مذكرات ابراهيم منعم منصور (2)

٭ أواصل في استعراض محتويات مذكرات ابراهيم منعم منصور التي جاءت في 8711 صفحة وفي ثلاثة أجزاء.. الجزء الثاني ما بعد ثورة التصحيح.. استراحة ثانية.. خمر ميسر مخدرات الخ.. الفصل الثالث الدخول الأول للوزارة.. الفصل الرابع مع مايو حتى الاستقالة.. الفصل الخامس سقوط مايو سهواً.. استراحة ثالثة الرئيس الجزء الثالث الفصل الأول ثورة الانقاذ البداية الفصل الثاني الانقاذ والكاتب.. استراحة رابعة شخصيات مؤثرة.. الجزء الرابع الفرص الضائعة الجزء الخامس مقالات لاحقة.
٭ عمدت لاستعراض عناوين المحتويات كما جاءت في الكتاب بغرض التحريض على قراءتها لأني أحسست الصدق والمسؤولية في تسجيلها مما يمكن المطلع عليها من الوقوف على كل جوانبها ومكانة تلك الجوانب من تاريخ مسيرة جيل وهو جيل صاحبها في تاريخ السودان الحبيب.
٭ في هذا اليوم يسر لي الله أن أبدأ كتابة هذه الذكريات وهذه المذكرات بعد أن هممت بذلك أكثر من مرة وقد بدأت في التفكير في الكتابة في أوائل سبعينات القرن العشرين عندما دخلت حياتي منعطفاً جديداً لم أكن قد خططت له وهو أداء القسم وزيراً للاقتصاد والتجارة الخارجية في أول وزارة لثورة مايو 9691 بعد الاستفتاء على اختيار جعفر نميري رئيساً للجمهورية في سبتمبر 1791 ذلك الاستفتاء الذي جاء بعد هزيمة ثورة التصحيح بقيادة الرائد هاشم العطا (91-22 يوليو 1791) في يوم 22 يوليو 1791 والذي عرف فيما بعد باسم يوم العودة.
كان أداء القسم صباح يوم 14/10/1791 في القصر الجمهوري الذي أصبح اسمه قصر الشعب.. حياتي قبل ذلك التاريخ كانت خاصة بي بعده أصبحت شخصا عاما والشخص العام في مجتمع السودان وربما في البلاد كتاب مفتوح.. يبدأ الجميع دون استثناء في تقليب صفحاته من هو؟ من أين جاء؟ كيف نشأ؟ كيف تم اختياره وما هو العمل الذي كان يشغله؟ متزوج من أي أسرة؟ له أطفال؟ أين يسكن؟ أملاكه وسوف أحاول أن أشفي بقدر الامكان غليل الجميع كما يقولون.
٭ كل مجموعة وربما كل فرد في مجتمع السودان له اهتماماته ببعض أو كل ما سردت ولهذا سوف أبدأ بتسطير هذا الجزء الخاص من الكتاب المفتوح قبل دخول العمل العام وسوف لا ابتكر نهجاً جديداً بل أسير فيه بطريقة تقليدية متتبعاً خطواتي حتى أصل إلى اليوم الفارق يوم أداء القسم، ثم أدلف بعد ذلك إلى الجزء الثاني من المسيرة هذه المذكرات أو الذكريات وأترك من يتصفحها أن يحكم أي الجزأين أحب إليه ان كان ثمة فائدة في أي منهما.. ويقيني ان المستهدفين في أي منهما أو كليهما يهمهم أن يعرفوا ما دار في هذه المسيرة غثاً أو ثميناً.
أواصل مع تحياتي وشكري
الصحافة




الأرقام هنا فيها مشكلة وتسبب خلط وربما تشويش …
عدد صفحات الكتاب لا يمكن ان تكون 8711 صفحة …
تأكدت من ذلك بعد قراءة تاريخ تنصيب النميري في 1971 والذي كتبت فيه الأرقام
معكوسة (1791)…
لذلك ارجح عدد صفحات الكتاب 1178 صفحة …
الرجل إبراهيم منعم هذا لم تكن له علاقة بالسياسة وكان قبل ولوجه العمل العام يعمل مع المليونير آنذاك خليل عثمان محمود في مصنع النسيج وخليل هو الذي زكى ابراهيم منعم للنميري عندما كانت علاقتهما في البداية عسل على لبن ولم يكن تعيينه لموازنات قبلية. لسوء حظ ابراهيم أنه اصطدم بمشكلة شركة وادي النيل التي صعدها ضده مايويو الاتحاد الاشتراكي عبر جاسوسية فيصل عبد الرحمن كبيدة فأجبر على تقديم استقالته. لكن سيدي الرئيس آنذاك لم يكن يقبل الاستقالات فانتظر به يوم السبت الأسود الموافق 25 يناير 1975م يوم المجزرة الوزارية الشاملة فذبحه مع بقية المذبوحين وألقى به في الصقيعة والصقيع.
الأرقام هنا فيها مشكلة وتسبب خلط وربما تشويش …
عدد صفحات الكتاب لا يمكن ان تكون 8711 صفحة …
تأكدت من ذلك بعد قراءة تاريخ تنصيب النميري في 1971 والذي كتبت فيه الأرقام
معكوسة (1791)…
لذلك ارجح عدد صفحات الكتاب 1178 صفحة …
الرجل إبراهيم منعم هذا لم تكن له علاقة بالسياسة وكان قبل ولوجه العمل العام يعمل مع المليونير آنذاك خليل عثمان محمود في مصنع النسيج وخليل هو الذي زكى ابراهيم منعم للنميري عندما كانت علاقتهما في البداية عسل على لبن ولم يكن تعيينه لموازنات قبلية. لسوء حظ ابراهيم أنه اصطدم بمشكلة شركة وادي النيل التي صعدها ضده مايويو الاتحاد الاشتراكي عبر جاسوسية فيصل عبد الرحمن كبيدة فأجبر على تقديم استقالته. لكن سيدي الرئيس آنذاك لم يكن يقبل الاستقالات فانتظر به يوم السبت الأسود الموافق 25 يناير 1975م يوم المجزرة الوزارية الشاملة فذبحه مع بقية المذبوحين وألقى به في الصقيعة والصقيع.