تنسيقية “تقدم” تطرح على رئيس “إيغاد” رؤيتها لوقف الحرب بالسودان

الخرطوم: الراكوبة
أعلنت تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم) الأربعاء، أنها طرحت رؤيتها لوقف الحرب بالسودان، على الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر قيلي، رئيس الدورة الحالية لمجموعة “إيقاد”، وذلك ضمن المشاورات التي تجريها لأجل وقف الصراع في البلاد.
تصريح صحفي
إلتقى وفد من تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم) ترأسه رئيس الهيئة القيادية د. عبد الله حمدوك، بفخامة رئيس جيبوتي اسماعيل عمر قيلي وذلك بمقر الرئاسة في العاصمة جيبوتي.
قدم وفد تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية شرحاً وافياً لرؤية وقف الحرب وتأسيس السلام المستدام وفقاً لخارطة الطريق التي طرحتها (تقدم)، كما أحاط الرئيس الجيبوتي علماً بالمجهودات التي بذلتها (تقدم) مؤخراً بالتواصل مع القوات المسلحة والدعم السريع، والتي نتج عنها اللقاء الذي جمع قيادة تقدم بقيادة الدعم السريع في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا والذي توصل لاعلان حول قضايا حماية المدنيين وتوصيل المساعدات الانسانية ووقف الحرب، وأعلن فيه الدعم السريع استعداده التام لوقف غير مشروط للعدائيات وفق تفاوض مباشر مع القوات المسلحة، وهو ما يشكل فرصة حقيقية للسلام، ستسعى (تقدم) لاغتنامها عبر تكثيف التواصل مع قيادة القوات المسلحة لحثها على الجلوس لاجتماع عاجل يجعل هذه الخطوات تثمر سلاماً مستداماً في بلادنا.
أكد وفد (تقدم) تقديره لجهود الايقاد التي يترأسها فخامة الرئيس اسماعيل عمر قيلي وحرصه على تيسير الوصول لسلام في السودان، وثمنت (تقدم) هذه الجهود وشددت على دعمها الكامل لها وسعيها لتوحيد المنبر التفاوضي والانخراط في عملية سياسية يقودها المدنيين لتنهي الحرب وتؤسس لسلام مستدام.
شكر الرئيس الجيبوتي وفد (تقدم) على الزيارة وثمن خطواتها الأخيرة، وأكد على استمرار جهودهم لتحقيق السلام في السودان، وسعيهم لتنفيذ مقررات قمة الايقاد الاخيرة التي انعقدت بجيبوتي، وأكد على أهمية ومحورية الدور المدني في أي عملية سياسية لإنهاء الحرب.
تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم)
الأربعاء ٣ يناير ٢٠٢٤م
#تقدم
#لا_للحرب
#السودانيون_يستحقون_السلام
https://www.facebook.com/share/p/KaG3mhLu6ZJK29t7/?sfnsn=mo&mibextid=6aamW6




تقدم لا تقدم ولا تؤخر واخير عدمها
عتاولة اللصوص المجرمين بقيادة المخلوع الرقاص وعضوية الفاسدين فار الفحم علي عثمان وعلي كرتي والهارب الدموي احمد هارون والحرامي الملياردير الدولاري ابوالجاز وناس ابوسيخه وابو ساطور وغيرهم كثر يبذلون جهدهم بلا كلل ان يظلوا هاربين عن العداله ولا يعودون لسجن كوبر او للباستيل. همهم هو الافلات من العقاب علي جرائمهم الكثيره والفظيعه وحتي يناموا وينعموا باموال الشعب التي سرقوها خلال اكثر من ثلاثه عقود… هؤلاء المجرمون الفاسدون يحركون فلولهم في الشمال والشرق ليعرقلوا اي محاوله لوقف الحرب برغم انهم مهزومين فيها وذلك حتى يتمتعوا بالحرية التي يعيشونها الان، ولو كان ذلك علي حساب ادخال البلاد والعباد في حروب اهليه تحرق الاخضر واليابس، ولسان حالهم يقول يا فيها يا نصفيها … فما الحل يا اهل الخير ؟؟!!!
غايتو البرهان ده يا راجل طيب يا قحاطي.. باي صفة لحمدوك وشلت قحط ديل بيقابلوا رؤساء دول للتحدث باسم السودان دون أن تتخذ ضدهم إجراءات حكومية.
أولا أتقلاب رهان غير معترف بتاتا من كل دول العالم والأمم المتحده فبالتالى حمدوك هو المعترف به لأنه جاءت به قوى الثوره ولو لا هذه الحرب لما تكرمت دوله بأستضافة برهان وحتى فى أستقباله يكون قائد قوات مسلحه وليس بصفة رئيس.أها وقع ليك ولا ماوقع ليك.
اصلا البرهان و انت و كل المتاسلمين الفاسدين، هم أشباه رجال و لا رجال: كلكم قتله و كذبه و منافقين و لصوص و مجرمين و تجار مخدرات، و نصابين و مغتصبين للرجال و النساء..تنتقمون من الآخرين، بسبب “إغتصاب كم بعضكم بعضا” في طفولتك و صباحكم، “النسى قديمه تاه”.. كلكم.. كلكم اولاد حاج نور، و سلالة قوم لوط، و تربية المقبور الملقب ب”كشكوش” على ايام الطلابيه في حنتوب الثانويه…و “كشكوش” هذا ما زال حيا يرزق في مدينة مدني.
تفووو عليكم.
مشكلتنا نحن كشعب سوداني, الحرب بين القحاتة والكيزان والجنجويد فرضت علينا. التلاتة ديل نحن الشعب رافضنهم جملا وتفصيلا وهم يعلمون ذلك, لذلك هم إتفاقيتهم طول الحرب وخلي الشعب يقول الروب و اوقفوا لينا الحرب, عشان يجوا تاني يرجعوا للكراسي.
لله درك يا حمدوك
وفقكم الله وسدد بالخير خطاكم
لعنة الله على الكيزان إلى يوم الدين
اقتباس
عن إبن الخرطوم:
مشكلتنا نحن كشعب سوداني, الحرب بين القحاتة والكيزان والجنجويد فرضت علينا. التلاتة ديل نحن الشعب رافضنهم جملا وتفصيلا وهم يعلمون ذلك, لذلك هم إتفاقيتهم طول الحرب وخلي الشعب يقول الروب و اوقفوا لينا الحرب, عشان يجوا تاني يرجعوا للكراسي.
التعليق :
ما قلت الا الحق الا أنه قد سقط سهوا اشارتك للحركات المسلحة وضمها للثالوث المذكور ، واضف الى ما تفضلت به أنه قد اتضح بصورة واضحة لا تقبل الشك ضعفهم البنيوي والتنظيمي الشديد وديكتاتوريتهم وتمركز موضع اتخاذ القرار لدى فئة قليلة منهم ، ونتيجة لذلك الضعف اضافة الى ضعف هيكل الدولة وتأثر الانسان السوداني الذي اصبح في حال مزري من الضعف وقلة الحيلة فان المسئولية الثقيلة والجسيمة ستقع على عاتق الحكومة الوطنية القادمة ، هذه المسئولية متمثلة في التخطيط والتنفيذ الجيد من اجل التنمية وبناء البنية التحتية، واعادة بناء الانسان السوداني من جديد .