لماذا جرحتم شعورهم

ﺣﺠﺔ ﺳﺨﻴﻔﺔ
ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻜﻮﺯ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻻ ﻳﺤﺘﻤﻞ ﺟﺮﺡ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﻭﺍﻟﻄﺮﺩ ﺍﻟﻤﻬﻴﻦ ﻳﺎ ﺷﻴﻮﻋﻴﻴﻦ ﻳﺎ ﺧﻮﺍﺭﺝ ﻳﺎ ﻣﻦ ﺍﻧﺠﺒﺘﻢ ﻋﺮﻣﺎﻥ ﺍﻟﺠﺒﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﺎﻥ ﺍﻷﻭﻃﺎﻥ ..
ﺣﺮﺍﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻳﺎ ﺷﻴﻮﻋﻴﻴﻦ ﺟﺮﺣﺘﻮ ﺷﻌﻮﺭ ﺍﻟﻜﻮﺯ ﺍﻟﻤﻔﻌﻢ ﺑﺎﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻀﻤﻴﺮ ﺍﻟﺤﻲ ﻭﺍﻟﻤﺸﺒﻊ ﺑﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻤﺤﺔ …
ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﻄﺮ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻣﺎ ﻳﻤﻠﻚ ﺍﻟﺮﺩﻭﺩ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺮﺓ ﺍﻟﻤﻔﻴﺪﺓ ﻋﻠﻲ ﺃﻣﺜﺎﻝ ﻫﺆﻻﺀ ﻭﺃﺑﻮﺍﻗﻬﻢ
ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻦ ﻗﺎﺗﻠﻲ ﺣﻜﺎﻳﺔ ﻃﺮﻳﻔﺔ ،
ﻓﻘﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻄﻌﻨﻨﻲ ﺣﻠﻔﻨﻲ ﺑﺎﻟﻜﻌﺒﺔ ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﺔ ،
ﺃﻥ ﺃﻃﻌﻦ ﺍﻟﺴﻴﻒ ﺃﻧﺎ ﺑﺠﺜﺘﻲ، ﻓﻬﻮ ﻋﺠﻮﺯ ﻃﺎﻋﻦ ﻭﻛﻔﻪ ﺿﻌﻴﻔﺔ ،
ﺣﻠﻔﻨﻲ ﺃﻥ ﺃﺣﺒﺲ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﻋﻦ ﺛﻴﺎﺑﻪ ﺍﻟﻨﻈﻴﻔﺔ ،
ﻓﻬﻮ ﻋﺠﻮﺯ ﻣﺆﻣﻦ ﺳﻮﻑ ﻳﺼﻠﻲ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻳﻔﺮﻍ ﻣﻦ ﺗﺄﺩﻳﺔ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﺔ ،
ﺍﻟﻜﻮﺯ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﺒﺎﺷﻤﻬﻨﺪﺱ ﻣﺠﺪﻱ ﻣﺤﺠﻮﺏ ﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺺ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﺳﻮﺏ ﺑﺪﻡ ﺑﺎﺭﺩ ﻓﻲ ﺣﻔﻨﺔ ﺩﻭﻻﺭﺍﺕ ﻭﻣﻌﻪ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺍﺭﻛﺎﻧﺠﻠﻮ ﻭﺍﻟﻄﻴﺎﺭ ﺍﻟﻘﺒﻄﻲ ﺟﺮﺟﺲ ﺛﻢ ﻳﺼﺒﺢ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺃﻛﺒﺮ ﺗﺎﺟﺮ ﻟﻠﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﻭﻣﺴﺘﺤﻮﺯ ﻋﻠﻴﻬﺎ …
ﺍﻟﻜﻮﺯ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﺪﻡ ﺿﺒﺎﻁ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻷﺣﺮﺍﺭ ﻭﺩﻓﻨﻬﻢ ﻭﻫﻢ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﻓﻲ ﺣﻔﺮﺓ ﻛﻤﺎ ﺗﺪﻓﻦ ﺍﻟﻜﻼﺏ ﻓﻬﻢ ﻻ ﻳﺴﺘﺤﻘﻮﻥ ﻗﺒﻮﺭ ﻛﺎﻟﺒﺸﺮ ﻭﻻ ﻳﺴﺘﺤﻘﻮﻥ ﺃﻥ ﺗﻄﻠﻊ ﺭﻭﺣﻬﻢ ﺣﺘﻲ ﻟﻴﺪﻓﻨﻮﺍ ﺑﺴﻼﻡ ..
ﻓﻬﻢ ﻣﻨﻘﻠﺒﻮﻥ ﻋﻠﻲ ﺍﻧﻘﻼﺏ ﺳﻤﺎﻭﻱ ﺑﺎﺭﻛﻪ ﺍﻟﺮﺏ ﻭﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺎﺭﺑﺖ ﺿﺪ ﺍﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﻜﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﺎﺭﻗﻮﻥ …
ﺍﻟﻜﻮﺯ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻃﻠﻖ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﻋﻠﻲ ﻃﻼﺏ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﺍﻟﻌﻴﻠﻔﻮﻥ ﻷﻧﻬﻢ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﻣﻌﺴﻜﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺘﺎﺭ ….
ﺍﻟﻜﻮﺯ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻃﻠﻖ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﺑﺪﻡ ﺑﺎﺭﺩ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻌﺰﻝ ﻓﻲ ﻛﺠﺒﺎﺭ ﻻﻧﻬﻢ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻻ ﻟﺘﺮﻙ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﻻ ﻟﺴﺪﻭﺩ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ …
ﺍﻟﻜﻮﺯ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻃﻠﻖ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﻋﻠﻲ ﻃﻼﺏ ﻭﺷﺒﺎﺏ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ﺍﻷﺣﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﻭﺿﺢ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻻﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻗﺮﻳﺒﻴﻦ ﻣﻦ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﻋﺮﺵ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻭﺻﺤﺎﺑﺘﻪ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻤﻜﻨﻴﻦ …
ﺍﻟﻜﻮﺯ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﻕ ﺍﻟﻤﺴﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﺭﺍﺱ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺍﻟﻤﻨﺎﺿﻞ ﻋﻠﻲ ﻓﻀﻞ ﻛﻤﺎ ﻳﺪﻕ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺨﺸﺐ ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﺋﻂ ﺑﻜﻞ ﺑﺮﻭﺩ …
ﺍﻟﻜﻮﺯ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﺮﺩ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﻭﻇﺎﺋﻔﻬﻢ ﻟﺘﻤﻜﻴﻦ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺍﻟﺠﺪﺩ .
ﺍﻟﻜﻮﺯ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺗﻬﺠﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻣﻦ ﺷﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺟﻌﻞ ﺳﻮﺩﺍﻧﻬﻢ ﻏﻴﺮ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻻ ﻟﻠﻄﻮﺏ ﻭﺃﻫﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺘﻤﻜﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﻔﺎﺻﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺷﻄﺮﻫﺎ ﺍﻟﺤﻠﻮﺏ .. ﻭﺟﻌﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺻﺎﺣﺐ ﺭﻗﻢ ﻗﻴﺎﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﺰﻭﺡ ﻭﺗﺮﻙ ﺍﻻﻭﻃﺎﻥ …
ﺍﻟﻜﻮﺯ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻳﺨﺘﻄﻒ ﺍﻟﺠﻤﻞ ﺑﻤﺎ ﺣﻤﻞ ﻭﻳﺤﺴﺒﻪ ﻭﺭﺛﺔ ﻭﻣﻤﻠﻜﺔ ﻣﺴﺘﺤﻘﻪ ﻣﻦ ﺟﺪﻩ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﻧﻴﺔ ﺣﺘﻲ ﻟﺮﺩ ﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ﻷﻫﻠﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺎﻣﻞ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺳﻤﺎﺣﺔ ﻭﻋﻔﻮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ …
ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻳﺎ ﺷﻴﻮﻋﻴﻴﻦ ﻭﻳﺎ ﺧﻮﺍﺭﺝ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻃﺮﺩﺗﻢ ﺍﻟﻤﻼﻙ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﻨﺸﻖ ﺍﻟﺒﺨﻮﺭ ﻭﺣﺎﻛﻢ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺰﺍﺀ ﻭﺟﺮﺣﺘﻢ ﺷﻌﻮﺭﻫﻢ ﻭﺷﻌﻮﺭ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻭﺻﺤﺎﺑﺘﻪ ﺍﻷﺑﺮﺍﺭ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻬﺘﺎﻑ ﺍﻟﻤﺸﻴﻦ ﻓﺎﻟﻜﻮﺯ ﻣﺮﻫﻒ ﺍﻹﺣﺴﺎﺱ ﻭﻗﻠﺒﻪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻻ ﻳﺤﺘﻤﻞ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺼﺮﺍﺥ ﻭﺍﻟﻬﺘﺎﻑ ﻓﻬﻮ ﻳﺬﺑﺢ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﺼﻠﻲ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﻓﻲ ﺟﻤﺎﻋﺔ …
ﻭﻳﻨﻬﺐ ﺧﺰﺍﺋﻦ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﺆﺩﻱ ﺷﻌﻴﺮﺓ ﺍﻟﺤﺞ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ .
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. اضرب هؤلاء الفجرة الكفرة دون رحمة فاجسادهم ملئية بالشحم الحرام وامخاخهم ملئية بالكذب والدجل والنفاق، انهم يتباكون على هيبة اخر اصنامهم والهتهم المنتفخة بالقش معتقدين أنهم اميين يوم يختبيئون خلفها، انهم يتباكون على دولة الكيزان التي سقطت ولم ولن يتباكون على الفضيلة التي ذبحوها نهارا جهارا في جميع بقاع السودان. ما كانوا يعلمون بأن للشيوعيين كل هذه المحبة في قلب الشعب السوداني وصدموا يوم وداع فاطمة. وشكرا للحزب الشيوعي السوداني الذي جعل ذلك ممكن.

  2. اضرب هؤلاء الفجرة الكفرة دون رحمة فاجسادهم ملئية بالشحم الحرام وامخاخهم ملئية بالكذب والدجل والنفاق، انهم يتباكون على هيبة اخر اصنامهم والهتهم المنتفخة بالقش معتقدين أنهم اميين يوم يختبيئون خلفها، انهم يتباكون على دولة الكيزان التي سقطت ولم ولن يتباكون على الفضيلة التي ذبحوها نهارا جهارا في جميع بقاع السودان. ما كانوا يعلمون بأن للشيوعيين كل هذه المحبة في قلب الشعب السوداني وصدموا يوم وداع فاطمة. وشكرا للحزب الشيوعي السوداني الذي جعل ذلك ممكن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..