مقالات وآراء سياسية

ما الفرق بين كوهين وغندور؟

طه مدثر

(1)
لن يموت المواطن.إلا بين حكومتين.حكومة إذاقته شرها وجحيمها.وحكومة اخرى يرجو خيرها ونعيمها.

(2)
قديما كان الناس يفعلون ولا يقولون.ثم صاروا يقولون ويفعلون.ثم صاروا يقولون ولا يفعلون.واليوم صاروا لا يقولون ولا يفعلون…ما أكثر الصاميتن فى عهدنا هذا.

(3)
شكوت الى وكيع.سؤ أدب فلول النظام البائد.وأعداء الثورة السودانية المباركة.علينا وعلى الثوار.وعلى المؤيدين لها.فارشدنى بالصبر عليهم.فاتصلت به وقلت .الجماعة تمادوا فى غيهم وكذبهم وإفتراءتهم.ووصفونا بالاذلاء.فقال لى وكيع.انما الذليل هو الظالم.الم تر ماجرى لفرعون موسى؟والى الطاغية النمرود؟والى ابو لهب؟ثم قال فوق تدبيرهم لله تدبير.

(4)
شهدت الخرطوم.خرطوم مابعد سقوط النظام البائد.شهدت عددا مقدرا.من الاجتماعات والمؤتمرات.ووفودا تغدو واخرى تروح.كل هذه الوفود تذكرنى بالعهد البائد.الذى مافتر من تزاحم الوفود على مطار الخرطوم.وكانت لا تمر ساعة وإلا كان هناك مؤتمرا او إجتماعا.أيها العهد الجديد.إذا أردتم صلاح الحال والاحوال.فيجب ترشيد هذه الاجتماعات والمؤتمرات.وتقليل الصرف عليها.فكل دولار يصرف على تلك الوفود.فان الصحة والتعليم والطرق.والمياه والكهرباء والخ.هى اولى به.ولا مرحبا بتلك الوفود.إلا إذا كان وفدا.نرجو خيره.ونأمن شره.ونعشم ان نجنى ثمره.ولا فائدة من مؤتمر او إجتماع.لا يحل مشكلة ولا يعالج كارثة.ويرجع المؤتمرين. ويعود المجتمعين من حيث أتوا.ويظل الجدل قائما.وتستمر المشكلة معلقة!!

(5)
واليهودى المدعو كوهين.هلك والده.فقرر ان ينشر له نعيا معتبراَ.فى احدى الصحف. فكتب كوهين ينعى والده(بس)فقالت له إدارة الاعلان بالصحيفة.(باقى جزء من مساحة الاعلان يجب ان تملأه باى شئ)فكتب (كوهين ينعى والده ويصلح ساعات)وهى فرصة عظيمة.ان ينعى والده.ويعلن عن نفسه كساعاتى ممتاز.وبالامس اعلن الرئيس المكلف لحزب المؤتمر الوطنى البائد سعادة البروفسير ابراهيم غندور.انه يحيى الثورة ويترحم على شهداء الثورة.ثم يعلن ان حزبه البائد والمحلول قد شارك فى موكب الزحف الاخضر!!.
فما هو الفرق بين كوهين اليهودى؟.وغندور(المؤتمرجى؟)وعجائب غندور لا تنتهى.وعندما سأله المذيع باحدى الفضائيات عن فساد المؤتمر الوطنى.حاول غندور المراوغة والالتفاف عليها.وأرجع كل ماحدث بالسودان لقضاء الله وقدره.ومعلوم بالضرورة ومنذ المدارس الابتدائية سابقا والاساس حاليا.ان مدرس الدين سابقا.والتربية الاسلامية حاليا.درسنا وحفظنا الحديث النبوى الشريف.الايمان بالقضاء والقدر خيره وشره.وهو من اركان الايمان.ولكن غندور يحتج بالقدر لكل ماجرى خلال العقود الثلاثة.فالسرقة جريمة فسرقوا وإحتجوا بالقضاء!!والقتل جريمة نكراء قفتلوا وإحتموا وراء القضاء والقدر.ومارسوا الربا.ويعلمون انه محرم. ولاذوا خلف القضاء والقدر.ايها البروفسير ابراهيم غندور.ألم تسمع بان شيخكم الجليل أبن تيميه.تحدث عن الشقى فوصفه بانه (يجذع عن المصائب.ويحتج بالقدر عند المعايب)وجذعكم ظاهر لا يتناطح عليه كبشان.وما هرطقاتكم وكبكبتكم ومواكبكم إلا دليل على الجزع.والاحتجاج بالقضاء.والقدر.وهو قول البروفسير عن ماجرى فى السودان خلال حكم حزبهم البائد.ومعلوم بان هناك قضا اخف من قضا.ونؤمن بان قضا الحكومة المدنية الانتقالية اخف من قضا الحركة الاسلامية ومن قضا أبنها المدلل حزب المؤتمر الوطنى البائد.
والرجاء البحث مع(فضولى)عن الفرق بين كوهين.وغندور!!
الجريدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق