
مقدمة: ما مر شهر من شهور مارس في تاريخه الطويل علي السودان، الا وخلف وراءه قتلي وضحايا كثيرين، ومصائب اشكال وانواع، ونكبات لا تحصي، وما فيروس “الكورونا” الذي تفشي في البلاد اخيرآ – وتحديدآ مع ظهوره في بداية مارس الحالي الا واحدة من كوارثه.
١- (أ )- اليوم، السبت ٢٢/ مارس الحالي ٢٠٢٠، مرت بهدوء شديد الذكري الثامنة علي رحيل/ محمد ابراهيم نقد في لندن عام ٢٠١٢ بعد أن سافر إليها طلباً للعلاج.
(ب)- محمد إبراهيم نقد من مواليد مدينة القطينة (١٩٣٠)، زعيم سياسي سوداني. تلقّى تعليمه الأولى والوسطى بالعديد من مدن السودان حيث ظل متنقلاً مع عمه. شارك في المظاهرات ضد الاستعمار عام ١٩٤٦، إبان مرحلة الحراك السياسي لمؤتمر الخريجين، تلقّى تعليمه الثانوي بحنتوب الثانوية وكان من بين زملاء دفعته الرئيس الأسبق نميرى، وشارك خلال الدراسة في المظاهرات التي كان ينظمها طلاب المدرسة المساندة للحركة الوطنية كالمظاهرات المؤيدة لإضراب الجمعية التشريعية، أكمل دراسته الجامعية بجامعة صوفيا (بلغاريا) وتخرج من كلية الفلسفة بعد أن فُصِل من جامعة الخرطوم كلية الاداب، عاد للسودان وتفرّغ للعمل السياسي في سكرتارية الحزب الشيوعي السوداني، اختفى لمباشرة مهام العمل السياسي السري بعد الإطاحة بالنظام الديمقراطي في ١٧ نوفمبر ١٩٦٨، واعتقل لمدة عام،انتخب عضواً بالبرلمان عن دوائر الخريجين في عام ١٩٦٥مرشحاً عن الحزب الشيوعي، ولم يكمل الدورة نسبة لصدور قرار حل الحزب الشيوعي وطرد نوابه من البرلمان، أصبح سكرتيراً عاماً للحزب الشيوعي السوداني عقب اغتيال عبد الخالق محجوب في عام ١٩٧١، ثم اختفى من نظام مايو حتى انتفاضة أبريل ١٩٨٥،انتخب عضواً بالبرلمان عن الحزب الشيوعي السوداني عام ١٩٨٦، وظل يباشر مهام العمل النيابي والسياسي حتى يونيو١٩٨٩، باشر العمل السياسي حتى انعقاد المؤتمر العام الخامس للحزب الشيوعي السوداني في يناير٢٠٠٩ حيث تم انتخابه سكرتيراً سياسياً للحزب الشيوعي.
٢- (أ)ـ بعد غد الثلاثاء ٢٤/ مارس الحالي ٢٠٢٠، تاتي الذكري ال(٦١) عام علي وفاة الامام/ عبد الرحمن المهدي، الرجل الذي صنع الاحداث الوطنية الكبيرة خلال سنوات الاربعينات والخمسينات، ودخل التاريخ السوداني بانه اول من زج وادخل العسكر في السياسة، وسمح لجنرالات عام ١٩٥٩ باستلام السلطة والانفراد بالحكم العسكري المطلق علي البلاد.
(ب)- اشتهر الامام/ عبد الرحمن المهدي، بانه اول شخصية سودانية فتحت حوار واتصالات مع مسؤولين اسرائليين بهدف تمويل مالي يدعم حزب الأمة لكي يقاوم النفوذ المصري الممتد في السودان ، ومحاربة اهداف المصريين السياسية الهادفة الي ربط مصر بالسودان في دولة واحدة، وان نتائج الاتصالات تمخض عنها دعم مالي.
(ج)- كشف “موشيه شاريت” في مذكراته عن زيارة رئيس حزب الأمة السوداني، إلى إسرائيل ولقائه معه ومع بن غوريون وجولدا مائير. ويقول إن السوداني شرح للإسرائيليين أن لديهما عدو مشترك – وهو الرئيس المصري، جمال عبد الناصر. ويضيف شاريت: تعهدت له بمبلغ مالي لشراء ماكينة طباعة وبإرسال شخص لفحص إمكانية فتح بنك في الخرطوم “. وبعد أيام عاد شاريت ليكتب: “أخشى أن نكون قد تورطنا. بدأنا مع محدثنا من حزب الأمة بأمور بسيطة ووصلنا إلى صفقات كبيرة. الآن يتطلب منا تجنيد اعتماد مالي بمبلغ كبير لزراعة القطن لزعيم الأمة سيد عبد الرحمن المهدي، والأمر منوط بخسائر لحكومة إسرائيل. من الواضح أننا لن لا نستطيع منح الضمان ولكن رفضنا سيتسبب في خيبة أمل. لم يشير عبد الرحمن المهدي في مذكراته التي نشرها مركز الدرسات السودانية إلى زيارة إسرائيل. (المصدر:- “ويكيبيديا” – الموسوعة الحرة – عبدالرحمن المهدي.).
(د)- وبحسب ما جاء في مذكرات “موشيه شاريت” في مذكراته (اعلاه)، ان عبدالرحمن المهدي زار اسرائيل والتقي مع بن غوريون وجولدا مائير، فان عبدالرحمن المهدي يعتبر بكل المقاييس قد سبق
بسنوات طويلة كل رؤساء الدول العربية والاسلامية في “التطبيع”!!، لا حبآ في “تطبيع” من اجل سلام سوداني- اسرائيلي، وانما من اجل (الكاش) بالعملة الاسرائيلية “شيكل”!
(هـ)- كتب الصحفي ثروت منصور في صحيفة “رصيف 24” بتاريخ يوم الجمعة – ٣٠/ نوفمبر ٢٠١٨ :(وفقاً لتقارير منشورة، تكثفت الاتصالات بين إسرائيل وحزب الأمة السوداني عشية العدوان الثلاثي الإسرائيلي-الفرنسي-البريطاني على مصر للضغط على القاهرة، وجرى الاتفاق على تقديم إسرائيل قرضاً لحزب الأمة السوداني قيمته 100 ألف دولار من غير ضمانات، وقرضاً آخر للمهدي قيمته 300 ألف دولار، مقابل ضمانات. وبحث الجانبان إقامة بنك زراعي في السودان من أجل إدارة ملف الاستثمارات الإسرائيلية هناك، واقترح رئيس الحكومة الإسرائيلية دافيد بن غوريون أن يسافر المدير العام لوزارة الزراعة الإسرائيلية إلى الخرطوم، لبحث النشاط الإسرائيلي في السودان. وفي سبتمبر 1956، زار زعيم حزب الأمة السوداني مصر، برفقة صديقه الشخصي رئيس البرلمان السوداني محمد صالح الشنقيطي، وأجريا محادثات مع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر. وقدم الشنقيطي تقريراً إلى مسؤول إسرائيلي في جنيف، في 27 سبتمبر 1956، عن تلك المحادثات. وعقدت وزيرة الخارجية الإسرائيلية غولدا مئير اجتماعاً رسمياً سرياً مع رئيس الوزراء السوداني عبد الله خليل في صيف 1957 في أحد فنادق باريس.). – انتهي –
(و)- الامام/ عبدالرحمن المهدي، توفي في يوم ٢٤/ مارس ١٩٥٩، ودفن بقبة المهدي بأم درمان، خلفه ابنه الصديق المهدي، الذي سار علي نهج والده في توطيد علاقات حزب الأمة مع اسرائيل، كتب الصحفي ثروت: (اجتمع الصديق المهدي، الابن الأكبر للسياسي عبد الرحمن المهدي، ونائب الأمين العام لحزب الأمة محمد أحمد عمر مع مسؤولين إسرائيليين في السفارة الإسرائيلية في لندن، في 17 يونيو 1954، واتفقا على أن يكون عُمَر رجل الاتصال الدائم بين الجانبين. وبعد فترة وجيزة من ذلك اللقاء، التقى مسؤولو حزب الأمة السوداني مع محافظ بنك إسرائيل دافيد هوروفيتس في العاصمة التركية إسطنبول، من أجل بحث “فصل السودان عن أي اعتماد اقتصادي على مصر”. واتفق الجانبان على منح مساعدات مالية لحزب الأمة على شكل قروض لتمكينه من مواجهة النفوذ المصري في السودان، كما اتفقا على استثمار إسرائيل أموالاً في مشاريع اقتصادية في السودان، وفي مشاريع تدرّ أرباحاً مالية على حزب الأمة. واقترح الحزب السوداني على المسؤولين الإسرائيليين شراء القطن من أراضي المهدي، زعيم الحزب، لثلاث سنوات مقدماً، بمليون ونصف مليون جنيه.). ـ انتهي -.
٣- في نهاية هذا الشهر الحالي مارس ٢٠٢٠، تاتي ذكري اغتيال الامام/ الهادي المهدي، اغتيل مع رفيقيه بشكل بشع في يوم ٣٠/ مارس ١٩٧٠، ودفنوا جميعا سرا حيث أن النظام العسكري وقتها لم يعترف بقتله ولم يعرف احد مكان دفنه إلا في عام ١٩٨٦حيث نقلت رفاته في موكب مهيب إلى قبة الإمام المهدي بأمدرمان.
٤- الدكتور/ حسن الترابي، توفي في يوم السبت ٥/ مارس ٢٠١٦ عن عمر ناهز ال(٨٤) عامآ.
٥- في شهر مارس الحالي ٢٠٢٠، فقدنا الفنان الراحل/ شول منوت، بعد معاناة طويلة من المرض. إشتهر شول منوت بعد ظهوره في برنامج (نجوم الغد) الذي كان يبث على قناة النيل الأزرق وحقق نجومية طاغية بعد ترديده لأغنيات الكبار بإبداع وتميز كبيرين، وعانى الفنان الشباب من ويلات المرض طوال السنوات الماضية وتنقل بين المستشفيات في سنار والخرطوم طلباً للشفاء، وظهرت صور للفقيد داخل مستشفى أبو عنجة بالخرطوم وهو في وضع مزري مما دفع بناشطين لتبني علاجه لكن يد المنون كانت أسرع، وقبله لقي الشاعر السوداني محمد الحسن سالم حميد مصرعه في حادث سير على طريق “شريان الشمال” في يوم ٢٠ مارس ٢٠١٢.
بكري الصائغ




في ذكري رحيلهم ياريت لو اتيتنا بعدد عباداتهم وحجهم فانت تلصحفي المختص بحصر عبادات الخلق
ربيب الصحافة الصفراء الغير مسئولة صحافة البذاءة والطعن واللعن والهمز وصاحبك وربيبك صاحب الالوان
سيدي:
هل فيروس كورونا حالة سودانية خاصة حتى تنسبه لأحداث شهر مارس السودانية.؟
هل أن عبد الخالق محجوب تم (إغتياله)؟؟؟؟ ونفس السؤال عن الامام الهادي؟؟
هلا رجعت لأي قاموس عربي لشرح معنى كلمة إغتيال والفرق بينها وبين القتل و الإعدام والتصفية الجسدية
وماهي الفائدة التي تعود للشعب السوداني ولشباب الثورة من نبش رفات السيد عبد الرحمن المهدي وابنه الصديق من قبريهما وجلدهما أمام الملأ بذكر علاقات (مشتبهة) مع اسرائيل حتى ولو كان كلامك صحيحاً؟؟ ألا يبدو هذا الكلام محاولةً حزبية مقصودة لتشويه صورة الإمام الصادق المهدي بجريرة أسلافه (المفترضة)؟
وهل هذه الاتهامات مسئوليته حتى ولو سلمنا جدلاً بصحة ما تقول؟؟ وهل صارت مصادرنا عن أسلافنا مذكرات الاسرائيليين التي نظن أن الباطل لا يأتيها من بين يديها ومن خلفها؟؟؟
سيدي المحترم،
لنكن مهمومين بحاضر و مستقبل البلد أكثر من الاهتمام بالكيد والنكاية والدس والغمز واللمز والإفتئات على موتى لا يملكون المقدرة على الدفاع عن أنفسهم.
خروج: هل أن الثورة العظيمة التي فجرها شبابنا بجنسيه لم تتمكن من غسل الأوضار العالقة بأدمغة الشيوخ والكبار منا؟، و أليس من الأفضل أن نعطي هؤلاء الشباب نسخة بيضاء من تأريخ أجدادهم ليقوموا بكتابة ما يريدون من أمنياتهم و آمالهم التي تحدد مستقبلهم دون أن نوسخ عقولهم المستنيرة المتفائلة بنجاح غرسهم الذي رووه بدمائهم الطاهرة دون زرع الأحقاد والضغائن التي تسمم ذلك الغرس الطيب؟؟
أعوذ بالله، كما يقول شبونة..
أخوي الحبوب،
عزوز الأول،
١-
حياك الله، وجعل كل ايامكم افراح دائمة.
٢-
يا حبيب، يبدو انك لم تطالع عنوان المقال -(في ذكري رحيلهم نقد، عبدالرحمن المهدي، الهادي المهدي)ـ، والهدف من المقال احياء ذكري شخصيات لعبت ادوار بارزة في الساحة السياسية السودانية ، وايضآ بهدف تنشيط ذاكرة القراء ـ او من نسيوا هذه الشخصيات حتي لا ننساهم حتي وان كانت هناك مواقف سلبية خطيرة وكبيرة صدرت منهم، اما كيف جاءت وفياتهم فقد تم ذكرها في المقال.
٣-
جاء في تعليقك (لنكن مهمومين بحاضر و مستقبل البلد أكثر من الاهتمام بالكيد والنكاية والدس والغمز واللمز والإفتئات على موتى لا يملكون المقدرة على الدفاع عن أنفسهم.). ـ…بقي ده اسمو كلام ياعزوز؟!!، يعني نخفي حقائق وقائع واحداث سلبية قاموا بها السياسيين القدامي، ونذكر حسناتهم فقط؟!!، لا يا حبيب، التاريخ لا يعرف انصاف الحلول، احداث التاريخ ومن شاركوا فيها يجب ان تسجل وتدون بدون حذف او شطب اوتزوير.
(( عبد الرحمن المهدي، الرجل الذي صنع الاحداث الوطنية الكبيرة خلال سنوات الاربعينات والخمسينات، ))
معقول هذا!!؟
اي حدث ذلك الذي صنعه وانت تؤكد بالمصادر الموثقة أن الرجل كان صديقا لليهود في سبيل مصالحة؟
ثم انت تصف الرجل بالإمام بعد افعاله شنيعة هذه
وتقول فيه الإمام إمام من!؟ وهل الامام يكون خائنا!؟
للذين لا يعلمون عبد الرحمن ود مقبولة كان رجل اعمال- بزنس مان – وكان يستغل من يسمون الانصار ت السذج – سخرة في مشاريعه
اقرأ كتاب “الجزيرة ابا: همس التاريخ” د. الطيب احمد هارون
(الكتاب من دار جامعة السودان المفتوحة للطباعة
لتعرف حقيقة هذا الرجل
أخوي الحبوب،
محمد حسن فرح،
١-
صباح الخير والخيرات، ومشكور علي الزيارة الكريمة.
٢-
قال نبينا الكريم محمد (أَعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ.).، وعليه، الامام/عبدالرحمن المهدي كان مثله مثل كل السياسيين عنده سلبيات وايجابيات، لا احد ينكر اطلاقآ دوره البارز في المفاوضات الحزبية التي اجراها مع الوفود البريطانية والمصرية من اجل استقلال السودان التام، وهو من اطلق شعار(لا مصري ولا بريطاني..السودان للسوداني.).، له مواقف مشرفة ضد ربط السودان ممع مصر في دولة واحدة، وكان ايضآ ضد دخول السودان ضمن “دول لكومنولث”، من سلبياته انه كان متطرف في ارائه ضد اي افكار حزبية اخري، وكان ضد كل الاحزاب العلمانية، وهو من اطلق الشعار العدواني ضد الجميع (البلد بلدنا..ونحن اسيادا)!!…كان اقطاعي وصاحب مشاريع زراعية كبيرة في الجزيرة ابآ، واستغل الفلاحين (العبيد) اسوأ استغلال.
٣-
نعم يا حبيب، عبد الرحمن المهدي، شارك بقوة في صنع الاحداث الوطنية الكبيرة خلال سنوات الاربعينات والخمسينات..وبالمناسبة، لا حاجة لي بمراجعة اي كتب عن حياة عبدالرحمن المهدي، لانني عاصرت حياته السياسية لحظة بلحظة طوال سنوات الخمسينات، ويمكنني ان اقوم بتاليف كتاب يحوي الجديد المثير عنه.
وتوالت المصائب في “مارس شهر الكوارث”:
تسجيل أول إصابة كورونا في السودان ووفاة صاحبها
المصدر:- جميع الحقوق محفوظة، “شبكة تلفزيون الشرق الأوسط” © 2020 –
الجمعة – 13 مارس، 2020 –
كشفت وزارة الصحة السودانية في بيان أصدرته الجمعة عن تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا المستجد في البلاد ووفاة صاحبها الخميس. وبحسب بيان الوزارة، فإن “المصاب رجل في الخمسينيات من العمر يسكن في ولاية الخرطوم وقد توفي إلى رحمة مولاه يوم أمس الخميس 12 مارس”، مشيرا إلى أنه “كان قد زار دولة الإمارات خلال الاسبوع الأول” من الشهر. قررت السلطات السودانية الخميس إغلاق حدودها البرية مع مصر وتعليق الرحلات الجوية معها ومع ست دول أخرى ينتشر فيها فيروس كورونا المستجد، ومنع مواطني هذه الدول من دخول أراضي السودان في مسعى لاحتواء الوباء العالمي. وقالت الحكومة في بيان لها إن مجلس الوزراء قرر “إغلاق المعابر البرية المتاخمة لجمهورية مصر العربية”، و”منع دخول وإيقاف إصدار تأشيرات دخول للأجانب من مواطني الدول الموبوءة التي ثبت فيها الانتقال المحلي وسط المجتمع وهي كوريا الجنوبية والصين وإيطاليا وإيران وإسبانيا واليابان وجمهورية مصر العربية”.
اقتباس:
( كتب الصحفي ثروت منصور في صحيفة “رصيف 24” بتاريخ يوم الجمعة – ٣٠/ نوفمبر ٢٠١٨ :(وفقاً لتقارير منشورة، تكثفت الاتصالات بين إسرائيل وحزب الأمة السوداني عشية العدوان الثلاثي الإسرائيلي-الفرنسي-البريطاني على مصر للضغط على القاهرة، وجرى الاتفاق على تقديم إسرائيل قرضاً لحزب الأمة السوداني قيمته 100 ألف دولار من غير ضمانات، وقرضاً آخر للمهدي قيمته 300 ألف دولار، مقابل ضمانات.).
تعليق:
(أ)-
هل قام حزب الأمة بعد استلامه القرض الأول من حكومة جولدا مائير وقيمته (100) ألف دولار بسداد المبلغ؟!!…وهل قام ايضآ ايضآ حزب الأمة بسداد مبلغ (300 ألف دولار) التي قبضها عام ١٩٥٥ من الحكومة الاسرائيلية؟!!
(ب)-
اذا لم يقم حزب الأمة بعد، و”صهين” عن سداد قيمة القرضين (١٠٠ الف دولار، و٣٠٠ الف دولار) للجهة الاسرائيلية مانحة القرضين، عندها اذكر المسؤولين في حزب الأمة القومي بقوله تعالي في كتابه الكريم:(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا) – سورة النساء -58-
يرجعوها وين ومن وين ؟؟؟!!!!
الزول ربي بيها عيالو، فنبتت عظامهم ولحومهم وشحومهم من السحت، وطبعاً النار أوّلَي بهم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
بس نسيت، يا بكري Asange، لقاء أبو النِقة مع شيمون بيريز في مؤتمر الديموقراطية !!!!! ولّا دا حصل في أبريل ؟؟؟!!!! نرجوا الإفادة، وشكراً.
أخوي الحبوب،
،John
١-
تحية الود، والاعزاز بحضورك السعيد، وبالمشاركة الكريمة.
٢-
جاء في تعليقك:(يرجعوها وين ومن وين ؟؟؟!!!!)،
طبعآ ياحبيب لا يمكن ان نصدق باي حال من الاحوال، ان حزب الامة قد قام بتسديد المبالغ التي اقترضها من الحكومة الاسرائيلية، هذا ان لم تكن هناك قروض وديون اخري قدمتها الحكومة في تل ابيب لحزب الأمة الاسلامي الذي يدعي اليوم انه ضد “التطبيع”!!
٣-
ناس آل المهدي ديل حيرونا شديد!!، تلقي الصادق المهدي ضد اقامة اي علاقة مع اسرائيل، ومن ناحية اخري، نلقي مبارك الفاضل المهدي اخر تآييد وترحاب في اقامة “تطبيع” جامد، وباقي الكبار في آل المهدي سكوت عن موضوع!!،
٤-
حزب الأمة عامل زي فريق كرة القدم في مسآلة “التطبيع” ، تلقي لاعبين في الهجوم بقيادة الصادق، ولاعبين في الدفاع بقيادة مبارك!!،…والمشاهدين الواعيين فاهمين اللعبة!!
يمكن استلموا القروش عرسوا بيها ههههههههههه
لو عاوز بنسلفك منها حتي تكمل نصفك الحلو كما يحلوا لكم بني علمان او نصفك الشرعي كما امرنا ديننا الحنيف
بالمناسبة دي
ممكن تحصي لينا السياسين المتزوجين من العذاب (ارازل السياسيين) طالما انت متخصص في الاحصاء ووكيل لله في ارضه لان في الزواج الاشهار عكس العبادات التي هي صلة خاصة بين العبد وربه وبكري الصايع الذي يحصيها وينشرها ويبتز بها
اركز بس لن نترك لك جنبة تتكئ عليها
يا بكرى المقال دا ماكان فى داعى ليهو من اصلو لان كل شخوصه فى زمة الله. كتاباتك دايما ممتعة خاصة في تعرية الكيزان أمثال حسين خوجلى. لك التحية.
ياخي معقول يعري حسين خوجلي ده استاذو وقدوتو في الانحطاط والبذاءة والتفسخ لايبذه الا انه متزوج وله اسرة بس زولك ده كيسو فاضي وقاعد فاضي والفاضي يهمز امو
أخوي الحبوب،
،Ali Elzein
١-
الف تحية لشخصك الكريم، ومشكور علي الثناء الحسن في تعليقك.
٢-
جاء في تعليقك:( المقال دا ماكان فى داعى ليهو من اصلو لان كل شخوصه فى زمة الله)!!،
يا حبيب، اذا ما كنا نكتب عنهم، وعن ادوارهم في التاريخ، وعن سلبيات وايجابيات صدرت منهم، يبقي كيف نكتب ونوثق لتاريخ سوداني صحيح خالي من التزيف مالم يكون مدعوم بالادلة والوثائق، ونوثق مواقفهم تمامآ كما صدرت منهم؟!!
٣-
وهنا اسالك يا الزين، كل الرسل والانبياء ماتوا من قبل الآلاف السنين، اغلبهم لا نعرف اين دفنوا، ومع ذلك ندرس تاريخهم، ونحفظ سيرهم شئنا ام ابينا ، فهل تؤيد عدم ذكر شخوصهم لانهم في ذمة الله؟!!
٤-
وصلتني رسالة من صديق عزيز يقيم في جدة، وسالني عن سبب الهجوم الضاري الذي اشنه دومآ منذ زمن طويل علي الصادق المهدي وحزب الأمة؟!!
٥-
الهجوم الدائم ليس فقط علي الصادق المهدي وحزب الأمة فقط، بل ايضآ علي حزب محمد عثمان الميرغني وتنظيم “الاخوان المسلمين” لانها احزاب تقول انها دينية، ولكنها في واقع الامر احزاب متخلفة رجعية للحد البعيد اساءت كثيرآ للدين وللسودان، هي احزاب ممعنة في التخلف ترفض بشدة قبول اي نوع من التجديد وترفض التطور، وتود ان يكون السودان دومآ بلد اقطاعي يحكمه آل المهدي والميرغني الي يوم الدين!!، هي احزاب كانت السبب وراء خراب ودمار السودان وما حكم البشير الردئ السيء باسم الاسلام باتفاق مع الجبهة الاسلامية الا مثال علي ذلك.
٦-
قمت بالرد علي صديقي في جدة، وكتبت: ” يا حبيب، الصادق المهدي منذ ان تولي زمام الامور في حزب الأمة عام ١٩٦٦، ومازال يحكم حتي اليوم طوال (٥٤) لم يقدم اي انجاز حقيقي ملموس لبلده، ما رايناه قد قام بغرس شجرة، او بناء مدرسة او حتي خلوة!!، تاريخه السياسي خالي من اي شيء يذكر الناس به بعد موته!!، ومهما حاولنا رصد انجازاته خلال الاربعة وخمسين عام الماضية لن نحصد الا الهشيم …والخيبة الثقيلة!!”.
قصة عن الراحل/ محمد ابراهيم نقد، نشرت بالصحف المحلية…
(في العام 1973 طلبت لجنة الاحتفال باليوبيل الفضي لحنتوب من جميع خريجى المدرسة أن يأتوا للمدرسة، فحضر نميري وقتها كان رئيساً للجمهورية وعندما دخل إلى (الغرفة العامة) لداخلية أبو عنجة التي كان يسكن فيها، طلب منه أحد زملائه أن يعطي الأمان لـ(نقد) الذي كان في واحدة من نوبات اختفائه، فأعطاه نميري الأمان ليأتي ويحتفل وخرج الأستاذ محمد إبراهيم نقد من مخبأه وحضر الاحتفال وشارك في إدارة المباراة الرئيسة كمساعد أول لحكم المبارة التي شارك فيها نميري ومن طرائف ذلك اليوم المشهود، أنه وعند استلام نميري الكرة بصدره وقبل أن يسجل هدفه، كان نقد يرفع رايته ولكن الحكم لم ينتبه له حتى أحرز نميري الهدف، فحضر حكم المبارة إليه فقال له نقد : الراجل دا سارق، فلم يأخذ الحكم برأيه واحتسب الهدف، فالتفت نقد إلى جمهور المسطبة الشرقية قائلاً في سخرية لا تخلو من المكر السياسي : أصلوا حكام الزمن دا ما بسمعوا الكلام.).
ماذا كتبت الاقلام، ونشرت الصحف عن الراحل/ محمد ابراهيم نقد
١-
محمد إبراهيم نقد.. شيوعي يؤم الصلاة :- لم يتسلم زعيم الحزب الشيوعي السوداني محمد إبراهيم نقد منصبا رسميا في تاريخ السودان الحديث، لكنه كان طوال الوقت واحدا من أهم الرموز الشعبية، وحظي بسبب مبدئيته ونضاله باحترام زعماء سودانيين ساهموا في رسم مجرى التحولات. ولهذا لم يتحرج إمام الطائفة المهدية الصادق المهدي ولا مرشد طائفة الختمية محمد عثمان الميرغني أن يأتما في صلاتهما بالشيوعي نقد إبان وجودهم جميعا في معتقل كوبر بعد انقلاب عام 1989 بقيادة عمر البشير. (شبكة الجزيرة الاعلامية -24/3/2010)-
ماذا كتبت الاقلام، ونشرت الصحف عن الراحل/ محمد ابراهيم نقد
وداعا محمد ابراهيم نُقد..آخر القادة لشيوعيين التاريخيين-
(بعد رحيل جورج حاوي شهيدا في بيروت ..لم يعد ثمة بقية من القادة الشيوعيين التاريخيين غير المناضل الشيوعي العتيد محمد ابراهيم نُقد , فمع كل الارهاصات المريرة التي مر بها الحزب الشيوعي السوداني عقب استشهاد رموزه التاريخية الشهيد عبد الخالق محجوب والشهيد شفيع احمد الشيخ استطاع الراحل الكبير ان يلملم جراح الحزب ويقود التنظيم الشيوعي في السودان تحت ظل اعتى الدكتاتوريات العسكرية من النميري وصولا الى البشير ..
وككل القيادات التاريخية الخالدة من طراز يوسف سلمان يوسف (فهد ) وسلام عادل وفرج الله الحلو وشهدي عطية الشافعي وجورج حاوي لم يغادر الفقيد الكبير وطنه مطلقا , فقد ظل متخفيا بين فقراء شعبه يقود العمل الحزبي في غضون اعتى القبضات الامنية محتملا كل محاولات السلطات القمعية العسكرية ومخططاتها للايقاع به متحصنا بحب الفقراء السودانيين قائدا ميدانيا منذورا للشهادة رغم كل الامكانت المتاحة والدعوات المفتوحة لمغادرة السودان والعيش بطمأنينة اللجوء السياسي شأنه شأن اي قائد سياسي صاحب صيت دولي مرموق …
ربما يكون الفقيد الكبير هو الوحيد بين رفاقه القادة التاريخيين الذي لم يرحل شهيدا , غير ان (نُقد ) كان على الدوام شهيدا مفترضا , فقد رافقه احتمال الشهادة منذ تصدره قيادة الحزب الشيوعي السوداني اوائل السبعينات واصراره على البقاء وسط قواعده الجماهيرية مكابدا معها شراسة القبضة الامنية للعسكرية القومانية ممثلة بالنميري وصولا للعسكرية الاسلاموية بدكتاتورها البشير …
رحيل (نُقد ) يسدل الستار على نماذج القيادات الشيوعية التاريخية , وهي القيادات التي جعلت (الرجل العادي ) يجترح الكاريزما من عصاميته …الرجل البسيط وهو يتحول الى رمز تاريخي بصموده الاستثنائي وسط قواعد حزبه وهي تعاني ويعاني معها كل احتمالات القمع والتصفية ..
وسيكون صعبا ,وفقا لظروف المتغيرات المتلاحقة التي تنجزها الراسمالية العالمية وتاثير ذلك (سلبا ) على حركة اليسار العالمي , اضافة الى تقوقع اليسار نفسه على مفاهيمه الابدية الخالدة …سيكون صعبا اعادة انتاج قيادات تاريخية من نمط (نُقد ) ورفاقه الراحلين …
يترك رحيل (نقد ) الابواب مشرعة امام نمط من القيادات (الثقافية ) التي سبق الحزب الشيوعي السوداني , غيرما حزب شيوعي في انتاجها , وهي قيادات تاخذ بالتاكيد من جرف التنظيم والتعبئة الجماهيرية لصالح الاعلام والاستعراض التاريخي ..مما يعني تماما تحويل دفة النضال الشيوعي صوب ضفاف الادعاءات والاحتفاءات …وهي عز مطلب الراسمالية الذكية …رؤية (اقلية دينية ) تحتفل باعيادها لاغير !!..وداعا (نُقد )..وداعا آخر المناضلين العصاميين وآخر القادة الميدانيين الشيوعيين والى (بيروقراطي ) آخر يطيح بآخر اعتى قلاعنا الشيوعية الاخيرة …حزب الشيوعيين السودانيين النبلاء) – الحوار المتمدن-العدد: 3676 – 2012 / 3 / 23 – 23:59 –
ماذا كتبت الاقلام، ونشرت الصحف عن الراحل/ محمد ابراهيم نقد
٣-
في فكر محمد إبراهيم نقد:( في تقديمه لكتاب «في فكر محمد ابراهيم نقد» الأمين العام للحزب الشيوعي السوداني للباحث نذير جزماتي يرى المفكر العربي المعروف محمود أمين العالم، ان محمد ابراهيم نقد عرفه محللا عميقا عارفا بأسرار مختلف حقائق الواقع السوداني والعربي في انحائه السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وقد كان يتابعه باعجاب شديد في سجون السودان المختلفة أو متخفيا من حكومات البطش والاستبداد مواصلا أينما كان وكيفما كان قيادته للحزب الشيوعي السوداني باعتباره أمينا عاما له فضلا عن مبادراته المتعددة الرضية لتوحيد وتنشيط مختلف الفصائل والقوى السياسية والاجتماعية الحية في السودان من أجل سودان ديمقراطي متحرر ومتقدم. في حين يؤكد الباحث جزماتي مؤلف الكتاب الجديد ان محمد ابراهيم نقد شيوعي من طراز مختلف عن معظم الامناء العامين في الاحزاب الشيوعية العربية وغير العربية.). ـ موق “البيان” – 25 فبراير 2002 –
حيرتونا ياناس آل المهدي:
٢٧/ مارس مصرع الامام الهادي المهدي.. وابنه دخل رئاسة الجمهورية !!
المصدر:- صحيفة “الراكوبة” – 03-27-2019 –
الرابط:
https://ara.alrakoba.net/articles-action-show-id-92966.htm