بعد عام من اطاحته بمذلة: غندور يتعهد بمواصلة “النضال!!

١- عودة الي خبر نشر قبل عامين في عدة صحف محلية واجنبية ـ وتحديدآ في يوم ١٩/ ابريل ٢٠١٨- وجاء في سياقه:
(قالت وكالة السودان للأنباء الخميس إن قرارا جمهوريا صدر بإعفاء وزير الخارجية من منصبه.وقالت الوكالة “أصدر المشير عمر حسن احمد البشير رئيس الجمهورية مساء اليوم قرارا جمهوريا أعفى بموجبه بروفيسور إبراهيم أحمد غندور من منصبه كوزير للخارجية”. وكان غندور تقدم باستقالته من منصبه في يناير الماضي، من دون أن يوضح سبب قراره، لكن الرئاسة لم توافق على طلبه آنذاك. ودق غندور، ناقوس الخطر جراء الوضع الذي تعيشه البعثات الدبلوماسية بالخارج، وقال إنها “لم تتلقى رواتبها ولم تسدد إيجارات مقار البعثات لمدة سبعة اشهر”.وأوضح غندور، خلال تقديمه بياناً للبرلمان حول مستجدات السياسة الخارجية الأربعاء، أن عدد من الدبلوماسيين أخطروا وزارة الخارجية رغبتهم العودة للبلاد بسبب الظروف التي يعيشونها وأسرهم، وقال إن مستحقات البعثات الدبلوماسية بالخارج حوالي عن “30” مليون دولار. وعبر غندور عن أسفه الحديث حول هذا الأمر أمام البرلمان، وأضاف: “أنا بأسف أعلن هذا الكلام أمام الملأ لكن اضطرتني الظروف”، وقال الوزير إن وزارة الخارجية تعمل في ظروف بالغة التعقيد. واستنجد الوزير بالبرلمان لحل القضية مع بنك السودان، وتابع: “أنا بستنجد بالبرلمان للتدخل لحل المسألة، لأن وزارة الخارجية قامت بما يليها من إجراءات كاملة لكن المسألة الآن لدى بنك السودان”.).- انتهي الخبر –
٢- اطاحة إبراهيم أحمد غندور من منصبه كوزير للخارجية لم تكن كغيرها من الاطاحات السابقة التي عرفناها من قبل، فقد درجت العادة عند الرئيس السابق المشير/ جعفر النميري ومن بعده الرئيس المخلوع، ان كانت كل الاطاحات خلال سنوات حكمهم قد تمت بدون ذكر الاسباب، بل حتي العزل، والاعفاءات، والطرد من الخدمة، والاحالة للصالح العام ، تمت ايضآ بقرارات جمهورية خلت من اي معلومة ولو في سطر واحد عن الاسباب.
٣- اطاحة إبراهيم أحمد غندور من منصبه كوزير للخارجية جاءت بعد ثورة غضب عارمة من البشير، الذي لم يعجبه تصرف غندور واستنجاده بالبرلمان لحل القضية الشائكة مع بنك السودان، وان غندور عبرعن أسفه للحال المزري في وزارته، وان غندور اعلن صراحة انه لم يكن من حل اخر امامه الا ان يعرض الوضع الحرج أمام البرلمان، وأضاف: “أنا بأسف أعلن هذا الكلام أمام الملأ لكن اضطرتني الظروف”، وقال الوزير إن وزارة الخارجية تعمل في ظروف بالغة التعقيد.
٤- وخلافآ للعادة منذ (٢٩) عامآ مضت، عرف الشعب لاول مرة لماذا تمت الاطاحة، حتي وان لم يجي ذكر التفاصيل في القرار الجمهوري، بعد اقل من يوم واحد من وقوف غندور في البرلمان جاءت الاطاحة بصورة غير لائقة لشخص قيادي كبير في المؤتمر الوطني، قدم الكثير للنظام، ودافع عنه في المحافل الدولية طوال سنوات عمله بوزارة الخارجية، واثناء عمله كرئيس لإتحاد عمال نقابات السودان، ورئيس لإتحاد عمال أفريقيا.
٥- في كثير من المرات، قام البشير باجراء تعيينات في مناصب عليا بالدولة لشخصيات سبق ان طالها سيف العزل والطرد من الخدمة، فهناك مثلآ تعيين الفريق/ محمد عطا بعد اطاحته من منصبه في جهازالأمن في سفارة السودان في واشنطن، وتعيين مصطفى عثمان إسماعيل سفيراً للسودان بجنيف، وصلاح قوش مديرآ لجهاز الأمن عام ٢٠١٨، وتعمد البشير عدم تعيين إبراهيم غندور في اي منصب وزاري او حزبي بعد الاطاحة به، وظل غندور شخصية قيادية سابقة مهملة حتي سقوط النظام.
٦- كنت اتوقع بعد ما لحق بغندور من ظلم شديد، وتجاهل الحزب الذي خدمه، ان ينأي بعيدآ عن السياسة ويتفرغ للتدريس في كلية طب الاسنان بجامعة الخرطوم، ان يتبرأ من ماضيه، ويعتذر للمواطنين مثلما تبرأ واعتذر اللواء/ عبدالرحمن المهدي، ومن بعده الدكتور/ اسماعيل الحاج موسي، ولكنا فوجئنا بما لم يكن في الحسبان، ان غندور قد ظهر فجأة في الساحة السياسية بعد طول سبات، وصرح في الصحف انه بصدد اعادة حزب المؤتمر الوطني المنحل ليحتل مكانه مجددآ!!
٧- وليت غندور اكتفي فقط بالتصريح حول اعادة الحزب، بل راح بهمة دافقة يشن الهجوم وراء الهجوم علي كل من ندد بعودة الحزب المقبور، ادلي بتصريحات كثيرة ومتنوعة في محاولة لاثبات ان حزب المؤتمر موجود وعنده جماهير عريضة، اخر تصريحاته كانت بتاريخ يوم السبت – ١٨/ أبريل 2020 (نفس يوم الاطاحة به عام ٢٠١٨)، ونشر في موقع “كوش نيوز” تحت عنوان (غندور: نحن لن نتوقف في مواصلة رسالة حزبنا).
وجاء في سياقه:( أعلن رئيس حزب المؤتمر الوطني المحلول إبراهيم غندور، عن إيقاف صفحة حزب المؤتمر الوطني الرسمية من قبل شهر ونصف من خلال شركة الفيسبوك، نسبة للبلاغات المتواصلة عليها بعد تجاوزها اكثر من 35 الف متابع. وقال غندور على صفحته الرسمية (الفيس بوك) بحسب صحيفة السوداني، إنهم خاطبوا شركة فيسبوك بخطاب رسمي، ووعدت الشركة بإرجاع الصفحة بعد اكمال دورة الإجراءات لديها. وأضاف: “نحن لن نتوقف في مواصلة رسالة حزبنا”، لذلك تم انشاء صفحةجديدة لتكون الصفحة الرسمية للحزب وعندما يتم استراجع الصفحة السابقة سيتم دمج الصفحتين.).
٨-
في مثل هذا اليوم ١٨/ ابريل من عام ٢٠١٨، غادر غندور السلطة بصورة مهينة ومذلة، ولكنه قرر مع الاسف الشديد العودة مجددآ للساحة السياسة بنفس شكل وملامح النظام البائد المرفوض من قبل (٤٣) مليون سوداني، مع الاسف، ان غندور مازال يعتمد في اعادة الحزب القديم علي من نبذهم الشعب، وعلي شخصيات مكروهة وممقوتة من الجميع، علي الفارين من السودان الذين اتخذوا من تركيا ملاذآ لهم ويعادون من هناك توجهات السودان الجديد.
٩- لن تنجح مساعي غندور في اعادة حزب المؤتمر مرة اخري، ونعرف ان هدفه من اعادة الحزب هو ترشيح نفسه في الانتخابات القادمة عسي ان يكون رئيسآ للبلاد، ولكنه نسي هناك اقتراح ما زال تحت البحث، انه لا فرصة لاي قيادي سابق في حزب المؤتمر المنحل الترشيح في الانتخابات القادمة.
١٠- واخيرآ، اود ان اسال غندور، ان كان له علاقة بالخبر ادناه؟!!:
المخلوع يمنح “32” ألف جواز دبلوماسي لأشخاص بينهم شيوخ خلاوي
– 2020-04-14 – مصدر الخبر/ جريدة “التيار”-
(كشف وزير الدولة بالخارجية؛ عمر قمر الدين عن منح نظام المخلوع الجواز الدبلوماسي لـ(32) ألف بينهم شيوخ خلاوي، وقال قمر الدين في حوار مع “التيار” يُنشر غداً إن لجنة مكلفة بمراجعة الجوازات الدبلوماسية، حصرت عدد المستحقين للجواز الدبلوماسي وبلغ (3) آلاف. وأضاف أن اللجنة المختصة بهذا الملف دفعت بمقترح إلغاء الجواز الحالي وإعادة تصميمه وتعديل اللائحة الخاصة بمنحه، وتابع؛ لا يزال تفكيك التمكين داخل الوزارة مستمراً، وقد نكتفي بقائمة الإحالات الأولى مؤكداً وجود عناصر تعيق العمل داخل الوزارة. وفي سياق آخر قال قمر الدين إن الخرطوم وواشنطن في مرحلة اعتماد السفراء بعد قرار الترفيع الدبلوماسي بين البلدين، مؤكداً إرسال الخرطوم أوراق اعتماد سفيرها لدى واشنطن قبل نحو شهر.).
بكري الصائغ
[email protected]




مشكلتنا ببساطة أي مواطن ينال منصب سواء وزير او سفير او رئيس حزب الخ … يفضل لاخر يوم في حياته ( مركب مكنة ) ولك ان تنظر لرؤساء احزابنا لا يتركون مناصبهم الا بمفارقتهم للحياة فقط
اما الدول الديمقراطية مثال الرؤساء والوزراء الامريكان رغم انهم لا يزالون على قيد الحياة ولكن كل واحد يؤدي دوره سواء في جامعة او شركة أو اي منصب عادي .
الان السيد غندور يتحدث وكان شيئا لم يكن .
أخوي الحبوب،
داوودي،
١-
الف مرحبا ببك وبحضورك السعيد.
٢-
جاء في تعليقك يا حبيب (مشكلتنا ببساطة أي مواطن ينال منصب سواء وزير او سفير او رئيس حزب الخ … يفضل لاخر يوم في حياته “مركب مكنة” ولك ان تنظر لرؤساء احزابنا لا يتركون مناصبهم الا بمفارقتهم للحياة فقط)…
٣
والله كلامك صح (١٠٠%)، عندك مثلآ الصادق المهدي يحكم حزب الامة من سنة ١٩٦٦!!، محمد عثمان الميرغني “مكنكش” في رئاسة الحزب رغم انه يعاني من عدم التركيز والسهو المستمر!!، البشير في اخر ايامه رفض النزول من السلطة واعلن انه سيبقي فيها حتي ولو علي حساب ربع سكان السودان!!، ومع الاسف هؤلاء الثلاثة يدعون انهم اسلاميين!!
٤-
من حظ غندور انه طرد من السلطة قبل نجاح انتفاضة ديسمبر ولزم منزله ، والا كان الان في سجن كوبر يعالج اسنان البشير وبقية الشلة!!
العزيز/ بكري— لكم التحية– مش هو الذي بكي بعد حادث (زنقة) البشير في احدي الدول الافريقية ومحاولة تسليمه للجنائية– لماذا لا تنصحهم بالاعتذار وتصحيح المسار وتنظيف صفوفهم ثم العودة للعمل العام وفي الاثناء يعود الطبيب لطبه وست البيت لاطفالها ويستحوا علي دمهم شوية ويتعلموا فضيلة الاعتراف بالذنب والاعتذار للشعب السوداني- مع الشكر
أخوي الحبوب،
،Osama Dai Elnaiem
١-
حياك الله وجعل كل ايامكم افراح دائمة.
٢-
تعليق جميل، واجمل ما فيه انك ذكرتنا بحكاية بكاء عندور بعد حادث (زنقة) البشير في جوهانسبرج وهروبه منها خوفآ منتسليمه للجنائية، وبالمناسبة، بكاء غندور هي اول حالة بكاء في تاريخ السياسة السودانية ولم نسمع ان هناك من ذرف الدموع بسبب رئيس، الا في حالة الوفيات، لكن “زول يبكي عشان البشير رجع سالم جنوب افريقيا، دي حاجة ما سمعنا بها من قبل!!”.
٣-
طالما غندور نوي الدخول مجددآ للساحة السياسية من الباب الخلفي لاعادة حزب المؤتمر من برميل الزبالة ، فلن يجد منا الا الصد والهجوم، فمسالة عودة حزب فاشي فاسد تحتها خط احمر.
(( إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت )) حديث شريف
هذا الرجل لا يستحي
يا أخوانا أعذروا هذا البَكَّاي، لكونه
غنماية لم تُدرك بعد، أنها نكرة مطلقة، حيث ما عاد هنالك حزب سياسي بإسم حزبه الإرهابي، الذي يَدَّعي أنه رئيسه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لقد ختم هذا المعتوه مداخلته في أحد إجتماعاتهم السرية المسربة، حينما كان يتحدث عن “منح” قحت مدة الفترة الإنتقالية : وبالحرف الواحد قال : ” نعمل إن شاء اللّه، علي أن نُفسِد ما يريدون” !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لقد رفض أمير المنافقين هذا، الإعتذار متحججاً، بأن الإعتذار يعني إعترافاً ضمنياً بإرتكاب جُرمٍ ما، وهم لم يُخطئوا، قط !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
باللّه، دا عندو طايوق ؟؟؟؟؟؟؟
ليس علينا هداهم، إلا أن عليكم أن تُدركوا يقيناً، أن لو عُدتم، عُدنا، وأنتم تعلمون جيداً، أننا 40 مليون سوداني غيور علي وطنه، وأن عودتنا هذه المرة، لن تقتصر علي تفكيك دولتكم الموازية، وإنما ستتعداها إلي تفكيك قصوركم طوبة طوبة، لضمان أنه لن تقوم لكم قائمة،
حتي تَلِج غندورة في سَّم الخياط.
#كل_كوز_ندوسوا_دوس.
أخوي الحبوب،
،John
١-
تحية الود، والاعزاز بحضورك الكريم.
٢-
عندما تمت اطاحة غندور بمذلة شديدة لم يقف معه احد من القياديين في حزب المؤتمر!!، تركوه وكانه ما كان في يوم من الايام واحد منهم!!، لم يتوسط له علي عثمان ولا النافع لدي البشير بهدف منحه منصب سيادي، او تعيينه سفير في دولة ما!!، لم يتضامن او يقف الي جواره من زاملهم سنوات طوال في الحزب والحياة السياسية!!، كلهم بلا استثناء وقفوا يتفرجون عليه وهو يغادرهم بلا وداع!!.
٣-
ورغم ما ناله غندور من ذل واهمال وعدم انصاف واحترام متعمد من البشير واعضاء الحزب، نجده اليوم يسعي جاهدآ لاعادة نفس الحزب المنحل الذي اساء اليه!!، يسعي لتجميع الشخصيات الانقاذية التي سكتت عندما تعرض للطرد!!، كم هو مسكين غندور الذي يذكرني بقصة “دون كيشوت” الاسباني الذي كان يحارب طواحين الهواء!!
٤-
غندور انتهي سياسيآ واخلاقيآ وولم يعد احد يحترمه او يكن له احترام بعد ان سخر علمه لخدمة نظام فاسد، وبعد ان انتهي حزب المؤتمر نهاية مرة، يود البرفسور طبيب الاسنان ان يعيد تركيب طقم جديد للحزب ليعاود العض في خلق الله!!
والله يا جون كلامك مية المية …
لكن عاوز اصحح ليك الأرقام .. نحن ما 40 مليون سوداني غيور على وطنه .. اذا قلنا تعداد السودان بين 40 – 43 مليون ، طلع منهم 5 مليون كيزان وفاسدين وإمعات وتجار دين وخونة وعملاء ورجعيين ممكن يطلعو ينفذو اجندة الكيزان بسبب مزاعم دينية او خلافه .. يبقى عندنا بين 35 – 38 مليون سوداني وطني غيور ..
من الليلة كل واحد فينا يبدأ يجمع المعلومات عن اي واحد من المذكورين في ال 5 مليون ديل ويرسلها للجان المقاومة والجهات المختصة ونعمل كشف عشان نكتب فيهو اسماؤهم والناس تحاربهم بالواااااضح .
اى حرامى خايف يحاسبوهو وينزعوا منه ما سرقه عشان كده عاملين انهم مدافعين عن الدين والمؤتمر الوطنى واذا عرف السبب بطل العجب
عينة من تصريحات غندور بعد الاطاحة به من السلطة
– (نسبة لطول محتوي الاخبار، اكتفي بكتابة الروابط) ـ
– من رقم ١- الي رقم ٥-
١-
شاهد| غندور: سنقاوم قرار حل “حزب المؤتمر الوطني” في السودان ـ(30 نوفمبر 2019)-
٢-
السودان: غندور: هذه هي حقيقة تهديدي للشعب السوداني بالثورة المضادة – ديسمبر 15, 2019 –
٣-
بدء إجراءات بالقبض على رئيس حزب المخلوع ابراهيم غندور…- نوفمبر. 24, 2019 –
٤-
ياسر عرمان : هل غندور على استعداد لتحمل جرائم المؤتمر الوطني ضد البلاد والعباد؟!!
٥-
في أول ظهور له بعد الإطاحة بحزبه.. ما هي الرسالة التي أراد “غندور” إيصالها؟!!
عينة من تصريحات غندور بعد الاطاحة به من السلطة
– (نسبة لطول محتوي الاخبار، اكتفي بكتابة الروابط) ـ
– من رقم ٦- الي رقم ٨-
٦-
رئيس المؤتمر الوطني البائد يثير سخرية الناشطين بحديثه عن الوطنية…
(سخر ناشطون من تعليق رئيس حزب المخلوع ابراهيم غندور على تصريحات مدعية المحكمة الجنائية الدولية إبراهيم حول تسليم البشير، وقال في تغريدة ” من يطالب بتسليم سوداني مثله لمحكمة أجنبية ليحاكم في قضية تخص الوطن، عليه أن يراجع وطنيته !”..وضجت وسائل التواصل الاجتماعي وتغريدات المدونين بالسخرية من حدي غندور، واعتبره البعض تناقضا غير مفهوم لجهة أن ايديولوجيا الاسلام السياسي لا تعترف بالأوطان بل بالعالمية، في وقت قال فيه ناشطون ، كيف لغندور الحديث عن الوطنية بعدما فعل حزبه ما فعله بالوطن، وتساءل البعض عن ايين كانت الوطنية حينما تم قتل المواطنين وسحلهم ن واهدار اموالهم وافساد مؤسساتهم، وبيع اراضيهم والتفريط في سيادة السودان.).
٧-
بعد إقالته من “الخارجية”.. ما فرص غندور المستقبلية في المشهد السياسي بالسودان؟!!
٨-
تصريحات مثيرة لغندور عن (الزحف الأخضر) ومشاركة الوطني في الحراك – اخبار السودان…
عينة من تصريحات غندور بعد الاطاحة به من السلطة
– (نسبة لطول محتوي الاخبار، اكتفي بكتابة الروابط) ـ
– رقم ٩ –
٩-
رئيس المؤتمر الوطني البائد يثير سخرية الناشطين بحديثه عن الوطنية…
(سخر ناشطون من تعليق رئيس حزب المخلوع ابراهيم غندور على تصريحات مدعية المحكمة الجنائية الدولية إبراهيم حول تسليم البشير، وقال في تغريدة ” من يطالب بتسليم سوداني مثله لمحكمة أجنبية ليحاكم في قضية تخص الوطن، عليه أن يراجع وطنيته !”..وضجت وسائل التواصل الاجتماعي وتغريدات المدونين بالسخرية من حدي غندور، واعتبره البعض تناقضا غير مفهوم لجهة أن ايديولوجيا الاسلام السياسي لا تعترف بالأوطان بل بالعالمية، في وقت قال فيه ناشطون ، كيف لغندور الحديث عن الوطنية بعدما فعل حزبه ما فعله بالوطن، وتساءل البعض عن ايين كانت الوطنية حينما تم قتل المواطنين وسحلهم ن واهدار اموالهم وافساد مؤسساتهم، وبيع اراضيهم والتفريط في سيادة السودان.).
عينة من تصريحات غندور بعد الاطاحة به من السلطة
– (نسبة لطول محتوي الاخبار، اكتفي بكتابة الروابط) ـ
– من رقم ١٠ – الي رقم ١٤-
ابراهيم غندور عندما يطالب بالعدالة..!!.- 04 أبريل 2020 –
١١-
إبراهيم غندور: أنا زعيم”الكيزان” والقائد لا يتراجع!! – 16 نوفمبر 2019 –
١٢-
مذيع الجزيرة يُلقّن إبراهيم غندور درساً في التاريخ -02.12.2019-
١٣-
محامٍ سوداني يقاضي وزير خارجية “البشير” بتهم الفساد -16.04.2019 –
١٤-
بعد إقالة وزير الخارجية السوداني.. 5 مواقف أساء فيها إبراهيم غندور … -19.04.2018-
عينة من تصريحات غندور بعد الاطاحة به من السلطة
– (نسبة لطول محتوي الاخبار، اكتفي بكتابة الروابط) ـ
من رقم ١٥ – الي رقم ١٩-
١٥-
إبراهيم غندور.. طبيب يعيد مجد حزب البشير من تحت الأنقاض … -22.08.2019-
١٦-
البروفيسور جراح الأسنان «غندور».. هل خذلته دبلوماسيته؟!! -21.04.2018 –
١٧-
غندور: حكومة (حمدوك) لن تنجح ولو توفرت لها أموال (قارون)..-17.11.2019-
١٨-
البروفيسور إبراهيم غندور : قرار الزواج الثاني (الاصعب) والثالث (الاسهل)..-01 – 08 – 2012
١٩-
*- لن نعترف بقانون حل حزب المؤتمر الوطني الصادر من المجلس السيادي والحكومة الانتقالية.
*- سنمضي في الإطار القانون الذي كفل لنا حق المعارضة السلمية.
*- لا يمكن أن نقبل حل حزبنا بجرة قلم.
*- سنكون أول من ينادي بمعاقبة الفاسدين ومصادرة أموالهم.
*- التصريحات عن الأموال المنهوبة دغدغة للمشاعر لتمرير حل الحزب.
*- لا ننكر وجود فاسدين لكن يتعين محاسبتهم هم وحدهم بدلا من حل حزب بأكمله.
!!! اطاحة إبراهيم أحمد غندور من منصبه كوزير للخارجية!!!
يا جماعة فعل طاح يطيح بفتح ياء المضارع فعل ثلاثي لازم غير متعد، يعني الفاعل يفعل الفعل من نفسه ولنفسه وما عندو شغلة بأي مفعول به!!
أما أطاح يطيح بضم ياء المضارع ففعل رباعي متعد بمعنى لابد له من مفعول به، ولكن نسبة لأن أصل الفعل ثلاثي وعدي تعدية بالألف فوجب استخدام حرف الباء مع المفعول به فنقول أطاح به ولا نقول القرار أطاح فلاناً من منصبه وانما أطاح به من منصبه وليس أطاحه من منصبه وبالمناسبة دي المرحوم سيد خليفة غنى أجمل قصائد جماع وسجلتها الإذاعة وهو يردد (وتسعد الروح المعنى) بفتح تاء المضارع وهو خطأ قبيح تسأل عنه لجنة النصوص والألحان يا لقمان، والصحيح ضم تاء الفعل الثلاثي عند تعديته وهو خطأ لغوي سوداني شائع وشائه فلا تقل يسعدني أو يحزنني بفتح الياء ولا يفرحني ولكن بضمها وقل يسبقني ويسرني بفتح الياء لأن أصل الفعل ثلاثي ومتعد فلان سبق فلاناً وسره الخبر فهذا مما يسرني بفتح الياء وليس بضمها!
ماذا كتبت الاقلام، ونشرت الصحف المحلية والاجنبية عن
البرفسور طبيب الاسنان/ إبراهيم أحمد عبد العزيز غندور؟!!
١-
وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور: “جذوري المصرية شرف لا أدعيه وتهمة لا أنكرها”…
(ما من سوداني أو مصري إلا وله جذور أو مصالح في السودان أو مصر، وبالتالي أنا أقول إن واجبي كوزير خارجية هو الحرص على علاقات السودان مع كل الدول، ولكن واجبي كسوداني هو الحرص على علاقات السودان ومصر، وهذا هو المنطلق الأول والأخير، واذا كانت لي جذور مصرية فهذا شرف لا أدعيه وتهمة لا أنكرها، فثلاثة من رؤساء مصر كانت جذورهم سودانية، محمد نجيب والسادات وطنطاوي.).
٢-
غندور يعلن إنتهاج المؤتمر الوطني المعارضة الكاملة للحكومة… – نوفمبر 30, 2019-
٣-
غندور: لا وجود لمعارضة مُساندة بعد اليوم والآن تمايزت الصفوف…
٤-
غندور يدعو المعارضة لمحاسبة منسوبيها الموقعين على وثيقة كمبالا… ـ 14 – 01 – 2013-
(دعا بروفيسور إبراهيم غندور القيادي بالمؤتمر الوطني الأحزاب المعارضة محاسبة منسوبيها الموقعين على وثيقة كمبالا التي وصفها بوثيقة الخيانة العظمى. وقال غندور في تصريح ل(smc) أنه لا يجوز لتلك الأحزاب الإلتفاف على مناخ الحريات الذي كفل لها النشاط السياسي لتتعاون مع المتمردين لتقويض استقرار وأمن الوطن والمواطن مبيناً أن ذلك لن يفوت على فطنة الأجهزة الأمنية والمختصة.).
٥-
غندور يصف العلاقة مع مصر «قدر لا فكاك منه»… -25.02.2018-
٦-
غندور ينتقد مشاركة فرنسا في اجتماع المعارضة بباريس…-10.05.2016 –
٧-
غندور: لن نعترف بقرار الحل ولا نملك ميلشيات مسلحة …-01.12.2019-
٨-
السودان مستعدة للنظر في تعزيز العلاقات مع إسرائيل: قال وزير الخارجية ان الخرطوم مستعدة للنظر في الامكانية كطريقة لرفع العقوبات الامريكية وسط مفاوضات ’الحوار الوطني’؛ رفضت القدس التعليق، في إشارة جديدة إلى الولاء التحالفات المتقلبة في الشرق الأوسط وأفريقياـ قال وزير خارجية السودان مؤخرا أن بلاده مستعدة لمناقشة انهاء العداء المستمر منذ عقود مع اسرائيل والنظر في تطبيع العلاقات. متحدثا في 14 يناير حول خطوة أمريكية تطالب بتطبيع السودان لعلاقاتها مع تل أبيب كشرط مسبق لرفع العقوبات عن الخرطوم، قال وزير الخارجية ابراهيم غندور أن السودان مستعدة للنظر في هذه الإمكانية. قائلا: “لا نمانع دراسة هذا الإقتراح”. وأضاف أن العلاقات مع الولايات المتحدة منفصلة عن العلاقات مع إسرائيل ودول أخرى. وهذه المرة الأولى فيها مسؤول سوداني يعبر علنا عن فكرة العلاقات مع اسرائيل. والسودان معادية لإسرائيل منذ استقلالها عن بريطانيا عام 1956، مدعية أن الدولة اليهودية تحتل أراض عربية.).
من هم هؤلاء.؟ من اين اتى هؤلاء،؟ لماذا لا يذهب هؤلاء؟…. لك الرحمه والمغفره ي طيب ي صالح
أخوي الحبوب،
،Sami
١-
تحية طيبة، وسعدت بحضورك الجميل.
٢-
ياحبيب، سالت في تعليقك:(من هم هؤلاء.؟ من اين اتى هؤلاء،؟ لماذا لا يذهب هؤلاء؟)،
سؤال رائع، ونطلب من الحكومة بشدة البدء في محاكمة لصوص الانقاذ في اقرب فرصة، لان وجودهم بلا محاكمة يعني انهم موجودين احرار بيننا، ولكن بعد تطبيق القصاص عليهم لن يكونوا احرار مثل الاخرين بل مساجين.
!!! اطاحة إبراهيم أحمد غندور من منصبه كوزير للخارجية!!!
يا جماعة فعل طاح يطيح بفتح ياء المضارع فعل ثلاثي لازم غير متعد، يعني الفاعل يفعل الفعل من نفسه ولنفسه وما عندو شغلة بأي مفعول به!!
أما أطاح يطيح بضم ياء المضارع ففعل رباعي متعد بمعنى لابد له من مفعول به، ولكن نسبة لأن أصل الفعل ثلاثي وعدي تعدية بالألف فوجب استخدام حرف الباء مع المفعول به فنقول أطاح به ولا نقول القرار أطاح فلاناً من منصبه وانما أطاح به من منصبه وليس أطاحه من منصبه وبالمناسبة دي المرحوم سيد خليفة غنى أجمل قصائد جماع وسجلتها الإذاعة وهو يردد (وتسعد الروح المعنى) بفتح تاء المضارع وهو خطأ قبيح تسأل عنه لجنة النصوص والألحان يا لقمان، والصحيح ضم تاء الفعل الثلاثي عند تعديته وهو خطأ لغوي سوداني شائع وشائه فلا تقل يسعدني أو يحزنني بفتح الياء ولا يفرحني ولكن بضمها وقل يسبقني ويسرني بفتح الياء لأن أصل الفعل ثلاثي ومتعد فلان سبق فلاناً وسره الخبر فهذا مما يسرني بفتح الياء وليس بضمها! لأن أصل الفعل ثلاثي.
أخوي الحبوب،
خرونق،
١-
صباحك افراح ومسرات باذن الله تعالي، والف شكر علي المحاضرة القيمة، ومنكم نتعلم ونستفيد.
٢-
وصلتني رسالة من صديق سالني فيها لماذا لم يتم يعتقل ابراهيم غندور مثل الاخرين قادة النظام السابق، وقد دافع عن النظام بقوة في المحافل الدولية؟!!، بل حتي انه وبعد اعفائه من منصب وزير الخارجية، وبعد زوال حكم الرئيس المخلوع وشطب حزب المؤتمر الوطني، قام غندورباستفزاز شديد وتبني فكرة اعادة الحزب المنحل؟!!،…غندور قنبلة مؤقوتة قابلة للانفجار بشدة في اي وقت.
.
لماذا تنشط الثورة المضاده ؟
ولماذا يتبجح إبراهيم غندور ؟
ولماذا هو خارج سجن كوبر ؟
لأن هذه فوضى .
ولكن يوجد حل بسيط يقضى علي
أي نشاط لسفلة المؤتمر الوطني .
ويكمن الحل فى أن تقوم حكومة
حمدوك ( لو أنها حكومةثوره ) ،
بإصدار قانون ينص على أنه :
” يُحْظَر قانونياً القيام بأي نشاطٍ سياسي ،
أو إعلامي ، أو بأي صفةٍ أُخرى ، بإسم
حزب المؤتمر الوطني المحلول بالقرار رقم …….، ،
وتُحْظَر كذلك الدعوة لإستئناف نشاط الحزب ،
المحلول ، والمشاركة فى أي نشاطِ فردي
أوجماعي يهدف لتحقيق هذا الغرض ،
أو التحايل لتحقيقه .وذلك تحت طائلة
العقوبة على إنتهاك هذا القانون
بالسجن لمدة عشرسنوات ، والغرامة
بمبلغ مائة مليون جنيه سودانى،
ومصادرة الوسائل المستخدمة فى
النشاط المشار إليه فى هذا القانون ” .
وليس هناك أبسط من ذلك لردع الثورة المضادة.
ولردع الطبل الأجوف غندور ، وأمثاله .
لم يوضح السيد ابراهيم غندور هل سيعاود نشاطه فى المؤتمر الوطنى المحلول ام فى اتحاد نقابات عمال السودان التى نصب نفسه امينا لها لسنين عددا؟؟ وهل سيعاود الظهور مجددا بنفس هيئته السابقة ام سيظهر ب ( نيو لوك ) بشنب مثلا ؟ افيدونا افادكم الله