أخبار السودان

إسماعيل التاج: حكومة بورتسودان تعاني من فراغ دستوري

 

قال القيادي بتنسيقية القوى المدنية الديمقراطية (تقدم) مولانا إسماعيل التاج معلقاً على قرار وكيل النيابة الأعلى بإصدار إعلان بالنشر في حق “23” من قيادات (تقدم) إنه “حسب الأوامر لا توجد اشارة لنوعية النظام الدستوري المشار إليه في الأوامر كما تخلو الأوامر من الإشارة الى دستور محدد”. وكان وكيل النيابة الأعلى قد وصف قيادات (تقدم) المعنية بالهاربين من تهم التحريض والمعاونة والمساعدة والجرائم الموجهة ضد الدولة وتقويض النظام الدستوري وجرائم الحرب.
وأضاف إسماعيل التاج من المعلوم أنه لا يوجد نظام دستوري قائم ومعترف به منذ أن قام انقلاب ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ بتمزيق الوثيقة الدستورية لسنة 2019 تعديل 2020 والحاكمة إلى ما قبل الانقلاب، ومنذ ذلك التاريخ صار هنالك فراغاً دستورياً عريضاً وصارت هنالك حكومة أمر واقع بحكم القوة العسكرية الانقلابية الغاشمة، حكومة لا شرعية دستورية لها.
وأردف ما زال قرار الإتحاد الأفريقي قائماً بتعليق عضوية السودان في الإتحاد وعدم الاعتراف بالانقلاب وما تمخض عنه وما يتمخض عنه من مؤسسات، واليات تنفيذية، وتشريعية، وعدلية.
وزاد حكومة بورتسودان تعاني من أزمة دستورية طاحنة تجعلها تتخبط في كل قراراتها وممارساتها داخليا واقليمياً، لذلك تركن مؤسساتها التي تشكلها – ومن ضمنها النيابة والقضاء – إلى الشطط والعسف في ممارسات تفتقد للمشروعية الدستورية في مواجهة القوى المدنية الوطنية التي تقف ضد الحرب وتنادي وتعمل على إيقافها سعياً لاستكمال مسار الثورة الذي قطعه الانقلاب التعيس اليائس.
وقال التاج: ” هنالك مسألة التنفيذ والتطبيق الجغرافي لمثل هكذا قرارات، فأجهزة حكومة بورتسودان فاقدة للاختصاص المكاني وفاقدة للقدرة على تنفيذ أوامر وكيل النيابة الأعلى الذي أصدر تلك القرارات المعيبة”. وأضاف أجهزة إنفاذ القانون صار لا حول ولا قوة لها بعد اندلاع الحرب العبثية في 15 ابريل 2023، بل صارت ضحية لحماقات برهانية مزدوجة، في إطار محاولة تدجينها لصالح انقلاب 25 أكتوبر 2021 والقذف بها في اتون حرب 15 أبريل 2023 العبثية.

دبنقا

‫4 تعليقات

  1. حكومه بورتسودان غير دستوريه كما تكذب . فلتاتى انت الى السودان لو راجل ايها الجنجويدى

    1. دا رجل قانون با اهطل يجي السودان عشان تنهش احشاءه كلاب الاستخبارات العسكرية؟
      لا هو اذكى من ان تستفزه بكلامك السفيه المنحط ككلام كل الكيزان امثالك

  2. هل نظام عبود بدا دستوريا ؟
    هل نظام نميري بدا دستوريا ؟
    هل نظام الانقاذ بدا دستوريا ؟
    دستور بتاع مين هذه حكومة الامر الواقع تستمد شرعيته من التفاف الشعب حولها لتخليصهم من المليشيا الارهابية وحاضتها السياسية التي تسندهم على خجل وبذلك فقدت اي تعاطف شعبي معها وتقدم لا قواعد شعبية لها
    الشعب خرج ضد نظانم الانقاذ رغم ترسانته الامنية فالتحدي امام القحاطة او تقدم ان يطلبوا من الشعب في المناطق التي لم تدنسها التمرد ان يخرجوا في مظاهرة رافعين شعار لا للحرب
    وحتى لا ياتيني معتوه ويقول لي ليست هنالك حرية واقول الشعب لم يكن جبانا يوما فهو يخلرج متى ما قرر والقاصي والداني يعلم ان الشعب مع جيشه وحتى المليشيا الدقوية الارهابية اللصة لا تجرؤ على القول ان الشعب معها ولا تستطيع حتى قيادات الرزيقات والمسيرية من القيادات الاهلية المعتبرة مع الجيش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..