رسالة من الأستاذ فيصل محمد صالح بخصوص مضايقات جهاز أمن حزب البشير

رسالة من فيصل محمد صالح
الأصدقاء الاعزاء
أحببت أن اضعكم في صورة ما ظللت أتعرض له طوال عشرة أيام من مضايقات وملاحقات أمنية…
حضر رجال الأمن لمنزلي ومكتبي أكثر من مرة نهار ومساء يوم الأربعاء 25 ابريل، وكنت متواجدا بعزاء زميلنا الصحفي الراحل زين العابدين أحمد محمد.
حوالي الثامنة مساء حضروا لمنزلي مرة أخرى وتحدثت معهم عبر هاتف زوجتي، أخبروني بأني مطلوب لدى جهاز الأمن، والتقوني خارج بيت العزاء حيث ذهبت معهم لمكاتب الأمن. تم التحقيق معي حول تعليقي بقناة الجزيرة على خطاب السيد رئيس الجمهورية في مدينة الأبيض في نشرة السادسة مساء يوم الخميس 19 ابريل. لم يكن هناك حديث كثير يقال حيث أن لديهم تسجيل مصور للنشرة، وقد كررت لهم ما قلته في ذلك التعليق مرة أخرى.
كانت حجتهم تقوم على عدة نقاط: أن مثل هذا التعليق لا يقال في أجهزة الإعلام، وأن من الافضل أن أوصله للجهات المسؤولة بوسيلة مختلفة، أنني يجب أن أكون متحفظا عند الحديث لوسائل الإعلام الأجنبية وحصر بعض القضايا في الإعلام المحلي، وأن بعض العبارات التي استخدمتها غير لائقة. رددت على كل ذك بما ينبغي، واستمر التحقيق حتى منتصف الليل، ثم طلب مني الحضور صباح الخميس 26 ابريل لمواصلة التحقيق، الذي كانوا يصرون على تسميته “حوارا”.
تكرر طلب الحضور بشكل يومي حتى يوم أمس الأحد السادس من مايو، من الصباح وحتى الخامسة مساء حيث يتم استضافتي في مكتب الاستقبال بدون اي سؤال أو تحقيق، ثم يطلب مني الحضور في اليوم التالي.وبدا واضحا لي أن المقصود هو الإذلال من ناحية، وتعطيل العمل والمصالح الأخرى كنوع من العقوبة غير المعلنة، وغير المبررة، أو المسنودة بأي نص قانوني.
عند نهاية مدة احتجازي مساء الثلاثاء الاول من مايو والطلب بحضوري في اليوم التالي طلبت من رجل الأمن أن يبلغ رؤساءه بأنني لن أحضر طواعية مرة أخرى، وسأكون ملتزما بالتواجد في المنزل والمكتب لو ارادوا إحضاري أو التحدث إلي. طلب مني الانتظار، ثم عاد بطلب حضور مكتوب، للمرة الاولى، محاولا إقناعي بضرورة الحضور وتحذيري من عواقب الرفض.بعد جدال طويل وافقت على الحضور يوم الأربعاء ، حيث قضيت مدة الاحتجاز، ثم أدخلوني للضابط الذي تناقش معي، ثم أخبرني بأني مطلوب للحضور عشرة أيام تنتهي يوم الأحد 6/5 وبعدها لن أكون مطالبا بالحضور.
بعد انتهاء يوم أمس الأحد، اليوم العاشر للاستدعاء، فوجئت برجل الأمن يطلب مني الحضور يوم الاثنين، بما يعني تجاوز الفترة التي تم تحديدها لي.لقد قررت، بعد التشاور مع بعض الأصدقاء، الذهاب اليوم الاثنين 7/5 لمكاتب الأمن كيوم أخير، وعدم الامتثال لطلب الحضور يوم الثلاثاء ، إذا تمت مطالبتي بذلك، مع استعدادي لتحمل كل العواقب. لقد سمعت الرسالة التي تم تمريرها لي في النقاش، بأن التخلف عن الحضور سيعني مباشرة الاعتقال، لكن سيتم ذلك عبر أسباب أو مبررات أخرى سيتم إيجادها أو اختلاقها، غير السبب الرئيسي.
وساطلعكم على تفاصيل ما سيحدث
فيصل محمد صالح
الخرطوم- الاثنين 7مايو 2012




الله يصلح حالك ويردظلمهم في نحرهم الاكراد الظالمين
أيها الرجل النظيف الشجاع الصادق مع نفسك ربنا ينصرك على هؤلاء المجرمين الأشرار الذين فضلوا أن يأكلوا رزقهم كما الكلاب يحرسون الظالمين و يأكلون من فتات موائدهم.
ربنا ينصركم عليهم ان شاء الله.. لا تخف فإن الله معك وانت على حق.. يا رب الطف بنا.. من هؤلاء القوم الظالمين
الله اعينك عليهم اخي فيصل
ويعينا ويعين الشعب السوداني
طفح الكيل ونفد الصبر
يارب يارب يارب
وماخاب من قال يااااارب
الاستاذ فيصل محمد صالح تحية طيبة وبعد
انت رجل شجاع وتقول كلمة الحق فلا تخاف من هولاء المرجفين الظلمة ، والان في السودان لا وجود
للخوف ولا الموت لاننا نحن في هذا العهد الجائر والظالم ميتين بالحياة وانت صحفي نادر في
هذا الزمن الردى، فاكتب وصرح لكل الوسائل الاعلامية بما يرضي عنه ضميرك وسير علي بركة الله
ربنا يحفظك ويرعاك
كل ما تتعرض له من تعطيل عمل واهانة من هؤلاى الكلاب تقوم بنشره فى الاعلام العالمى والمحلى حتى يعلم الجميع ان الاسباب التى دعت لقيام الثورات فى العالم العربى نفس الاسباب التى يتخزهاء حزب البشير ولاكن نطلب من الشعب السودانى ان يكون واعيا لمايدور من هؤلا الذين مزقوا البلاد وشردوا العباد ان يوحدوا قوى المعارضه والشارع بقلب واحد ليكى يهتفوا بأسقاط النظام …….. اعانك الله يااخى فيصل …
دا كلوا عشان مافى زول يرد على كلام البشير سواء كان كلامو صاح ولا غلط مع انو كلاموا وخطابو كلوا غلط وسبب مشاكل لكل السودان وهو قاعد يعرس وما جايب اى خبر للشعب السودانى
يا جماعة لابد ان نتحد ونتخز موقفاً قوياً ضد هؤلاء الشرزمة الطغاة لكن كلامى دا ما بعنى الا نطلع ثورة ومظاهرات بس على الاقل
ممكن نجلس فى بيوتنا ليوم واحد بس لا مواصلات ولا اى شىء ونطلب منهم الرحيل والا لن نزهب الى العمل وما فى زول بموت من الجوع عليكم الله فى جوع وزلة اكتر من الحاصل دا ، وكمان ممكن نتفق من هسى كلنا على مقاطعة الانتخابات مافى زول يسوط لاى حزب والله الخيارات راقده بس يا جماعة نتفق
يلا نبداء يا جماعة الحاضر يكلم الغائب وكفانا غش ولعب بالدين ونفاق
فيصل من أحسن وأكفأ الصحفيين فى السودان وهو الوحيد الذى لم يداهن ولم يمارى رجل سودانى أصيل صاحب خلق رفيع ومبادئ سامية ولقد شاهدناه فى التلفاز واحسسنا به تماماً وشعرنا بنزاهته وخلق الدمث وكنت أحس بأنه سسعتقل يوماً ما هو والأستاذ الصحفى الشجاع حيدر المكاشفى هؤلاء رجال لم يبيعوا أنفسهم وهم رمز لكل سودانى حر وأبى .. أسأل الله أن يرفع رأسهم عالياً وأن يحق الحق ويبطل الباطل إن الباطل كان زهزقا .
إلي الصحفي النضيف فيصل
رأيي أن تذهب لهم ولو سبعين مرة وذلك حتي لا يأذوك فأنت تتعامل مع قوم لا يخافون الله .
التحيات الطيبات لك استاذي الكريم فيصل لقد كنت و ستظل شمعة تنير العقول في زمن النخاسة هذا ، إن من يحقق معك و يدعي زوراً أنه يجري حوار لا يفقه شيء في قراءة الواقع و لا الغد ، لا افهم جهازاً أمنياً في العالم يستدعي أحد ليحاوره في افكاره بل الأحرى يحاكمه و هو يفتقر لأبسط مقومات الحوار ، و إلا فليقولوا لنا ماذا يدرس المرء ليصير ظابط أمن ؟ و من أي الكليات يتخرج ؟؟ و لماذا لا يقدمون وجهات نظرهم الثاقبة لأسيادهم حتى يتخذوا قرارات اكثر رشد!!
تباً لأؤلئك المثقفين الذين لا يحترمون أنفسهم و لا عقولهم عندما يضعون ايديهم في يد الجلاد ليصلبوا رؤى الشرفاء و يقصمون ظهورهم في وضح النهار ، و لكن بحمد الله أن قطاعاً عريضاً من الشعب يعلم الغث و سنخلد كل هذه الأفاعيل و المواقف و الأقوال في ناصية الذاكرة حتى تحين ساعة الحساب (إنهم يرونه بعيداً) فحسبك و حسبنا الله إنه نعم المولى و نعم النصير.
تذكرة : حاشاك الكلام النيء.
حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الوَكِيلُ
اللهم كن عونا له و ثبته لقول الحق
اقول قد نختلف مع الاخ فيصل في الراي والوسائل المحققه للاهداف الوطنيه ولكن والحق يقال وانا من المتابعين للصحفي فيصل ولاحاديثه للقنوات فهو رجل مسئول ويعرف حدود القضايا الوطنيه والحزبيه والشخصيه وهو مثال للصحفي الغيور علي قضايا وطنه الملتزم بمسئوليه في قضاياه الحزبيه الا ان يكون هنالك امور خفيه يعلمها جهاز الامن ولا يعلمها عامه الشعب عموما ان مثل هذه المضايقات مع صحفي قامه مثل فيصل تضر اكثر من ان تفيد
الامر غايه في الانحطاط وهو شكل من اشكال الارهاب لابد من الجميع التضامن مع الاخ فيصل خاصه الكتاب والاعلاميين و مطلوب من الاجهزة الامنية فهم انه لايمكن حجب اشعة الشمس بالابهام ولو كل الاجهزه الامنية حاولت حجب الحقيقة لما استطاعت في زماننا الحالي لابد لها ان تغير من الاساليب العقيمة في العمل خاصه وان قادة النظام اغلب الاحيان خطابهم السياسي يصب في مصلحه اعدائهم اها فيصل مهماقال حيكون اكثر موضوعيه من مصطفي عثمان او نافع اوعمر
استاذي فيصل تحية العزة الكرامة لك ولكل الديمقراطيين والموت والهوان لكل الظلامين
بالجدهولاء القوم لقد جثمو علي صدورنا ولقد سئمنامنهم ومن الوضع الذي اجبرونا علية وكلنا قرفنا
ولكن هذة الشرذمة مهزومة بالسلاح في مناطق العمليات وكذلك مهذومة من الاقلام الشريفةوالاصوات العالية وكذلك الصورة المعبرة.
كنا نامل ان انطلاق الشرارة الاخيرة من ودالنيل من جنوب وسط النيل الازرق وكذلك الاحداث التالية لها من الدالي والمزموم ان تكون بداية النهاية للفلم الاسود وابطالة اصحاب الضمائر السوداء
(ودمت استاذا نيرا صاحب فكرة وقضية)
قناة الجزيرة اصبحت غير محايدة لكل الانظمة العربيةالحالية..اى طرف معارض تجد الجزيرةتسعى الى استضافته دون الاخر والدليل على ذلك مايحدث فى سوريا الان تابع نشرات الجزيرة من الصباح وحتى المساء لن تجد ضيف مستضاف الا من المعارضة السورية فقط وهى فى رسالتها تقول ( الراى والراى الاخر)
الى الذي هاتفني مهددا ومتوعدا اهدي له كلمات سيد
تا الله ما الدعوات تهزم بالأذى ابدا وفي التاريخ بر يميني
ضع في يدي القيد الهب أضلعي بالسوط ضع عنقي على السكين
لن تستطيع حصار فكري ساعة أو نزع أيماني ونور يقيني
فالنور في قلبي وقلبي في يدي ربي وربي ناصري ومعيني
أخي ستظل كلماتنا عرائس من شموع ولكن اذا قتلنا من أجلها دبت فيها الحياة
أخي ان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يقرب اجلا ولا يقطع رزقا
أخي ماذا يفعل بي الاعداء سجني خلوة ونفي سياحة وقتلي شهادة وتعذيبي كفارة
أخي سيد الشهداء حمزة ورجل قال كلمة حق عند سلطان جائر فقتله
أخي الدنيا الى زوال وفي ذلك اليوم لن ينفعك البشير ولا غيره .. الا من أتى الله بقلب سليم وتبرأ من الفساد والمفسدين .. هداني الله واياك
(سيكونون عليكم أمراء تعرفون وتنكرون فمن كره فقد برئ ومن أنكر فقد سلم الا من رضي وتابع )
هذا الشخص ترفع له القبعات شخصية محترمة يتناول المواضيع بحيادية بعيدا عن اى مهاترات وانا من المدواومين على متابعة تحليله فى برنامج بعد الطبع قناة النيل الاذرق انا ما عارف ناس الانقاذ بستخدموا التقية بتاعت الشيعة وهاهو احد ابواق النظام تيتاوى يصف السودان بانه الافضل من ناحية الحريات الصحفية على جميع الدول العربية ناس الامن اغبياء هذه الايام يتم الاحتفال باليوم العالمى للحريات الصحفية مما يعنى ان معاملة الاستاذ فيصل بهذه الطريقة واعتقاله ستجلب المشاكل لهم لكن ليس بينهم رشيد.
شكرآ استاذنا فيصل محمد صالح وانت دومآ كما عهدناك شجاعآ في مواقفك جريئآ في طرحك و مهمومآ بمشاكل وطنك..كامل تضامننا معك و لا لتكميم الافواه
الأستاذ فيصل محمد صالح
تحية طيبة
ضاق الخناق على عصابة اللصوص القتلة ولن تنفعهم هذه الفرفرة..
نسأل الله أن يشدك ويقويك ويحفظك من كيدهم ومكرهم وإذلالهم. وأهديك هذه الشريحة
تحت المجهر: كرت أحمر للرئيس
مع الصحفي المصري عبد الحليم قنديل
http://www.youtube.com/watch?v=Njpo1w4d4VE&feature=plcp
ياسر
أخي فيصل
التحية لك ولا تظن انك تجلس في زنازينهم لوحدك حتى لو كنت في حبس انفرادي, كلنا معك ومعك قضيتك العادلة.
شدة وتزول وظلم وسيسقط
ليس هناك مواقف مجانية في التاريخ. سيدفع لك التاريخ حقك كاملاً لثباتك في وجه الظلم حتى لو احتسبت موقفك لوجه الحقيقة. وسيدمغهم التاريخ بالخزي حتى لو ظنوا انهم يمارسون الظلم يبتغون به وجه ألله
وتذكر المقولة القديمة (المناشل لا يسقط ولكن يتآكل) فلا تجعل اليأس والتردد والشكوك تجد طريقها الى نفسك وأشدد ثقتك بالله ثم بشعبك الصالح سليم الفطرة.
الشجعان لا يهابون الموت ……..
المناضلون على جمر الحقيقة قابضون …….
قول الحقيقة لا يتحمل نتائجه الا الشجعان …….
راسك دائما مرفوع فلا تنكسر ولا تلين ولا تنحني للعاصفة بل واجههها بسلاحك (القلم) …..
ردي علي الاخ اابوعزام حديثنا عن المضضايقات الامنية والتي لا مبرر لها للصحفيين والصحفي الخلوق فيصل محمد صالح وليس عن مدي حيادية الجزيرة
شكرا فيصل محمد صالح لك الود والاحترام انك من افضل الصحافين الموجودين في الساحة
الحل الحل لجهاز الامن .. الموت والدم لكلاب الامن ..هذا الهتاف هو الذى هز الرعديد سوار الذهب وجعله يحرر شهادة وفاه لجهاز امن الدولة الذى مات غير ماسوفا عليه .. سنكرر السيناريو قريبا .. فانتم لستم فى قوة جهاز امن الدوله المصرى ولا فى قوة كتائب القذافى الامنيه .. الحل الحل لجهاز الامن .. الموت والدم لكلاب الامن ..
الله يعينك على القوم الظالمين أخى فيصل و دعواتنا لك بأن ينصرك الله على كذبهم و خداعهم
و ظلمهم الذى يعانى منه كل الشعب السودانى العظيم …
عرفناك رجلا لا يخاف من قول كلمة الحق .. مهذب محترم صاحب اخلاق رفيعة منذ جمعتنا الدراسة فى
ثانوية البحر الأحمر …قلوبنا معكم وواثقين انك لن تنحنى لجبروت و تكبر السلطان …
فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون
ليك يوم يا ظالم
ناشرو الكراهية والعنصرية احرار طلفاء
والسنة الحق تواجه التضييق وتضييع الزمن ووالمال
الاهي وريني فيهم يوم اليوم قبل الغد
قال لى الرجل الشجاع والقيادى فى حزب الامة الأمير نقدالله والذى هو على فراش المرض الآن شفاه الله .
إنه عندما كان معتقلاً بتهمة محاولة الانقلاب على سلطة الانقاذ ، قد جاء إليه أحد ضباط السجون سراً وهو من أبناء الغرب وسأله إن كان يريد منه أية مساعدة ، فقال له الأمير نقدالله بعد أن شكره ، انا ود بحر ولديَََ من يخدمنى فى شتى المواقع وبالتالى يمكننى مقابلة أسرتى والحصول على إحتياجاتى ، لكن معنا فى المعتقل أحد أبناء الغرب وهو ضابط برتبة مقدم أرجو أن تقدم له كل الدعم وفعلاً قد إهتم ضابط السجون بذاك المعتقل.
هو الأمير نقدالله ذلك الرجل البطل الشفاف النظيف .
وإننى عندما أرسلت تعليقى كنت أريد ترجمة هذا المستوى العنصرى المنحط الذى أوصلتنا إليه ثورة الإنقاذ اللا وطنى وكنت أُريد أن أُبرهن بالواضح بإنه يمكن لإبن البحر أن يعارض وقد يعتقل أو لا يُعتقل مثل صلاح عووضة {مرات أنا بقول الرئيس بكون خالو} ولكن إذا عارض ود الغرب:
واحد من تلاتة: إما صفَََوه كما حدث لطلاب دارفور أو إعتقلوه لفترة طويلة أو هرب وحمل السلاح . هذا إضافة للذين يُقتلون بدون أدنى ذنب أمثال عوضية عجبنا.
أخيراً أحب أن أوكَََد بأننى أُُرسل الحديث مجرداً من أي غبش وهو الذى يوحدنا ويقوينا ولا أحمل حقداً على أحد وأتمنى أن تذهب حكومة العنصرية هذه لنحس بطعم الوطن.
انت تدفع الثمن نيابة عن الشعب السوداني
إذا انت مكناضل ولا يثنيك اي شئ ان تواصل في مسيرتك
فالموت واحد …
فكن للشعب مثالا في التضحيه فهم لن يتركوك باي حال من الاحوال
بمجرد استماعى للمقابلة التلفزيونية للاستاذ/ فيصل أيقنت فى داخلى ، بأنها لن تمر بسلام، فلقد تجاوز فى حديثه كل الخطوط الحمراء التى تضعها الجهات الأمنية، وكان صريحا وواضحا أكثر من اللزوم، وهو صحافى ومن حقه أن يعبر مايراه من احداث .
قول الله أكبر – الله أكبر وبسوو ليك بطاقة مؤتمر وطني وبعطوك راتب وأسكت ونشوف آخرتها شنو اله ينتقم من الإنقاذ الدمروا هذا الوطن المسالم وشعبه المسكين من جنوبيين وشماليين ….
ربنا معاك يا استاذنا والله لو كان فى ايدنا شىء نعمله غير الدعاء لك لفعلنا ويارب ينصرك ويثبتك ويظهرك على هولاء الشرزمة وانت والله جهادك افضل من جهاد كل الاستنفروهم الكيزان لهجليج لانك قلت كل حق فى وجه سلطان جائر وهو ارفع مراتب الجهاد اكثر الله من امثالك وادامك زخرا لمستضعفى هذا الوطن
قامت مجموعة من جهاز الأمن بإعتقال الصحفى والناشط فى حقوق الإنسان المعروف الأستاذ فيصل محمد صالح من منزله بالخرطوم – قبل قليل – حوالى الساعة 11 و 45 دقيقة نهاراً بالتوقيت المحلّى للسودان ..و قد جاء إعتقاله بعد سلسلة من الإستدعاءات المتكررّة و إستهداف أمنى على مدى سنوات .. و يخشى المجتمع الصحفى و نشطاء حقوق الإنسان و المجتمع المدنى فى السودان و أسرته على سلامته ..
نشر في سودانيز أونلاين
Dear Ustaz Faisal, we all know you and your loving of freedom, our Faisal Mohamed Saleh, that well inform journalist,will not be deter by the this thug in Khartoum, even during dictator Jaafar Nimiry you was there with your vocal voice against May(Hokumat Mayo) regime.Soon rather than later this stooges in NCP will disperse like unguarded sheep, when our brothers and sisters in Sudan raise up, you will not see one of them in Sudan ,they will all run to Malaysia, Qatar, Indonesia and some to Iran, these are the only four countries in the world would have been welcoming them ,just be patient and God is watching the .
الاستاذ الكبير فيصل نحن معك و نشد من اذرك و اذا تم فعلا اعتقالك اليوم فأدعوك الى الاضراب فورا عن الطعام و اعلان ذلك فى كل الوسائط الاعلامية حتى تجعل من اعتقلك دون وجه حق فى مواجهة معك و مع الشعب السودانى فليس فى تلك المقابلة شئ الا اذا مدير الامن عايز يرهب الصحفيين من التحدث الى الفضائيات العالمية فالحق حق و ليس لنا سوى ان ندعو لك و ندعو على من امر باعتقالك .
عليك بالصبر . الله يعينك يااستاذ
اخي فيصل اعانك الله علي اعدا الشعب والحرية
اخي انت حر ففكر كما تريد وقل ما فكرت واعمل به
اخي لسانك يمثل الغلابة ورايك الشعب فلا تهاب الاشباح الذين مصوا الدما وكممواالافواه ومنعوا الانفتاح علي خلق الله لعنهم الله
اخوتي ما رايكم في تعليق الفاتح بس يكون اسبوع او ثلاثة ايام
هذه ليست قضية الاستاذ فيصل بل هى قضيه صحافة حرة فتعالوا لمنطقه الفعل ورسالتى لزملاء الصحفى بوضع عنوان اتحادهم الكسيح حتى نرسل عرائض الاحتجاج والمطالبه باطلاق سراحه
لابد من وقفه موحده ضدالاعتقالات الجائره حتى لو بألاعتصام امام مباني مايسمى بجهاز الأمن
الحل بسيط وهو ( المخارجة ) ! والأنضمام لملايين السودانيين فى ( الشتات ) .. سبحان الله تأملوا هذه الكلمة ( الشتات ) .. بقينا أسوأ من ( الفلسطينيين) .. كل دول العالم فيها سودانيين حتى ( أفقر ) الدول من السودان !
اطلعو الشـــــــــــــــــــــــــارع عــــــــــــــــديل بطلــــــــــــــو الكلام الكتــــــــير
والله لو كنت مكان الاستاذ فيصل لن اذهب لجهاز الامن الابامر قبض مكتوب او يجروني جر العمر واحد والرب واحداقسم بالله لن ياذوه لان العالم كله يراقب الحاصل. والله يعين جميع المعارضين
أخى فيصل الشجاع يموت واقفا لايستكين ولاينحنى يموت الشجاع فى قضية يؤمن بها ويصدقه شعبه مثل بوعزيز تونس ليس ببعيد ماذا جرى للسفاك والجلاد من بعده يشحد فى الشعب كى يسامحوه لكن ضيق عليه خرج ذليلا منكسرا رمى زيله خلفه . وخلد بوعزيزى تاريخ ناصع البياض للشعب التونسى الذى صبر على بن على 23 سنة كبت الشعب التونسى ..لاتستكين أبدا خليك مرفوع الرأس شامخ كجبال التاكا نحن نأذرك ونقف معك سير فى كلمة الحق وأهل الباطل الانقاذى أيامهم الاخيرة قد دنى وأنفاسهم الاخيرة تسمع من تصريحاتهم وخوفهم من الاقلام وكلمة الحق أشتد على حكمهم الزائل بإذن الله صبرا يا أل ياسر إن النصر لقريب ..
اويعتقد كلاب امن البشير ان هذا الرجل العفيف النظيف الصحفى الشجاع كان يظن انة آمن من قدرهم وشرورهم ؟ نحن نقول لا بل هو يعلم تماما ان الطريق الذى اختارة ليسير فية انتم فيه قابعون ولا تتورعون فى اعتراض كل من يسير فى هذا الطريق (طريق الشرفاء) ولكنة لا يأبه وسيسجل التاريخ عفتة وايضا سيسجل التاريخ قبحكم وندالتكم .
انصفنا يا رب العالمين .
الاضراب المدنى هو الحل