوال “الطغمة الانقلابية الجاثمة على صدر الوطن”.
بدورها، قالت لجان المقاومة الوطنية في الخرطوم إنها “لا تفرق بين حمدوك والبرهان وحميدتي وبقية الجنرالات، كلهم انقلابيون ومكانهم المشانق”.
وترفض قوى “الحرية والتغيير-مجموعة المجلس المركزي” الاتفاق السياسي، وتقول إنه لم يتطرق إلى جذور الأزمة التي أنتجها “انقلاب” الـ25 من أكتوبر/تشرين الأول في الالتفاف المتكرر على الثورة، حسب تعبيرها.
وتتهم القوى الثورية المكون العسكري بوضع عقبات في طريق التحول المدني الديمقراطي.
كما تصرّ أيضا على محاكمة من تصفهم بقادة الانقلاب، بتهمة تقويض شرعية العملية الانتقالية وقمع المتظاهرين.
ولذلك فهي ترفض عودة البرهان إلى منصب رئيس مجلس السيادة، لما في ذلك من مخالفة للوثيقة الدستورية.
في المقابل، يرى حمدوك توقيع الاتفاق الطريق الأفضل لحقن الدماء، والحفاظ على مكتسبات العامين الماضيين، ويقول إن التحول الديمقراطي أبرز ما ستركز عليه حكومة كفاءات مستقلة.




والله يا شباب متابعين في الجزيرة
مظاهرات اليوم ما شادة حيلها.
يمكن الموقف يتغير بقدوم مزيد من الثوار
سالت الله تنزل فيكم صاعقه تنظف البلد منكم حزب حزب ، جماعة جماعة ، لجنه لجنة ، كوز كوز
ياخ كرهتونا وقرفتونا ، سنتين ما شايفين حاجه لا من عسكر لا مدنيين
لو قلبكم علي البلد كان تتعمل انتخابات واليفوز دا حقو والباقين تخش جحورها، لكن كل زول عامل سيد البلد
صبرتوا علي الديكتاتورية ٣٠ سنة، ما فعله المدنيين في سنتين في اصلاح ما خربه العسكر يمكن اعتباره معجزة ۔۔۔الحصل للزراعة بس تلاتين سنة ما حصل۔ تاني تشوفوا التخريب الجد جد مع العسكر وتشوفوا المجاعات والتشرد في بلاد الاخرين