مقالات وآراء سياسية

 لوزير الداخلية :ارقو في خطر!!

حيدر أحمد خيرالله

*مدينة أرقو النائمة على احضان النيل الذي ينساب بسهولة ويسر ويرسم لوحة من الجمال الأزلي الخالد ، والمنطقة الوادعة قد أنجبت الشعراء الأفذاذ حمزة الملك طمبل ومحي الدين فارس والتجاني سعيد ومحمد نجيب محمد على ود.احمد فرح شادول ومنها علي محمود حسنين والعديد من الرجال الذين أثروا الساحة السودانية بالفكر والعطاء المتدفق ، سكانها كلامهم سلام ، وقلوبهم في نقاء البلور ، وصفاؤهم مطلق وقاعدة سلامهم المحبة ،وفي قمة غضبة احدهم يقول لك (ياابن الذين آمنوا) ، بيوتهم مفتوحة كقلوبهم ولاتعرف المغاليق ، وعندما أنجزت شرطة محلية البرقيق قبل فترة الإنجاز الكبير بإحباط عملية تهريب مخدرات قادمة من منطقة شندي الى البرقيق ، والعملية الأكبر الثانية عندما تم ضبط عسكري تابع لشرطة المنطقة وهو يحاول ادخال شحنة تقدر ب650راس بنقو ، وعملية ضبط الشحنة الأولى والثانية يدخل في باب يقظة الشرطة التي تستحق الإشادة والتهنئة ، وماتلى ذلك من أحداث يجعلنا نأسى لجريمة غريبة على المنطقة وعلى اهلها مما شكّل صدمة اجتماعية وأمنية كبرى نرفعها لوزير الداخلية وبشكل عاجل لأنها نذير خطير بشر مستطير.

*والخبر المؤسف بحق هو هروب المجرمين الثلاثة من سجن البرقيق والشرطة حتى الآن لم تعلن عن كيفية هروب ثلاثة من عتاة المجرمين؟ وهل هو هروب أم إن بين ثناياه إتفاق جنائي ؟! وعلى شرطة الولاية الشمالية أن تكشف الحقائق عن جريمة تهز الضمير المحلي والسوداني وتنذر بإنفراط عقد الأمن في بقعة لم تعرف الا السلم الإجتماعي بصورة ليس لها مثيل في كل بقاع الأرض ، فالصمت عن هذا الحدث يعتبر جريمة اضافية ، وهذه احد اطرافها الشرطة نفسها ان لم تتدارك الأمر بالتوضيح التام.

*والخبر الثاني الذي وردنا من مدينة أرقو وأثار شجوننا وجعل قرون الإستشعار عندنا تنظر وميض النار خلف رماد الجريمة المنظمة هو أن : ( مجموعة ترتدي زي الاحتياطي المركزي اقتحمت سجن أرقو وهربت بالمضبوطات التي تخص المتهم الذي يتبع للشرطة وهو نفسه صاحب الستمائة وخمسون راس من البنقو ، ثم قامت القوة المهاجمة بمصادرة سلاح الشرطيين المرابطين ، واستخدام الذخيرة الحية في ارقو التي لم تشهد الاذخائر الأفراح ، واليوم الرأي العام ينتظر الإجابة من الشرطة عن الجهات التي تعمل على اغراق مراتع طفولتنا بالمخدرات ، ومن هي الجهات التي تخطط بهذا النهج الإجرامي المنظم ، ومن هنا نطالب لجان الخدمات والتغيير واعضاء الحرية والتغيير ان يشمروا عن سواعد الجد والقيام بدورهم في التوعية والمراقبة وكشف مجرمي أعداء الإنسان ، ونقول لوزير الداخلية ارقو في خطر، ونرجو ان لانحتاج للعودة لهذا الامر ثانيةً وسلام يااااااااااوطن.

سلام يا

زيارة سريعة لمدرسة قرية ام بطينة  بريفي تندلتي والبؤس الضارب بجذوره فيها وطلابها الذين يفترشون الأرض ويلتحفون السماء يجعلنا ننادي كل أهل الخير لدعم مدرسة القرية ، انهم يريدون الحق ..حقهم في التعليم والحياة والحرية ..والتحية لقائدة المدرسة الأستاذة سارة مزمل وهي تنحت في الصخر لتصنع الحياة ،وسلام يا..

حيدر أحمد خيرالله

الجريدة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..