
804

| Cookie | Duration | Description |
|---|---|---|
| cookielawinfo-checkbox-analytics | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookie is used to store the user consent for the cookies in the category "Analytics". |
| cookielawinfo-checkbox-functional | 11 months | The cookie is set by GDPR cookie consent to record the user consent for the cookies in the category "Functional". |
| cookielawinfo-checkbox-necessary | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookies is used to store the user consent for the cookies in the category "Necessary". |
| cookielawinfo-checkbox-others | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookie is used to store the user consent for the cookies in the category "Other. |
| cookielawinfo-checkbox-performance | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookie is used to store the user consent for the cookies in the category "Performance". |
| viewed_cookie_policy | 11 months | The cookie is set by the GDPR Cookie Consent plugin and is used to store whether or not user has consented to the use of cookies. It does not store any personal data. |
حي و لا ميت؟!
حي ميت
لاحظوا الاجسام الرياضية لناس (زمان) لا أحد في هذه الصورة يحمل كرشاً أمامه، حتى الرجل العجوز الممسك بذنب التمساح وهو ربما يكون قائد فريق الصيد، يمتاز أيضاً بجسم رياضي بدون كرش. زمن والله.
يعود الفضل في تناسق أجسادهم إلي الأكل الطبيعي: السمك…خلو الأكل من الزيوت..شرب اللبن…أكل الطازج و العفة البالغة و من ذلك لم يعرف الناس قديماً الثلاجات و حفظ الأكل في الثلاجات و أكل الملاح البايت. كانت تتمتع والدتي يرحمها الله بعفة بالغة فهي لم تكن تأكل الدجاج و لا بيضه و لا السمك و لا التاركين ( الملوحة) و لا لحم البقر و لا اي من مستخلصات اللبن من سمن و جبنة و زبادي. كانت تعد هذه المأكولات لنا و نحن صغار في بيتنا في دنقلا , لكن لم تكن تأكل اي منها. أسمعها و هي تتأفف و تقول أحياناً (خييخي) عندما تكون لوحدها حتي لا تجرح أي منا. كانت يرحمها الله عفيفة و ذات حياء. لم أراها تأكل الزبادي و لا تشرب اللبن الرائب إلا حين قدمت إلينا في زيارة إلي الرياض في السعودية منذ سنين و كان سنها قد تجاوز السبعين. ذلك جيل مضي. كان إبنها الطبيب ينصحها أن تشرب كوباً من اللبن الرائب قبل أن تنام.
أما ابناء اليوم فهم يعانون من مشكلات صحية كثيرة و منها هذا الترهل في الأجسام و الفتور و المرض بسبب كثرة الأكل و الأكل البايت و الثلاجات و الماء المثلج. و هذا سبب لتكرش البطن. ألاحظ أن الدينكا و النوير و الجنوبيين عامة و الهنود لا يشربون الموية المثلجة لخوفهم من الكرش! أما نحن غنعب الماء عباً ثم نقول : اللالالالاه! لكن ننسي أن السم في الدسم.
ناس زمان لم يكن يأكلون غير وجبتين في اليوم, ليس لقلة الحيلة و إنما أن حياتهم كانت هكذا. لم يكن يأكلون كثيراً. لم يكونوا معتادين علي تناول الفطور. كانوا يأكلون بين النهارين, أي في أول الظهيرة. و أكلهم ملاح اخضر بي قراصة ذرة أو عيش ريف. و عشاهم عبارة عن لبن طازخ أو سمن. و مويتهم من النيل و من الزير و هي مياه مفلترة طبيعياً.
لم يكن يعرفون الأمراض التي إنتشرت اليوم و يعاني منها أبناء اليوم من سكري و ضغط و غيره من امراض البيئة. يحدث كل هذا بسبب فساد البيئة التي جار عليها الإنسان و أتلفها, فتمردت البيئة و إعتل جسد الإنسان و تمردت خلاياه و صارت تشبه حيوان السرطان ( كانسر) و لذا سموا هذا المرض العجيب (كانسر) تشبيهاً للخلايا التالفة بالسرطان.
دة إسمو التمساح العشاري. يعني طولو عشرة أمتار. دي تماسيح زمان.