رساله مفتوحة للرئيس الامريكي… (دونالد ترامب).

غالب طيفور
رساله مفتوحة للرئيس الامريكي… (دونالد ترامب).
فخامة الرئيس :
نكتب رسالتنا هذه الي فخامتكم وان كنا لاندري هل ستصلكم ام لا ؟؟…..
سيدي الرئيس…
ينتظر السودانيون شعبا وحكومة قراركم الخاص برفع العقوبات عن السودان والجميع ينتظرها كل من زاويته ولا نعلم ان كنتم ستصدرون امرا برفعها ام سيكون الابقاء عليها وفق معطيات تحددونها بناء علي توصيات وتقديرات اجهزتكم ومؤسساتكم التي دائما ما تبني علي تخطيطات وسياسات دقيقه نظرا لعلو كعبها المعلوماتي والاستخباراتي .
فخامة الرئيس …..
الشعب السوداني يكتوي بنيران حكم ديكتاتوري ظالم يمارس القتل والتصفيات والإبادة منذ ان تمكن من السطو علي الحكم في بلادنا وفق منظور عقائدى بواسطة جماعات احترفت سياسات اجراميه وارهابيه نشرتها بداية بالمحيط الاقليمي بعد تبنيها لهذا الخط الاجرامي الظلامي باحتضانها لكل عناصر الارهاب والفارين من العداله في دولهم وما احتضانها (لبن لادن) وجماعات الاسلام السياسي من القتله فكان نظام (الترابي/البشير) هو الشراره الاولي التي اشعلت نار الارهاب والذي عانت منه بلادكم في اكبر عمل ارهابي تشهده في تاريخها ثم انتشر بعدها انتشار النار في الهشيم ليعم كل دول العالم والذي تعاني منه اليوم كل الشعوب التي كانت تنعم بالامن والاستقرار .
ولا يخفي عليكم ان رأس النظام في السودان مطارد من العداله الدوليه وقد رفضتم حضوره في آخر مؤتمر عقدتموه في المملكه العربيه السعوديه انحيازا منكم لما وعدتم العالم به عقب تقلدكم رئاسة الولايات المتحده من ان لا يفلت اي مجرم من العقاب وان يوقف الارهاب بكل السبل والوسائل .
فخامة الرئيس …
لقد ظل الشعب السوداني يعاني مر المعاناة من هذه العقوبات المفروضه علي السودان ،لعقدين من الزمان وان كان الشعب السوداني يدرك ويفهم انه ليس المقصود بهذه العقوبات . لقد تدهورت احوال الشعب السوداني الي اقصي درجه يمكن ان يتحملها شعب . وانهارت كل بنياته الاساسيه وهو الان محاصر حصارا لا هوادة فيه بين نيران حكم يمارس ارهاب الدولة ، يمارس الاقصاء علي كل من يعارضه ويتخذ من التعذيب والتصفيات والتضييق علي الحريات ولا يتورع من فعل اي شئ من شأنه الاضرار بحياة الناس
الشعب السوداني ، افتقر بنسبة تزيد عن التسعين في المائة تحاصره الامراض والاوبئه ، وازدادت الهوة بين من يستمتعون بسرقة ونهب ثروات ومقدرات الشعب بدءا” من الرئيس وافراد اسرته واهله وكل معاونيه في الطاقم الحاكم من نواب ، ومساعدين ، ووزراء ، وولاة ، وقادة اجهزة القمع ، والسحل في الامن والشرطه وجماعات المليشيات الارهابيه التي قامت مقام الجيش الوطني وهم لا يتأثرون بالعقوبات المفروضه لكون السلطة والثروة بين ايديهم فمقار سكناهم لا توجد حتي في اغني دول العالم بل اسسوا احياء كامله لأهليهم وذويهم يركبون اغلي السيارات وياكلون الشهي من الطعام ولديهم حسابات وقصور ، وفلل في الخارج ، ولا أثر البته للعقوبات التي يدفع ثمنها الفقراء والضعفاء من ابناء وبنات الشعب السوداني ! .
فخامة الرئيس …
نزيدكم علما بانهم يتخذون من العقوبات المفروضه ذرائع لفرض الضرائب والجبايات وشتي انواع التضييق ليستشري الفساد ويضرب الغلاء كل الفئات الضعيفه بلا استثناء ويرفعون الدعم عن كل السلع الاستهلاكيه اليوميه وانعدمت خدمات التعليم والصحه ، وتبدلت احوال الناس الي جحيم لايطاق واصبح السودان غابه لا بقاء فيها الا للصوص والقتله وناشري الارهاب والخوف .
اننا نناشدكم وانتم تتخذون قراركم بالرفع الفوري لهذه العقوبات ليس استعطافا ولا تذللا ؛ ولكن لاننا ننشد العيش الكريم في بلادنا وسيكون هذا الموقف موقفا تاريخيا” يحسبه لكم كل العالم وتحسبه لكم الانسانيه ، وايمانكم برسالة السماء التي تدعو لانصاف المستضعفين ونناشدكم باستبدال هذه العقوبات علي كل اهل النظام بصفة شخصية بادراج اسمائهم في قائمة الارهابيين وتجميد ارصدتهم ، وممتلكاتهم المنتشره في انحاء الدنياء والتضييق علي انشطتهم المشبوهه وهي لا تخفي عليكم وعلي اجهزتكم ، فهلا تكرمتم باجراء حاسم وحازم ينهي معاناة شعب ويعاقب المجرمين والطغاة حتي يستعيد الوطن وشعبه كل ثرواته وحقوقه المنهوبه والا فلا تكن كما قيل :
وجُـــرمٍ جَــرَّهُ سُــفهاءُ قَــومٍ
وَحَــلَّ بِغَــيرِ جارِمِــهِ العَــذابُ
ولكم من شعب السودان التحيه والاحترام ، وانتم تقودون العالم نحو آفاق أرحب حربا علي الارهاب اينما وجد ، واينما كان.
ودمتم فخامة الرئيس.
مواطن سوداني.
[email][email protected][/email]




والله هذه عين الحقيقة نرجو من كل العالم ان يجمد أرصدة كل مشبوه وسارق ومجرم وان يفكوا اسر المواطن السودانى الطيب المغلوب على امره وأبدا بدول الخليج الشقيقة التى تضيق على السودانيين حتى برفض فتح حسابات بنكيه يعملون بها بتهمة فقط انهم سودانيون نرجو منكم العدالة والتحقيق مع كل حاله مفرده ورب جرم جره سفهاء قوم وحل بغير جارهم العذاب
اخي السوداني
لعمري نحن شعب لايتحق الرافة عليه لاننا استسلمنا لهؤلاء الجبناء
يجب ان ننطفض اليوم
من حيث المبدأ كاتب هذه الرسالة هو أفضل وأحسن من الحمقي والجهلاء والعملاء الذين يطالبون أمريكا بالاستمرار في عقوباتها علي الشعب السوداني. علي الاقل كاتب المقال إعترف بأن العقوبات الامريكية ضد السودان لمدة 20 عاماً كانت في الحقيقة عقوبات ضد الشعب السوداني نفسه، ولذلك يطالب برفعها وفرض عقوبات أخري علي المسؤولين فقط.
أنا شخصياً موافق تماماً علي هذا الطرح الحكيم والعاقل، فالحكمة والعقلانية تعني أن يكون المعارض معارضاً ضد حكومته فقط وليس ضد وطنه وشعبه كما يفعل السذج والجهلاء، ولكني مع ذلك أختلف مع كاتب الرسالة في بعض النقاط:
(1) أمريكا لا يهمها الشعب السوداني حتي لو إنقرض بأكمله بالجوع والمرض وياليتك تتحقق وتتأكد وتقتنع بهذه المعلومة من تاريخ أمريكا وفظائعها وكوارثها في كل البلاد التي حلت بها لتزرع ديموقراطيتها العرجاء. أمريكا تبحث عن مصالحها فقط وقد وجدتها عند الحكومة والمخابرات السودانية، وقد أثبت جهاز الأمن السوداني أنه خبير عليم بأسرار المنطقة العربية والأفريقية، وهي أسرار تمس الأمن الأمريكي ويمكن أن تسبب (الوجع) للأمريكان إن هي وقعت في أيدي الإرهابيين.
(2) أمريكا فرضت عقوباتها علي الشعب السوداني 20 عاماً حتي ينتفض ويقتلع الحكومة وبالتالي يوفر علي أمريكا عناء إقتلاعها بالحروب مثلاً، لكن إنقلب السحر علي الساحر وأثبت حكومة السودان لأمريكا أنها باقية في مكانها ما بقي الليل والنهار، فقد أصبحت الحكومة أكثر قوة وتماسكاً بهذه العقوبات وتجارب المعاناة والحروب التي خاضتها فلم تنهكها بل زادت من عزيمتها، وفي ظل العقوبات أمتدت أيدي الحكومة حتي وصلت للدب الروسي والتنين الصيني أعداء أمريكا الألداء. بإختصار: أمريكا خسرت رهان العقوبات ووصلت لقناعة أن معاقبة السودان أكثر من ذلك ستنقلب ضد المصلحة الأمريكية لأن السودان أصبح له أسنان ومخالب، وأصبح أكثر قدرة علي مشاكسة وإزعاج أمريكا بكل السبل.
(3) مطالبة أمريكا وترامب بفرض عقوبات علي المسؤولين السودانيين لن تجد أذناً صاغية لجملة من الأسباب أهمها أنه ليس هناك مسؤولين سودانيين لديهم أموال في أمريكا حتي يجمدوها لهم!! وأمريكا لا تستطيع منع سفر المسؤوليين السودانيين لأنها تعرف أن المسؤوليين السودانيين سيضحكون ويسخرون منها وسيسافرون لكل الدنيا كما ظل يسافر كل المطلوبين وعلي رأسهم الرئيس البشير نفسه الذي تجاهل قرارات أمريكا ومحكمتها وظل يتحداهم بالسفر لأي مكان يريد ولسان حاله يقول لهم: طز فيكم.
يا اخ أنت ليس مسلم وﻻ مومن بالله كيف لك رب في السماء خلقك وخلق ترامب فكيف تخلي الخالق وتشتكي للعبج واريتو كان مسلم ده المرجعنا ﻻ وراء ﻻن الناس ما بتعرف الله علشان كده ده الحاصل لينا وحايحصل لينا ﻻننا بعيدين من الدين ومن الله سبحانه وتعالى ومن سنه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا ارجع لله وارجع لسنه الله ولدينه كنت شكيت لي الله مش ترامب وأمريكا ﻻن في اعتقادك ديل فوق وديل مثلك اﻻعلى وﻻ حول وﻻ قوة إلا بالله جنس ده المرجعنا ربنا ﻻ تسلط علينا بزنوبنا من ﻻ يخافك وﻻ يرحمنا…ربنا أننا ظلمنا أنفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين…. حقيقة الشكيه لترامب زعلتني شديد علشان كده كان هذا الرد .ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس….ليهو حق ربنا يعمل فينا ويسلط علينا ……والله الموفق …..قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في معني الحديث تركت لكم ما ان تمسكتم لن تضلو ابدا الكتاب والسنة كل زول العليهو من اﻻيمان القليل وبعدين اشتكو……
الاستاذ / غالب – لكم التحية وكل عام وانتم بخير— أزيدكم من الشعر بيت ولعم ما سبق نشره بالراكوبة يعضد ما سطره يراعكم الغالب باذن الله:
رسالة إلي السيد: ترامب ? رئيس الولايات المتحدة الأمريكية المحترم
أسعد الله يومكم معالي الرئيس
في البدء نهنئكم بالفوز.
أسمحوا لي بتواضع أن أشير إلي قرار المنع سيء الذكر الذي صدر من مقامكم . قرار المنع ذاك تقاصرو لم يرتفع إلي الروح والتقاليد التي أرساها البناة الأوائل لبلادكم العظيمة.
بلادكم بلغت شأوها من الرفعة والعظمة من خلال الجهود التي بذلها المهاجرون المثابرون. بعضهم أتي ونادي أمريكا ديارا.للأسف والحسرة, بعضهم تم اختطافه من قارة أفريقيا وأجبر عنوة للعيش في أمريكا , عبيد يخدمون بلا مقابل يذكر المستوطنين الجدد ولفترات طويلة.
بلادي السودان من بين سبع دول جاء ذكرها في قرار منعكم. أنا هنا ليس في موقف الناقد لقراركم والحكم عليه ولكن أوجه الدعوة لمعاليكم لإعادة دراسة الخلفيات التي بني عليها القرار وتحديدا في تضمينه للسودان. شعاركم المعلن ( مصلحة أمريكا أولا) يجب أن يكون هو أيضا المعيار الذي تقاس به وترسم علي أساسه العلاقات التجارية والاقتصادية مع بلادي. لجعل أمريكا قوية مرة أخري تحتاجون ? سيدي الرئيس- ألي مد يد التعاون والترابط مع جميع الدول.
بناء الأسوار والحيطان واصدر قرارات المنع وحدها تجلب الفوضى والاضطراب للعالم قاطبة.
سيدي الرئيس- فضلا أمل قبول دعوة مواطن بسيط من رعايا السودان لا يتمني أو يحلم بزيارة بلدكم ولكن يود ويرغب في التعامل مع الشعب الأمريكي . الفرص الاقتصادية والتجارية للشركات الأمريكية للاستثمار في السودان متوفرة ومتعددة ولذا ندعوكم لحث المستثمرين ورجال الإعمال من أمريكا لإبراز عظمة أمريكا مثالا تحتذي به بلادي.
ولكم الشكر سيدي الرئيس.
مخلصكم
المواطن السوداني/ أسامة ضي النعيم محمد
TO MR. TRUMP, U.S.A. PRESIDENT.
GOOD DAY TO YOUR HIGHNESS,
CONGRATULATIONS ON YOUR VICTORY.
PLEASE ALLOW ME HUMBLY TO REFER TO YOUR INFAMOUS BAN ORDER . THAT BAN FALLS SHORT TO LEVEL WITH THE SPIRIT OF THE FIRST BUILDERS OF YOUR GREAT COUNTRY.
YOUR COUNTRY IS MADE GREAT THROUGH EFFORTS EXETRTED BY DILIGENT IMMIGRANTS . SOME CAME BY THEIR FREE WILL TO CALL AMERICA AS HOME . ALAS, SOME HAD BEEN SMUGGLED FROM AFRICA AND FORCED TO LIVE IN AMERICA, SLAVES TO SERVE FREE THE NEW SETTLERS FOR A LONG TIME.
MY COUNTRY, SUDAN, IS ONE OF SEVEN COUNTRIES MENTIONED IN YOUR BAN. I?M NOT EMPOWERED TO CRITISIZE YOUR JUDGEMENT,BUT INSTEAD WOULD KINDLY INVITE YOUR HIGHNESS TO THINK ONCE MORE AND RE-CONSIDER GROUNDS OF YOUR ORDER IN CASE OF SUDAN. YOUR SLOGAN, AMERICAN?S INTEREST IS FIRST, SHOULD ALSO BE YOUR YARDSTICK TO DRAW YOUR BUSINESS RELATIONS WITH MY COUNTRY. FOR AMERICA TO BE STRONG AGAIN , YOU NEED,MR. PRESIDENT, TO EXTEND HANDS IN CO-OPERATION AND COLLABORATION . BUILDING WALLS OR ISSUING BAN ORDERS WILL ONLY BRING THE WHOLE WORLD INTO CHOAS.
DEAR MR. PRESIDENT , PLEASE ACCEPT INVITATION OF SIMPLE ORDINARY SUDANESE SUBJECT WHO IS NOT INTERESTED TO STEP FOOT INTO YOUR COUNTRY BUT WOULD LOVE TO DEAL WITH AMERICANS PEOPLE . OPPORTUNTIES FOR AMERICAN COMPANIES TO INVEST IN SUDAN ARE MANY AND SO WE INVITE YOU TO URGE ENTREPRENEUR FROM AMERICA TO SHOW US HOW GREAT AMERICA IS .
THANK YOU YOUR EXCELLENCY.
SINCERELY YOURS,
O D ELNAIEM
[email protected]
عزيزي كالب تايفور (غالب طيفور بالامريكي) … لقد اطلعت على رسالتكم الغالية وقرأتها عدة مرات وقد حزنت جدا بل لقد قطعت نياط قلبي بكتابتك عن حالكم مع الرئيس وزمرته وكذلك حال الشعب السوداني الذي قلتم لي أنه يعاني جحيما لا يطاق .. كما أشكرك عزيزي كالب تايفور على إشادتكم بأجهزتنا التي قلت عنها “اجهزتكم ومؤسساتكم التي دائما ما تبني علي تخطيطات وسياسات دقيقه نظرا لعلو كعبها المعلوماتي والاستخباراتي” … ثق تماما بانني سأتخذ القرار الذي يرضيكم. وشكرا
دونالد
اتفق مع الاخ الكاتب غالب بأن يستعجل الرئيس الامريكي ترمب رفع الحصار لأن الشعب السوداني هو المتضرر الأول من العقوبات وليس الحكومة.ونحن كسودانيين نحب الشعب الامريكي ونحترمه لان الشعب الامريكي هو استاذ الشعوب ونريد ان نتعلم منه الكثير المفيد .وعليه نتمني رفع العقوبات عن السودان فورا خاصة ان الشعب السوداني ليس بإرهابي ولايدعم الإرهاب والCIA تعلم ذلك .ونثق في الرئيس ترمب بأن يرفع العقوبات لأن الرئيس ترمب صادق وزكي وإقتصادي. مع امنياتنا للراكوبة والشعب الامريكي والشعب السوداني بالتقدم والازدهار .
عليك الله اسى انته مواطن سودانى المواطن العادى الغير حاقد على اى شخص سيفرح كثيرا برفع العقوبات التى ستنعكس على حياته اليومية ايجابا ….
أوافقك الرأي ولكن التغيير دائماً يأتي من الداخل ولكن للأسف لديك شعب جبان كسلان همه الرقص والمديح لايقو على التغيير وإخوان الشيطان جعلوا ثلثي الشعب مخنثاً لايقدر على فعل شيئ سواء هز الوسط !!!
أن أي قرار لرفع العقوبات قبل إقرار النظام وأعلانه برنامج زمني واصح ومحدد التواريخ لإعادة هيكلة جهاز الدولة وإنهاء السيطرة المطلقة والحصرية لمنسوبي قبائل الأقلية الثلاث الحاكمة على مراكز القرار بمفاصل مؤسسات الدولة الأكثر حيوية (الجيش، جهاز الشرطة، الأمن، السلطة القصائية، المنظمومة الأقتصادية ووسائل الإعلام)، كشرط أساسي وضروري وملزم لإنهاء الحروب وتحقيق السلام المستدام في السودان، فأن الولايات المتحدة وإدارة الرئيس ترامب تكون قد أرتكبت خطأ جسيما لا يغتفر وأضاعت جهود الإدارات السابقة وعلى مدار عشرون (20) عاما متواصلة لترويض نظام التمييز العنصري القائم في السودان منذ 1956 م.
رسالة نارية وتاريخية
منتهى الغباء وكلام عاطفي الدعوة لرفع العقوبات. الشعب لن يستفيد شيئا اللهم الا انتهاء شماعة فشل الحكومة، الكيزان هم المستفيد الاول والا لماذا يفعلون المستحيل لرفع العقوبات. الكيزان عاوزين فك الحصار عشان يكاوشو على التوكيلات والتجارة مع الشركات الامريكية و ارسال اولادهم للتعليم هناك.
فكرو شوية لو عندكم طايوق يابجم همكم كله كورة وغناء وتعدد زوجات ومدارس خاصة واكل وشراب وبوبار ماشين خلف النسوان.
ما حاينصلح من غير تنمية وفك الحصار لاعلاقه له بالتنمية لانه ببساطة لا توجد خطط وبرامج تنموية، فهمتو يابجم؟
والله هذه عين الحقيقة نرجو من كل العالم ان يجمد أرصدة كل مشبوه وسارق ومجرم وان يفكوا اسر المواطن السودانى الطيب المغلوب على امره وأبدا بدول الخليج الشقيقة التى تضيق على السودانيين حتى برفض فتح حسابات بنكيه يعملون بها بتهمة فقط انهم سودانيون نرجو منكم العدالة والتحقيق مع كل حاله مفرده ورب جرم جره سفهاء قوم وحل بغير جارهم العذاب
اخي السوداني
لعمري نحن شعب لايتحق الرافة عليه لاننا استسلمنا لهؤلاء الجبناء
يجب ان ننطفض اليوم
من حيث المبدأ كاتب هذه الرسالة هو أفضل وأحسن من الحمقي والجهلاء والعملاء الذين يطالبون أمريكا بالاستمرار في عقوباتها علي الشعب السوداني. علي الاقل كاتب المقال إعترف بأن العقوبات الامريكية ضد السودان لمدة 20 عاماً كانت في الحقيقة عقوبات ضد الشعب السوداني نفسه، ولذلك يطالب برفعها وفرض عقوبات أخري علي المسؤولين فقط.
أنا شخصياً موافق تماماً علي هذا الطرح الحكيم والعاقل، فالحكمة والعقلانية تعني أن يكون المعارض معارضاً ضد حكومته فقط وليس ضد وطنه وشعبه كما يفعل السذج والجهلاء، ولكني مع ذلك أختلف مع كاتب الرسالة في بعض النقاط:
(1) أمريكا لا يهمها الشعب السوداني حتي لو إنقرض بأكمله بالجوع والمرض وياليتك تتحقق وتتأكد وتقتنع بهذه المعلومة من تاريخ أمريكا وفظائعها وكوارثها في كل البلاد التي حلت بها لتزرع ديموقراطيتها العرجاء. أمريكا تبحث عن مصالحها فقط وقد وجدتها عند الحكومة والمخابرات السودانية، وقد أثبت جهاز الأمن السوداني أنه خبير عليم بأسرار المنطقة العربية والأفريقية، وهي أسرار تمس الأمن الأمريكي ويمكن أن تسبب (الوجع) للأمريكان إن هي وقعت في أيدي الإرهابيين.
(2) أمريكا فرضت عقوباتها علي الشعب السوداني 20 عاماً حتي ينتفض ويقتلع الحكومة وبالتالي يوفر علي أمريكا عناء إقتلاعها بالحروب مثلاً، لكن إنقلب السحر علي الساحر وأثبت حكومة السودان لأمريكا أنها باقية في مكانها ما بقي الليل والنهار، فقد أصبحت الحكومة أكثر قوة وتماسكاً بهذه العقوبات وتجارب المعاناة والحروب التي خاضتها فلم تنهكها بل زادت من عزيمتها، وفي ظل العقوبات أمتدت أيدي الحكومة حتي وصلت للدب الروسي والتنين الصيني أعداء أمريكا الألداء. بإختصار: أمريكا خسرت رهان العقوبات ووصلت لقناعة أن معاقبة السودان أكثر من ذلك ستنقلب ضد المصلحة الأمريكية لأن السودان أصبح له أسنان ومخالب، وأصبح أكثر قدرة علي مشاكسة وإزعاج أمريكا بكل السبل.
(3) مطالبة أمريكا وترامب بفرض عقوبات علي المسؤولين السودانيين لن تجد أذناً صاغية لجملة من الأسباب أهمها أنه ليس هناك مسؤولين سودانيين لديهم أموال في أمريكا حتي يجمدوها لهم!! وأمريكا لا تستطيع منع سفر المسؤوليين السودانيين لأنها تعرف أن المسؤوليين السودانيين سيضحكون ويسخرون منها وسيسافرون لكل الدنيا كما ظل يسافر كل المطلوبين وعلي رأسهم الرئيس البشير نفسه الذي تجاهل قرارات أمريكا ومحكمتها وظل يتحداهم بالسفر لأي مكان يريد ولسان حاله يقول لهم: طز فيكم.
يا اخ أنت ليس مسلم وﻻ مومن بالله كيف لك رب في السماء خلقك وخلق ترامب فكيف تخلي الخالق وتشتكي للعبج واريتو كان مسلم ده المرجعنا ﻻ وراء ﻻن الناس ما بتعرف الله علشان كده ده الحاصل لينا وحايحصل لينا ﻻننا بعيدين من الدين ومن الله سبحانه وتعالى ومن سنه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا ارجع لله وارجع لسنه الله ولدينه كنت شكيت لي الله مش ترامب وأمريكا ﻻن في اعتقادك ديل فوق وديل مثلك اﻻعلى وﻻ حول وﻻ قوة إلا بالله جنس ده المرجعنا ربنا ﻻ تسلط علينا بزنوبنا من ﻻ يخافك وﻻ يرحمنا…ربنا أننا ظلمنا أنفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين…. حقيقة الشكيه لترامب زعلتني شديد علشان كده كان هذا الرد .ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس….ليهو حق ربنا يعمل فينا ويسلط علينا ……والله الموفق …..قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في معني الحديث تركت لكم ما ان تمسكتم لن تضلو ابدا الكتاب والسنة كل زول العليهو من اﻻيمان القليل وبعدين اشتكو……
الاستاذ / غالب – لكم التحية وكل عام وانتم بخير— أزيدكم من الشعر بيت ولعم ما سبق نشره بالراكوبة يعضد ما سطره يراعكم الغالب باذن الله:
رسالة إلي السيد: ترامب ? رئيس الولايات المتحدة الأمريكية المحترم
أسعد الله يومكم معالي الرئيس
في البدء نهنئكم بالفوز.
أسمحوا لي بتواضع أن أشير إلي قرار المنع سيء الذكر الذي صدر من مقامكم . قرار المنع ذاك تقاصرو لم يرتفع إلي الروح والتقاليد التي أرساها البناة الأوائل لبلادكم العظيمة.
بلادكم بلغت شأوها من الرفعة والعظمة من خلال الجهود التي بذلها المهاجرون المثابرون. بعضهم أتي ونادي أمريكا ديارا.للأسف والحسرة, بعضهم تم اختطافه من قارة أفريقيا وأجبر عنوة للعيش في أمريكا , عبيد يخدمون بلا مقابل يذكر المستوطنين الجدد ولفترات طويلة.
بلادي السودان من بين سبع دول جاء ذكرها في قرار منعكم. أنا هنا ليس في موقف الناقد لقراركم والحكم عليه ولكن أوجه الدعوة لمعاليكم لإعادة دراسة الخلفيات التي بني عليها القرار وتحديدا في تضمينه للسودان. شعاركم المعلن ( مصلحة أمريكا أولا) يجب أن يكون هو أيضا المعيار الذي تقاس به وترسم علي أساسه العلاقات التجارية والاقتصادية مع بلادي. لجعل أمريكا قوية مرة أخري تحتاجون ? سيدي الرئيس- ألي مد يد التعاون والترابط مع جميع الدول.
بناء الأسوار والحيطان واصدر قرارات المنع وحدها تجلب الفوضى والاضطراب للعالم قاطبة.
سيدي الرئيس- فضلا أمل قبول دعوة مواطن بسيط من رعايا السودان لا يتمني أو يحلم بزيارة بلدكم ولكن يود ويرغب في التعامل مع الشعب الأمريكي . الفرص الاقتصادية والتجارية للشركات الأمريكية للاستثمار في السودان متوفرة ومتعددة ولذا ندعوكم لحث المستثمرين ورجال الإعمال من أمريكا لإبراز عظمة أمريكا مثالا تحتذي به بلادي.
ولكم الشكر سيدي الرئيس.
مخلصكم
المواطن السوداني/ أسامة ضي النعيم محمد
TO MR. TRUMP, U.S.A. PRESIDENT.
GOOD DAY TO YOUR HIGHNESS,
CONGRATULATIONS ON YOUR VICTORY.
PLEASE ALLOW ME HUMBLY TO REFER TO YOUR INFAMOUS BAN ORDER . THAT BAN FALLS SHORT TO LEVEL WITH THE SPIRIT OF THE FIRST BUILDERS OF YOUR GREAT COUNTRY.
YOUR COUNTRY IS MADE GREAT THROUGH EFFORTS EXETRTED BY DILIGENT IMMIGRANTS . SOME CAME BY THEIR FREE WILL TO CALL AMERICA AS HOME . ALAS, SOME HAD BEEN SMUGGLED FROM AFRICA AND FORCED TO LIVE IN AMERICA, SLAVES TO SERVE FREE THE NEW SETTLERS FOR A LONG TIME.
MY COUNTRY, SUDAN, IS ONE OF SEVEN COUNTRIES MENTIONED IN YOUR BAN. I?M NOT EMPOWERED TO CRITISIZE YOUR JUDGEMENT,BUT INSTEAD WOULD KINDLY INVITE YOUR HIGHNESS TO THINK ONCE MORE AND RE-CONSIDER GROUNDS OF YOUR ORDER IN CASE OF SUDAN. YOUR SLOGAN, AMERICAN?S INTEREST IS FIRST, SHOULD ALSO BE YOUR YARDSTICK TO DRAW YOUR BUSINESS RELATIONS WITH MY COUNTRY. FOR AMERICA TO BE STRONG AGAIN , YOU NEED,MR. PRESIDENT, TO EXTEND HANDS IN CO-OPERATION AND COLLABORATION . BUILDING WALLS OR ISSUING BAN ORDERS WILL ONLY BRING THE WHOLE WORLD INTO CHOAS.
DEAR MR. PRESIDENT , PLEASE ACCEPT INVITATION OF SIMPLE ORDINARY SUDANESE SUBJECT WHO IS NOT INTERESTED TO STEP FOOT INTO YOUR COUNTRY BUT WOULD LOVE TO DEAL WITH AMERICANS PEOPLE . OPPORTUNTIES FOR AMERICAN COMPANIES TO INVEST IN SUDAN ARE MANY AND SO WE INVITE YOU TO URGE ENTREPRENEUR FROM AMERICA TO SHOW US HOW GREAT AMERICA IS .
THANK YOU YOUR EXCELLENCY.
SINCERELY YOURS,
O D ELNAIEM
[email protected]
عزيزي كالب تايفور (غالب طيفور بالامريكي) … لقد اطلعت على رسالتكم الغالية وقرأتها عدة مرات وقد حزنت جدا بل لقد قطعت نياط قلبي بكتابتك عن حالكم مع الرئيس وزمرته وكذلك حال الشعب السوداني الذي قلتم لي أنه يعاني جحيما لا يطاق .. كما أشكرك عزيزي كالب تايفور على إشادتكم بأجهزتنا التي قلت عنها “اجهزتكم ومؤسساتكم التي دائما ما تبني علي تخطيطات وسياسات دقيقه نظرا لعلو كعبها المعلوماتي والاستخباراتي” … ثق تماما بانني سأتخذ القرار الذي يرضيكم. وشكرا
دونالد
اتفق مع الاخ الكاتب غالب بأن يستعجل الرئيس الامريكي ترمب رفع الحصار لأن الشعب السوداني هو المتضرر الأول من العقوبات وليس الحكومة.ونحن كسودانيين نحب الشعب الامريكي ونحترمه لان الشعب الامريكي هو استاذ الشعوب ونريد ان نتعلم منه الكثير المفيد .وعليه نتمني رفع العقوبات عن السودان فورا خاصة ان الشعب السوداني ليس بإرهابي ولايدعم الإرهاب والCIA تعلم ذلك .ونثق في الرئيس ترمب بأن يرفع العقوبات لأن الرئيس ترمب صادق وزكي وإقتصادي. مع امنياتنا للراكوبة والشعب الامريكي والشعب السوداني بالتقدم والازدهار .
عليك الله اسى انته مواطن سودانى المواطن العادى الغير حاقد على اى شخص سيفرح كثيرا برفع العقوبات التى ستنعكس على حياته اليومية ايجابا ….
أوافقك الرأي ولكن التغيير دائماً يأتي من الداخل ولكن للأسف لديك شعب جبان كسلان همه الرقص والمديح لايقو على التغيير وإخوان الشيطان جعلوا ثلثي الشعب مخنثاً لايقدر على فعل شيئ سواء هز الوسط !!!
أن أي قرار لرفع العقوبات قبل إقرار النظام وأعلانه برنامج زمني واصح ومحدد التواريخ لإعادة هيكلة جهاز الدولة وإنهاء السيطرة المطلقة والحصرية لمنسوبي قبائل الأقلية الثلاث الحاكمة على مراكز القرار بمفاصل مؤسسات الدولة الأكثر حيوية (الجيش، جهاز الشرطة، الأمن، السلطة القصائية، المنظمومة الأقتصادية ووسائل الإعلام)، كشرط أساسي وضروري وملزم لإنهاء الحروب وتحقيق السلام المستدام في السودان، فأن الولايات المتحدة وإدارة الرئيس ترامب تكون قد أرتكبت خطأ جسيما لا يغتفر وأضاعت جهود الإدارات السابقة وعلى مدار عشرون (20) عاما متواصلة لترويض نظام التمييز العنصري القائم في السودان منذ 1956 م.
رسالة نارية وتاريخية
منتهى الغباء وكلام عاطفي الدعوة لرفع العقوبات. الشعب لن يستفيد شيئا اللهم الا انتهاء شماعة فشل الحكومة، الكيزان هم المستفيد الاول والا لماذا يفعلون المستحيل لرفع العقوبات. الكيزان عاوزين فك الحصار عشان يكاوشو على التوكيلات والتجارة مع الشركات الامريكية و ارسال اولادهم للتعليم هناك.
فكرو شوية لو عندكم طايوق يابجم همكم كله كورة وغناء وتعدد زوجات ومدارس خاصة واكل وشراب وبوبار ماشين خلف النسوان.
ما حاينصلح من غير تنمية وفك الحصار لاعلاقه له بالتنمية لانه ببساطة لا توجد خطط وبرامج تنموية، فهمتو يابجم؟
رسالة مفتوحة للرئيس عمر حسن احمد البشير،،،،
بعد السلام،،،،
نعلم انكم تعلمون ان الحصار المفروض على السودان لن يرفع،
عليه نرجوا من سيادتكم أن تعملوا بقدر المستطاع لعلاج آثار هذه العقوبات التي جعلتنا كشعب نهاجر ونترك أبناءنا واهلنا،وذلك بعمل الآتي :—
1/ كنس البيت من الداخل
2/ عمل شراكات واتفاقيات مع الدول الكبرى خلاف امريكا و)مصر(
3/ فتح أرض السودان لجميع أعداء امريكا
بما فيهم كوريا الشمالية
4/ فتح المجال لعمل قواعد عسكرية
لروسيا والصين وتركيا
،،،،،،،
إلى كاتب المقال
امريكا هي راعية الإرهاب في العالم اذا لم تعلم وترامب هو إرهابي ومعه المصري،،،
،،،،،
رسالة إلى ملك السعودية
أصح سوف تكون السبب في دمار السعودية طالما وضعت رأسك مع الأمريكي والمصري،، أفق واصح ياخ،،،
رسالة مفتوحة للرئيس عمر حسن احمد البشير،،،،
بعد السلام،،،،
نعلم انكم تعلمون ان الحصار المفروض على السودان لن يرفع،
عليه نرجوا من سيادتكم أن تعملوا بقدر المستطاع لعلاج آثار هذه العقوبات التي جعلتنا كشعب نهاجر ونترك أبناءنا واهلنا،وذلك بعمل الآتي :—
1/ كنس البيت من الداخل
2/ عمل شراكات واتفاقيات مع الدول الكبرى خلاف امريكا و)مصر(
3/ فتح أرض السودان لجميع أعداء امريكا
بما فيهم كوريا الشمالية
4/ فتح المجال لعمل قواعد عسكرية
لروسيا والصين وتركيا
،،،،،،،
إلى كاتب المقال
امريكا هي راعية الإرهاب في العالم اذا لم تعلم وترامب هو إرهابي ومعه المصري،،،
،،،،،
رسالة إلى ملك السعودية
أصح سوف تكون السبب في دمار السعودية طالما وضعت رأسك مع الأمريكي والمصري،، أفق واصح ياخ،،،