ترامب يعلن تعليق عملية “مشروع الحرية”، وطهران تتوعد الإمارات بـ”رد ساحق”
مباشر, ترامب يعلن تعليق عملية “مشروع الحرية”، وطهران تتوعد الإمارات بـ”رد ساحق”
مباشر, ترامب يعلن تعليق عملية “مشروع الحرية”، وطهران تتوعد الإمارات بـ”رد ساحق”
علّق ترامب عملية “مشروع الحرية” بعد يوم من إطلاقها، فيما أكد بزشكيان أن استسلام إيران “مستحيل”، مع نفي طهران استهداف الإمارات، في المقابل، تدفع الولايات المتحدة والبحرين نحو قرار أممي بشأن مضيق هرمز.
ملخص
تغطية مباشرة
-
عراقجي في بكين لإجراء مباحثات مع الجانب الصيني قبيل زيارة ترامب المرتقبة
وصل وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، صباح الأربعاء، إلى العاصمة الصينية بكين، على رأس وفد دبلوماسي، لإجراء محادثات مع نظيره الصيني وانغ يي، وفقاً لما أفادت به وكالتا “تسنيم” و”فارس” الإيرانيتان.
أجندة الزيارة والملفات العالقة ذكرت التقارير الإعلامية الإيرانية أن الزيارة تهدف لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات الأوضاع الإقليمية والدولية.
وتُعد الصين الشريك التجاري الأبرز والعميل الرئيسي للنفط الإيراني، حيث استمرت في شرائه رغم العقوبات الأمريكية المفروضة لتقليص إيرادات طهران.
توقيت سياسي حساس تأتي زيارة عراقجي في توقيت استراتيجي، حيث تسبق الزيارة المقررة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين للقاء الرئيس شي جين بينغ في 14-15 مايو/ أيار الجاري.
مطالب واشنطن من بكين في سياق متصل، حث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الجانب الصيني على ممارسة ضغوط على عراقجي لإنهاء السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز.
وصرح روبيو للصحفيين يوم الثلاثاء قائلاً: “آمل أن يخبر الصينيون عراقجي بما يجب أن يقال، وهو أن ما تفعلونه في المضيق يتسبب في عزلكم دولياً”.
-
أسعار الوقود الأمريكي مستمرة في الارتفاع رغم الهدوء النسبي حول مضيق هرمز
تواصل أسعار الوقود في الولايات المتحدة الارتفاع مع اقتراب موسم القيادة الصيفي الذي يشهد عادة زيادة كبيرة في استهلاك الغازولين.
وبحسب بيانات جمعية السيارات الأمريكية (AAA)، بلغ متوسط سعر غالون الغازولين الثلاثاء 4.483 دولار، وذلك بعد إعلان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو انتهاء المرحلة الهجومية من الحرب في إيران.
وتسجل الولايات الغربية، التي تعتمد بشكل كبير على السيارات، أعلى الأسعار في البلاد؛ إذ بلغ متوسط السعر في كاليفورنيا 6.131 دولار وفي واشنطن 5.705 دولار للغالون.
وتضم هذه الولايات موانئ رئيسية تُنقل منها البضائع عبر الشاحنات إلى مختلف أنحاء البلاد، مما يعني أن أي زيادة في تكاليف النقل قد تنعكس مباشرة على المستهلكين.
في المقابل، تُسجّل الولايات الجنوبية — حيث تتركز مصافي النفط الأمريكية — أدنى الأسعار، مثل تكساس (3.981 دولار) ولويزيانا (3.923 دولار)، إضافة إلى بعض الولايات في الغرب الأوسط.
ويقترب موسم القيادة الصيفي، حين يستغل الأمريكيون طول ساعات النهار واعتدال الطقس للقيام برحلات برية إلى الشواطئ والمناطق السياحية.
وغالباً ما ترتفع أسعار الغازولين خلال هذه الفترة، مما قد يزيد من الضغوط على ميزانيات السائقين، خاصة في ظل تأثير الحرب الحالية على سوق الطاقة.
ورغم أن أسعار الغازولين ارتفعت بنحو 50% منذ اندلاع الحرب، فإنها لا تزال أقل من أعلى مستوى سجلته جمعية السيارات الأمريكية في يونيو/ حزيران 2022، عندما بلغ متوسط السعر 5.016 دولار للغالون.
-
نتنياهو وزعماء آخرون يدينون ضربات إيرانية للإمارات استهدفت “مدنيين”
ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية وام الأربعاء أن رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تلقى اتصالات من عدد من قادة المنطقة، بينهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أدانوا خلالها ما وصفوه بالهجمات الإيرانية التي استهدفت مدنيين ومنشآت مدنية في دولة الإمارات.
وأضافت الوكالة أن القادة أكدوا خلال اتصالاتهم “تضامن دولهم مع دولة الإمارات ودعمهم للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها.”
-
ترامب يعلن تعليق “مشروع الحرية” في مضيق هرمز سعياً لإبرام اتفاق مع طهران
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عبر منصته تروث سوشيال، عن تعليق مؤقت لعملية “مشروع الحرية” المخصصة لتأمين حركة السفن عبر مضيق هرمز، مؤكداً في الوقت ذاته بقاء الحصار المفروض على إيران بكامل قوته.
أبرز ما جاء في تصريح ترامب:
- دوافع القرار: أوضح ترامب أن القرار جاء بناءً على طلب من باكستان ودول أخرى، واستناداً إلى ما وصفه بـ “النجاح العسكري الهائل” خلال الحملة ضد إيران.
- اتفاق وشيك: كشف الرئيس عن إحراز تقدم كبير نحو إبرام اتفاق كامل ونهائي مع ممثلي إيران، مشيراً إلى أن تعليق مرافقة السفن يهدف لاختبار إمكانية توقيع هذا الاتفاق.
- استمرار الضغوط: شدد ترامب على أن الحصار البحري سيظل سارياً وفعالاً بالكامل، رغم التوقف المؤقت لعمليات تأمين العبور في المضيق.
-
سفينة أمريكية ثانية تعبر مضيق هرمز دون حوادث
قالت الشركة المشغّلة لناقلة المواد الكيميائية سي إس أنثم (CS Anthem) إن السفينة غادرت مضيق هرمز الاثنين الماضي، لتكون بذلك ثاني سفينة تجارية تحمل العلم الأمريكي تعبر الممر البحري بمرافقة قوات البحرية الأمريكية.
وكانت مجموعة ميرسك قد أعلنت أمس الاثنين أن سفينة نقل المركبات أليانز فيرفاكس (Alliance Fairfax)، التابعة لشركة فاريل لاينز ( Farrell Lines) التابعة لها، خرجت من الخليج عبر المضيق دون حوادث.
وقالت شركة كراولي-ستينا مارين سوليوشنز (Crowley-Stena Marine Solutions)، المشغّلة للناقلة سي إسن أنثم، في بيان أصدرته في هذا الشأن: “أكملت السفينة سي إس أنثم، التي تديرها شركة كراولي، عبورها مضيق هرمز “بأمان”.
وبحسب ثلاثة مصادر، لا تزال ثلاث سفن أخرى تحمل العلم الأمريكي عالقة في المنطقة منذ بدء الحرب الأمريكية – الإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
-
العالم يراقب بحذر التوترات اتي قد تعيد الشرق الأوسط إلى الحرب من جديد, سباستيان أشر
يواصل العالم مراقبة التوترات الحادة التي قد تعيد الشرق الأوسط إلى أجواء الحرب في أي لحظة. فالمواجهة بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال في مرحلة الترقب، وإن كانت تتخللها اشتباكات عسكرية محدودة بين الحين والآخر.
وتأمل واشنطن أن تؤتي خطوتها الأخيرة لتخفيف قبضة طهران على مضيق هرمز ثمارها بحيث تشعر السفن التجارية العالقة بالثقة الكافية لعبور الممر البحري مجددًا. إلا أن ذلك لم يتحقق حتى الآن.
في نفس الوقت، تتابع دول الخليج بقلق الصواريخ التي أُطلقت مجدداً باتجاه الإمارات وسط مخاوف من أن تتطور إلى هجمات أكبر وأكثر خطورة.
وقال الجنرال الأمريكي دان كين إن الهجمات الإيرانية لا تُعد خرقاً لوقف إطلاق النار.
وتبقى أنظار العالم مسلطة على هذا التوازن الهش للأحداث، والذي قد يميل في أي لحظة نحو تصعيد واسع النطاق يعيد المنطقة إلى دائرة الحرب الشاملة.
-
قبطان سفينة عالقة في هرمز يروي لبي بي سي معاناة طاقمه أثناء الحرب
قال قبطان سفينة عالقة في مضيق هرمز لبي بي سي، إنه يعيش مع طاقمه تجربة قاسية وسط صراع النفوذ بين الولايات المتحدة وإيران على هذا الممر البحري الاستراتيجي.
وأوضح القبطان رامان كابور أن الضغوط التي يواجهونها “نفسية وليست مادية”، مشيراً إلى أن السفينة العالقة تتعرض “لمئات” الصواريخ فيما يملأ دوي الانفجارات الأجواء من حولهم.
-
دمشق تعلن تفكيك خلية لحزب الله “خططت لاغتيالات”، والحزب ينفي
أعلنت السلطات السورية، يوم الثلاثاء، عن اعتقال خلية تابعة لحزب الله اللبناني كانت تخطط لاغتيال مسؤولين حكوميين، في حين سارع الحزب إلى نفي هذه الأنباء، واصفاً إياها بـ”الاتهامات الباطلة”.
تفاصيل العملية الأمنية السورية: أفادت وزارة الداخلية السورية في بيان لها بأنها نفذت سلسلة “عمليات أمنية متزامنة” شملت محافظات ريف دمشق، وحلب، وحمص، وطرطوس، واللاذقية.
وأسفرت هذه العمليات عن تفكيك خلية منظمة قالت الوزارة إن أعضاءها تسللوا إلى الأراضي السورية بعد تلقيهم تدريبات تخصصية مكثفة في لبنان.
وذكر البيان أن التحقيقات الأولية كشفت عن تخطيط الخلية لتنفيذ “عمليات اغتيال مستهدفة ضد مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى”، كما أعلنت السلطات عن ضبط معدات عسكرية شملت عبوات ناسفة وقواذف “آر بي جي”.
ونشرت الوزارة صوراً لـ 11 مشتبهاً بهم، من بينهم المسؤول عن التخطيط والإشراف على العمليات.
رد حزب الله: في المقابل، أصدر حزب الله بياناً نفى فيه بشكل قاطع هذه الاتهامات، مؤكداً عدم وجود أي عناصر تابعة له داخل الأراضي السورية.
وأشار الحزب إلى أن تكرار هذه الادعاءات من قبل السلطات الأمنية السورية يثير “تساؤلات كبرى”، معتبراً أن هناك أطرافاً تسعى لإثارة التوتر والفتنة بين الشعبين السوري واللبناني.
-
مباحثات هاتفية بين روبيو ولافروف تتناول أوكرانيا وإيران
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، أن وزير الخارجية ماركو روبيو أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، وذلك بناءً على طلب من الجانب الروسي.
وأوضحت الوزارة في بيان لها أن الجانبين ناقشا مجموعة من الملفات الحساسة، تصدرتها طبيعة العلاقات الثنائية بين واشنطن وموسكو، بالإضافة إلى مستجدات الحرب الروسية الأوكرانية والملف الإيراني.
ويأتي هذا التواصل الدبلوماسي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، وسط محاولات دولية لضبط مسارات الصراعات القائمة في أوكرانيا والشرق الأوسط.
-
واشنطن تعلن انتهاء العمليات الهجومية ضد إيران وتطلق “مشروع الحرية” في مضيق هرمز
أعلن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، يوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة أنهت عملياتها الهجومية ضد إيران، مؤكداً ما ورد في إخطار البيت الأبيض للكونجرس بانتهاء عملية “الغضب الملحمي”، وذلك بعد نحو شهر من دخول وقف إطلاق نار “هش” حيز التنفيذ.
تحول من الهجوم إلى الدفاع أوضح روبيو في تصريحات من البيت الأبيض أن المرحلة الهجومية قد انتهت، وأن التركيز الحالي ينصب على ما وصفه بـ “العملية الدفاعية” تحت مسمى “مشروع الحرية”.
وشدد روبيو على قواعد الاشتباك الجديدة قائلاً: “هذه عملية دفاعية، وهو ما يعني ببساطة أننا لن نطلق النار إلا إذا تعرضنا لإطلاق نار أولاً”.
السياق القانوني والسياسي يأتي إبلاغ البيت الأبيض للمشرعين بانتهاء الحرب تزامناً مع وقف إطلاق النار لتجنب المتطلبات القانونية لـ “قانون سلطات الحرب” الصادر عام 1973، والذي يلزم الرئيس بالحصول على تفويض من الكونجرس لأي نزاع يتجاوز 60 يوماً.
وفي هذا السياق، صرح روبيو بأن الإدارة لا تعترف بدستورية هذا القانون، لكنها تلتزم ببعض عناصره للحفاظ على علاقات جيدة مع الكونجرس.
نتائج المواجهة وأهدافها أكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن “حققت أهدافها” من الحرب التي بدأت بضربات أمريكية إسرائيلية مشتركة في 28 فبراير الماضي، مشيراً إلى أن الاقتصاد الإيراني يواجه “دماراً كارثياً”.
ورغم الدمار الذي طال مواقع عسكرية واقتصادية واغتيال قيادات بارزة، إلا أن النظام الإيراني لم ينهَر، وردّ بسلسلة هجمات بالصواريخ والمسيرات في المنطقة.
-
صندوق النقد الدولي: حتى لو انتهت الحرب اليوم، ستستمر تباعتها لثلاثة أو أربعة أشهر
صدر الصورة، Samuel Corum/Bloomberg via Getty Images
التعليق على الصورة، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا قالت كريستالينا جورجيفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، في مقابلة مع قناة سي إن بي سي يوم الثلاثاء، إنه حتى لو انتهت الحرب الإيرانية اليوم، فسيستغرق الأمر ما لا يقل عن ثلاثة إلى أربعة أشهر للتعامل مع تبعاتها.
-
هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: تلقينا بلاغاً عن تعرض سفينة شحن في مضيق هرمز لمقذوف
-
وسائل إعلام إيرانية: طهران تُنشئ آلية جديدة لإدارة عبور السفن عبر مضيق هرمز
صدر الصورة، FARS
التعليق على الصورة، أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية يوم الاثنين بأن الحرس الثوري الإيراني نشر هذه الخريطة التي تُظهر مناطق سيطرة إيران في مضيق هرمز. أفادت قناة برس تي في الإيرانية يوم الثلاثاء بأن إيران أنشأت آلية جديدة لإدارة عبور السفن عبر مضيق هرمز.
وحذرت إيران البحرية الأمريكية من دخول مضيق هرمز، وأكدت على ضرورة تنسيق السفن التجارية لأي عبور مع قواتها العسكرية.
كما نشرت إيران خريطة جديدة للمضيق تتضمن مناطق سيطرة إيرانية مُوسعة.
-
ما الذي نعرفه عن أسطول البعوض الإيراني من الزوارق السريعة؟
صدر الصورة، RUHOLLAH VAHDATI/AFP via Getty Images
التعليق على الصورة، إطلاق صاروخ كاتيوشا من زورق سريع خلال مناورة عسكرية قرب ميناء بندر جاسك الإيراني (صورة أرشيفية) خلال ال 24 ساعة الماضية، سمعنا الرئيس ترامب يدّعي إغراق عدد من “الزوارق الصغيرة” الإيرانية، وهو ما نفته إيران.
كما وصف الرئيس الأمريكي البحرية الإيرانية بأنها أصبحت “زوارق صغيرة مزودة برشاشات”.
لكن إيران تمتلك المئات من هذه السفن الصغيرة التي تعرف باسم “البعوض” ومن الممكن أن يكون لها مزايا إذ أنها قادرة على الالتفاف حول الأهداف في مجموعات لإرباك أجهزة الاستشعار والأنظمة الدفاعية.
كما أنها أصغر من مدمرات البحرية الأمريكية أو ناقلات النفط، وتعمل بفاعلية خاصة في الممرات المائية الضيقة مثل مضيق هرمز، حيث لا تستطيع الأهداف الكبيرة المناورة بسهولة.
-
إيران تنفي ضرب الإمارات وتقول إن أي استهداف لها سيُقابل برد “ساحق”
أعلنت قيادة خاتم الأنبياء المشتركة الإيرانية، يوم الثلاثاء، أنها لم تنفذ أي هجمات ضد الإمارات العربية المتحدة في الأيام الأخيرة، لكنها حذرت من ردٍّ ساحق في حال قيام الإمارات بأي عمل ضد إيران.
وقد تعرضت الإمارات العربية المتحدة اليوم الثلاثاء، لليوم الثاني على التوالي، لما وصفته بأنه هجمات صاروخية وطائرات مسيرة من إيران، وذلك بعد أربعة أسابيع من الهدوء النسبي منذ إعلان الولايات المتحدة وقفاً لإطلاق النار
-
إسرائيل مستعدة لاستخدام “كامل سلاح الجو” ضد إيران إذا لزم الأمر
أعلن القائد الجديد لسلاح الجو الإسرائيلي عومر تيشلر الثلاثاء، خلال مراسم توليه منصبه، أن بلاده مستعدة لاستخدام “كامل سلاح الجو” ضد إيران إذا لزم الأمر.
وقال تيشلر، الذي يخلف تومر بار في هذا المنصب “نتابع عن كثب التطورات في إيران، ونحن مستعدون لنشر كامل سلاح الجو شرقاً إذا اقتضت الحاجة”.
وأعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي عن جاهزية قواته للرد “بحزم وقوة” في حال تعرضت إسرائيل لأي هجوم من جانب إيران.
-
بزشكيان: واشنطن تعيد سياسة “الضغط الأقصى” والاستسلام لمطالبها “مستحيل”
أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن طهران ترصد مجدداً حشداً عسكرياً وتهديدات أمريكية متصاعدة، رغم استمرار مسارات الحوار القائمة.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن بزشكيان قوله إن الولايات المتحدة تتبنى حالياً سياسة “الضغط الأقصى” بهدف إجبار إيران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات والقبول بمطالب أحادية الجانب، مشدداً على أن “هذا الأمر مستحيل ولن تقبله طهران”.
-
الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ “رد حازم” على أي سفينة لا تلتزم تعليماته في هرمز
توعّد الحرس الثوري الايراني الثلاثاء بـ”رد حازم” على السفن التي تحاول عبور مضيق هرمز من دون أن تسلك المسار الذي فرضه، في وقت تنفذ الولايات المتحدة عملية تهدف الى تحرير السفن العالقة في الخليج.
وقال الحرس في بيان تلي عبر التلفزيون الرسمي “نحذر كل السفن التي تعتزم عبور مضيق هرمز من أن المسار الآمن الوحيد هو ما سبق أن اعلنته ايران”، مضيفاً أن “أي تحويل لسفينة نحو مسارات أخرى هو أمر خطير وسيرتب رداً حازماً من بحرية الحرس الثوري الايراني”.
-
ترامب: ضغوطنا العسكرية والاقتصادية أجبرت طهران على الرغبة في إبرام “صفقة”
صدر الصورة، Kent NISHIMURA / AFP via Getty Images
التعليق على الصورة، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض في واشنطن العاصمة في 5 مايو/أيار عام 2026. أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من المكتب البيضاوي، نجاح الاستراتيجية الأمريكية في التعامل مع إيران، معتبراً أن التدخل الأمريكي حال دون امتلاك طهران سلاحاً نووياً. ووصف ترامب وضع القوى العسكرية الإيرانية الحالي بـ “الضعيف”، مشيراً إلى أن أسطولها البحري فقد معظم قدراته ولم يتبقَّ منه سوى “زوارق صغيرة” تحاول منافسة الأسطول الأمريكي.
أبرز تصريحات الرئيس ترامب:
- القدرات النووية: صرّح ترامب بأنه لولا الانخراط الأمريكي لتمكنت إيران من تطوير سلاح نووي، وهو الأمر الذي تنفيه طهران بطلبات متكررة تؤكد فيها سلمية برنامجها.
- العمليات الميدانية: أعلن ترامب عن تدمير سبعة زوارق سريعة إيرانية مؤخراً، وزعم أن معظم السفن الإيرانية باتت “في قاع البحر”، مشدداً على إحكام الحصار على الموانئ الإيرانية ومنع أي سفينة من العبور.
- المفاوضات والصفقات: أشار الرئيس إلى أن إيران “تريد إبرام صفقة” رغم ما تظهره إعلامياً، كاشفاً عن مباحثات “هائلة” مع اليابان وكوريا الجنوبية بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، وتطلعه للقاء الرئيس الصيني الأسبوع المقبل.
- التحذير من الانتهاكات: وفي تعليقه على خروقات وقف إطلاق النار، وجه ترامب رسالة حازمة قائلاً إن الإيرانيين “يعرفون تماماً ما يجب عليهم فعله وما لا يجب فعله”.
-
الاختبار الأهم لاستراتيجيات واشنطن وطهران – تحليل, رافد جبوري، مراسل بي بي سي نيوز عربي – واشنطن
شكّل إعلان إيران سيطرتها على مضيق هرمز التحدي الاستراتيجي الأكبر للرئيس دونالد ترامب والإدارة الأمريكية منذ إعلان الحرب. فبعد أن كان مضيق هرمز مفتوحاً دائماً للملاحة الدولية، منعت إيران، بعد الحرب، مرور أي سفينة إلا بإذنها. تبع ذلك تباين في المواقف ضمن الإدارة الأمريكية إزاء هذا الأمر، وتفاوتت الاقتراحات ما بين البدء بعملية برية أو مرافقة السفن وغيرها.
لكن القرار الأمريكي جاء الآن ببدء ما سمّته واشنطن بـ”مشروع الحرية”، والذي يتضمن مساعدة السفن العالمية أثناء عبورها مضيق هرمز. في اليوم الأول للعملية، ردت إيران بضرب الإمارات العربية المتحدة. واليوم، يبدو من أوساط الحديث في المؤسسة العسكرية الأمريكية وتصريحات وزير الدفاع بيت هيغسث بأن هناك إصراراً للمضي في العملية الأمريكية.
إذا نجحت واشنطن فعلاً في تمرير السفن وحل عقدة مضيق هرمز ستكون لذلك آثار كبيرة، كانخفاض أسعار النفط العالمية، وبالتالي انخفاض أسعار الوقود داخل أمريكا، وتخفيف الضغط الاقتصادي على الرئيس ترامب.أما من الناحية الاستراتيجية، فنجاح هذه العملية سيضرب إيران في صميم استراتيجيتها، ونقطة قوتها الأساسية في هذه الحرب، وهي السيطرة على مضيق هرمز.
بالمقابل، يستمر وقف إطلاق النار في هذه الأثناء، فالإدارة الأمريكية تقول إن هذه العملية منفصلة عن الحرب، لكن عملياً وقف إطلاق النار يتعرض حالياً للاختبار الأكبر، حاله كحال كلّ من الاستراتيجية الأمريكية والإيرانية.



