تعليقات قراء الراكوبة حول كبري القوات المسلحة … كاريكاتير ود أبو

كبري القوات المسلحة والذى تحول الى حوض سباحة للأطفال المحرومين والمشردين.. هو موضوع الكاريكاتير الجديد للتشكيلي محمد علي (ود أبّو)

كبري القوات المسلحة والذى تحول الى حوض سباحة للأطفال المحرومين والمشردين.. هو موضوع الكاريكاتير الجديد للتشكيلي محمد علي (ود أبّو)
لو الحكومة استثمرت قوارب سياحية لعبور هذا النفق اكيد ح توفر كتير من العملة الصعبة
يا سلاااااام، إبداااااع يا أستاذ يا ود أبو يا رائع، كايكاتير معبر غاية التعبير عن واقع الحال المزري. تسلم إيدك، فقد عبرت عن غبائن هذا الشعب المظلوووووووم من هؤلاء الذين أجرموا في حقه. لقد صرنا ننتظر رسوماتك هذه بفارغ الصبر كل صباح جديد، ونفتش عنها طوال اليوم إذا تأخرت، والشكر للراكوبة التي أتاحت لنا هذا اللقاء اليومي معك ومع همومنا مصورة في هذه اللوحات الابداعية الساخرة والمزينة بتعليقات القراء الكرام.
السباحين ديل مش سودانين وكان بقو سودانين ما اصلاء. والجسر دا في رواندا والمشير ما بكذب اللة اكبر على بنى علمان عقار وعرمان زغرودة يمة
يا اخوانا دي م ا ما سيول دا نهر صناعي عملوه خصيصاً لليخت الرئاسي
يا اخوانا دي ما سيول دا نهر صناعي اهم انجازات الانقاذ عملوه قناة عبور لليخت الرئاسي
اعملوا حسابكم قالوا في تمساح بي دقنو حايم
دا حوض سباحة خاص بالبشير لان ركبة تعبانة و منهية وخالية من الشحم
لعنة الله عليك يابشير الخزي والعار
الانقاذهى سباقةدائما فى انجازما فشل حتى المهندسين اليابانيين فىاختراعه
وقدسبقوا كلالعالمفى تحطيم دولة كان يشار لها بالبنان حتى اصبحت ركاموغيرت طباع ونفوس كانت معروفة بكل صفات جميلة من كرم وشهامة ومرجلة لان اصبحت الرزيلة تسير مكرمة فى شوارع السودان
الان ايه يعنى بركة ماء فى كبرى يرتفع عن الارض بضعة امتار
هولاء هم من تعلموا فى كليات الهندسة فى جامعات لا ولن يترف بها فى اى من دول العالم بل مجرد انتمائهم للانقاذ اصبحوا بقدرة قادر مهندسين وكذلك فى الطب وفى القانون وكل المساقات العلمية
لماذا نستغرب ان تكون هماك بركة اوحوض بساحة حتى يستطيع الغلابة والمشردين من الاستحمام الذى ما عرفواه فى الشوارع ويزيلزا عن اجسادهم اساخ الانقاذ وامراضهم فهنيئا لهم الله كريم استحموا واغسلوا اجسادكم البريئة وحتى يقال انها كانت امطار خير وبركة وعم بتفعها حتى المشردين
يا أخوانا إنتو كلكم ما ناقشين , الحفيرة دي لسقاية العربات موية لأنه مع ارتفاع أسعار الوقود مافي طريقة للعربات إلا تجي زي البهايم تشرب من هنا و تواصل , و بالهناءنحيي الإنجاز
جميل ان يجد اخوتنا المشردين ( الشماسه ) اولاد السوق ؟ حمام سنوى و مجانى ؟
والله التحية لكم يا قراء ومعلقي الراكوبة حقا كل يوم بتعلم منكم,, من حسكم الواعي وتعليقاتكم الطريفة المعبرة عن مرارات ما اظن لقيها شعب غير السودانيين ,لك الله يا وطن