أوباما يرحب بتوصل الخرطوم وجوبا لاتفاق حول ملف النفط

واشنطن، آب (إفي): رحب الرئيس الأمريكي باراك أوباما بتوصل السودان وجنوب السودان لاتفاق حول عوائد النفط مؤكدا أن هذه الخطوة “تفتح الباب نحو مستقبل من الرخاء” لكلا البلدين.
وقال أوباما في بيان صادر عن البيت الابيض إن “قادة السودان وجنوب السودان يسحتقون تهنئتهم على التوصل لاتفاق والتزام في قضية هامة، ونرحب بجهود المجتمع الدولي في دعم الجانبين على التوصل لحل”.




هههههههههههه
وقال أوباما في بيان صادر عن البيت الابيض إن “قادة السودان وجنوب السودان يسحتقون تهنئتهم على التوصل لاتفاق والتزام في قضية هامة,,,,,,,,,,,,,
شطار انتو والله فالحين …. حنديكم حلاوة …..
معقولة دي تكون نظرة الادارة الامريكية …انو السودان يستحق التهنئة ….
انتو يا جماعة الواقف مع سيلفا كير دة منو ؟؟؟؟؟
مبروك
هيييييع شايفين اخوكم فقري كيف ؟؟؟ عنكبة سااااكت اتصورت ليكم مع اوباما ظااااااتو ؟؟؟ ما فقري بالله ؟؟
ما ممكن يا باقان با الطريقة ها تساهم في بقاء الكيزان في السلطة يعني مذيد من القتل في دارفور جبال النوبه و النيل الازرق حراااااأأآم يا فاقان 25.8 دولار لبرميل
الاتفاق تم والصورة جمعت بين اوباما وسلفا كير , بس لكن ناس قريعتي راحت ديك يا ربي ليه ماصوروهم ؟؟؟
هل ستذهب عائدات البترول في شمال السودان لجهات غير معلومة لأننا لم نحس به في حياتنا العامة أو الخاصة , وفي جنوب السودان هل سيذهب للتسلح و جيوب لوردات الحرب؟
مبروك .. للطرفين شى خير من لاشى .. هذا يعنى ان شهريا سيكون نصيب السودان 263 مليون دولار
السودان من شدة ما بقى ملطشه ….أصبح قادته يستحقون النهنئه على توفير الرخاء لشعوبهم من قادة دول أخرى.
اخيرا يا سلفاكير بعد ما زعزعته حكومة الشمال باللعب واللهوووووو ربنا يكضب الشينة ….
حااااااااارة
إستمتعوا بالدهشة يا …..
الله يستر من جماعة الطيب مصطفي … والسلفية ….ومن علي شاكلتهم..
دي امريكا قد دنا عذابها وقد وقع الكيزان في(العشق الممنوع)واصبحوا يفرحهم مباركة اوباما وتسعدهم تلك المتعة المسمومة بدماء شعب ابي لك الله يا شعبنا المكلوم.
حضرت السيدة هيلاري كلنتون الى الجنوب وارسلت رسائلها لحكومة البشير من على البعد فتم الاتفاق في اقل من 24 ساعة التحية لامريكا التي صارت تتحكم في تلك الدزل الفاشلة من خلال موظفيها وليس رئيسهاوهذا يعكس رغبة امريكا في بقاء كل من حكومة المشروع الحضاري وحكومة الشتات من الأعداء في جنوب السودان ويبقى السؤال ماذا يستفيد الشعبين من تلك الحكومات الفاشلة ففي الشمال دولة منبوذة لا يصرف عليها المجتمع الدولي اي مبلغ ولا يساهم في تنمية شعبها وهو حق وليس عطية من احد بل هذه الدولة ظلت ولأكثر من عقد ونصف تسلط عليه سيوف العدالة ولا تجد مخرجا من ذلك سوى مذيد من القتل لشعبها اما دولة الجنوب فأشرارها لكي يعيشوا يجب ان توفر لهم مصادر من الاموال اما اخيارها من ابناء الدكتور قرنق والذين لا يطمحون سوى لتنفيذ افكارهم ولكن عليهم الصبر كثيرا لتوفير قاعدة جماهيرية تساعدهم على ذلك وبل عليهم ايضا توفير الحاجات الاساسية لانسان تلك الدولة فهل تريد امريكا ان تحيا تلك القيادات الفاشلة وتموت شعوبها ام تسعى لمذيد من التقسيم والدمار لهذا الوطن
املى اوباما شروطه للمنبطح الكبير بشه بقبول الحل المعلن مؤخرا بين طرفى النزاع ولا يملك الراقص بشه ولصوصه سوى لحس كوعهم والإنبطاح اكثر واكثر على قدر ما يُطلب منهم والقبول بإى إتفاق يضعوه امامهم من غير نقاش…” اسد على وفى الحروب نعامه يا بشه, واثبت إنك فعلا نعامه” وسيكون هذا بمثابه إنجاز لحد ما لمساعده اوباما بالفوز بولاية رئاسية ثانية واخيره وسيذهب ويأتى غيره للرئاسه , ولكن السؤال: ماذا نحن فاعلون مع المهرج بشه واعوانه الطواغيت ..؟
دا الاتفاقيات المرفعين مع الاسد ههههههه والا اكثر
س:انتو عارفين ليه الامريكان هرشوا الطراطير ديل و خلوهم يوقعوا الاتفاقية؟
ج:عشان يقدروا يدفعوا اقساط القروض الربوية.
أود أن الفت انتباه أولئك الذين هللوا لاتفاق مرور النفط بأن المارثون ما زال في بدايته للأسباب التالية:
1-السودان أصبح يعتمد في اقتصاده على دولة الجنوب (الكافرة والعميلة) حسب الحكومة وعلى بترولها (النجس) حسب الطيب مصطفى. يعني ببساطة يمكن لدولة جنوب السودان، بعد أن يتوفر لديها رصيد جيد من العملة الصعبة، أن تقفل (الصنبور) مرة ثانية وثالثة و لأتفه الأسباب أو بإشارة من دول (الاستكبار والصهيونية العالمية). شرحوا أن السودان أصبح تحت رحمة جنوب السودان.
2-المجتمع الدولي ضغط على البلدين للتوصل لاتفاق لضمان امن الجنوب أولا ومن ثم يبدأ الضغط على السودان من جديد في مسائل جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور، يعني ببساطة الحكومة (مش حتقدر تغمض عينيها). اذا حاول الحكومة (الفنجطة) فوسائل الضغط القديمة ما زالت موجود مضافا أليها الوسيلة الجديد (قفل الصنبور). المتوقع أن تسعى أمريكا لانقسام غرب السودان وشرق السودان ومن ثم تقوم الحركة الشعبية باحتلال الخرطوم المنهكة لإنشاء دولة السودان الجديد عاصمتها الخرطوم. تحسبو لعب.
من الغباء ما قتل
الحمد لله ارتحنا من وصف الثوار المحتجين بعملاء اليهود والصهايتة. اهو ناس امريكا الجد بانو!!!!