مقالات وآراء

الإبنة سهير ع الرحيم وضعتنا في حيرة!

عثمان محمد حسن

* إنسلخ من الأستاذة سهير بعض المعجبين بكتاباتها ورموها بالكوزنة، وهم يعلمون تمام العلم أن بينها وبين الكيزان من العداء ما بين عبس وذبيان، عداءاً تمخضت عنه حرب داحس والغبراء..
* إن ما ظلت تكتبه الأستاذة، مؤخراً، لم يعُد يروق لهم.. وبسبب كتاباتها تلك يرميها بعض الثوار (الملتزمين) بأنها من الفلول.. بينما الفلول وبعض الثوار (الحانقين) على لجنة التفكيك يضعونها في مقام الكنداكات..

* نستطيع أن نفهم مغزى الثوار (الحانقين) من تسميتها بالكنداكة.. كما نستطيع أن نرجع سبب تسمية الفلول لها بالكنداكة إلى مدى غيظ الفلول من اللجنة التي أقضت مضاجعهم وحطمت تابوهاتهم وخطوطهم الحمراء.. ف(بعضُ الشرِّ أهونُ من بعضِ!)

* وللثوار (الحانقين) أسبابهم التي لا ندريها.. وبينهم شفوت حقيقيون وكنداكات حقيقيات، وكلهم كانوا، قبل كتاباتها الأخيرة، يرون فيها واحدة من الكنداكات البارزات في ساحات المعارك ضد النظام المنحل..

* أقول لهؤلاء وأولئك لا تغالطوا التاريخ.. فلا أحد يستطيع سلب الابنة سهير من مقام الكنداكة بأي حال! فكم عانت سهير معاناةً ” تفِّلُّ الحديدَ إذا لبسته وتبلي الحجر!” قبل سقوط النظام.. وكم عانت بعد سقوط النظام، معاناة أكدت لنا قوة شكيمتها في الملمات.. وخاصة يوم فتح المجلس العسكري، سيئ السمعة، بلاغآ ضدها حين كتبت، عقب مذبحة القيادة العامة، تقول:- “هل نقول للشعب السوداني إننا ضحية أكذوبة كبرى اسمها انقلاب عسكري؟ هل نقول لهم إننا غرر بنا وخدعنا في رابعة النهار؟ هل نقول لهم إن الأهازيج والترانيم والأشعار التي خلدنا بها جيفة متعفنة اسمها المجلس العسكري كانت محض هذيان وغيبوبة حمى الثورة؟….. هل نخبر الكنداكات ونساء السودان الثائرات بأن زغاريدهن وهتافاتهن وتضحياتهن إنما ذهبت أدراج الرياح في تمثيلية هزيلة عنوانها خيارات ابن عوف والبرهان في الحكم؟…… هل نخبر الشباب أسياد المواكب حماة التروس ثوار الليل وردية الليل، بأننا عشنا أطول مسرحية في عمر ثورتنا حين وثقنا مرة أخرى في العسكر وفي قيادات القوات المسلحة، وقلنا هي قوات الشعب المسلحة، ولم ندر أنها قوات الكيزان المفخخة؟…….”

* هذا القول لا يمكن أن يصدر من أيٍّ من الفلول.. ولا يمكن أن يصدر، أمام فوهة بنادق المجلس العسكري الغاشمة، من أي قلم مرتعش.. وربما جاء ذاك القول للإشارة إلى بداية (كفرانها) بالمسرحيات التي نشاهدها يومياً ( الآن) على مسرح الثورة المجيدة..
* وإلا، فماذا اعترى كتابات الكنداكة سهير وجعل من لجنة التمكين هدفاً لسم زعاف ينفثه قلمها الثائر؟ صدقوني، إن سهير أحارتني كما أحارت العديد من الذين يقدرونها حقَّ قدرها..
* هل الأستاذة سهير مغبونة من اللجنة لسبب شخصي لا ندريه وتود أن تفِّش غبينتها في اللجنة، ذات اليمين وذات اليسار؟ أم يا تراها علمت بما لا نعلم عن فساد حقيقي في (بعض) أعضاء اللجنة؟

* ربما هناك فاسد أو فسدة بالفعل، فمن المعقول ألا يكون جميع أعضاء اللجنة شرفاء 100%.. ولن نتفاجأ إذا ظهر فاسد أو فسدة بين أعضائها.. وظهور فاسد أو فسدة لا ينبغي أن يكون سبباً لهدم (الفكرة) النبيلة ذاتها..

* إن دفاع الشعب السوداني عن اللجنة نابع من الدفاع عن مهامها كلجنة تفكيك نظام شديد النفاق والرياء في الدين والدنيا ولا يضع للآخرة أي حساب.. وليس دفاعاً عن أفراد أو مجموعة داخل اللجنة.. فإذا كانت الأستاذة سهير تقف مع تفكيك وإزالة التمكين ك(فكرة) نبيلة، فعليها الكف عن الهجوم الضاري على اللجنة من غير إبراز ما يقنعنا من أدلة دامغة حول الفساد..

* كما عليها فتح بلاغ فساد أفراد أو مجموعة فاسدين أمام القضاء .. إذا كانت تمتلك ما فيه الكفاية من أدلة ضد أولئك الفاسدين..

* هذا وقد قرأتُ تعليقات قراء صحيفة الراكوبة على مقال الأستاذة الأخير.. وشعرتُ بالحسرة وشيى من الشفقة عليها لأن الشُقّة بينها وبين قرائها تشتط نأياً، طولاً وعرضاً.. وأن أطناناً من الكُرْه والبغض يغطيان المسافة بينها وبين كثيرين..

* كلنا نقف بصلابة صلدة وراء لجنة تفكيك وإزالة نظام 30 يونيو- صامولة صامولة.. ولن نتردد في الكشف عن أي فساد فيها، إذا وجدنا ما يدل على الفساد، ليذهب من فسد وتبقى الفكرة النبيلة من إنشاء اللجنة..

[email protected]

‫11 تعليقات

  1. انتو ياجماعة الحاصل شنو؟؟
    كل الناس دي (قبضت) ولا شنو؟؟
    اعوذ بالله
    محن ومصايب السودان من نخبه وصحافته

  2. (ربما هناك فاسد أو فسدة بالفعل، فمن المعقول ألا يكون جميع أعضاء اللجنة شرفاء 100%.. ولن نتفاجأ إذا ظهر فاسد أو فسدة بين أعضائها.)
    يا استاذ مشكلتنا اننا نحن نحمي الفساد بهذه الطريقة وما قامت به الاستذاة سهير هو الصحيح
    اللجنة في هذه المرحلة اشد ما تكون للنقد لتحصين نفسها من الفساد حيث تجري على يدها ترليونات الجنيهات والاموال السائلة والمنقولة والعربات والعقارات والايجارات والمنتجات الزراعية اليومية و و و و
    لجنة تعمل بلا ضوابط ويتكالب الكثيرون عليها بحثا عن التمكين الجديد!!
    ما كشفه خطاب الاستخبارات خطير جدا. عشرين شخص تابعين للجنة ناس بعضهم قانونيون بعضهم تظاميون وبعضهم موظفون مدنيون وكهم تبع اللجنة ويتحركوا بصفتهم الاعتبارية كأعضاء لجنة التمكين ويذهبوا ويعتقلوا الضحايا ويسلبوهم أموالهم وما لديهم من ذهب وممتلكات. ثم يقوموا بممارسات جهاز الأمن البائد لترهيبهم بأن يدعوهم للحضور لمكاتب اللجنة ويلطعوهم طول اليوم ويحققوا معهم عن علاقتهم بالنظام البائد! وذلك لشهور!!!!!!!!!!!!
    اللجنة تطلع بيان لا تنفي ولكن تقول المرأة الصينية حققنا معها 4 مرات واديناها ضمانات لتكشف لو فعلا تعرضت للابتزاز والمرأة نفتّّّ، ثم تتساءل من سرب خطاب الاستخبارات.. يعني هم ما مشغولين بالفساد ولكن بمن كشفه لانهم لجنة مقدسة تريد أن يكون فسادها مخفيا؟!
    امس صلاح مناع صرح للعلن ان الشركة الصينية أكدت أنها فعلا تعرضت للابتزاز وأن نطاق المشاركين في هذه الجريمة يتسع ورفض ان يذكر اسماءهم!!!!!!!
    هل هذه المعلومة سهلة.. جهاز حكومي رسمي بعرباته ومكاتبه وبعدد أكثر من 20 من موظفيه يشكلون هذا التشكيل العصابي من قلب اللجنة وباسمها وبحمايتها وبطاقاتها وهوياتها ولمدة أشهر حسب خطاب المخابرات فهل حين نأتي لتقييم الموضوع نبخسه ونبرره ونقول ربما يكون هناك فاسد أو فاسدة!!!!! طيب مين دراك أن هذه اللجنة التي تنتشر في كل السودان لا تمارس هذه الممارسات في مناطق أخرى وبطرق أخرى؟
    يجب أن لا نتحيز تحيزا اعمى ضد الحقائق بمسمى محاربة الكيزان فهذا في حجد ذاته جريمة.. فاذا لم تنتقد هذه الممارسات وتكشف للعلن وفي وقتها وتحت قاعدة الا كبير على القانون: نسأل الكاتب كيف يكون الفرق اذن بين هذا الفساد والفاسد الذي كان.. يعني هذا فساد قبيح وهذا فساد جميل أم ماذا؟

  3. توضح دليل انت يازول فقدتا البوصلة
    ياخي لجنة التمكين ذات نفسها قالت انو في افراد منهم عندهم اموال طائلة في حساباتهم و بالذات نقيب عندو 700 مليار من اين له بذلك
    الكيزان ما عكانو طيور بالشكل دا
    وانت تقول دليل

    1. ومن ادعى أن لجنة التمكين من الملائكة انهم بشر ياعزيزي فيهم من يضعف امام السلطة والثورة او من خلفية سئية او هو كوز تسلل للجنة ازالة التمكين وهذا يجب كنسه وازالته لمزبلة التاريخ مع الكيزان ولا تحسب اخطائه على اللجنة بل يمثل نفسه وحزبه ومرجعه وهناك من يقف صنديد وقوى ضد الاجرام والمجرمين والسرقة والحرامية وهو طاهر اليدين وهذا من يجب ان يستمر واللجنة عند المصنفين تشكر عندما تذكر لا يزمها الا كوز ولص وسخان

    2. Avatar photo يقول عاوزين معلومة او حتى صورة عن الشخصية الامنجية الغامضة الكوزة الخطيرة/ رندا الخفجي هاتكة اعراض السودانيات:

      سيدك الارهابي الكوز الصغير الهربان عبدالحي يوسف قبض ٥٠٠٠٠٠٠× ٤٥٠٠٠٠ من سيدك اللص الكبير الموظ المطرقع المخلوع البشير صاحب اول سابقة كاول رئيس سودانى يسجن بسبب السرقة واللصوصية

  4. الفاسد الاول في لجنة التفكيك صلاح مناع صاحب شركة زبيدة
    صلاح مناع المهرباتي بين السوودان وبلاد غرب افريقيا
    صلاح مناع هو متعافي العهد

  5. خليك من كلام الاعلام المعلومات التي اصبح يتناقلها الناس عن اللجنة من خلال احتاكاكهم بعض رموزها والعاملين فيها كلام مزعج للغاية.
    لا بد من وقفة ومن معالجة وحوكمة ولوائح تحكم العمل وتنظم العلاقات والا الموضوع سيفلت وتاني يصعب السيطرة عليه

  6. “المعلومات التي اصبح يتناقلها الناس عن اللجنة من خلال احتاكاكهم بعض رموزها والعاملين فيها كلام مزعج للغاية…”…. كلام مزعج للغاية، ورب الكعبة!

  7. صحيح ماذكرت استاذ عثمان لكن الصحيح ايضا قلب العبد بين اصبعين من اصابع الرحمن كماورد في الاثر
    اين ايقونة الثورة الاصم ؟

  8. المشكلة ان هؤلاء الحمقي الجدد يعتقدون ان الفساد فقط عند الكيزان وانهم ما شاء الله طاهرين مطهرين لذلك لم يحترسوا بوضع الضوابط التي تمكن من مراقبة اللجنه وتركوا ليها الحبل علي القارب واخشي مااخشي ان تكون كل امور الدولة تسير علي نفس النهج بدون ضابط او رقيب.

  9. كل من يعادي لجنة التفكيك لديه ما يخشى عليه! أو يدافع عن شخص ما لديه ما يخشى عليه! لم يقل أحد انهم ملائكة رغم ان تفكيك ارث مافيا الكيزان يحتاج فعلا لشياطين، فلا يفل حديد شياطين الكيزان الا الحديد! ما المشكلة في ان يندس بينهم فاسد؟ الشرطة والقوات النظامية عجنتها الانقاذ في ماء الفساد الاسن لتضمن ولائهم. واللجنة لن تعتمد على جنود من الجن، ستعتمد على نفس هذه القوات النظامية التي هرمنا من اجل ان يستيقظ عسكر السيادي ويقومون بهيكلتها، اللجنة ستعتمد على قضاة ووكلاء نيابة عينّهم الكيزانّ فلماذا نستبعد ان يظهر بينهم فاسد وتدق ست سهير الصفائح وكأن فضائح 3 عقود من النهب تركت للناس رفاهية ان تندهش! اللجنة هي آخر قبس للثورة، آخر امل في محاسبة المجرمين واسترداد ولو جزء قليل من حقوق الشهداء علينا!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..